• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • طارق منينة
      رد
      لايجوز ان يمر هذا الموضوع بدون اسئلة كبيرة كما ان الموضوع هو للدكتور هرماس فهذا يعني ان الفائدة ستكون اكبر لو طرحنا مجموعة من الاسئلة
      فماذا كانت حياة اركون في نظر ابنته
      وماذا يمكن ان يستخلص منها الدكتور عبد الرازق حفظه الله
      ماهي علاقته بابنته
      وعلاقته بفرنسا
      هل ذكرت شيء عن علاقته بالمستشرقين كماسينيون مثلا او رودنسون او غيرهما ممن كانت علاقته بهما وثيقة
      هل ذكرت شيء عن علاقته بفوكو او بورديو او غيرهما
      وماذا عن عمله كمستشار في السياسة الفرنسية وموضع الحجاب وغيره
      هل اخبرت عن شيء من موقفه الديني الحقيقي مثل كلامه عن المطلق!
      او موقفه التسامحي او الهجومي على الدين الاسلامي
      ماهي علاقته بهاشم صالح
      طبعا هذه الاسئلة لو اجابت عنها ابنته بطريق العفوية او التعمد لاشك ستضيف اضافات عن شخصية اركون من جهة قريبة

      اترك تعليق:


    • عبد الرحمن أبو المجد
      رد
      المستشار هرماس
      لماذا ترى د.موراني أقرب جغرافيا وثقافيا ودينيا الى فرنسا؟!
      جغرافيًا وثقافيًا ربما نستوعب ذلك من تجانس وحدة الأوربة أما دينيًا
      ترى هل تتراجع بناء على طلبه أم تؤكد متمسكًا بما لديك من حجج؟!

      اترك تعليق:


    • موراني
      رد
      لكي نتجنب السؤال السخصي :
      هل يتصور د.موراني أحد المشتغلين بالتراث العربي من المستشرقين الذين عاشوا بالعالم العربي يسمي أبناءه بأسماء عربية؟؟
      لا دافع لي لهذا ، لأنهم لم يقيموا بالبلاد العربية وحتى ولو أقاموا فيها لا دافع إلى هذا لأنهم لا يتكلمون العربية . التسمية عادة خاصة بالمناطق : تجد في الشمال : Johannes - Jan وتجده في الجنوب يوحن Johan.
      وتجد سيلوي وسيلويا (مثلا الملكة السويدية اليوم وهي بروتستانتية) في كل مكان . لا أعلم نسبة الاحصاءات ، لكن الاسم عادي جدا ، حسب العادات والمودة (!) .
      هناك اسم مارتين : أنا أعرف اشخاص بهذا الاسم وهم كاتوليك (ممارسون وغير ممارسين ). وهذا كله لا يهم ... حتى ولو كان قائد الإصلاح البروتستانتي Martin Luther وهلم جرا .
      أما سيلوي أركون فهي كبرت في فرنسا ، هل كان من الأفضل أن تسمَّى مثلا بـ[ـعائشة ] بنظرك ؟ كلا .

      لماذا نجد الاسم الأكثر استعمالا للاناث في فرنسا وبلجيكا هو:MARIE أي مريم؟
      وبكثرة قريبة :سيلفي؟

      لا علاقة لهذا الاسم بمريم ، ولا علاقة له بالدين إطلاقا . ربما يعود الاسم إلى الأم أو الجدة لا في فرنسا بل في ألمانيا أيضا . الاسم عادة يخضع للمُودة ولعادات الناس .
      ملحوظة : أنت تقول إنني أقرب....دينيا إلى فرنسا . احذف العبارة " دينيا " . شكرا .

      اترك تعليق:


    • مرحبا بالدكتور موراني...
      نعم أصل الاسم في اللاتينية،
      وأنت أقرب جغرافيا وثقافيا ودينيا الى فرنسا.
      لكن اسمح لي أن أسألك:
      لماذا نجد الاسم الأكثر استعمالا للاناث في فرنسا وبلجيكا هو:MARIE أي مريم؟
      وبكثرة قريبة :سيلفي؟
      وتجد تأكيدا لهذه الكثرة في المجلة الالكترونية الفرنسية:
      Le Journal des femmes
      أما قولك:( هذا الاسم عادي وجاري حتى اليوم في اللغات الغربية ولا علاقة له بدين أو بتأريخ أو بأي شيء آخر)،فأقول:
      كم نسبة انتشار (سيلفي) بين البروتستانت في ألمانيا؟؟
      ثم ان المذكور أعلاه جزائري وزوجه مغربية وأسماؤهما معروفة،فما هو دافعهما الى اختيار اسم (سيلفي) للابنة برأي الدكتور موراني؟
      هل يتصور د.موراني أحد المشتغلين بالتراث العربي من المستشرقين الذين عاشوا بالعالم العربي يسمي أبناءه بأسماء عربية؟؟
      خذ مثالا لريجس بلاشير الذي ولد بالجزائر 1900 وعاش ردحا من حياته بالمغرب وظل يلبس "الجلابة" التقليدية المغربية حتى لما حضرته الوفاة 1973م أوصى أن يدفن بها داخل قبره...

      اترك تعليق:


    • موراني
      رد
      الأستاذ هرماس يريد تفسيرا لما لا يحتاج إلي التفسير .
      اسم سيلوي / سلويا مشتقة من اللاتينية silva معناه الغابة ومن هنا هي ملكة الغابة وربّة الغابة . وكان منتشرا في العصر الروماني . اسم أمّ Remus - Romulus كان Rea Silvia
      في الميتولوجية الرومانية .
      سيلوي كانت أمّ البابا المذكور .
      هذا الاسم عادي وجاري حتى اليوم في اللغات الغربية ولا علاقة له بدين أو بتأريخ أو بأي شيء آخر

      اترك تعليق:


    • شكرا...
      1- "حيوات محمد أركون" قدمتها ابنته بعد موته في صور متنافرة:
      أ-حياته في الجزائر قبل لجوئه الى مرسيليا وحياته مستقرا في فرنسا الى وفاته.
      ب-حياته الخاصة التي ظل يستصحب فيها بأن الجزائر (رفضته rejetait) وحياته الشخصية التي تحمل -شاء أم أبى - انتماءه الى هذا البلد.
      ج-حياته المعيشية في فرنسا التي يحرص على تقمص هويتها،وحياته الفكرية...وابنته بطبيعة الحال لا تفهم من تلك (الحيوات) شيئا لأنها كما تشي بذلك صورتها مع أمها في فيديو زيارتهما لتاوريرت ميمون على اليوتيب تعيش حياة أي لائكي فرنسي لا يفهم شيئا عن منطقة القبائل بالجزائر لغة أو دينا أو أعرافا أو ثقافة...
      2- وأقف هنا على مظاهر تجلت فيها "معيشة الضنك":
      الأول:القطيعة الأبدية مع الوطن...،الجزائريون والمغاربة والتونسيون في فرنسا كثر منذ أيام الاستعمار الفرنسي لهذه الدول،ورحلاتهم خلال الاجازات الى بلدانهم لم تتوقف حتى مع الجيل الثالث منهم الذي ولدوا هناك،لكن أركون اعتبر فرنسا ( asil) أي ملجأ،والملاجيء في الثقافة الفرنسية انما تكون لفاقدي الدفء الأسري،كالعجزة الذين لا يجدون من يكفلهم والأيتام واللقطاء...فظل فيها قريبا من خمسين سنة لا يفارقه الشعور أو الاحساس السابق،لذلك لم تطأ قدماه و لا أقدام أفراد أسرته مهد صباه ويفاعه حتى دفنوه عندها استطاعت ابنته وأمها زيارة قرية تاوريرت ميمون كما يزورها أي سائح أوربي...،وقد رفضته الجزائر كما قلت سابقا بسبب خيانته لحركة التحرر من الاستعمار أول الستينيات.
      المظهر الثاني:ضنك الانغماس الثقافة الكاثوليكية بفرنسا،فأركون الذي ظل يصر في العلن على أنه "مسلم" -(غير ممارس non pratiquant) أي غير ملتزم بالتكاليف الشرعية بزعمه- عاش طفلا ويافعا في ملاجىء الرهبان البيض،كماعاش بالغا وكهلا مستظلا من لظى (حيواته) بـ"بأخوة" هؤلاء الرهبان الذين طردوا بالمئات من الجزائر عقب استقلالها،فرحلوا في أثر أركون الى فرنسا التي هي بالنسبة اليهم الموطن وبالنسبة اليه (الملجأ)...
      أوليس من "المعيشة الضنكا" أن يدعي أركون كونه (مسلما) في حين تضطر ابنته بعد بلوغها أن تبحث عن أسرار علاقته بموطنه الجزائر عند منصر من الرهبان البيض؟؟
      أليس من (المعيشة الضنكا) أن يسمى هو لما ولد لأبويه "محمدا"،ثم هو يسمي ابنته (سيلفي Sylvie) ؟؟
      ولعلم القراء فـالتسمية بـ(سيلفي) في الثقافة الكاثوليكية الفرنسية يرتبط بـ (سان سيلفي sainte Sylvie)أو القديسة سيلفي،التي كانت ثرية رومانية تولت تربية "بابا الكاثوليك غريغوري الأول Gregory 1" الذي كان رئيسا للكنيسة في روما ما بين 590-604م،وقصتها مشهورة توجد مفصلة في (دائرة المعارف الشاملة مج8ص10 وما بعدها الطبعة الفرنسية).
      المظهر الثالث: غلاف الكتاب أعلاه وقد تعمدت تنزيله لأن الناشر الفرنسي puf وضع عليه صورة تدل على محتواه الذي هو نظرة أركون لحواليه،

      فهو في الصورة يرى بعينين مفتوحتين فوق طرف العين اليسرى بقع سوداء،وفوق رأسه نظارة تعلو عدستها اليمنى ثلاث نقط اثنتان بالسواء والثالثة بالبنفسجي.
      فتصوروا معي من كان حاله كذلك:
      سواء استعمل عينيه أو استعمل النظارة هل يستمتع بنعمة البصر؟؟؟
      لذلك أرى أن تتمة الآيتين 124-125من سورة طه أعلاه تصدق على صورة الغلاف الذي وضعه هذا الناشر وفيهما (...قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا...).
      الملفات المرفقة

      اترك تعليق:


    • عبد الرحمن أبو المجد
      رد
      المستشار هرماس
      ما هي سمات ومعالم الضنك الذي عاشه وعايشه أركون من خلال قراءتك لكتاب سيلفي؟
      وشكرًا جزيلًا إن تكرمت بالإسهاب

      اترك تعليق:


    • (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ...)

      كان المرجح عندي دوما أن لا ألتفت بطرف عيني أو أشغل فضول قلبي بالكتابة في الملتقى عن (يتامى) ظاهرة التغريب الذين نفض منهم أسيادهم أيديهم بعد استهلاكهم،فتخلصوا منهم كما يتخلصون من شفرات الحلاقة حين تفقد حدتها.
      لكن منشورا صدر في باريس بفرنسا في أواخر 2014م تحت عنوان :
      Les vies de Mohamed ARKOUN
      أي "حيوات -جمع حياة- محمد أركون" من تأليف ابنته التي اختار لها من الأسماء:سيلفي أركون Sylvie Arkoun جعلني أتناسى ما كان مرجحا عندي،لأن الاطلاع على هذا الكتاب ممن ألهمه الله رشده ولم يطرأ على فطرته ما يغيرها عن أصلها ...يجعل المطلع يستشعر المرارة التي عاش ويعيش فيها من قدر له أن يولد على الحنيفية لكنه انسلخ عنها واتبع هوى غيره،وعاش عمره في "الضنك".


      قصة الكتاب أن (سيلفي Sylvie) لم يمكنها أبوها يوما من معرفة عائلتها في منطقة القبائل بالجزائر لأنه كان "منغلقا" من هذا الجانب،فاتخذت القرار...،وأول ذلك الاطلاع على المراسلات تبادلها أبوها مع الراهب موريس بورنونس Maurice Bournance تـ2000م،كان هذا الراهب عضوا في البعثة التنصيرية الفرنسية الى شمال افريقيا المسماة (الرهبان البيض les pères blancs )وعمل في الجزائر لسنوات ذوات العدد جعلته يتبادل المراسلات مع أبيها منذ 1954م أي يوم كان عمر أركون 26 سنة.
      عقب ذلك قررت سيلفي أركون السفر الى قرية (تاوريرت ميمون) في منطقة القبايل مسقط رأس والدها...
      ويهمني هنا من خلاصات الكتاب ما يلي:
      1- "تعجب" سيلفي من كون موريس و زمرته من الرهبان البيض قضوا في قرى القبائل بالجزائر أزيد من قرن من الزمان ولم يغيروا من عقيدة أهلها شيئا،في حين مر الاسلام من هناك في لمحة و لا زال هذا الدين متمكنا من أهل هذه القرى...طبعا باستثناء (أولاد maman la France)الذين رحلوا برحيلها.
      2- أن قطيعة أبيها مع الجزائر ترجع بحسبها الى أنه "... ظل يشعر بأن الجزائر أرادت التخلص منه mon père se sentait rejetait par son pays".
      الملفات المرفقة
    20,173
    الاعــضـــاء
    230,952
    الـمــواضـيــع
    42,370
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X