• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أبو بكر الرازي

      "إنكم تدعون أن المعجزة قائمة وموجودة وهي القرآن وتقولون: "من أنكر ذلك فليأت بمثله"؛ إن أردتم بمثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا ان نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراء وما هو أطلق منه الفاظا، وأشد إختصارا في المعاني، وأبلغ أداءً وعبارة وأشكل سجعا، فان لم ترضوا بذلك فنطالبكم بالمثل الذي تطالبونا به (؟)!"

      هل تصح نسبة هذا الكلام إلى أبو بكر محمد الرازي؟ وما ردّك على اللادينيين المعاصرين الذين يستشهدون بما ينسب إليه وإلى غيره ؟

    • #2
      قال الحافظ الذهبي :
      الأستاذ الفيلسوف أبو بكر ، محمد بن زكريا الرازي الطبيب ، صاحب التصانيف ، من أذكياء أهل زمانه ، وكان كثير الأسفار ، وافر الحرمة ، صاحب مروءة وإيثار ورأفة بالمرضى ، وكان واسع المعرفة ، مكبا على الاشتغال ، مليح التأليف ، وكان في بصره رطوبة لكثرة أكله الباقلى ، ثم عمي . أخذ عن البلخي الفيلسوف ، وكان إليه تدبير بيمارستان الري ، ثم كان على بيمارستان بغداد في دولة المكتفي ، بلغ الغاية في علوم الأوائل . نسأل الله العافية . وله كتاب : " الحاوي " ثلاثون مجلدا في الطب ، وكتاب " الجامع " ، وكتاب " الأعصاب " . وكتاب " المنصوري " صنفه للملك منصور بن نوح الساماني . وقيل : إن أول اشتغاله كان بعد مضي أربعين سنة من عمره ، ثم اشتغل على الطبيب أبي الحسن علي بن ربن الطبري ، الذي كان مسيحيا ، فأسلم ، وصنف .
      [ ص: 355 ]
      وكان لابن زكريا عدة تلامذة ، ومن تآليفه كتاب : " الطب الروحاني " ،
      وكتاب : " إن للعبد خالقا "
      ، وكتاب : " المدخل إلى المنطق " ، وكتاب : " هيئة العالم " ، ومقالة في اللذة ، وكتاب : " طبقات الأبصار " وكتاب : " الكيمياء وأنها إلى الصحة أقرب " وأشياء كثيرة . وقد كان في صباه مغنيا يجيد ضرب العود . توفي ببغداد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة . سير أعلام النبلاء
      http://library.islamweb.net/newlibra..._no=60&ID=2772

      .................................................. ..........................................

      أما ماينسبه الملحدون إلى أبي بكر الرازي من كفريات فمصدره الكتاب الذي نشره جورج طرابيشي وجعل عنوانه : أعلام النبوة في الرد على الملحد أبي بكر الرازي
      وعلى الرغم
      أن الصفحة الاولى من مخطوطة هذا الكتاب مفقوده ولا يعرف اسم من كان يرد عليه مؤلفها ويسميه الملحد , فقد زعم الطرابيشي أنه أبو بكر الرازي , وأبى أن يبين أسباب هذا الظن , يقولجورج طرابيشي في مقدمة هذا الكتاب : ومع ان الصفحة الاولى من النسخ المخطوطة قد سقطت وغاب بالتالي اسم الشخص الذي يتصدى مؤلف اعلام النبوة للرد عليه , فلا داعي للشك - لاسباب لا يتسع المجال هنا للخوض فيها - في ان من يسميه ابو حاتم في سار فصول كتابه " الملحد" هو محمد بن زكريا الرازي . ص 9
      وتستطيعون أن تجدوا هذا الكتاب هنا
      أعلام النبوة لمولانا أبو حاتم الرازي pdf - Documents

      تعليق


      • #3
        "لأسباب لا يتسع المجال هنا للخوض فيها"؟ وهل غاب عنه أن هذا أهم شيء في الكتاب، نسأل الله العافية، أم هو تفكير رغبوي في البحث عن سلف في اللادينية (الإسلامية العربية)؟

        المهم لم يعرف عنه إشتغاله بالعلوم البيانية فكيف يعتمد عليه في تقييم كلام البلغاء والفصحاء والشعراء؟

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله السبيعي مشاهدة المشاركة
          وكان لابن زكريا عدة تلامذة ، ومن تآليفه كتاب : " الطب الروحاني " ،
          أنظر كيف يتلاعبون بالنصوص. نقل هذا الكلام من كتاب الطب الروحاني: (فنقول: إنه ليس من أحد يستجيز أن يُعَد العشق منقبةً من مناقب الأنبياء ولا فضيلةً من فضائلهم ولا أنه شئ آثروه واستحسنوه، بل إنما يُعَدّ هفوةً وزلةً من هفواتهم وزلاّتهم. وإذا كان ذلك كذلك فليس لتحسينه وتزيينه ومدحه وترويجه بهم وجه بتّةً، لأنه إنما ينبغي لنا أن نحث أنفسنا ونبعثها من أفعال الرجال الفاضلين على ما رضوه لأنفسهم واستحسنوه لها وأحبوا أن يُقتدى بهم فيه، لا على هفواتهم وزلاّتهم وما تابوا منه وندموا عليه وودّوا أن لا يكون ذلك جرى عليهم وكان منهم).

          وعلّق بقوله: "اي اعتبر في العشق و حب النساء نقصا و عيبا و دليل خفة عقل يترفع عنه الفضلاء و العقلاء، كما انه في نفس الكتاب تكلم عن اللغة و الادب فقال انها علم من لا علم له و ان العلوم الحقيقية هي علوم الفلسفة و المنطق و الطبيعة"

          وقوله: "فلا يبعد ان لا يهتم لقضايا الاعجاز و البلاغة، و لا يبعد انه لا يؤمن بالنبوة والانبياء و انهم اكمل البشر و المؤيدين بالوحي".

          أقول: هناك تلاعب واضح بالنص الموجود في الطب الروحاني؛ كيف؟

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
            أقول: هناك تلاعب واضح بالنص الموجود في الطب الروحاني؛ كيف؟
            لم أطلع الطب الروحاني لأرى ما التلاعب الذي تراه
            جورج طرابيشي نصراني مبغض للإسلام ويسعى للطعن في الدين وأن المسلمين لا إيمان عندهم بالقرآن ولا بالنبي عليه الصلاة والسلام
            كلام الرازي هذا :
            المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
            فنقول: إنه ليس من أحد يستجيز أن يُعَد العشق منقبةً من مناقب الأنبياء ولا فضيلةً من فضائلهم ولا أنه شئ آثروه واستحسنوه، بل إنما يُعَدّ هفوةً وزلةً من هفواتهم وزلاّتهم. وإذا كان ذلك كذلك فليس لتحسينه وتزيينه ومدحه وترويجه بهم وجه بتّةً، لأنه إنما ينبغي لنا أن نحث أنفسنا ونبعثها من أفعال الرجال الفاضلين على ما رضوه لأنفسهم واستحسنوه لها وأحبوا أن يُقتدى بهم فيه، لا على هفواتهم وزلاّتهم وما تابوا منه وندموا عليه وودّوا أن لا يكون ذلك جرى عليهم وكان منهم)
            كلام صحيح فإن العشق و الهوى والغرام تقبح من سائر البشر فكيف يسوغ أن تجعل منقبة للأنبياء الذين هم صفوة الخلق
            وقد كان السلف يزدرون الهوى ويقولون العشق حركة قلب فارغ , و أن عشق المخلوق يصد قلب صاحبه عن محبة الله و الشوق إلى لقائه
            ومازال العقلاء يذمون العشق :
            الحب مشغلة عن كل صالحة وسكرة الحب تنفي سكرة الوسن
            وبعضهم فضل الجنون على العشق :
            العشق ليس يفيق الدهر صاحبه وإنما يصرع المجنون في الحين

            قال ابن القيم :
            إن عشق الصور المحرمة نوع تعبّد لها، بل هو من أعلى أنواع التعبّد، ولا سيّما إذا استولى على القلب وتمكن منه صار تتيماً، والتتيم التعبّد، فيصير العاشق عابداً لمعشوقه، وكثيراً ما يغلب حبّه وذكره والشوق إليه، والسعي في مرضاته، وإيثار محابه على حب الله وذكره، بل كثيراً ما يذهب ذلك من قلب العاشق بالكلية، ويصير متعلقاً بمعشوقه من الصور، كما هو مشاهد، فيصير المعشوق هو إلهه من دون الله ّ... فيصير آثر عنده من ربّه: حباً وخضوعاً وذلاً وسمعاً وطاعةً

            وذم أبو حامد الغزالي العشق وعده غاية الجهل وألف العلماء الكتب في ذم الهوى و الغرام وأنهما مرض من أمراض القلوب تذهب العقل والدين , لأن العاشق ربما قدم رضى معشوقه على رضى ربه

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة شايب زاوشثتي مشاهدة المشاركة
              أنظر كيف يتلاعبون بالنصوص

              ماذا نرجو من مثل جورج الطرابيشي مادام قد استخف بالقرأء وترك اثبات صحة نسبة الكتاب إلى من جعله مؤلفا له , ثم أبى أن يبين على مالذي سوغ له زعمه أن المقصود الملحد المجهول هو أبو بكر الرازي فاعتذاره بقوله ( لا يتسع المجال هنا للخوض فيها )
              سخافة لا مزيد عليها
              كل هذه المسائل الأساسية تعمد أخفاها فماذا نظن به ؟

              تعليق


              • #7
                نعم أخي السبيعي، هو ذكر قصة ثم أتبعها بقوله:
                (وإنما ذكرنا من هذه القصّة ما ذكرنا ليكون أيضاً من بعض المنبِّهات والدواعي إلى الأمر الأفضل، إذ ليس لنا غرض في هذا الكتاب إلاّ ذاك ولسنا نقصد - بما مرّ من كلامنا هذا من الاستجهال والاستنقاص - لِجميع من عُني بالنحو والعربيّة واشتغل بهما وأخذ منهما، فإن فيهم مَن قد جمع الله له إلى ذلك حظّاً وافراً من العلوم، بل للجهّالِ من هؤلاء الذين لا يرون أنّ علماً موجود سواهما ولا أنّ أحداً يستحق أن يسمَّى عالماً إلاّ بهما وقد بقي علينا من حجاج القوم شئ لم نقل فيه قولاً، وهو احتجاجهم لتحسين العشق بالأنبياء وما بُلُوا به منه. فنقول: إنه ليس من أحد يستجيز أن يُعَد العشق منقبةً من مناقب الأنبياء ولا فضيلةً من فضائلهم ولا أنه شئ آثروه واستحسنوه، بل إنما يُعَدّ هفوةً وزلةً من هفواتهم وزلاّتهم. وإذا كان ذلك كذلك فليس لتحسينه وتزيينه ومدحه وترويجه بهم وجه بتّةً، لأنه إنما ينبغي لنا أن نحث أنفسنا ونبعثها من أفعال الرجال الفاضلين على ما رضوه لأنفسهم واستحسنوه لها وأحبوا أن يُقتدى بهم فيه، لا على هفواتهم وزلاّتهم وما تابوا منه وندموا عليه وودّوا أن لا يكون ذلك جرى عليهم وكان منهم).

                لم يصدر منه أي حكم تعميمي في حق من إشتغل بفنون البيان بدليل قوله "فيهم مَن قد جمع الله له إلى ذلك حظّاً وافراً من العلوم"، حين أن الناقل قال أن اللغة و الادب عند الرازي علم من لا علم له وان العلوم الحقيقية هي علوم الفلسفة والمنطق و الطبيعة، بينما تكلم الرازي عمن وصفهم بالجهال !

                ومن ناحية أخرى هناك تلاعب بالكلام حيث يريد أن يوهم بأنه من غير المستبعد إشتغاله بالبيان وكفره بالنبوة.

                تعليق


                • #8
                  هنا "قبلنا قبولهم لتحدي للقران!" مقالة كتبها باحث معتزلي معاصر، الدكتور القواسمي، دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن تلك المقولات المتخيّلة التي تنسب إلى أبي بكر الرازي!!

                  كثر الكلام في هذه الموضوع بسبب السيد لاديني وغيره وآن الأوان لرد عقلي متوازن على هذا الموضوع خلوا من اي رد عاطفي او اي وجهة نظر عابرة. والذي قدمه لنا السيد لاديني وغيره من الحجج والشبهات هي شيء واحد يمكن تتلخص في وجهين:

                  1- ما هي الشروط و الضوابط التي نعرف من خلالها ان تحدى احدهم نظم القران انه اتى بمثله؟ ما هو المقياس على ذلك؟ فإن اتى شخص وتحدى انه سينظم مثل القران من سيكون الحكم على ذلك؟ فان كان من طرف المسلمين فيكون طرف غير محياد لانه يؤمن بسماوية النص اصلا وانه لا مثيل له، وإن كان مسيحي او لاديني فسيكون عنده تحيزه المسبق لما يعرفه ويعتقده مسبقا. فمن سيكون الحكم وكيف نعرف ان ما قام به هو مثل القران او ليس مثله؟

                  فالاثبات الوحيد ان القران كلام الله عند المسلمين هو انه لا يوجد عندهم مقياس ومعيار ثابت يستطيعوا من خلالها تقيم إلهية النص اعتمادا عليها. فلا ميزان ثابت محايد نقيس عليه، بالتالي هذا التحدي ساقط من اصله لأن المقياس هو شيء ذوقي عاطفي بحت.

                  2- قول الرازي: (إن أتيناكم بمثله قلتم مثله وإن أتيناكم بمختلف قلتم مختلف .. إنكم تدّعون أن المعجزة قائمة موجودة – وهي القرآن – وتقولون: «من أنكر ذلك فليأت بمثله» … إن أردتم بمثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا أن نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراء وما هو أطلقُ منه ألفاظا، وأشدُّ اختصارا في المعاني، وأبلُغُ أداء وعبارة وأشكل سجعا، فإن لم ترضوا بذلك فإنا نطالبكم بالمثل الذي تطالبونا به).

                  اذا فسؤالهم هو من قسمين:
                  اولا، ما هو المقياس و المرجع للتحكيم لو جاء احدهم بسورة مثل القران او كتاب مثله؟ وثانيا، من هو الحكم؟

                  نقول المرجع في هذا الشأن هو نفس الشيء الذي يشهد للقران بانه كلام الله سبحانه وذلك كون القران هو كلام معجز بذاته للناس من الاتيان بمثله، فأي شخص يريد ان يأتي بكلام يتحدى به القران يجب ان يتصف كلامه بالصفات التي توحي ان القران يتصف بتلك الصفة الذاتية. ومعروف انه ليس من شرط المعجز بذاته ان يظهر معجزا للناس، لكن من شرطه وصفاته هو ألا يوجد وقت من لحظة ظهوره، يخلو قط من أناس يظهر لهم انه فعلا كذلك.

                  (أ)- اذاً فالحكم في هذا الشأن هم الناس (اقصد جميعهم وفي كل وقت)، وهذا جواب الجزء الثاني من سؤالهم.

                  (ب)- والمقياس في هذا التحدي هو الصفة الذاتية للكلام وما يلزم عنها وذلك كونه ليس من جنس كلام البشر وبالتالي معجز بذاته لهم من الآتيان بمثله وبالتالي الا يخلو وقت قط من اناس يظهر لهم انه يتصف بتلك الصفة. وهذا جواب الجزء الاول من سؤالهم.

                  فيجب ان يكون القول الذي يُتحدى به القران من لحظة الاتيان به المقصود به مماثل للقران لا مشابه له (وعدم التمييز بين هذين الامرين عند السيد لاديني وغيره بما في ذلك ابو بكر الرازي هو السبب في كل هذا الخلط، و هذا شيء سأبينه في منشور لاحق بإذن الله بالتفصيل). وبالتالي يجب ان يحقق الشروط التالية:

                  1) ان يعلن الشخص الذي يأتي بهذا الكلام أنه معجز بذاته وبالتالي ليس من جنس كلام البشر.

                  2) قبول فئة من الناس وإقرارهم، من لحظة انكشاف هذا القول، انه بتلك الصفة وبقاء هذا القبول والإقرار موجود بينهم، ما زال ولم يزل: أي محفوظ بين الناس من جيل بعد جيل، بحيث ألا يوجد وقت قط يخلو من اناس يعتقد جازما في ذلك الكلام انه كذلك.

                  فمن تمكن من هذين الشرطين يكون قد نجح في تحدي القران وبالتالي اثبت انه من كلام البشر.

                  تعليق

                  20,125
                  الاعــضـــاء
                  230,449
                  الـمــواضـيــع
                  42,205
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X