إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مساعدتكم في تقويم خطتي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
    أهل التفسير الكرام .. آمل مساعدتي في عمل خطة بحث بسيط بعنوان (أبرز الشبهات المثارة حول مصادر الوحي والرد عليها) .
    وهذه خطة مبدئية ، لكن وددت أن تكون مكونة من تفصيلات أكثر ومسميات للمباحث تكون دالة على ماتحتها من مطالب ، وودت أيضاً أن يكون تحت كل مصدر من مصادر المستشرقين مطالب حتى تسهل لي دراسة كل مصدر ..

    • خطَّة البحث :

    وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وخمسة مطالب وخاتمة ، وفهارس فنية :
    المقدمة: وتشتمل: (بيان أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وتوضيح أهداف دراسة الموضوع، والدراسات السابقة ، وذكر خطة البحث ومنهجه) .

    التمهيد: في ذكر الشبهات والافتراءات حول مصادر الوحي عبر التاريخ .

    المبحث الأول : مقدمات حول الوحي ، وفيه خمسة مطالب :
    المطلب الأول : تعريف الشبهة لغة واصطلاحا .
    المطلب الثاني : تعريف المصدر لغة واصطلاحاً .
    المطلب الثالث : تعريف الوحي لغة واصطلاحاً .
    المطلب الرابع : صور الوحي .
    المطلب الخامس : مصدر الوحي .

    المبحث الثاني : مصادر الوحي عند المستشرقين ، وفيه خمسة مطالب :
    المطلب الأول : مصدر الوحي : اليهود والنصارى .
    المطلب الثاني : مصدر الوحي : الاضطرابات النفسية (الوحي النفسي) .
    المطلب الثالث : مصدر الوحي : الحنيفية .
    المطلب الرابع : مصدر الوحي : الشيطان .
    المطلب الخامس : مصدر الوحي : الحالة المرضية والهيستيرية .

    الخاتمة : وفيها أذكرُ أهمَّ النتائج والتوصيات .
    الفَهَارس العلمية : وتتضمَّن الآتي : فِهْرِس الآيات القرآنية - فِهْرِس المصادر والمراجع - فِهْرِس الموضوعات .
    (قال سفيان بن عيينة: إنما آيات القرآن خزائن , فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعرف مافيها)

  • #2
    تعرضتُ لتلك الشبهات في أطروحتي للدكتوراه المختصة بالقرآن الكريم في مواقع الإنترنت التنصيرية ومنتديات الحوار الديني، وذلك في الفصل الأول من الباب الأول منها، وإليك تقسيمه:

    الباب الأول
    بيان مطاعن مواقع الإنترنت العربية غير الإسلامية حول ثبوت القرآن الكريم ونقدها

    الفصل الأول
    المطاعن في مصدر القرآن الكريم

    المبحث الأول: الأديان والشعوب في بيئة سيدنا محمد
    المطلب الأول: الكتب المقدسة لأهل الكتاب
    أولاً: اليهودية
    ثانياً: النصرانية
    ثالثاً: الهراطقة (كتب الأبوكريفا)
    المطلب الثاني: تراث شعوبٍ في بيئته المحيطة
    أولاً: الزرادشتية (المجوسية) والمانوية
    ثانياً: الصابئة والهندوس
    ثالثاً: عقائد المصريين
    رابعاً: الوثنية (عبادة الأصنام)
    خامساً: الموحدون العرب (الأحناف)

    المطلب الثالث: معلمو سيدنا محمد المزعومون
    أولاً: المعلمون من أهل الكتاب (بحيرا، ورقة بن نوفل، الحداد الرومي..)
    ثانياً: المعلمون من وثنيي العرب
    ثالثاً: المعلمون من الصحابة (عمر بن الخطاب، عبدالله بن أبي السرح..)

    المبحث الثاني: الشياطين
    أولاً: الغرانيق
    ثانياً: الصرع

    المبحث الثالث: تأليف سيدنا محمد
    أولاً: بهدف تحصيل المنافع
    ثانياً: بهدف دفع الإشكاليات (مثل الزواج من زينب...)
    ثالثاً: بسبب العبقرية

    ---------------------

    ينقص رسالتك مبحث تمهيدي عن تعريف الاستشراق ونبذة تاريخية عنه وبخاصة أن الشبهات حول مصدر القرآن الكريم كانت أول شبهة استشراقية.

    انظري مثالاً على مقدمتي لهذا الفصل:
    أضحى القرآن الكريم منذ نزوله مرتعاً خصباً لتدبر ونظر سامعيه وتاليه من المسلمين وغيرهم،([1]) ولما كان كُتَّاب مواقع الإنترنت الطاعنة في القرآن الكريم عالة على أسلافهم من غير المسلمين، وجب بيان نبذة مختصرة لتاريخ عناية أولئك الأسلاف بالقرآن الكريم من جهة الترجمة، والطباعة، والدراسة.
    كانت البواكير الأولى لتعرُّف الغرب على معارف المسلمين، حين قصد الأندلس بعض رهبان أوروبا، ودرسوا في مدارسها، وبدؤوا بترجمة معاني القرآن الكريم وبعض الكتب العلمية إلى لغاتهم، آنذاك.
    بيد أن أول وأقدم ترجمة كاملة معروفة لمعاني القرآن الكريم، هي تلك التي قام بها المدعو: "بطرس المحترم" (Pièrre le venérable) وتمت سنة 1143م، وطبعت في سويسرا عام 1543م.([2]) وفيه زعم أن مسلماً اسمه (محمد) قد ساعده.
    والراجح أن محمداً هذا ـ الذي ذُكِرَ اسمه على هامش إحدى النسخ الخمس لتلك الترجمة ـ شخصية وهمية، فقد دأب القوم على تلفيق الكتب ونسبتها زوراً وكذباً لمسلم ارتد إلى النصرانية؛ قاصدين ترويج تلك الكتب. في حيلةٍ لطالما استعملوها، وخصوصاً عند ترجمة القرآن الكريم، فكثيراً ما كانوا يدَّعون أن الترجمة تمت عن الأصل العربي، في حين أن مترجمها إلى اللسان العربي مجهول.([3])
    وقد أكد المستشرق بلاشير([4]) (Blashère) بأن هذه الترجمة لم تكن أمينة، ولا كاملة النص.([5])
    وأول طبعة عربية للقرآن الكريم كاملاً تمت في مدينة البندقية الإيطالية سنة 1530م تقريباً.. ولكنها فقدت ولم يُعثر لها على أثر.([6])
    تلتها الطبعة التي قام بها الكاهن الألماني أبراهام هنكلمان (Abram Henckelman) في مدينة هامبورج بألمانيا، في مطبعة (Schultzio Schilleriana ) سنة 1694م، ووقعت في (560) صفحة.([7])
    وذكَر في مقدمتها العبارة التالية: " من الضروري أن نعرف القرآن معرفة دقيقة إذا أردنا مكافحته، وتمهيداً لنشر المسيحية في الشرق ".([8])
    ثم أصبح البحث في قطعية ثبوت القرآن الكريم، فرعاً مستقلاً بذاته في الدراسات التنصيرية. وأخذ بحثهم يسير في اتجاهين:
    - الأول: السعي لإثبات بشرية مصدر القرآن الكريم.
    - الثاني: السعي لإثبات تحريفه، بدراسة تاريخ تدوينه وجمعه.
    فقد عكف زعماء التنصير والاستشراق([9])، على إخراج بحوث ودراسات حول القرآن لتقرير دعوى إنسانية مصدره، والعمل على إثبات تحريفه. ومن ذلك: ([10])

    أ. مصادر القرآن الكريم: حرص المنصرون والمستشرقون على إرجاع كل ما في القرآن الكريم إلى مصدر سابق ـ دينياً كان أو غير ديني ـ، وقد دارت مصادرهم المقترحة للقرآن الكريم حول مصادر سبعة:
    1. اليهودية.
    2. المسيحية والهرطقة (عقائد الفرق المنشقة عنها).
    3. ديانات الهند القديمة.
    4. الزرادشتية.
    5. الصابئة.
    6. البيئة الوثنية.
    7. معلمين مُختَلَقين من الحنفاء.
    ومن بين المؤلفات التنصيرية التي بحثت في مصادر القرآن الكريم مستترةً بثوب الاستشراق ـ الكتب التالية:
    1. " مصادر الإسلامللمنصِّر وليم موير([11]) (William Muir)، لندن 1901م.
    2. " مصادر القصص الإسلامية في القرآن وقصص الأنبياءلسايدر سكاي (Sider Sky)، باريس 1932م.
    3. " تاريخ الإسلامبإشراف برنارد لويس([12]) (Bernard Louis)، إصدار جامعة كمبردج عام 1970م.
    4. " محمدلميشيل كوك (Michael Coke)، طبع جامعة أكسفورد 1987م.
    5. " مصادر تاريخ القرآنلآرثر جيفري([13]) (Arthur Geoffrey).
    6. " مصادر القصص الكتابي في القرآنسباير (Spire).
    7. " القرآن والكتابللخوري الحداد([14])، مطبعة حريصا البولسية، لبنان.
    8." المصادر الأصلية للقرآنللمنصر سنكلير تِسدَل.
    ب. تاريخ القرآن: صنف المستشرقون مقالاتٍ ومؤلفات تتبنى نظرية مراحل التطور المتعاقب للنص القرآني الكريم، ومن ثم وصمِ أصله بالبشرية، تصنيفاً، وتحريراً، وتطوراً. ومن تلك المصنفات:
    1. " تاريخ النص القرآنيإجناس جولدتسيهر([15]) ( Ignaz Goldtziher )، 1860م، وقد أعيد طبعه والتعليق عليه في مجلدين بيد المستشرق شفالي ( Schwally )، 1909م.
    2. " التطور التاريخي للقرآنلإدوارد سل ( Edward Sell )، مدارس 1898م.
    3. " تاريخ القرآنلبوتيه ( Beuatier )، باريس، 1904م.
    4. " القرآنلفلهاوزن([16]) (Wellhausen ) (مقال بالمجلة الشرقية الألمانية)، 1913م.
    5. " مواد لدراسة تأريخ نص القرآنلآرثر جيفري، 1937م.
    6. " مدخل إلى القرآنلبلاشير، 1947م.
    7. " مدخل إلى القرآنلبل ( Bell )، 1954م.
    أما مواقع الإنترنت التابعة للمنصرين واللادينيين، فقد اضطربت ـ كما اضطرب أسلافها من غير المسلمين ـ في تحديد مصدر القرآن الكريم، فاختلفت وتناقضت فيما بينها اختلافاً شديداً وتناقضاً عجيباً. مصداقاً لقوله تعالى في سورة ق: )بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ(5)(. وما زال تقريعهم وتبكيتهم خالداً في سورة الذاريات: )إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ(8)(.
    لقد كان المشركون أعقل من أولئك المنتحلين لمنهج البحث العلمي؛ إذ تداعوا فيما بينهم واجتمعوا في دار الندوة، ليُجمعوا رأيهم على قولٍ يقولونه للعرب في سيدنا محمد r، قبل قدوم وفود الحج. ومع ذلك اختلفوا، فتارة قالوا: هو قول شاعر، وتارة قالوا: ساحر، وقيل: كاهن، وقيل: مجنون..([17])
    فإن عجِزَ أولئك المشركون وهم أفصح العرب الذين عاصروا محمداً r، وكانوا الأحرص على تكذيبه في دعوى النبوة، فكيف بهؤلاء ؟
    وفطِن بعض كتاب تلك المواقع إلى تلك التناقضات في تحديد مصادر القرآن الكريم البشرية، فحمّلوا ذلك لما جاء في القرآن الكريم من تناقضات وأخطاء مزعومة.. ومن ذلك ما جاء في صفحة (حوار صريح حول القرآن): " وتعددت مصادر الوحي فجاء القرآن مشوهاً، ممسوخاً مليئاً بالمغالطات والمتناقضات الصارخة..".
    يزعمون أن ذلك ما دلَّ عليه البحث المنهجي العلمي، ومنه قول صفحة (هل القرآن معصوم؟): " لقد دلت الأبحاث أن محمداً أخذ القرآن وشرائعه من الصابئين، وعرب الجاهلية، واليهود، والمسيحيين، وعن تصرفاته..".
    وفي المباحث التالية أبرز ما ذكرته مواقع الإنترنت غير الإسلامية، من مصادر محتملة للقرآن الكريم.
    المبحث الأول
    الشعوب والأديان في بيئة سيدنا محمد r

    يزعم المثيرون لتلك الشبهات أن محمداً r كان عبقرياً مثقفاً مطَّلعاً على عقائد وشرائع حضارات الجزيرة العربية وما حولها، مستفيداً من كثرة أسفاره للتجارة والتقائه بصفوة الناس. ومستعيناً بعدد من المعلمين الذين أطلعوه على معتقدات وشرائع صاغها ووضعها في الكتاب الجديد.
    وفي هذا المبحث: سيتم عرض ونقد دعوى أخذ سيدنا محمد r عقائد وأحكام وقصص القرآن الكريم عن الشعوب المحيطة، أما دعوى أخذها عن معلِّمين مفترضين، فسيكون في المبحث التالي بإذن الله تعالى.
    ويشمل هذا المبحث ثلاثة مطالب، سيتم في بداية كل مطلب عرض الشبهة، وفي نهايته نقدها، كما يلي..

    المطلب الأول: الكتب المقدسة لأهل الكتاب:

    أولاً: اليهودية:
    تعد شبهة أخذ سيدنا محمد r عن اليهود لتأليف القرآن الكريم، أقدم ما عُرِف من نشاطات المستشرقين. فأقدم دراسة استشراقية كانت بعنوان: " ماذا اقتبس محمد عن اليهودية ؟ ".([18])
    وحالياً تنتشر في مواقع الإنترنت غير الإسلامية شبهة أن الإسلام ما هو إلا امتداد لليهودية، يحمل نظرتها إلى الكون والحياة، وتمادى بعضها فجعلهما يعملان معاً لتحقيق الأهداف ذاتها !
    ومن الأمثلة على ذلك ما جاء في صفحة (ما هو الإسلام؟)، حيث ذكر كاتبها الملحد نبيل فياض تحت عنوان: " الابن الوفي ": " لقد خرج الإسلام من رحم اليهودية – التلمودية([19]) - الحاخامية! فرغم كل ما قيل أو يقال حول العلاقة بين الإسلام والنصرانية - وليس المسيحية -([20]) فالإسلام، في نهاية الأمر، لم يخرج إلا من الرحم الآنف الذكر ".



    [1]) لمعرفة لمحة تاريخية عن تاريخ الطعن في القرآن الكريم، انظر: مقدمة كتاب " الدفاع عن القرآن ضد منتقديهد. عبد الرحمن بدوي، ص5-8. وكتاب: " الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين في القرن الرابع عشر الهجريعبد المحسن بن زبن بن متعب المطيري، مع التنبيه إلى أنه قد فاته ذكر كتابين كبيرين في الرد على شبهات غير المسلمين حول القرآن الكريم:
    الأول: الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية، لسليمان بن عبد القوي الطوفي، تحقيق: د. سالم القرني، مكتبة العبيكان، الرياض، ط1، 1999م.
    والثاني: الانتصار للقرآن، للقاضي أبي بكر الباقلاني، تحقيق: د. محمد عصام القضاة، دار الفتح/عمان، دار ابن حزم/بيروت، ط1، 2001م. ويقع كلٌّ من الكتابين في مجلدين.

    [2]) انظر: موسوعة المستشرقين، د. عبد الرحمن بدوي، ص 306. وذكر فيه أن بطرس المحترم (1092-1156م) راهب لاهوتي اعتنى بمتنصري إسبانيا سنة (1141م)، وألف كتاباً للرد على الإسلام سنة (1143م). ولتتبين المنهج غير العلمي لتلك الترجمة، تأمل ترجمة )وَالْبَنِينَ( في قوله تعالى: )زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ..( [آل عمران: 14] وهي: " مجامعة الأبناء ومعانقتهم ".

    [3]) انظر تفصيل ذلك في مقال: المحرفون للكلم / الترجمات اللاتينية الأولى للقرآن الكريم وتأثيرها على الترجمات إلى اللغات الأوربية، د. حسن المعايرجي، مجلة المسلم المعاصر عدد 48، 1407هـ، ص 71.

    [4]) ريجي بلاشير (1900-1973م) مستشرق فرنسي، ولد في باريس وسافر مع والديه إلى المغرب ودرس في الدار البيضاء، وعُيِّن أستاذاً للغة العربية في المدرسة الوطنية للغات الشرقية في باريس، وتولى عدة مناصب كبيرة وألف كتباً كثيرة عن الإسلام. انظر: موسوعة المستشرقين، د.عبد الرحمن بدوي، ص 127.

    [5]) انظر: المستشرقون والدراسات القرآنية، د. محمد حسين الصغير، ص 48.

    [6]) انظر: موسوعة المستشرقين، د. عبد الرحمن بدوي، ص302.

    [7]) المرجع ذاته، ص303.

    [8]) بين أحقاد التبشير والاستعمار، د. عبد الرحمن عميرة، ص111.

    [9]) لا يمكن إغفال دَور الاستشراق في خدمة التنصير، يقول د. دي بارت إن من أهداف الاستشراق: " إقناع المسلمين بلغتهم، ببطلان الإسلام، واجتذابهم إلى الدين المسيحي ". انظر: المستشرقون والقرآن، د. محمد حسين الصغير، ص15.

    [10]) انظر: آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره، عمر رضوان 1/237. والاستشراق، محمد الشرقاوي ص 84.

    [11]) وليم موير (1819-1905م): مستشرق بريطاني اسكتلندي الأصل، أمضى حياته في خدمة الحكومة البريطانية دخل البنغال سنة 1837م. وعمل في " الاستخبارات " وتعلم الحقوق في جامعتي جلاسجو وايدنبرج، وكان سكرتيراً لحكومة الهند سنة (1865 1868م) عين مديراً لجامعة ايدنبرج سنة (1885م 1902م) حتى وفاته. انظر: الأعلام، الزركلي 8/ 234.

    [12]) برنارد لويس ولد سنة (1916م) أحد أشهر المستشرقين المعاصرين، ألماني الأصل، يهودي الدين، تخصص بدراسة التاريخ والنظام الإسلامي، عمل في القسم الألماني من هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في الحرب العالمية الثانية، وبعد نهاية الحرب مُنح الجنسية البريطانية. إلا أن البريطانيين رفضوا تعيينه في الجامعات البريطانية فغادرها إلى الولايات المتحدة. شغل في أواخر أيامه إدارة معهد (Annenbeg) للدراسات اليهودية ودراسات الشرق الأدنى. انظر: الاستشراق، د.مازن مطبقاني، ص 69.

    [13]) آرثر جيفري: مستشرق أسترالي عُين أستاذاً في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم أستاذاً في جامعة كولومبيا، ثم أستاذاً للغات السامية في مدرسة اللغات الشرقية في القاهرة، له عدة مؤلفات منها: تحقيق كتاب المصاحف لابن أبي داود، المفردات الأجنبية في القرآن، وغيرها. انظر: آراء المستشرقين حول القرآن، د. عمر رضوان 1/143.

    [14]) يوسف إلياس درة الحداد (1913-1979م)، ولد في مدينة يبرود السورية درس واستقر بكنائس الموارنة بلبنان، وقد كرس حياته للهجوم على القرآن والإسلام، وألف في ذلك كتباً منها: الإنجيل والقرآن، والقرآن والكتاب، ونظم القرآن والكتاب.. وغيرها. له عدة آراء انتشرت في مواقع الإنترنت التنصيرية، كلها تزعم الأصل النصراني للإسلام، ونصرانية سيدنا محمد r وخديجة وورقة بن نوفل.. ومِن عجيب تعجيل الله Y بفضح من يثيرون الشبهات حول كتابه الكريم، قامت الكنيسة التي خدم بها بتجميد أنشطته في سنواته الأخيرة؛ لأنه أكثر في مؤلفاته من الاستشهاد بالقرآن الكريم مما كان سبباً في إعجاب كثير من طلبة الكنيسة بالقرآن الكريم، والإقبال على قراءته!! انظر: القرآن ليس دعوة نصرانية، د. سامي عصاصة، ص 6 (الحاشية). وسيتم نقد منهجه في المبحث الخامس من الفصل الأول من الباب الثالث.

    [15]) إجناس جولدتسيهر (1850 - 1921م) يهودي مجري، تعلم في بودابست وبرلين. ورحل إلى سورية سنة1873م، فتعرف بالشيخ طاهر الجزائري وصحبه مدة. وانتقل إلى فلسطين، فمصر، حيث لازم بعض علماء الازهر. وعين أستاذاً في جامعة بودابست حتى وفاته. له تصانيف باللغات الألمانية والإنكليزية والفرنسية، عن الإسلام والفقه الاسلامي والأدب العربي. انظر: الأعلام، الزركلي 1/108.

    [16]) يوليوس فلهاوزن (1844-1918م): مؤرخ، ألماني نصراني، وناقد للكتاب المقدس (العهد القديم)، صار أستاذاً في جامعة جريفسلد في سنة 1872م، ثم أنتقل إلى جامعة هله (Halle) في سنة 1882م، حيث قام بتدريس اللغات الشرقية. وتنقل بين عدة مناصب في العديد من الجامعات حتى تقاعد عام 1913م. انظر: موسوعة المستشرقين، د. عبد الرحمن بدوي، ص 408.

    [17]) انظر: تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ص1617.

    [18]) كان ذلك عام 1134م على يد المستشرق اليهودي الألماني أبراهام جايجر، وقد نال عن دراسته تلك جائزة الدولة البروسية. انظر: المستشرقون والقرآن، عمر لطفي العالم، ص17.

    [19]) اليهودية الحاخامية (التلمودية) (Rabbinical (Talmudic) Judaism): لها عدة أسماء: «اليهودية الحاخامية» أو «اليهودية التلمودية» أو «اليهودية الربانية» أو «اليهودية الكلاسيكية» أو «اليهودية المعيارية» وهي شكل العقيدة اليهودية السائد بين معظم الجماعات اليهودية في العالم، ابتداءً من حوالي القرن التاسع الميلادي، وحتى نهاية القرن الثامن عشر. كانت عبارة استخدمها اليهود القرّاؤون ليؤكدوا أن النسق الديني الذي يؤمن به الفريق الديني المعادي لهم، إنما هو ثمرة جهود الحاخامات (بمعنى الفقهاء) الذين فسروا التوراة (الشريعة المكتوبة)، وابتدعوا الشريعة الشفوية (التوراة الشفوية أو التلمود)، وجعلوها الأساس الذي تستند إليه رؤيتهم الدينية، والمحور الذي تدور حوله. وذلك تمييزاً لها عن اليهودية ـ التوراتية، إن صح التعبير ـ التي تستند إلى التوراة فقط (الشريعة المكتوبة)، المرسلة من الإله. ولكن، بتحوُّل القرائين إلى جماعة دينية هامشية، أصبح مصطلحا «يهودية حاخامية» و«يهودية» مترادفَين. انظر: موسوعة اليهود، د. عبد الوهاب المسيري 5/93.

    [20]) من خلال استقراء الباحث للمواقع غير الإسلامية: تبين أنهم يصطلحون على النصرانية بأنها فرقة من فرق المسيحية (الهراطقة) انتشرت بدعتهم (التوحيد ورفْض التثليث !!) في جزيرة العرب قبيل الإسلام، بينما المسيحية هي ما عليه الكنائس التي يعترف البابا بها الآن.
    الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الشريف
    أستاذ التفسير وعلوم القرآن
    نائب عميد كلية الشريعة
    جامعة الزرقاء / الأردن

    تعليق

    19,840
    الاعــضـــاء
    231,459
    الـمــواضـيــع
    42,354
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X