منذ سنوات عمل الصفويون بدعم من سفارات وقنصليات إيران على التغلغل في عدد في أقسام الدراسات الاسلامية بالجامعات الغربية في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وانجلترا،واليوم اتجه الصفويون نحو جامعات أمريكا الشمالية،وأولها جامعة ميجيل Mc Gill [العاشرة في الترتيب]التي تحتضن أقدم معهد استشراقي،فقدمت لها ايران رصيدا من كتب [حوزة قم]،ثم ربط قسم الدراسات الاسلامية بجامعة ميجيل بجامعة طهران التي أهدت لكندا ""أكثر من 100 مجلد من الأعمال الرئيسية لعلماء إيرانيين إسلاميين ، وكثير منها مصحوبة بمقدمات وترجمات إلى لغات أجنبية"".حسب ما هو مدون في موقع ميجيل.
كما فتحت جامعة طهران رصيدها الرقمي من المنشورات ليصل اليه طلبة جامعة ميجيل في منتريال،وهذا كله هدفه تقديم عقائد الصفوية والمذهب الجعفري على أنه يمثل الفهم الحقيقي للاسلام في أمريكا الشمالية،وضمنها عقيدة الامام المختفي الذي ينتظره الرافضة،ومذهب زواج المتعة وسب أبي بكر وعمر وعثمان .
المثير في الأمر:
كيف يستقبل هذا التغلغل الصفوي ويرحب به في جامعات الغرب؟
في المقابل يتهم حاملو هدي القرآن والسنة بدعم الارهاب هناك؟
للاطلاع ينظر بند:
Student Experience
على رابط القسم في الجامعة بكندا:
https://www.mcgill.ca/undergraduate-...e-east-studies