إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مفردة "الذكر" هي للقران فقط ولم تستخدم للتوراة او للانجيل او للزبور

    لقد شاع عند الناس ان مصطلح الذكر في القران لايشمل القران فحسب و انما يشمل التوراة و الانجيل و الزبور وقالوا ان الايه التي تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم (انا نحن نزّلنا الذكر و انا له لحافظون) هي ليست خاصه بالقران و انما تشمل التوراة و الانجيل و الزبور. و سأبين في هذا المقال ان مصطلح "الذكر" بأل الاسْتغراقَ يقتصر فقط على القران ولا يشمل التوراة و الانجيل و الزبور.

    فقد جاءت مشتقات ذكر في القران في 292 موضع (انظر الجذر في Tanzil - Quran Navigator | القرآن الكريم). و في الايات ادناه تجد كل الايات القرانيه التي ورد الذكر فيها بال الاسْتغراقَ او العموم او التعريف و سوف تجد انها كلها جاءت في سياق القران ولم ترد في سياق الانجيل و التوراة و لا مره:

    (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ )
    (بِالْبَيِّناتِ وَ الزُّبُرِ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
    (قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَ كانُوا قَوْماً بُوراً)
    (إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَ أَجْرٍ كَريمٍ )
    (أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفينَ )
    (وَ إِنْ يَكادُ الَّذينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ )
    (ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَ الذِّكْرِ الْحَكيمِ )
    (وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ) لاحظ هنا ان الزبور قطعا ليس الذكر لانه جاء من بعد الذكر فكيف يجيء من بعد نفسه.
    (لَقَدْ أَضَلَّني عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَني وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولاً )
    (ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ )
    (وَ قالُوا يا أَيُّهَا الَّذي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ )
    (أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ في شَكٍّ مِنْ ذِكْري بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ )
    (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (تكررت اربع مرات))

    (إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿٤٢﴾ مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ---)فصلت

    ألّا ايه واحده لم ترد في سياق وصف القران و هي (أَ أُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ) و ولكن هذه قالتها ثمود في و صف ما انزل على رسولهم و هي ليست قولا لله تعالى و لذلك يحتمل فيها انهم اخطأوا الوصف او كذبوا في وصفهم.
    اما الايه التي وردت في سياق التوراة فهي وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٨﴾ الانبياء و هي كما ترى فانها لم تصف التوراة بانه "الذكر" بأل الاسْتغراقَ بل قالت ذكرا بدون ال الاسْتغراقَ.
    ألفرق بين "ألذكر" بال الاسْتغراقَ و "ذكر" بدون ال الاسْتغراقَ هو ان ال تفيد الاستغراق او العموم.
    بمعنى اخر فان قوله (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ) يفيد حفظ القران كله لان "ال" تفيد الاستغراق و العموم اي ان القران كله ذكر و لذلك حفظ الله تعالى كل القران لانه الله تعالى حفظ الذكر. اما التوراة و غيره من الكتب فان الله لم يحفظه كله لان التوراة ليس كلها ذكر بسبب عدم و جود ال الاستغراق و العموم. اي ان بعض التوراة ذكر لله و البعض الاخر ليس فيه ذكر لله تعالى. اي ان الله حفظ من التوراة و الكتب الاخرى الذكر فيها فقط و ترك الباقي بدون حفظ و لذلك وقع التحريف في التوراة و الكتب الاخرى بعكس القران الكريم الذي هو كله ذكر فلم يقع فيه التحريف.
    --------
    بعض الامثله القرانيه في الفرق بين الاسم مع "أل" الاستغراق و العموم و بدون "أل":

    إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ أفادتْ الاسْتغراقَ والعمومَ لجميعِ المعنى بعكس لو قال ان انسانا لفي خسر، فانه عندها يعني انسانا واحدا او انسانا ما و ليس كل انسان و نفس الشيء بالنسبه لإِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً

    هذا المقال هو اجتهادي الشخصي و الله تعالى اعلم.

  • #2
    جزاك الله خيرا.
    لم يُذكر في المقالة من هم الناس القائلين، وأين قولهم مكتوباً او مسموعاً.
    وكذلك لم تُذكر آياتا النحل والأنبياء "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
    وأما تأويل آية القمر فعلى أيّ قاعدة تفسير أو لغة أُسّس؟
    كيف وقولهم "بل هو كذاب أشر" هو دليل أنهم يربؤون بالذكر عن ذاك النبي فهي إشارة إلى علو منزلة الذكر.

    تعليق


    • #3
      " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون"هذه الآية تخالف قولك

      تعليق


      • #4
        ملاحظة جميلة .. ولعل الكثيرين يظنون أن أهل الكتاب هم المقصودون بأهل الذكر في قوله تعالى: ( فاسألوا أهل الذكر)، والذي يترجح لدي أن أهل الذكر وقت نزول الآية هو محمد ، ومن بعده علماء أمته من الصحابة والتابعين ومن اتبعهم بإحسان، وليس أهل الكتاب فهم ليسوا أهل ذكر بل أهل غفلة ونسيان وتضييع.

        تعليق

        19,943
        الاعــضـــاء
        231,752
        الـمــواضـيــع
        42,478
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X