• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • عبدالله عمر أحمد
      رد
      للرفع والاستفادة

      اترك تعليق:


    • أقوال أهل العلم في معنى(الْقَيُّومُ)

      جا في تفسير( الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية) للشيخ الدكتور عبدالله خضر حمد:
      وقد ذكر أهل التفسير في قوله تعالى الْقَيُّومُ [البقرة:255]، وجوها([1]) :
      الأول : القائم بتدبير خلقه ، قاله الربيع([2])، وروي عن مجاهد([3]) وقتادة([4]) والسدي([5]) والضحاك([6])، نحو ذلك.
      الثاني : يعني القائم على كل نفس بما كسبت ، حتى يجازيها بعملها من حيث هو عالم به ، لا يخفى عليه شيء منه ، قاله الحسن([7]), ونحوه عن مقاتل بن سليمان([8]).
      الثالث : أنه الذي لا يزول ولا يحول، قاله ابن عباس([9]) والحسن([10]).
      الرابع : أنه العالم بالأمور ، من قولهم : فلان يقوم بهذا الكتاب ، أي هو عالم به([11]).
      الخامس: وقيل: أنه اسم من أسماء الله ، مأخوذ من الاستقامة ([12]).
      وقد روي "عن أسماء بنت يزيد، أن رسول الله -- قال: اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: الله لا إله إلا هو الحي القيوم [البقرة: 255] ، و إلهكم إله واحد [فصلت: 6] "([13]).


      ([1]) انظر: تفسير الطبري: 5/388 وما بعدها، والنكت والعيون: 1/323-324.

      ([2]) أخرجه ابن أبي حاتم(2572):ص2/486. واخرجه الطبري(5766):ص5/388.

      ([3]) أخرجه ابن ابي حاتم(2573):ص2/486. وأخرجه الطبري(5765):ص5/388.

      ([4]) أخرجه ابن أبي حاتم(2574):ص2/486.

      ([5]) أخرجه الطبري(5767):ص5/388. قال:" وهو القائم". ونقل عنه القرطبي: أن معنىالقيوم، أي "الحي الباقي"، ثم استشهد له بقول لبيد[ديوانه:44]:
      فإما تريني اليوم أصبحت سالما فلست بأحيا من كلاب وجعفر
      أي : "فلست بأبقى".[أنظر: تفسير القرطبي: 3/271، وتفسير البحر المحيط:2/206، ورواية الديوان: فإمّا تَرَيْني اليَوْمَ عِندَكِ سالِماً].

      ([6]) أخرجه الطبري(5768):ص5/389. قال: "القائم الدائم".

      ([7]) أنظر: تفسير القرطبي: 3/271. ونقل عبدالله بن حسن الأزهري ذلك عن سعيد بن جبير. انظر: [حاشية لقط الدرر بشرح متن نخبة الفكر:14]، ونقل الماوردي عنه تفسير القيوم بمعنى "القائم الوجود".[انظر: النكت والعيون: 1/323].

      ([8]) أنظر: تفسيره: 1/86.

      ([9]) أنظر: تفسير القرطبي: 3/271. نقل القرطبي عن ابن عباس هذا القول ومن ثم استشهد بأبيات أمية بن أبي الصلت السابق التي ذكرها الطبري، وعنده(قمر يقوم)، وهو لا معنى له ، والصواب(قمر يعوم)/ كما أن موطن الشاهد للأبيات عند الطبري هو للدلالة على أن معنى(القيوم) هو :"القائم برزق ما خلق وحفظه"[تفسير الطبري: 5/388]، في حين أن القرطبي استشهد بالأبيات للدلالة على أن معناها:" : أنه الذي لا يزول ولا يحول".

      ([10]) أخرجه ابن ابي حاتم(2575):ص2/487.

      ([11])أنظر: النكت والعيون: 1/323.

      ([12]) أنظر: النكت والعيون: 1/324.

      ([13])اخرجه عبد بن حميد في المتحب(1576):ص2/415. وإسناده ضعيف: فيه عبيد الله بن أبي زياد وهو ضعيف وشهر بن حوشب متكلم فيه. وأخرجه أبو داود حديث رقم "1496"، ولفظه: "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة سورة آل عمران الم، الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، والترمذي حديث رقم "3478" وقال: هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجه حديث رقم "3855"، وأحمد "6/ 46" ولفظه عنده: عن أسماء بنت يزيد قال: سمعت رسول الله -- يقول في هذين الآيتين: الله لا إله إلا هو الحي القيوم الم، الله لا إله إلا هو الحي القيوم : "إن فيهما اسم الله الأعظم"، والدارمي "2/ 450".
    20,125
    الاعــضـــاء
    230,511
    الـمــواضـيــع
    42,241
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X