• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • شهاب الدين محمد بن هاشم
      رد
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لقد استشهدت الأخت صاحبة المقال بهذه الأية
      أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ (68)
      قد يكون عن عدم علمها بتفسير الأية وقد يكون نسيان
      ولكن الأية هنا لا تتحدث عن الدنيا وزوالها ولكنها سؤال من الله للناس ودعيني أوضح أكثر بالإتيان بالأية التي تليها
      أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ (68) ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ (69)
      عن مجاهد عن ابن عباس : أفرأيتم أيها الناس الماء الذي تشربون؟! ، أأنتم أنزلتموه من السحاب فوقكم إلى قرار الأرض أم نحن منزلوه لكم


      تأكدي من فضلك قبل الإستشهاد بأي أية أنها توافق الموضوع

      اترك تعليق:


    • البهيجي
      رد
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين اما بعد
      آية الحديد تشبه الحياة الدنيا بنزول الغيث قال تعالى:(
      ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ
      ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ
      مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ٢٠ )
      اما آية الواقعة :(
      "
      أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ
      " [الواقعة:68]
      فهي للتذكير بنعمة الماء والله تعالى اعلم .

      اترك تعليق:


    • د احمد شاكر على
      رد
      المقاله جيده
      واذا اذنت صاحبتها بتعليق بسيط
      الاستشهاد بالاية من سورة الواقعة فى غير مناسيته وكان الاولى الاية 20 سورة الحديد
      والله اعلم

      اترك تعليق:


    • أفرأيتم الماء الذي تشربون .. ملخص الدنيا في دورة حياة النبات

      قال تعالى:
      (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه
      الرياح وكان الله على كل شيء مقتدراً) [الكهف:45].
      قال تعالى:
      "أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ" [الواقعة:68]

      يشبه الله الدنيا بالمطر النازل من السماء الذي ينبت النبات في الأرض، الذي بدوره ما يلبث إلا أن يتحول إلى صورة يابسة متفتتة تطيرها الرياح وتفرقها.
      فلا يفخر ذو الأموال بكثرة أمواله، ولا يغترن أهل الدنيا بدنياهم، فإنما مثلها مثل هذا النبات الذي حسن استواؤه بالمطر، فلم يكن إلا فترة صغيرة حتى عاد يابسا تذروه الرياح فاسدًا.
      فكذلك هذه الدنيا، بينما صاحبها قد أعجب بشبابه وقوته، وخاض في لذاتها، وشهواتها، حتى ظن أنه لا يزال فيها للأبد، إذ أصابه الموت أو التلف لماله، فذهب عنه سروره، وزالت لذته.
      وهنالك يعض الظالم على يديه، حين يعلم حقيقة الأمر، ويتمنى الرجوع إلى الدنيا، لا ليستكمل الشهوات، بل ليستدرك ما فرط في جنب الله بالتوبة والأعمال الصالحة.
      فالعاقل الجازم الموفق يعرض على نفسه هذه الحالة، ويقول لنفسه: قدري أنك قد مت، ولا بد أن تموتي، فأي الحالتين تختارين؟ أتغتر بزخرف زائل، أم تعمل لدار أكلها دائم وظلها، وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين؟ فبهذا يعرف توفيق العبد من خذلانه.
      فالحياة الدنيا حين تُقاس بمقاييسها هي، وتُوزن بموازيننا، تبدو في العين وفي الحسِّ أمرًا عظيمًا كبيرًا، لكنها حين تُقاس بمقاييس الوجود، وتُوزن بميزان الآخِرة تبدو شيئًا زهيدًا تافهًا، ويكفي لتبيان ذلك الحجم الحقيقي لها تذكر سرعة زوالها وانقضائها.
      وقد علمنا النبي e أن ندعو الله بهذا الدعاء: (اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا) رواه الترمذي.

      وقد عرف الناس من تجاربهم من الدنيا: أن أشهر أوصافها "الغدر" فما أسرع ما تتخلى عن عشاقها وخدامها أحوج ما يكونون إليها، وأكثر ما يكونون ركوناً إليها وتعويلاً عليها. وما أصدق ما قال الشاعر في وصفها:
      هي الدنيا تقول بملء فيها: حذار، حذار، من غدري وفتكي
      فلا يغرركمو مني ابتسـام فقـولي مضحك والفعل مبكي
      ومن ثم عرف أولو الألباب أن هذه الدنيا لا ثقة بها، ولا أمان لها، ولا اطمئنان إليها، ولا اعتماد عليها، فهي متقلبة بطبعها والإنسان فيها - وإن أوتي ما أوتي من النعم والمكانة والقوة- معرض ما بين لحظه وأخرى، لمصيبة نازلة، أو نعمة زائلة، أو ضربة قاتلة، ورحم الله القائل في وصف الدنيا:
      جبلت على كدر، وأنت تريدها صفواً من الآلام والأكدار!
      ومكلف الأيام ضد طباعهــا متطلب في الماء جذوة نار!
      وقد دخل بعضهم على أمير المؤمنين علي ، فوجده يقول مخاطباً الدنيا: "إليك عني يا دنيا، غري غيري، قد طلقتك ثلاثاً لا رجعه فيها، فعمرك قصير وخطبك حقير" (التبصرة ).
      فمن طبع الدنيا الغدر الشديد، كما قيل في الحكمة: إن الدنيا إذا أقبلت بلت، وإذا كست أوكست، وإذا اخضرت ضرت، وإذا أركبت كبت، وإذا حلَتْ أوحلتْ، وإذا أبهجت هجَتْ، وإذا أينعتْ نعَتْ، وإذا أكرمت رمتْ.
    20,037
    الاعــضـــاء
    238,108
    الـمــواضـيــع
    42,814
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X