• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • مريم وعيسى، موازنة الآباء التوراتيين: قراءة جديدة لسورة مريم في ضوء سورة آل عمران (1-62)

      في هذه الورقة تقوم الباحثة الألمانية أنجيليكا نويفرت بتقديم قراءة لقصة مريم في سورة آل عمران، موظِّفة مستجدات المناهج الأدبية ومنهجيات قراءة الكتاب المقدس، ومنطلقة من علاقة القرآن بالوضعية الاجتماعية له والوضعية الحوارية الدينية في وسطه، لتفترض علاقة بين إعادة القرآن بناء قصة مريم وعيسى وبين مواجهته النسب الابراهيمي الأبوي للنبوة.

      في هذه الورقة تقوم الباحثة الألمانية أنجيليكا نويفرت بتقديم قراءة لقصة مريم في سورة آل عمران، موظِّفة مستجدات المناهج الأدبية ومنهجيات قراءة الكتاب المقدس، ومنطلقة من علاقة القرآن بالوضعية الاجتماعية له والوضعية الحوارية الدينية في وسطه، لتفترض علاقة بين إعادة القرآن بناء قصة مريم وعيسى وبين مواجهته النسب الابراهيمي الأبوي للنبوة.

      يمكنكم قراءة الترجمة كاملة عبر الرابط التالي:
      tafsir.net/translation/58

    • #2
      أمتهوكون فيها يا ابن صبري؟!

      مقالة سببت فضيحة كبيرة وإساءة بالغة للمترجم وللقسم ومركز تفسير، كأنكم لا تعرفون الحديث النبوي، أو لعلكم تتجاهلونه إصرارًا على ما تطرحه من إمكانات الاستفادة من الكتب السابقة لاستكشاف بعض مساحات النص القرآني.. كما زعم المترجم.
      الحديث أن عمر بن الخطاب "" أتى النبي "" بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب، فقرأه فغضب النبي "" فقال: " أمتهوكون فيها يا بن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى "" كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني".
      حديث صحيح رواه أحمد (3/387) عن جابر بن عبد الله، وحسنه الألباني.

      مرة أخرى مع د. صبري، يعلم الله إنني أحاول تحاشي التعليق قدر المستطاع، ولا سيما معه، لكن الأخطاء ما ينبغي السكوت عليها مهما ارتفع صوت تحمسه، لأنه أكاديمي يهتم بالمناقشات ولا يضيق بها ذرعًا، وحتى عند الاضطرار للتعليق، أحاول ألا أجرح أحدًا على الرغم مما تسببه لي بعض الكتابة من جراح...
      ثمة ملاحظات تندفع بإلحاح:
      • يلاحظ لا يدرج عنوان النص في لغته الأصلية، كأنه يحاول تصعيب الموقف على القراء في البحث والمقارنة بين النص الأصلي والترجمة... سبق أن نبهنا عن ذلك فينبغي الانتباه...

      Mary and Jesus, Counterbalancing the Biblical Patriarchs / Angelika Neuwirth. — In : Parole de l'Orien : revue semestrielle des études syriaques et arabes chrétiennes : recherches orientales : revue d'études et de recherches sur les églises de langue syriaque. — vol. 3 (2005), pp. 231-260.
      • ما يستفزني تحمس المترجم الزائد، ويفعل ذلك حتى يولد قناعة تشجع بالموافقة على الترجمة والنشر والمكافأة... يضخم من أهمية الورقة ويبالغ، ولما رأى نتائج الورقة متواضعة، اعترف: "أهم ما في الدراسة ليست نتائجها بل ما تطرحه من إمكانات الاستفادة من الكتب السابقة لاستكشاف بعض مساحات النص القرآني" أية ورقة تلك التي أهم ما فيها ليست نتائجها.. هذه سقطة أكاديمية كبيرة ..
      • أمتهوكون فيها يا ابن صبري؟ يقول المترجم بحماس: "أهم ما في الدراسة ليست نتائجها بل ما تطرحه من إمكانات الاستفادة من الكتب السابقة لاستكشاف بعض مساحات النص القرآني".
      • امكانات الاستفادة من الكتب السابقة لاستكشاف بعض مساحات النص القرآني..يعني لا تزال بعض مساحات النص القرآني بحاجة لاستكشاف بإضاءات من الكتب السابقة...أكيد لم يراجع ذلك وهو الأزهري شدة تحمسه للمكافأة أنسته التزامه بالحديث النبوي
      • امكانات الاستفادة من نويفرت لاستكشاف بعض مساحات النص القرآني:

      1. " هذه الآيات تشي بوعي المجتمع بالموروثات المسيحية التي انتقلت على ما يبدو بمعزل عن قصص العهد الجديد".ص26
      2. "اتسمت قصة مريم التي تناولتها سورة مريم بالعديد من السمات الأسطورية" ص32
      3. "تفقد القصة السمة الأسطورية أو العنصر الغيبي".ص33
      4. لا يتعرض القرآن للعقائد المسيحية بل يسكت عنها، ولا يسعى النص للنأي بنفسه عن الموقف النصراني".
      5. القصة تختزل بعض الصور الأسطورية لتكون مجرد أفكار عامة مجردة" ص 34
      6. يمكن أن نستنتج من الإشارة الواردة في الآية 61 أنه سيستأنف دورا ما في اليوم الآخر، ويتناسب مجددًا مع مع التوقعات النصرانية اليهودية التي ترى في عيسى المسيح المنتظر".
      7. "اصطفاء آل عمران ليكونوا حملة للوحي يحلون محل آل إبراهيم".

      يقول رسول الله "": لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به.
      والمترجم يصر على إمكانات الاستفادة من الكتب السابقة لاستكشاف بعض مساحات النص القرآني" ...
      ويقول المترجم بحماس زائد: "وما تثيره من أسئلة حول الاستخدام الأمثل للمنهجين الدياكرونية والسانكرونية في قراءة النص". والله فيه قرآء أكثر مني فهما ووعيًا يتألمون من الجهل الأكاديمي ....تكرم بتوضيح ذلك.
      التعليق الأخير لقسم الترجمات تعليق متأخر جدًا يكف بعدم ترجمة المقالة فضلًا عن نشرها ...
      ابن صبري جاء بمقالة نويفرت أكثر حماسًا من ابن الخطاب ويصر: "أهم ما في الدراسة ليست نتائجها بل ما تطرحه من إمكانات الاستفادة من الكتب السابقة لاستكشاف بعض مساحات النص القرآني"
      وبناء على مخالفة صريح الحديث أحذفوها واخصموا قيمة المكافأة وعشرة أيام من مسئولي القسم، وأنصح د. صبري بدحض المقالة وغيرها باللغة الإنجليزية خير من تحمس شديد في غير موضعه -وإمكانات الاستفادة من الكتب السابقة لاستكشاف بعض مساحات النص القرآني- تفعيلا لتخصصه واستفادة به.
      عبد الرحمن أبو المجد

      تعليق


      • #3
        يقول عبدالرزاق هرماس:
        اذا سارت الترجمة في هذا المنحى فضررها متحقق ونفعها مشكوك فيه
        تعريب هذه الكتابات الغربية يحتاج شيئا آخر غير الترجمة الحرفية أو ترجمة جوجل،فهذه الترجمة تجافي العربية معجما ونحوا واشتقاقا:ولن أتكلم عن البلاغة

        فالتعريب يحتاج الى دراية علمية أصيلة بالدراسات المتصلة بالقرآن...
        ويحتاج اطلاعا على الاستشراق المعاصر رجالاته ومدارسه و...حتى يستطيع المترجم تفكيك الكلام وتمييزه.
        ويحتاج قبل ذلك لمنهج علمي في عرض هذه الكتابات بعيدا عنالتسويق لها بتلميع الأشخاص وصناعة تماثيل "علمية" من من ثلج أو جليد
        بالله عليكم:
        من هي أنجليكا نويفرث؟
        وما قيمة كتاباتها خارج أكاديمية برلين براندربوج،قبل الكلام عن قيمتها خارج ألمانيا؟
        حتى مشروعها "كوربيس كورانيكوم"فالدينامو الذي يحركه هو ميخاييل جوزيف ماركس...

        أول ما يثير في الترجمة أعلاه قبل قراءتها هو عنوانها:
        "موازنة الآباء التوراتيين"؟؟؟
        هذه التركيب لا وجود له في المعاجم العربية القديمة ولا في المعجم الوسيط لمجمع اللغة بالقاهرة...،انما يوجد في ترجمة جوجل وقبله في معجم الماروني اللبناني عبدالنور.
        _ أي آباء تريد الترجمة؟؟
        _ ولماذا نروج مصطلحات كنسية فيها خلاف بين النصارى أنفسهم في حقل يريد الانتماء للدرس القرآني؟؟
        _ وللعلم فمعلومات أنجليكا عن الكنيسة لا تتجاوز ثقافة السماع لأنها بالمعايير الغربية لم تدرس في كلية لاهوت،وانما في معهد الدراسات السامية seminar fur semitistik بجامعة ميونيخ...
        والكلام يطول
        والله المستعان

        تعليق

        20,027
        الاعــضـــاء
        238,026
        الـمــواضـيــع
        42,797
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X