إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حول اسم الله( الرحمان )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    لقد استوقفتني في القران ايات كثيرة جاء فيها اسم الله (الرحمان) منفردا بل غير مضاف الى فعل من الافعال ولا متعلق باحد .مثل=الرحمان علم القران=قل ادعوا الله او ادعوا الرحمان=اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمان عهدا=يوم نحشر المتقين الى الرحمان وفدا=الا من اتخذ عند الرحمان عهدا=الى غيرها من الايات الكريمة التي جاء فيها هذا الاسم منفردا وهي كثيرة.فهل بامكاننا القول بان اسم (الرحمان) هو اسم علم شانه شان لفظ الجلالة (الله) الا انه متضمن لمعاني الرحمة?

  • #2
    سؤال عاجل حول اسم الله --الرحمان --

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    لقد استوقفتني في القران ايات كثيرة جاء فيها اسم الله (الرحمان) منفردا بل غير مضاف الى فعل من الافعال ولا متعلق باحد .مثل=الرحمان علم القران=قل ادعوا الله او ادعوا الرحمان=اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمان عهدا=يوم نحشر المتقين الى الرحمان وفدا=الا من اتخذ عند الرحمان عهدا=الى غيرها من الايات الكريمة التي جاء فيها هذا الاسم منفردا وهي كثيرة.فهل بامكاننا القول بان اسم (الرحمان) هو اسم علم شانه شان لفظ الجلالة (الله) الا انه متضمن لمعاني الرحمة?

    تعليق


    • #3
      الجواب: نعم
      واسم الرحمن من الأسماء المختصة بالله ولا تطلق على غيره وهو علم على الله باعتبار دلالته على الذات المقدسة وكذلك الأسماء الحسنى هي أعلام دالة على الله متضمنة لأوصاف ومعان عظيمة
      ولا تطلق بمعناها المطلق إلا على الله كما يدل عليه قوله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى) فتقديم الجار والمجرور يقتضي الحصر أي أنها له لا لغيره
      وقال تعالى: (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى)
      والدعاء بها يستلزم كونها أعلاماً .
      فالعلمية عامة لجميع الأسماء الحسنى لأنها لا تطلق إلا على الله
      وقولنا لا تطلق إلا على الله إنما المراد به بمعناها المطلق
      وأما الأسماء المختصة كاسم الله واسم الرحمن فلا تطلق على غير الله بأي حال من الأحوال
      واسم الله ليس علماً مجرداً بل له معان عظيمة ولعلك تراجعين هذا الرابط في شرحه:

      بيان معنى اسم (الله)


      وأما بقية الأسماء الحسنى فربما تطلق بعض ألفاظها على بعض المخلوقين ويراد بها ما يناسب أحوالهم من المعاني
      وهذا الإطلاق ورد في القرآن الكريم والسنة والمطهرة

      وينبغي توضيح قاعدة مهمة في هذه المسألة وهي أن ما يطلق على الله وعلى غيره من الألفاظ يختلف معناه اختلافا عظيماً بحسب المراد به، فما أريد به الله كان معناه على ما يقتضيه كماله
      وإذا أطلق على العبد أريد به ما يناسب حاله من المعاني.

      مثال ذلك: لفظ (العزيز) إذا أريد به الله فهو من الأسماء الحسنى، ويكون معنى (أل) فيه لاستغراق المعنى، فتفيد اتصاف الله بالعزة المطلقة، بجميع معاني العزة، وقد فسرها أهل العلم بعزة القدر وعزة القهر وعزة الغلبة.

      وإذا أطلق على غير الله كما في قوله تعالى: (قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر)
      فُسر معناه بحسب ما يناسب حال من أطلق عليه اللفظ
      ففي هذه الآية أرادوا بالعزيز الملك، والعزيز اسم من أسماء الملك في لسان العرب، قال المخبل السعدي:
      [poem=font="Simplified Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
      كعقيلة الدر استضاء بها = محرابَ عرش عزيزها العجْمُ[/poem]
      ويكون معنى (أل) في هذا الإطلاق للعهد وليس للاستغراق
      والعهد له أنواع ثلاثة في لسان العرب: العهد الذكري، والعهد الذهني، والعهد الحضوري
      مثال العهد الحضوري أن تخاطب رجلاً حاضراً فتقول له: يا أيها الرجل.
      فتكون أل هنا للعهد الحضوري
      ومثال العهد الذكري: أن تقول مررت برجل فسلمت عليه فقال لي الرجل: وعليك والسلام.
      فتعريف الرجل في هذا المثال يراد به العهد الذكري، أي هو الرجل المعهود ذكره آنفاً.
      ومثال العهد الذهني: أن يجري بينك وبين شخص حديث تريدون به رجلاً معيناً
      فيقول أحدكما: هذا الرجل كذا كذا
      فيكون التعريف ههنا للعهد الذهني، أي ما هو معهود في الذهن من إرادة هذا الرجل.

      إذا تبين هذا فقوله تعالى: (قالوا يا أيها العزيز) معنى (ال) في (العزيز) العهد الحضوري.

      وكذلك اسم (الملك) في قوله تعالى: (وقال الملك إني أرى سبع بقرات...) الآية

      فهذه الأسماء عند إطلاقها على المخلوقين إنما يراد بها ما يناسب أحوالهم من المعاني
      و (أل) فيهما إنما هي للعهد لا لاستغراق المعنى ،
      وإذا أطلقت على الله فهي أعلام دالة على ما يليق بجلال الله وكماله من المعاني الحسنى والأوصاف العليا


      وقد أرفقت لك ملفين نافعين كنت قد جمعتهما من كتب ابن القيم :
      الأول: قواعد وفوائد مهمة في باب الأسماء والصفات
      والثاني: بيان معنى الاختصاص والاشتراك فيما يطلق على الرب وعلى العبد من الألفاظ

      وهما ضمن أبواب كتابي: المرتبع الأسنى في رياض الأسماء الحسنى
      عبد العزيز الداخل المطيري
      المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله الفردوس على هذا الجواب الشافي وعلى الملفات المفيدة .نفع الله بكم وزادكم من علمه.

        تعليق

        19,942
        الاعــضـــاء
        231,727
        الـمــواضـيــع
        42,469
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X