• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • مُتَّبِعَة
      رد
      شكر الله لكم وجزاكم خيرا شيخنا الفاضل ، وأحسن الله إليكم السائل الكريم .

      اترك تعليق:


    • الغزالي
      رد
      جزاكم الله خيراً على ما تفضلتم به وبارك فيكما

      اترك تعليق:


    • محمود الشنقيطي
      رد
      المشاركة الأصلية بواسطة مُتَّبِعَة مشاهدة المشاركة

      كنتُ أحسبها خصيصة لرسول الله من حيث ترتب الجزاء ، وعامة في ورثة الأنبياء من حيث الأدب لا الجزاء ، فهل من مُرَجِّح أو مُصَوِّبٍ لهذا الفهم ؟

      ويحضرني الآن وأثناء الكتابة أنها عامة في الجزاء أيضا في حق ورثة الأنبياء لمن كان هذا ديدنه وفعله وما اشتهر عنه من تعالٍ وتعالم على العلماء وعلى مدى طويل .
      أرجو تصويبي في الرأيينِ معا ، وأجركم على الله .
      أمَّـا أنها من خصائص الحبيب المجتبى صلوات ربي وسلامـه عليه فلا خلاف فيه من حيث ترتبُ العقوبة بإحباط العمل.

      أمَّـا العلمـاءُ فكما تفضل الضيفُ الكريمُ مستدلاً بأنهم ورثةُ الأنبيـاء يُـعمَـلُ بهذا الأدب معهمُ من باب الامتثال وإنزالهم منزلتهم التي أنزلهم الله إياها , ولكنَّ القول بترتب هذه العقوبة على رفع الصوت على العالم قد يعترضُـهُ أنهم غيرُ معصومين لأنَّ الله في نهيه عن الأذى جعل النهي قسمين: قسمٌ فيه النهي عن أذية الله ورسوله وجزاؤه اللعنة في الدارين والعذابُ المهينُ الأليم , وقسمٌ فيه النهي عن أذية عموم المؤمنين ومنهم العلماء وجزاؤه احتمال الإثم وإن زادت السنةُ تاكيداً للنهي عن أذية أصنافٍ من المؤمنين كآل البيت والأنصار وعموم الصحابة إلا أنَّ جزاء كل ذلك لا يصل لإحباط العمل , ولأنَّ الله حين خاطب المؤمنين بالتحفظ في الخطاب نهاهم عن أن يخاطبوهُ كمخاطبة بعضهم لبعض ولم يحدد عالماً أو جاهلاً وإنما جعل المسلمين كلهم سواسيةً بقوله (كجهر بعضكم لبعض) ولأنَّ رافعَ الصوت عليهم وإن كان رافعُـه مستكبراً متعالياً لا يستوجبُ هذه العقوبة الفظيعة وذلك لأنَّ الحكمةَ في النهي القرآني عن رفع الصوت عليه - - مخافةُ تأذِّيـهِ بذلك وأذيتهُ صلوات الله وسلامهُ عليه من آكد أسباب غضب الله ولعنته وعذابه.

      ومن ألحق - من العلماء - بهذا الأمر كراهـة رفع الصوت في المساجد وبين يدي العالم وعند قبره الشريف لم يرتب العقوبة على الرفع , فعمر لم يعظ الرجلين بهذه العقوبة بعد تأكده أنهما ليسا من أهل المدينة , وإنما اكتفى بالزجر والتخويف بالضرب , ولو كان هذا وارداً ما أغفله خصوصاً والرجلان غريبان.

      اترك تعليق:


    • مُتَّبِعَة
      رد
      جزاكم الله خيرا وشكر سعيكم .
      المشاركة الأصلية بواسطة الغزالي مشاهدة المشاركة
      2- قال سبحانه ( إن الذين يغضون أصواتهم ) وفي آية لقمان ( واغضض من صوتك ) فما النكتة البلاغية في آية الحجرات ؟
      أحسبها - والله أعلم - اختلاف المقامين ، فـ ( إن الذين يغضون أصواتهم ) في مقام النبي ، فلا بد من غض الصوت مطلقا ، وقد طبقها عمر لما سمع أصوات رجلين في مسجد النبي بعد وفاته ، فسألهما : ممن أنتما ؟ قالا : من الطائف ، فأغلظ لهما القول وأرضاه وقال : لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله ؟
      أما آية لقمان ( واغضض من صوتك ) فقد تكون ( مِن ) تبعيضية ، فليس في كل الأحوال والمقامات يحسن غض الصوت بل في بعضها دون بعض .

      المشاركة الأصلية بواسطة الغزالي مشاهدة المشاركة
      3- هل القياس المستنبط من قوله ( يا أيها الذين لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي .. ) الآية، قياس صحيح؟ بمعنى هل من رفع صوته فوق صوت عالم يحبط عمله أو يخشى حبوط عمله كما لو رفع صوته فوق صوت النبي - والعياذ بالله - ؟
      كنتُ أحسبها خصيصة لرسول الله من حيث ترتب الجزاء ، وعامة في ورثة الأنبياء من حيث الأدب لا الجزاء ، فهل من مُرَجِّح أو مُصَوِّبٍ لهذا الفهم ؟
      ويحضرني الآن وأثناء الكتابة أنها عامة في الجزاء أيضا في حق ورثة الأنبياء لمن كان هذا ديدنه وفعله وما اشتهر عنه من تعالٍ وتعالم على العلماء وعلى مدى طويل .
      أرجو تصويبي في الرأيينِ معا ، وأجركم على الله .

      اترك تعليق:


    • الغزالي
      رد
      حلقة جيدة ؛ بارك الله في المقدم وضيفيه الكريمين

      ضيق وقت الحلقة يمنع الضيوف من الاسترسال في الحديث لذا أفضل أن يركز على موضوع التفسير وألا يتجاوز لغيره من استطرادات - وإن كانت رائعة - لكنها على حساب التفسير فلينتبه لهذا مستقبلاً.

      ولدي ثلاثة أسئلة حول الحلقة :

      1- ما النكتة البلاغية في التعبير في الآية الأولى بالرسول - - وفي الثانية بالنبي - - وفي التي تليها رسول الله - - ؟

      2- قال سبحانه ( إن الذين يغضون أصواتهم ) وفي آية لقمان ( واغضض من صوتك ) فما النكتة البلاغية في آية الحجرات ؟

      3- هل القياس المستنبط من قوله ( يا أيها الذين لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي .. ) الآية، قياس صحيح؟ بمعنى هل من رفع صوته فوق صوت عالم يحبط عمله أو يخشى حبوط عمله كما لو رفع صوته فوق صوت النبي - والعياذ بالله - ؟

      وجزاكم الله خيراً

      اترك تعليق:


    • الغزالي
      رد
      سبق الحديث عن سورة الحجرات في حلقة سابقة فلو كانت البداية من سورة ق.

      اترك تعليق:


    • ضيوف الحلقة 55 من التفسير المباشر يوم الجمعة 7 ربيع الثاني 1430هـ

      التفسير المباشر - الرياض
      سوف يبدأ د. عبدالرحمن الشهري في برنامج التفسير المباشر من هذه الحلقة في استعراض سور القرآن الكريم وتفسيرها تفسيراً تحليلياً بدءاً من سورة الحجرات حتى نهاية القرآن الكريم .
      وسوف يتناول في هذه الحلقة الآيات من أول سورة الحجرات وحتى الآية الخامسة ، مع الحديث عن اسم السورة وفضلها وموضوعها .

      سورة الحجرات (1-5)
      ضيوف الحلقة :
      1- د. ناصر بن محمد الماجد ، الأستاذ المساعد بقسم القرآن وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، ومدير مركز تفسير للدراسات القرآنية ، والمشرف في ملتقى أهل التفسير .
      2- د. أحمد بن محمد البريدي ، الأستاذ المساعد بجامعة القصيم ، وعضو مجلس إدارة مركز تفسير للدراسات القرآنية ، والمشرف في ملتقى أهل التفسير .

      نسأل الله للجميع التوفيق والسداد ،،
      الإثنين 3/4/1430هـ
    20,173
    الاعــضـــاء
    230,955
    الـمــواضـيــع
    42,370
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X