إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كرسي الامام ابن عطية مع فضيلة الشيخ العلامة مصطفى البحياوي ( متجدد)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخواني الكرام هذه مجموعة من دروس فضيلة الشيخ العلامة مصطفى البحياوي - حفظه الله تعالى - في التفسير تحت عنوان (كرسي الامام ابن عطية) ضمن برنامج الكراسي العلمية التي تبثها قناة السادسة المغربية .والدروس يضيفها الإخوة القائمين على موقع (
    الكراسي العلمية..بصائر وبشائر) جزاهم الله خيرا تباعا بعد بثها في القناة.




    الدرس بالصوت فقط (mp3) هنا

  • #2
    جزاك الله خيرا، كنت أُخبرت عن هذه الدروس المباركة، فكنت أشتاق إليها جدا، وكنت قبل ذلك سمعت درسا في شرح الموطإ على قناة السادسة المغربية، فتعجبت من سعة محفوظ ذاك الشاب الذي يلقي الدرس -بل هو شيخ- وسعة علمه وكثرة إيراده وشرحه، سواء فيما يتعلق بالإسناد أو تراجم الرواة أو الصحابة، أو شرح الألفاظ أو الفقه في الأحاديث، والاختلاف...،
    ففرحتُ جدا وأخذني الزهو، لما أسمع من كثرة الفوائد والاستطراد ثم الرجوع إلى أصل الموضوع، وقد ترجم لأمنا عائشة ، ترجمة وافية، ورفع من قدر أمهات المؤمنين ، فجزاه الله خيرا، ولم أكن أريد النظر إليه إلا مرورا مر الكرام، ذلك أني لم أكن في بيتي، ولكني انبهرت له ورأيتُني واقفا أمام الشاشة، ثم جلست، أستمع وأستمتع، وشدني بعلمه ومحفوظه وسمته وفقهه، حتى انتهى من الدرس.
    ثم من الغد أُخبرت عن وجود مجالس كثيرة منها في التفسير مجلس أبي عطية، وفي السيرة مجلس القاضي عياض، فاشتقت إلى سماعها ورؤيتها، وها قد قدمتَ إلينا ما رجوناه، فجزاك الله خيرا.
    ثم لما رجعت إلى الموقع، وجدت فيه كراسي أخرى منها كرسي الإمام نافع، يشرح فيه الشيخ متن الدرر اللوامع في مقرإ الإمام نافع لابن بري التازي ، وهو شرح مركّز مفيد. على نفس الرابط
    فجزاك الله خيران ورفع قدرك، وأدخلك الفردوس الأعلى. آمين

    تعليق


    • #3
      ما شاء الله..
      هلا حدثتمونا عن فكرة هذه الدروس وتسميتها بالكراسي العلمية؟
      محمد بن حامد العبَّـادي
      ماجستير في التفسير
      alabbadi@tafsir.net

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة
        ما شاء الله..
        هلا حدثتمونا عن فكرة هذه الدروس وتسميتها بالكراسي العلمية؟
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        اليكم هذا الخبر عن هذه الدروس منقولا من إحدى جرائد المغرب تحت عنون
        إطلاق مشروع «الكراسي العلمية» لتجاوز فشل الوعظ التلفزي بالمساجد
        يستهدف تقريب العلماء من المواطنين وإحياء الدور العلمي للمسجد

        بعد مرور أربع سنوات على إطلاق مشروع الوعظ الديني في المساجد، بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار برنامج كان يهدف إلى ترقية الخطاب الديني وتقريبه من المواطنين وتعميم دروس الوعظ والارشاد بالمساجد في الوسطين الحضري والقروي، يبدو أن النتائج لم تكن في المستوى المطلوب، إذ أثبت هذا البرنامج، حسب المراقبين، أنه يفتقر إلى مقومات النجاح بالرغم من الميزانية المالية الضخمة التي رصدت له في حينه، مما دفع الوزارة إلى التخلي عنه والبحث عن بديل له لترميم الخطاب الوعظي وتجاوز معيقات التجربة السابقة، وهو ما أقدمت عليه المندوبية الجهوية للوزارة بجهة الرباط، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي بالمدينة من خلال مشروع الكراسي العلمية، الذي أطلق بمدينتي الرباط وسلا كتجربة يقول المسؤولون عنها إنها بداية أولى قبل العمل على تعميمها على المناطق والجهات الأخرى في حال ثبوت نجاحها.
        وخلافا لبرنامج الوعظ التلفزي الذي كان قد عمم في عدد من المساجد بمختلف مناطق المغرب، فإن المشروع الجديد انطلق كتجربة أولية في سبعة مساجد فقط بالعدوتين، وهم إحداث كراسِ علمية يؤطرها مشايخ معروفون في المغرب تم اختيارهم وفق شروط علمية دقيقة، هم الشيوخ محمد أمين السماعيلي في كرسي الإمام أبي الحسن الأشعري بالنسبة لمادة العقيدة، ومصطفى البيحياوي في كرسي الإمام ابن عطية بالنسبة لمادة التفسير، والحسين إد سعيد في كرسي الإمام مالك بالنسبة لمادة الفقه، وعبد الله بن المدني في كرسي الإمام الجنيد بالنسبة لمادة التصوف السني، وعبد الله اكديرة في كرسي الإمام ابن آجروم بالنسبة لمادة النحو، ونعيمة غنام في كرسي الإمام ورش بالنسبة لمادة القراءات والتجويد. وحسب مصادر مطلعة فإن هذا المشروع، الذي يستهدف مختلف الشرائح الاجتماعية، قد لقي تجاوبا كبيرا منذ أيامه الأولى، إذ تم تسجيل أزيد من سبعمائة مستفيد من أئمة وطلبة وقيمين دينيين، منهم من يقيم خارج الرباط وسلا ويحرص على المواظبة على الحضور إلى الدروس حسب الكرسي الذي يقع عليه اختياره.
        ويهدف المشروع إلى ربط العلماء بالمجتمع عبر إحياء التقليد الذي كان سائدا في المغرب في الماضي، وإحياء دور المسجد في نشر فنون العلم والمعرفة وإحياء الاهتمام بالكراسي العلمية والرفع من عددها ونشر ثقافة التحبيس سيرا على التقليد الذي دأب عليه المغاربة في الماضي، والمساهمة الفعلية في التعريف بالثوابت الدينية للأمة المغربية وبيان دورها في تحقيق الوحدة التي يتمتع بها المغاربة منذ قرون، وذلك حسب النشرة التي وضعتها مندوبية وزارة الأوقاف بالرباط والمجلس العلمي المحلي بها. ويحصل الطلبة المسجلون على إجازات علمية في المواد المدروسة إذا توفر فيهم شرطا المواظبة والتحصيل.
        وتعتبر الكراسي العلمية تقليدا مغربيا قديما، إذ يرجع المؤرخ عبد الهادي التازي أول كرسي خصص للتدريس بجامع القرويين إلى سنة 515 للهجرة، كان يشرف عليه ابن جامع الأنصاري الجياني، كما كان أبو الحسن علي القيسي يعطي دروسا بها سنة 554 للهجرة. وخلال العهدين الوطاسي والسعدي خصصت كثير من الأوقاف لدعم الكراسي العلمية وتطويرها، حيث عرفت منطقة سوس في هذا العهد نجوما في الفكر والثقافة كانت تتلقى العون من الأوقاف. كما لاقت الكراسي العلمية في العصر العلوي اهتماما خاصا، وخصوصا في عهد المولى الرشيد الذي كان له تعلق خاص بالعلم ورجاله، وكان يجالس العلماء ويمنحهم مكافآت خاصة زيادة على ما يأخذونه من مستفاد الأوقاف. كما كان للمولى إسماعيل دور مهم في الوقف على الكراسي العلمية سيما بالنسبة لجامعي القرويين ككرسي «ظهر خصة العين»، وكرسي «ظهر الصومعة»، ولجامع الشرفاء ككرسي «القبة»، وكرسي «يمين القبة». واشتهر كثير من علماء المغرب بكراسيهم العلمية أمثال العلامة شيخ الجماعة محمد المكي البطاوري المتوفى عام 1936، والذي كان يملي دروسه بين يدي سلطان المغرب المولى عبد الحفيظ بحضور نخبة من العلماء المغاربة، والعلامة أبو إسحاق التادلي المتوفي عام 1894 الذي ظل معتكفا لمدة تزيد على ثلاثين سنة بالمسجد الأعظم بالرباط للتدريس.



        وهذا إعلان الدروس
        [BIMG]http://alrafi3.com/forum/uploaded/6915/karassi-ilmiya.jpg[/BIMG]

        تعليق


        • #5
          أصل الكرسيّ : العلم , ومنه قيل للصحيفة يكون فيها علمٌ مكتوب : كرَّاسة .
          ومنه يُقال للعلماء : الكراسيّ , ومنه قول الشاعر :
          تحفُّ بهم بيضُ الوجوه وعصبةٌ = كراسيُّ بالأحداث حين تنوب
          أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
          aaly999@gmail.com
          https://twitter.com/nifez?lang=ar

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            الدرس التاسع هنا
            الدرس العاشر هنا

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              الدرس الحادي عشر هنا

              التعريف بالكرسي :

              كرسي الإمام ابن عطية

              الهــدف من تدريـــس الـمــــادة:



              - إحياء النفوس بتعاليم القرآن الكريم القائمة على العقيدة السليمة والمعاملة الحسنة والتصور الصحيح للحياة الإنسانية ذات المعالم والغايات الواضحة.
              - تيسير فهم القرآن الكريم وتدبر معانيه والوقوف على مكامن الإعجاز فيه.
              - دراسة وفهم الظواهر النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي عاشها الإنسان ولا يزال ومعرفة المنهج الإلهي القويم في معالجتها.

              المصدر الأصلـــــــــــــــــــــــــــي:
              المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية

              أ-التعريف بصاحب الكتاب
              صاحب هذا التفسير هو الإمام العلامة محمد عبد الحق بن غالب بن عطية المحاربي الغرناطي الأندلسي، نشأ في بيت علم وفضل، اعتنى به والده، وطلب العلم على علماء بلده وهو مراهق وكان يتوقد ذكاء، ثم رحل طالباً للعلم إلى أن أحاط بعلوم عديدة مما كان معروفا في زمانه.

              قال عنه الحافظ خلف بن بشكوال: كان واسع المعرفة قوي الأدب متفننا في العلوم أخذ الناس عنه تعالى.*
              توفي في رمضان من عام 541 هـ بعد أن خلف آثارا عديدة أهمها تفسيره المسمى:
              المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز


              *[ترجمته في السير: 19/587-588 ط مؤسسة الرسالة]
              وقد أجمع العلماء على حجيته وأهميته العلمية فقد أحسن فيه وأبدع، وطار –لحسن نيته-كل مطار، وهو أصدق شاهد على تضلع صاحبه في علوم اللغة والنحو والحديث والفقه مع حصافة رأيه واتساع أفقه وعمق بحثه ورسوخ ملكته، وقد وصفه أبو حيان صاحب البحر المحيط بقوله: «أجلُّ مَن صنَّف في التفسير، وأفضل من تعرض فيه للتنقيح والتحرير».

              ب-التعريف بالكتاب المقرر
              ويعتبر كتاب «المحرر الوجيز» من كتب التفسير بالمأثور، إذ كان ابن عطية يميل إلى تفسير القرآن بالقرآن، فيختار من بين الآراء ويرجح بينها بما يوافق القرآن ويدعمه، ويعتمد على المأثور من الأحاديث النبوية ويتخير بين أقوال الصحابة والتابعين أصحها وأقربها لمقتضى الشرع ومقاصده،كما يهتم بذكر القراءات القرآنية الصحيحة...

              ويتميز تفسيره بأمور، منها:
              - لا يقبل من الروايات المأثورة إلا ما صح عنده أو شهدت له الأصول الشرعية من كتاب أو سنة أو إجماع.
              - لا يستشهد بالإسرائيليات بل انتقد من سبقه من المفسرين الذين اعتمدوا على هذا النوع من الروايات، وقد عبر عن هذا المعنى في مقدمة تفسيره بقوله: (لا أذكر من القصص إلا ما لا تنفك الآية إلا به).
              - يكثر من الاستشهاد بالشعر ويهتم بالصناعة النحوية.
              - امتاز كذلك بسلاسة الأسلوب وسهولة العبارة بعيدا عن أي غموض أو تعقيد.
              وقد اهتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب بهذا الكتاب، فعملت على طبعه وإخراجه إلى الوجود في 16 جزء سنة (1395هـ/1975م) وتولى تحقيقه المجلس العلمي بفاس.

              الـمـصــــــــادر التكميليـــــــــــة:
              الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي، أحكام القرآن لابن العربي، تفسير الإمام الطبري، روح المعاني للألوسي، التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور، تفسير المنار لرشيد رضى، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للشنقيطي.

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا،
                وعلى الرابط التالي موقع الكراسي العلمية، ومنه يمكن تحميل الدروس، مرئية وصوتية.
                http://alkarassi.taraweeh.net/
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                تعليق

                19,937
                الاعــضـــاء
                231,681
                الـمــواضـيــع
                42,451
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X