إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وقفات بلاغية مع قوله تعالي( وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا... "الاسراء:23)

    حلقة مباركة من حلقات برنامج ( الدراسات القرآنية)،.
    ومع هذه الآيات العظيمة المؤثرة في حق الوالدين ، كل هذه الوصايا ودقائق الأمور، كيف هذه الأساليب البلاغية الابداعية في القرآن ببيان عظمة الحق الواجب لهما تبين منها .
    وهذه بعض الفوائد والمقتطفات من الحلقة .
    ذكر المفسر طاهر ابن عاشور- -: ( أن هذه الآية هي أول تفصيل للشريعة للمسلمين وقع في مكة)
    - الوقفة الأولي : لم ذكر الله -تعالي- الاحسان الي الوالدين بعد الأمر بالعبادة لله تعالي ؟
    -الوقفة الثانية : ِلمَ لم يقدّم كلمة( إحسانا ) كقول(و إحسانا بالوالدين) ولكنه قال ( وبالوالدين احسانا) ؟
    من أعاجيبها:: ذكر الشيخ،حتي في أدق التفاصيل يقدّم الوالدين حتي في ذكرهما اللفظي، فقدّم كلمة( الوالدين) علي (احساناً) مع أن الاحسان متعلق بهما.
    - لم أتت كلمة (الوالدين) ( بالتعريف،أل )؟
    ليشمل كل والدي كل مكلف شمله الخطاب السابق( ألا تعبدوا إلا اياه).
    - مالسر في إتيان ( إحسانا) بالتنكير ، نكرة وليست معرّفة ؟
    ليشمل كل لون من ألوان الاحسان ، القول والفعل .
    - لم ذكر ( أحدهما ) و ( كلاهما) ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما) ولم يكتفِ ب( أحدهما)؟
    البر مقصود ومطلوب سواء عندك الوالدين كلاهما أو احدهما( في الكبر) و.....
    -لم تم ذكر كلمة ( عندك) في الآية ، خطاباً مباشر لهذا الابن ؟
    لتصور معني (الالتجاء) و(الاحتماء) في حال الكبر والضعف، ( عندك) بعد أن كان الابن ( عندهما) ، صار الوالدين ( عندك) ، فهما يكبرا ويعجزا، ويكونا كلاًّ وعبئاً علي الولد ، فهذا أشقي عليه وأشد احتمالاً .. فقال ( فلا تقل لهما أف).
    -ترتيب النواهي للإبن (فلاتقل لهما أف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريماً)؟
    مرتبة ترتيباً .
    -كلمة( أف) مامعناها، وهل هي مقصودة لذاتها ؟
    ( أف ): اسم فعل بمعني( أتضجر) أي أنا أتضجر ، وفيها أن الله ضيّق عل الولد مايطلبه عليه لوالديه ، لاتقل للوالدين حتي ولو ( أف)، هذين الحرفين اللذين قد تنفلت من المتضجر ، ربما يكونا الوالدان ثقيلين علي الابن بمرض أو شلل أو رعاية خاصة، قُم بالبر ولاتقل لهما ( اف)، و( أف) ليست مقصودة لذاتها ، انما دلالة علي غيرها ، من أي أنواع التضجر ، هو لم يسب أو يلعن انما قال (اف) ولم يقل جمل وتراكيب ، لم يقل (أتعبتوني) أو غيرها، فإذا هو نهي عن هذا الكلام الخفيف ( أف) فغيره من باب أولي.
    -( ولاتنهرهما) هنا لفتة جميلة .
    ولاتنهرهما أي : لاتوجرهما مما يتعاطيانه ، من المعلوم أن لكل جيل مايستحسن وما يستقبح ، ، فجيل الآباء غير جيل الآباء ، وجيل الأبناء ، غير جيل الأبناء القادمين،
    إذن : قد يستحسن الوالدان أموراً كانا يستحسناهما أيام شبابهما وقوتهما مما لايروق إما بطبائع أو بأمور اجتماعية ، وإما بعادة أكل أو شرب ، أو عادة تدفئة أو اطفاء مكيف ، فهنا ينبغي للابن ألا ينهرهما ، بل عليه (بمعني الآية) أن يتكيّف -هو- بما يريدان ويرحمهما ولا يجبرهم.
    - (وقل لهما قولا كريما) هل لهذا القول الكريم حد ؟
    قال من قول الراغب الاصفهاني( كل شئ يشرف في بابه فإنه يوصف بالكرم) .انتهي
    ويمكن أن يكون من باب الاضافة ( قولا كريما) أي قول رجل كريم وقول ولد كريم.
    والأعجب في كلام سعيدبن المسيب - - عندما سأله رجلا عن ( القول الكريم) فرد عليه : ( هو قول العبد المذنب لسيد فظ)انتهي .
    (عبد - ومذنب- لسيد فظ غليظ - ماذا سيكون القول له؟ لاشك في أنه سيتذلل غاية التذلل في كلامه له .
    آية عظيمة ،وحق عظيم . كانت مع الدكتور الفاضل/.ابراهيم بن عبدالله السماعيل.
    http://www.liveislam.net/browsearchi...?sid=&id=80984
19,944
الاعــضـــاء
231,772
الـمــواضـيــع
42,484
الــمــشـــاركـــات
يعمل...
X