إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موضوعات مقترحة للبحث العلمي من خلال كتاب (التحرير والتنوير) لابن عاشور رحمه الله

    هذه الفائدة مأخوذة من محاضرة الدكتور محمد بن إبراهيم الحمد وفقه الله بعد أن قام بتحريرها والإضافة عليها بعد إلقائها في لقاء الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه مساء الأحد 28/12/1428هـ . أحببت إفرادها بمشاركة ليطلع عليها الباحثون ، حيث طلب الأستاذ الدكتور زيد عمر عبدالله العيص وفقه الله من المحاضر اقتراح بعض الموضوعات التي يمكن للباحثين الكتابة فيها حول تفسير الطاهر بن عاشور ، ليكون هذا هدية من الجمعية لطلاب العلم . فلما رجع الدكتور محمد الحمد لمنزله حرر هذه الموضوعات وبعث بها لي مشكوراً ، وها أنذا أطرحها بين أيديكم سائلاً الله تعالى له ولكم التوفيق والسداد ، وأن يعلمنا جميعاً ما ينفعنا إنه سميع مجيب .



    قال حفظه الله :

    إن في تفسير التحرير والتنوير للعلامة ابن عاشور مادة ضخمة من المعارف، والعلوم، والمباحث التي تفيد طلاب العلم، والدارسين ممن يبحثون في موضوعات يكتبون فيها سواء كانت أكاديمية أو غيرها.
    فمما يُقترح البحث فيه من خلال تفسير التحرير والتنوير موضوعات في علوم الشريعة، وفي اللغة، وفي الأدب، والمنطق، ونحو ذلك.
    وإليك أيها القارئ الكريم نماذج من ذلك على سبيل العموم والإجمال، مع مراعاة أن بعضها قد يكون مما بحث، ولكن لم أطلع عليه، أو أنه يحتاج إلى مزيد بحث.
    1_ مسائل العقيدة في تفسير التحرير والتنوير، ومنهج ابن عاشور في تقريرها.
    وتحت هذا العنوان مادة خصبة؛ حيث إنه يتناول تلك المسائل بالبحث والتقرير، فيُحتاج إلى معرفة منهجه في ذلك على وجه التحديد، وهل هو أشعري بحت، يقرر ما يقرره الأشاعرة في أصول معتقدهم؟
    ويحتاج إلى معرفة مقاصده من إطلاقاته في ذلك الشأن عندما يقول _ على سبيل المثال _: وهذا قول الأشاعرة، أو عندما يقول: وهذا قول أهل السنة، أو: وقد كان أهل السنة محقين في كذا وكذا، أو عندما يذكر السلف الصالح.
    وهل يعد نفسه من الأشاعرة أوْ لا؟
    مسائل تحتاج إلى بحث وتحرير بعدل وإنصاف وإحسان.
    كما يمكن بحث بعض مسائل العقيدة مفردة، كمسائل القدر والحكمة والتعليل، أو تقرير الوحدانية، أو نحو ذلك.
    كما يمكن بحث: موقف ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير من الفرق الإسلامية.
    إلى غير ذلك من المباحث الجديرة بالعناية.

    2_ علوم الحديث في تفسير التحرير والتنوير.

    3_ المسائل الأصولية في تفسير التحرير والتنوير، أو منهج ابن عاشور في تقرير مسائل الأصول في تفسيره التحرير والتنوير.

    4_ مقاصد الشريعة من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    5_ مبتكرات القرآن من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    6_ المسائل الفقهية من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    7_ المسائل النحوية من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    8_ المسائل الصرفية من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    9_ فقه اللغة من خلال تفسير التحرير والتنوير، أو بحث بعض مسائل فقه اللغة كالمشترك والمترادف.

    10_ الاقتباس والتضمين في تفسير التحرير والتنوير.

    11_ موقف ابن عاشور من الفلاسفة من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    12_ الأدب العربي من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    13_ آراء ابن عاشور النقدية من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    14_ منهج ابن عاشور في الترجيح: ويدخل تحت هذا عدة موضوعات سواء كانت في العقيدة، أو الفقه، أو الأصول، أو اللغة، أو الأدب، أو غير ذلك.

    15_ منهج ابن عاشور في الضوابط والتعريفات من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    16_ منج ابن عاشور الإصلاحي من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    17_ منهج ابن عاشور التربوي من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    18_ منهج ابن عاشور الاجتماعي من خلال تفسير التحرير والتنوير.

    19_ منهج ابن عاشور في التتبع والاستقراء في تفسير التحرير والتنوير.

    20_ الإعجاز العلمي في تفسير التحرير والتنوير.

    21_ موقف ابن عاشور من الكتب السماوية في تفسير التحرير والتنوير.

    22_ علم الأخلاق من خلال تفسير التحرير والتنوير..

    23_ عالم الطير والحيوان في تفسير التحرير والتنوير.

    24_ النوادر والملح في تفسير التحرير والتنوير.
    فهذه أمثلة يسيرة مقترحة لما يمكن أن يبحث في ذلك الكتاب القيم.


    في 29/12/1428هـ
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

  • #2
    رعاك الله وسلمت يداك أبا عبد الله، وجزا الله الشيخ الحمد عنا كل خير.
    الاخلاص بوصلة الطريق.

    تعليق


    • #3
      حفظك الله أبا عبد الله ولا حُرمنا فضلك، ورعى الله شيخنا الدكتور الحمد، وجزاه الجزاء الأوفى.

      تعليق


      • #4
        مواضيع قيمة تنتظر همة الباحثين لتحويلها إلى مشاريع علمية , وهذه المواضيع منها ما تخصص به ابن عاشور ويكاد ينفرد به , ومنها ما يمكن تطبيقه على غالب كتب التفسير المطولة , والمعول الآن على الأقسام العلمية المتخصصة لفتح الباب .
        الدكتور أحمد بن محمد البريدي
        الأستاذ المشارك بجامعة القصيم

        تعليق


        • #5
          زميلنا في كلية الشريعة بجامعة دمشق الدكتور علي أسعد تناول في رسالته للدكتوراة : المنهج المقاصدي عند ابن عاشور . وقد قدمت في المعهد الأعلى لأصول الدين في تونس الزيتونة قديماً ... ونوقشت منذ ثلاث سنوات تقريباً .
          أكاديمية الدعوة والبحث العلمي http://acscia.totalh.com/vb/

          تعليق


          • #6
            موضوعات تستحق البحث والسبر والغوص ، فهل من مشمر ، شكر الله للدكتور محمد بن إبراهيم ولمن تفضل بنقل هذه الموضوعات المهمة.
            عبد الفتاح محمد خضر
            أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
            khedr299@hotmail.com
            skype:amakhedr

            تعليق


            • #7
              [frame="2 80"][QUOTE=أحمد الطعان;49151]زميلنا في كلية الشريعة بجامعة دمشق الدكتور علي أسعد تناول في رسالته للدكتوراة : المنهج المقاصدي عند ابن عاشور . [/frame]

              ما شاء الله، ولعل جانب المقاصد من أوسع القضايا التي يزخر بها التحرير والتنوير، وربما لم يتطرق مفسر لها كما طرحها وفعَّلها ابن عاشور في تفسيره.

              وزميلي وأخي العزيز الأستاذ/ أحمد مذكور، المعيد بجامعة الحديدة، تناول التناسب في القرآن من خلال التحرير والتنوير، وهو يشتغل عليه الآن لنيل الماجستير من جامعة أم القرى، ولا يحضرني الآن عنوان البحث بالضبط، وأسأل الله له التوفيق، وكل إخوتنا الباحثين في مجال العلوم الشرعية، وكل العلوم العائدة بالنفع على البشرية.

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك شيخنا الكريم وفي الشيخ محمد الحمد **



                بعض الرسائل الجامعية عن تفسير ابن عاشور : -
                1- استدراكات الامام محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره على من سبقه في اسباب النزول : جمعا ودراسه /سعيد محمد عباش الشهراني - : ماجستير .

                2- ابن عاشور ومنهجه في التفسير /سعيد مطلك هدب - : ماجستير .

                3- الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور وفكره الاصولي من خلال تفسير التحرير والتنوير /الحسين الزروقي - : ماجستير

                4- تفسير ابن عاشور : التحرير والتنوير : دراسه منهجيه ونقديه /جمال محمود احمد ابوحسان - : ماجستير

                5- ابن عاشور ومنهجه في تفسيره التحرير والتنوير /عبدالله بن ابراهيم الريس - : ماجستير

                ** العناوين مأخوذة من موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
                adelalawadi@
                لأي خدمة [علمية] من بلدي الإمارات لا تتردد في الطلب
                00971506371963

                تعليق


                • #9
                  جزى الشيخ الدكتور محمداً على تواصله وتفاعله مع إخوانه ،وجزى الله الدكتور عبدالرحمن على نقله وإفادته .

                  وليسمح لي الإخوة أن أقول : إن بحث موضوع (علوم الحديث عند ابن عاشور) ليس له كبير جدوى ؛ لأن العلامة ابن عاشور ليس من أهل العلم بالحديث ،فضلا عن أن يكون من المحققين فيه ،وهو في ذلك ناقل شأنه كشأن أكثر المتأخرين ،وليس من شرط الكمال في الرجل أن يحيط بالعلوم الشرعية كلها.

                  إلا أن الذي يمكن أن يقترح ـ من خلال مطالعتي في الكتاب ـ هو جمع ما يتعلق بموضوع :
                  [align=center]مشكل الحديث في تفسيره [/align]
                  وذلك أنه تعرض في بعض المواطن لمناقشة عن بعض الإشكالات التي تقع في الأحاديث سواء من جهة تعارض أسباب النزول ،أو تعارضها في الظاهر مع ظاهر القرآن ،ونحو ذلك من الموضوعات التي لها صلة قوية بالمتن ،والله الموفق.
                  عمر بن عبدالله المقبل
                  أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                  تعليق


                  • #10
                    20_ الإعجاز العلمي في تفسير التحرير والتنوير.
                    هناك رسالة علمية مقدمة من الأخ: محمود البعداني لقسم التفسير بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان: (الإعجاز عند الطاهر ابن عاشور) ولعلها ستناقش قريبا.
                    محمد بن حامد العبَّـادي
                    ماجستير في التفسير
                    alabbadi@tafsir.net

                    تعليق


                    • #11
                      أشكر لجميع الإخوة تعليقاتهم، وأود أن أوضح أمراً أشار إليه الشيخ الزميل الصديق الوفي د. عمر المقبل، وهو قوله: "إن العلامة ابن عاشور ليس من أهل العلم بالحديث فضلاً عن أن يكون من المحققين فيه، وهو في ذلك ناقل شأنه كشأن أكثر المتأخرين".

                      أقول: إن ابن عاشور لم تكن شهرته بعلم الحديث كشهرته بعلم التفسير أو المقاصد –على سبيل المثال- لأن هذا العالم –كما يقول أكثر من ترجم له- لم يأخذ حقه، ولم ينصف.
                      ولكن لا يعني ذلك أنه ليس من أهل العلم في الحديث في نفس الأمر، ولا يعني أن بحث علوم الحديث عند ابن عاشور أو دراسة ابن عاشور محدثاً ليس له كبير جدوى.
                      وربما يكون للشيخ الدكتور عمر المقبل –حفظه الله- رأي آخر إذا اطلع على بعض ما كتبه ابن عاشور، أو كتب عنه في ذلك الشأن.

                      وفيما يلي سأورد شيئاً مما وقفت عليه في هذا الموضوع بإيجاز؛ إذ المقام لا يسمح بالبسط، وذلك من خلال الأمور التالية:

                      أولاً: لقد نشأ العلامة ابن عاشور في أسرة يهتم أهلها بالحديث النبوي الشريف وبه يحتفلون كل عام في شهر رمضان المعظم ويجتمعون لتدارسه في أسمارهم الرمضانية.
                      ونال الإجازات النادرة في هذا العلم من كبار رواة الحديث.
                      فقد روى عن جدّه الوزير محمد العزيز بوعتور سند "الفربري" وهو سند مشهور به أجيز كثير من علماء المغرب العربي.
                      وبهذا السند يعتزّ ويفتخر كل من أجيز على أيديهم، والاستقراء التاريخي يثبت عراقة أهل تونس خصوصاً وأهل المغرب العربي عموماً في علم الحديث.
                      يقول الدكتور بلقاسم الغالي -حفظه الله-: "في مثل هذا المناخ الفكري الذي يزخر عناية بالسنة النبوية نشأ شيخ الإسلام محمد الطاهر ابن عاشور، فارتضع لبان السنة، وحفظ الحديث، وحقق المسائل، واستقلّ بأسانيد ونال الإجازات الحديثية.
                      وعلم الحديث يشكل جانباً هاماً من جوانب فكره انصرف إليه باعتباره المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي.
                      فكان الإمام الحافظ، والراوية الحجة للحديث النبوي، واهتماماته بالحديث لا تظهر في مؤلف واحد من مؤلفاته، بل عنايته تمتد إلى كل مؤلفاته، فما من فن من الفنون، أو علم من العلوم إلا وتطرّق الشيخ إلى أحد مسائله مستشهداً عليه بالحديث النبوي، فتفسيره التحرير والتنوير حافل بالأحاديث المتنوعة، وإنتاجه اللغوي لا يخلو من الرجوع إلى كلام الرسول –-.
                      ولم يكتف االشيخ بنقده لمرويات شائعة في الصحف والمجلات، بل قد ألف المؤلفات القيمة في هذا الشأن ككتاب "النظر الفسيح عند مضايق الأنظار في الجامع الصحيح" للبخاري، وكتاب "كشف المغطى من المعاني والألفاظ الواقعة في الموطأ".

                      ثانياً: إجازات الشيخ في علوم الحديث:من الإجازات الحديثية المشهورة في تونس إجازة الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور في صحيحي البخاري ومسلم، وقد تحدث عن هذه الإجازات فقال:
                      وعمدتنا فيه ما كتبه شيخي وجدي الوزير محمد العزيز بوعتور (1245-1325هـ) عن شيخه الجليل محمد الصالح الرضوي فيما كتبه له في شهر جمادى الأولى سنة 1262هـ حين حلول الشيخ الرضوي بتونس، وذيله بخطه، وبختمه، ونص ما كتب عنه:
                      "أقول وأنا الفقير إلى الله محمد صالح الرضوي البخاري مما منَّ الله عليّ، وله الحمد والمنة فضلاً، وكرماً وإحساناً – أني أروي على ما علمته – على وجه الأرض أقرب من هذا السند، وأعجب ما كان فيه أني أروي الصحيحين بهذا السد الواحد، وهذا لم يوجد قد مثله، وها أنا الآن سائقه أنظر إلى قربه وعجوبته أقول:
                      حدثني شيخي وقدوتي عمر بن عبدالكريم، عن الشيخ المعمر محمد بن سنة الأزهري، عن قطب زمانه أحمد بن موسى بن عجين اليماني، عن مفتي بلد الله الحرام قطب الدين محمد النهرواني عن أبي الفتوح نور الدين محمد بن عبدالله الطاوسي، عن الشيخ المعمر باب يوسف الهروي، عن الشيخ المعمر محمد بن شاذ بخت الفرغاني، عن أحد الأبدل بمسند أبي لقمان يحيى ختلاني، عن محمد بن يوسف الفربري، عن الإمامين الجليلين أبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري، وأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري ثم النيسابوري، إلى آخره.
                      وقد علق عليه ابن عاشور بقوله:
                      فهذا سند ثابت لا محالة؛ لأن الذي رواه معروف بالحفظ والعدالة وهو يرويه عن رواة معروفين بمثل ذلك، إلا أنه لتفرده يعد غريباً في سنده، وغرابة السند لها حكم غرابة المتن.
                      وللشيخ محمد الطاهر بن عاشور سند آخر غير هذا السند، روى به أحاديث الجامع الصحيح للإمام البخاري يعرف بـ: "سند المحمدين"، وهو إسناد عزيز رواه عن جده الشيخ محمد العزيز بوعتور، عن شيخ الإسلام محمد بن الخوجة، وعن الشيخ محمد بن التهامي الرباطي، عن محمد بن عبدالسلام الناصري، عن محمد بن الحسن التطاوني، عن محمد بن عبدالعزيز الحنفي، عن محمد بن علاء الدين البابلي، عن الشيخ محمد حجازي، عن الشيخ محمد الخيطي، عن محمد بن محمد الزنجي، عن محمد الخضري، عن محمد المراغي، عن فخر الأيمه محمد القلقشندي، عن محمد بن فليح، عن محمد بن مسلم الحنبلي، عن محمد بن أحمد بن عبدالرحيم المقدسي، عن محمد بن عبدالواحد، عن محمد بن أبي القاسم القطان، عن محمد بن محمد الحفيد، عن محمد بن الطاهر المقدسي، عن محمد ابن عبدالواحد البزار، عن محمد بن أحمد بن حمدان، عن محمد المكي، عن محمد بن يوسف الفربلي، عن الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، وبهذا يكون السند بن الشيخ ابن عاشور وبين رسول الله في الإجازة الأولى خمسة عشر راوياً.
                      وقد أجاز الشيخ بسنده هذا مئات من علماء تونس، والجزائر، والمغرب وهي عادة العلماء عندنا في تونس".

                      ثالثاً: مصادر الشيخ ابن عاشور في علوم الحديث ومصطلحه:
                      يقول د. بلقاسم الغالي: "إن مصادر الشيخ ابن عاشور في علم الحديث ومصطلحه تمتد من بداية تدوين هذا العلم، وتنتهي بعصر الشيخ، فكتب الحديث المعروفة ك"الكتب الستة" قد درسها الشيخ، وأخذ عنها، واستدرك، ونقد الرواية متناً وسنداً، وألم بفنون هذا العلم، وفروعه، واعتمد على مصادر كثيرة أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

                      1_ الجامع الصحيح للبخاري أبي عبدالله محمد إسماعيل.
                      2_ الجامع الصحيح لمسلم بن الحجاج القشيري.
                      3_ سنن الترمذي للترمذي أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة.
                      4_ سنن أبي داود لأبي داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني.
                      5_ سنن النسائي للنسائي أحمد بن شعيب بن علي.
                      6_ مسند أحمد لأحمد بن حنبل الشيباني.
                      ومن السنن التي اعتمد عليها الشيخ في نقل مروياته:
                      7_ سنن ابن ماجة.
                      8_ سنن الدارمي.
                      9_ السنن الكبرى للبيهقي.
                      أما كتب الرجال، وما يتعلق بها من تعديل وتجريح، فقد اعتمد ابن عاشور على آثار متنوعة منها:
                      10_ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم.
                      11_ ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبي.
                      وأما كتب السيرة فمن المصادر التي اهتم بها الشيخ:
                      12_ السيرة لابن هشام.
                      13_ الشفاء للقاضي عياض.
                      هذه المصادر والتي ألمعنا إليها هي عينة من الكتب التي تفحصها الشيخ ونقدها، ولا يمكن بحال الاكتفاء بهذا الإشارة التي سقتها على سبيل المثال لا الحصر؛ لأن هناك أمهات كتب الحديث التي لم نقف عمدها، ووقف عندها الشيخ:
                      14_ كالإلمام إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع للقاضي عياض.
                      15_ شرح صحيح البخاري.
                      16_ تهذيب التهذيب.
                      17_ تقريب التهذيب لابن حجر العسقلاني.
                      18_ مقدمة ابن الصلاح لابن الصلاح.
                      19_ التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح للزين العراقي.
                      20_ شرح الجامع الصحيح لابن بطال.
                      21_ أسباب النزول للواحدي.

                      يقول د. بلقاسم الغالي معلقاً على مصادر الشيخ في علم الحديث: "إذاً هناك مصادر مختلفة أفاد منها الشيخ إفادة الناقد، وألمَّ بمنابع هذا العلم إلمام الحافظ الحجة بكتب الرجال العدول، وكتب الضعفاء والمتروكين، فاستدرك على أئمة هذا العلم وبسط القول فيما اختصروا، وأفاض فيما لمحوا وفي ذلك دلالة على طول الباع في هذا العلم".

                      ويقول معالي الشيخ العلامة الدكتور محمد الحبيب بن الخوجة –حفظه الله-:
                      "بمثل اهتمام الإمام الأكبر بالقرآن الكريم حفظاً ورواية ودراية، وبمثل اشتغاله به –- درساً ومحاضرة وتأليفاً، انصبت عنايته الكبرى على جوانب من السيرة النبوية الشريفة، كما أشرنا إلى ذلك فيما تقدم، وعلى السنة ودواوينها؛ فالتهم كل ما وقع تحت يده منها، أو تمكن من التعرف والوقوف عليه في مصنفاتها وكتبها عن طريق ما تحمله من جده من ذلك دروسه بالبيت، أو ما تلقاه عن أشياخه بجامع الزيتونة.
                      وقد بقيت مظاهر هذه العناية مصاحبة له، يدل على ذلك ما ورد من وصف مجالسه العلمية في إجازة نجله العلامة الشيخ محمد الفاضل ابن عاشور إياي يوم الأربعاء خامس شهر رمضان المعظم من سنة 1366هـ.

                      قال –- ختمت بين يديه -شيخ الإسلام العلامة الكبير- بمقام سيدنا أبي زمعة البلوي –- صاحب رسول الله –- ومبايعه بيعة الرضوان، قراءة كتاب الشمائل النبوية للإمام أبي عيسى الترمذي –- في اليوم الثامن من شهر ربيع الأول 1349هـ.
                      وقد كنت منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً ملتزماً في شهر رمضان المعظم من كل سنة أن أقرأ بين يديه كل ليلة بعد صلاة التراويح مقداراً من الحديث الشريف قراءة ضبط وتحقيق بمحلنا بالمرسى.
                      فقرأت عليه في تلك المجالس صحيح الإمام مسلم من أوله إلى آخره، وهو ينظر في صفحاته ويشكلها ويثبت الروايات بالقلم الأحمر.
                      وختمت عليه في تلك المجالس –أيضاً- موطأ مالك بن أنس –- مرتين.
                      ثم أضفت الآن ثالثة قرأتها بين يديه –زاده الله سناء- بالروضة الشريفة من مسجد رسول الله –- بالمدينة المنورة في شهر ذي الحجة 1363هـ.
                      وقرأت عليه صحيح البخاري من أوله حتى أتينا الآن على أربعة أخماسه.
                      وقرأت عليه جامع الترمذي قراءة في غاية الضبط والدقة يتناول أثناءها –أدام الله عزه- تصحيح النسخة المطبوعة بمصر مع شرح ان العربي، ونقابلها بأربع نسخ خطية من خزائن جامع الزيتونة الأعظم، ونراجع لتحقيقها ما شاء الله من دواوين السنة، وكتب الرجال، واللغة مثل الإصابة، وتهذيب التهذيب، والكاشف للذهبي، ونهاية ابن الأثير، ولسان العرب، وقاموس الفيروزأبادي وشرحه.
                      وعكوف طويل كهذا على كتب الحديث وتدريسها لطلاب الزيتونة حملا دون شك هذا الإمام على أن يضع شرحاً للمغلق من الأحاديث، محاولاً حل معاقدها، أو يكتب بعض البحوث والدروس في السنة النبوية الشريفة، أو يتولى بعد تدبر معانيها القيام بنقد أسانيدها ومتونها".

                      رابعاً: مؤلفات ابن عاشور في السنة: للشيخ ابن عاشور مقالات ومؤلفات كثيرة في السنة، وهي ما بين شروح، وبحوث، ونقد، والمقام لا يتسع لبسط ما تحتوي عليه هذه المؤلفات؛ فمن تلك المقالات والمؤلفات ما هو مطبوع ومخطوط، فمن المطبوع من المقالات ما يلي:

                      1- مقال في تحقيق رواية الفربري لصحيح مسلم.
                      2- الفربري ورواية الصحيحين.
                      3- دفع إشكال في حديث: "سألت ربي ألا يسلط على أمتي عدواً من سوى أنفسهم".
                      4- شرح حديث "من سئل علماً فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة".
                      5- شرح حديث "من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم".
                      ومن المخطوط: تعليقات على شرح حديث أم زرع.

                      أما البحوث في السنة فمنها:
                      1- درس في موطأ مالك: وتحته تعرض لعدد من الأحاديث والمباحث.
                      2- بحث بعنوان: من يجدد لهذه الأمة أمر دينها، وقد انطلق فيه من حديث من يجدد لهذه الأمة أمر دينها، وقد أفاض فيه، وأبدع أيما إبداع.
                      3- تحقيق معنى الحديث القدسي.
                      4- نشأة علم الحديث، والتعريف بموطأ الإمام مالك: وقد اقترحته عليه جمعية النهضة الإسلامية بالرباط 19/4/1390هـ ووافاها به في 13/5/1390هـ.
                      وهو بحث جليل غني بما تناوله من مسائل رغم وجازته.

                      وله –- تنبيهات على جملة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة منها:
                      1- التنبيه على أحاديث ضعيفة أو موضوعة رائجة على ألسنة الناس.
                      2- الأسانيد المريضة الرواية في حديث "طلب العلم فريضة".
                      3- مراجعة ونقد لكتاب فتح الملك العلي بصحة حديث: "باب مدينة العلم علي" لأبي الفيض أحمد بن صديق الغماري.
                      4- حديث أولية خلق النور المحمدي.
                      وله –- كتابان عظيمان في السنة يعدان نمطاً فريداً في التصنيف يكمل بهما ما قاله المحدثون والشراح من رجال الحديث النبوي في الموطأ، وصحيح البخاري –كما يقول معالي الشيخ ابن الخوجة-.

                      وهذان الكتابان هما:
                      1- كشف المغطى في المعاني والألفاظ الواقعة في الموطأ.
                      2- النظر الفسيح عند مضايق الأنظار في الجامع الصحيح.
                      وقد أطال الشيخ ابن الخوجة الحديث عن هذين الكتابين في كتابه (شيخ الإسلام الإمام محمد الطاهر ابن عاشور) ص365 – 405.
                      وقال في ختام حديثه: "فمن هذه الأمثلة التي استعرضناها من الكشف والنظر الفسيح يتضح لنا المنهج العاشوري في تأملاته وملاحظاته وتعليقاته وتحريراته، وهو إن قام على أسس المطالعة الواسعة والعلم التام بما كتبه الشيوخ في مختلف الجوانب التي تتصل بنص الحديث؛ فإنه يرتكز دون شك على النظر الدقيق، والقدرة على اختراق الأشكال والصور، بل على استخدامها والاستلهام منها لجواهر المعاني وأبعاد الإيحاء للنصوص الشريفة من السنة النبوية التي شغلت نفسه، وخالطت لبه، وملأت روعه وقلبه".

                      خامساً: جانب الحديث في تفسير التحرير والتنوير:يقول د. الغالي: "كان للحديث النبوي الشريف القسط الوافر من العناية به في تفسير التحرير والتنوير، فهو يبدأ السور بذكر أسباب نزولها، ويعرض عدة حوادث تتضمن أحاديث في ذلك.
                      وأسباب النزول من المباحث المتصلة بالحديث اتصالاً عضوياً، فقد احتوت كتب الحديث على بعض أسباب نزول آي القرآن، ولذلك تطرق الشيخ في المقدمة الخامسة من مقدماته في التفسير إلى بيان هذا الشأن، وبيّن أن من أسباب النزول ما ليس للمفسر غنىً عن علمه؛ لأن فيها بيان مجمل، أو إيضاح خفي موجز.
                      وقد رأى الشيخ أن كثيراً من المفسرين قد ولع بتطلب أسباب النزول إلى حد الغرابة، حتى كاد بعضهم أن يوهم الناس أن كل آية من القرآن نزلت على سبب، وقد أبدى الشيخ في أكثر من موضع الآراء القيمة التي تعكس متى تضلعه في علم الحديث".
                      ثم يبين الدكتور الغالي منهج ابن عاشور في التعامل مع الحديث النبوي من خلال تفسيره فيقول:
                      "إن أغلب الأحاديث النبوية التي استشهد بها الشيخ صحيحه، منها ما خرجها البخاري، ومنها ما خرجها مسلم، ومنها ما خرجها الاثنان معاً، ومنها ما خرجها أصحاب السنن كأبي داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجة، والدارمي.
                      ومنها ما خرجها الحاكم في مستدركه، وهو يقول عند ذكر الحديث: "وفي صحيح البخاري" أو "وفي صحيح مسلم" أو "في الصحيحين".
                      ويقول: وقد يعمد الشيخ إلى الإشارة إلى الحديث في مصادره، دون أن يورد نصه، أو يذكر مخرجه، ويظهر ذلك في مواضع من تفسيره".
                      ويقول: "وقد يروي ابن عاشور الحديث بالمعنى اعتماداً على حفظه ولِم لْم يفعل ذلك؟
                      وهو الحافظ الحجة العالم بالألفاظ ومدلولاتها، ومقاصدها، الخبير بما يحيل معانيها، البصير بمقادير التفاوت بين ألفاظها".
                      ويقول: ومن النادر جداً أن تعثر على حديث ضعيف في تفسير التحرير والتنوير، وإن وجد فإن الشيخ قد استخدمه في مبحث لغوي.
                      وقد جوّز علماء مصطلح الحديث هذا الضرب من الاستشهاد.
                      وقد ضرب د. بلقاسم الغالي عدداً من الأمثلة على ما ذكر، والمقام لا يسمح بمزيد تفصيل.
                      هذا ما تيسر إيراده في هذه العجالة؛ إذ إن كثيراً من المؤلفات التي ذكرت تحتاج إلى بسط، وبيان، وتوضيح لما احتوت عليه من المباحث الدقيقة، ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى الكتب التي تكلمت على سيرة ابن عاشور وخصوصاً كتاب شيخ الجامع الأعظم محمد الطاهر بن عاشور حياته وآثاره د. بلقاسم الغالي، خصوصاً الفصل الثاني من الباب الثاني الذي جاء بعنوان ابن عاشور محدثاً من ص89-110، وكتاب شيخ الإسلام الإمام الأكبر محمد الطاهر ابن عاشور تأليف الشيخ محمد الحبيب بن خوجة من ص326-405.

                      شاكراً للشيخ الدكتور عمر وكافة الإخوة.

                      تعليق


                      • #12
                        رحم الله هذا العالم البحر الذي لا يعرفه الكثير منا إلا مفسرًا, وأقول: إذاكانت هذه بضاعته في الحديث فهذا أمر يدعو إلى العجب في شأنه فسبحان من ألهمه هذا كله في زمن أعيا فيه الاستعمار أهله وضايق علماءه, وهذا يدعونا إلى مزيدٍ من النظر في سيرته ومؤلفاته والذي يظهر منه أنه قد ضرب في كل علم بسهم, فرحمة الله عليه, وشكر الله للشيخ محمد بن إبراهيم الحمد الذي فتح لنا آفاقا جديدة مع هذا العالم الجهبذ وأدعوه إلى مزيد من سبر أغواره والكشف عن آثاره فالشيخ –وفقه الله- عوّدنا على مثل هذه المبادرات العلمية في إبراز علماء الأمة ومفكريها وإبراز الوجه المشرق في سيرهم.
                        http://www.toislam.net/files.asp?ord...=1&PageIndex=8
                        http://www.toislam.net/files.asp?ord...&per=2922&kkk=

                        تعليق


                        • #13
                          أشكر لأخي وصديقي العزيز ـ الذي لازلت أتعلم منه ـ الشيخ الدكتور محمد الحمد على هذه الإضافة القيمة التي زادتني بصيرة بجهلي بعلم هذا الإمام الفذ ،وما هي بأول بركاتكم أبا إبراهيم .
                          وإني لأعتذر عما كتبته أعلاه ،وأستغفر الله من زللي وتقصيري ،وما الأمر إلا كما تفضل الشيخ محمد ،بأن اطلاعي على ما سطره سيغير من نظرتي عن عناية الشيخ ـ ـ بعلم الحديث .

                          ولا زلتُ ـ أيها المحب ـ أتساءل عن ظهور الصناعة الحديثية ـ بالمعنى المعروف عند المحدثين ـ في تفسيره ؟!

                          من خلال ما قرأته من تفسيره ،تبين لي أن الشيخ يعتني بجانب المتن أكثر من جانب الإسناد ،من خلال ذكر أسباب النزول ،والعناية بالجمع بينها ـ إن كان ثمة شيء يدعو إلى ذلك ،وكذلك إذا ورد في السنة ما يخالف ظاهره القرآن .

                          وما ذكره الدكتور القاسم بلغالي ـ وفقه الله ـ حول ندرة الأحاديث الضعيفة ،تحتاج إلى تأمل !
                          فقد مرّ بي عدد ليس بالقليل من الأحاديث التي تكلم فيها أئمة الحديث ،مع أنني لم استوعب قراءة التفسير كله ـ وهي أمنية أسأل الله العون على تحقيقها ـ اللهم إلا أن كان يعني بذلك المتفق على ضعفه ،أو أنه لا يورد في تفسيره من الحديث إلا حديثا صححه إمام من أهل الحديث ،ولو خالفه الأكثرون ،فهذا شيء آخر ،والله أعلم.

                          وليعلم أن ما ذكرته في المداخلة الأولى كان منصبا على تفسيره فقط ، ليس على بقية كتبه التي تفضل الشيخ بذكرها .

                          أكرر شكري وتقديري لأخي الكبير الشيخ د.محمد الحمد على لطفه البالغ ،ونصحه الغامر الذي ألبسه حلة الأدب ،ووشاه بأصيل عباراته ،وتنبيهه الخفي المشبع بالخلق الرفيع ،الذي لا يصدر إلا من نفس كبيرة ،وهي كذلك نفس أبي إبراهيم ،زادني الله وإياه توفيقا وهدى ،وسائر الإخوة القراء.
                          عمر بن عبدالله المقبل
                          أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                          تعليق


                          • #14
                            لقد سررت كثيراًبمداخلة أخي الشيخ الدكتور عمر بن عبدالله المقبل _ حفظه الله_
                            وما كنت أريد في مداخلتي إلا أن أعرف رأيه؛ فهو أستاذ الحديث وعلومه في الجامعة، ورأيه في مثل هذه الأمور له وزنه.
                            فإذا اطلع الإخوة المشاركون في هذا الملتقى المبارك على الآراء حيال هذا الموضوع وغيره بنزاهة وأدب وحرية كان ذلك هو المقصود.
                            وما كنت لأداخل؛ لأنني أستطيع الوصول إلى الشيخ بيسر؛ فهو ووالده ، وإخوانه بل أولاده كلهم أصحاب لي.
                            ولكن الرغبة في عموم الفائدة ومعرفتي بسعة صدره، وصدقه، ورغبته في الوصول إلى الحق _ هكذا أحسبه والله حسيبه_ كل ذلك دعاني إلى المشاركة.
                            ولاريب أننا جميعاً عرضة للإصابة، والخطأ؛ فما نحن إلا بشر، وما كان لبشر أن يدعي أنه لم يقل ولن يقول إلا صواباً عدا الأنبياء فيما يبلغون به عن ربهم.
                            وإذا استقبلنا المداخلات والردود بتلك الروح السامية، والنفوس المطمئنة صارت رحمة وتقارباً، وإصلاحاً، وتقويماً، وارتقاءاً بالعقول، وتزكية بالنفوس، وصدق من قال:

                            [poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="outset,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                            يحلو النضالُ ولا نضال ألذُّ من = تنقــادِ أراءٍ بـــغير خصـــامِ
                            والرأي يَخْلُص بالنقاش الحرِّ مِنْ = صــدإ الخمـولِ ولبسةِ الإبـــهامِ
                            وجآذرُ الأفكارِِ لا تَرِدُ الحِمَى = ما لـم تُسَسْ بـرويةٍ ونِـظـــامِ[/poem]

                            تعليق


                            • #15
                              شكر الله سعي الجميع.
                              زيادة على ما ذكره أخونا -أبو الخطاب العوضي- هذه بعض الرسائل الجامعية التي تناولت تفسير التحرير و التنوير:
                              1- في العقيدة:
                              - محمد الطاهر بن عاشور مذهبه و آراؤه العقدية، حجيبة شيدخ، جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية، رسالة ماجستير، 1995م.
                              - منهج الطاهر ابن عاشور في أصول الاعتقاد -دراسة و تقويم- محمد العمري، رسالة ماجستير، 1417هـ.
                              2- في القراءات:
                              - الإمام الطاهر ابن عاشور ومنهجه في توجيه القراءات من خلال كتابه التحرير و التنوير، محمد سعد القرني، رسالة ماجستير، جامعة أم القرى.
                              3- في أسباب النزول:
                              - استدراكات الإمام محمد الطاهر ابن عاشور في تفسيره على من سبقه في أسباب النزول -جمعا و دراسة-، سعيد محمد الشهراني، جامعة الملك سعود، رسالة ماجستير، 1421هـ.
                              4- في اللغة:
                              - المنحى البياني في تفسير التحرير و التنوير للشيخ محمد الطاهر ابن عاشور، أحمد عزوز، جامعة محمد الأول، رسالة دكتوراه.
                              - خصائص بناء الجملة القرآنية و دلالتها البلاغية في تفسير التحرير و التنوير، إبراهيم الجعيد، جامعة أم القرى، رسالة دكتوراه.
                              - الاستعارة التمثيلية في تفسير التحرير و التنوير، علي العطار، جامعة الأزهر.
                              - مباحث التشبيه و التمثيل في تفسير التحرير و التنوير، شعيب بن أحمد الغزالي، جامعة أم القرى، رسالة دكتوراه، 1425هـ.

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,473
                              الـمــواضـيــع
                              42,361
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X