إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رسائل نوقشت حديثا

    - عنوان الرسالة.
    الانفرادات عند علماء القراءات - جمع ودراسة
    - نوعها: ماجستير - دكتوراه.
    رسالة دكتوراه .
    - اسم الباحث, مع موجز عن التاريخ العلمي.
    اسم الباحث: أمين محمد أحمد الشيخ أحمد الشنقيطي. سعودي الجنسية،
    موجز عن التاريخ العلمي: ولد في المدينة المنورة عام 1385هـ. حصل على ثانوية الإمام عاصم لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة عام 1404هـ، والبكالوريوس من كلية القرآن الكريم 1408هـ، والماجستير من شعبة التفسير بالجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز عام 1415هـ، والدكتوراه من كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية في تخصص القراءات عام (1421هـ.
    *أهم الأعمال العلمية: معيد، ثم محاضر، ثمّ أستاذ مساعد بقسم القراءات كلها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
    *أهم الأعمال الإدارية والمشاركات: عمل مراقبا ومشرفا على النشاط وعلى جمعية القرآن الكريم بكلية القرآن الكريم، وشارك كعضو في ثماني دورات مع الجامعة الإسلامية خارج المملكة. وعضو في الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه، وأمين لفرعها في المدينة، ومندوب للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم إلى دولتي تشاد والكامرون، وعضو في لجان تحكيم المسابقات القرآنية محلية وخارجية. وداعية في التوعية الإسلامية في موسم الحج عام 1426هـ, ومشرف على التسجيلات في عمادة خدمة المجتمع بالجامعة، ومشرف على طلبة الجامعة الإسلامية المشاركين في مشروع المملكة للإفادة من لحوم الهدي والأضاحي بمنى عام 1425هـ .
    *أعمال أخرى: حاصل على الإجازة في رواية حفص، وفي القراءات، حائز على جائزة المدينة للنبوغ العلمي، حاصل على شهادة في الحاسب الآلي، وعلى شهادة دورة متقدمة في مبادئ اللغة الإنجليزية .
    *الندوات والمحاضرات: عضو في ندوة حول ظاهرة ضعف الطلاب في مقرر القرآن الكريم وطرق علاجها) عام (1425هـ)، في كلية أصول الدين بجامعة الإمام بالرياض . شارك بمحاضرة في دار الفرقان لتحفيظ القرآن في المدينة المنورة ، بعنوان : (الوسائل العصرية المعينة على تحفيظ القرآن الكريم للناشئة) عام 1425هـ.
    *العنوان الحالي : الجامعة الإسلامية ، المدينة المنورة ، كلية القرآن الكريم،قسم القراءات، ص ب 170.
    * المؤلفات: رسالة ماجستير بعنوان : غاية الاختصار في القراءات العشر لأبي العلاء الهمذاني.رسالة دكتوراه بعنوان (الانفرادات عند علماء القراءات جمع ودراسة).وبحث بعنوان (ظاهرة الضعف في مقرر القرآن الكريم وطرق علاجها).وبحث بعنوان (الوسائل العصرية المعينة على تحفيظ القرآن الكريم للناشئة).وبحث بعنوان: الأساليب التعليمية والدعوية لخريجي الجامعات)، وقد سجل ضمن بحوث الملتقى الثاني لخريجي الجامعات السعودية الذي أقيم في الجامعة في الفترة من 16-18/2/1428هـ. وعدة مقالات بجريدة البلاد (ملحق التراث)، ونشرة الجامعة الإسلامية، ومشاركات في ملتقى أهل التفسير على الانترنت.
    - حجم الرسالة, وهل طبعت, ومعلومات عن الطباعة.
    حجم الرسالة بعد المناقشة: (1648) صفحة. ولم تطبع بعد، وقد تم تحكيمها في الجامعة الإسلامية لطباعتها، ولازالت قيد المتابعة من الباحث.
    - تاريخ مناقشة الرسالة, واسم الجامعة, وأسماء المناقشين.
    نوقشت الرسالة في الجامعة الإسلامية، في المدينة المنورة، عام((1420هـ، 1421هـ)), وكان مناقشها الأول أ.د أحمد صبري أستاذ القراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية سابقا، ومناقشها الثاني الدكتور حلمي عبد الرؤوف الأستاذ المشارك بجامعة أم القرى، وكانت بإشراف الدكتور أحمد عبد الله المقري الأستاذ المساعد بقسم القراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية.
    - ملخص الرسالة.

    - خطة البحث.
    -وقع الاختيار الباحث على هذا العنوان لأسباب منها:،كثرة (أمثلة الانفرادات)في كتاب غاية الاختصار لأبي العلاء الهمذاني ت569هـ، الذي حققته كرسالة ماجستير ولاحظت كثرتها فيه وفي غيره.
    -بنى الباحث موضوع الرسالة على أساس : جمع وبيان لفظة (انفرادة)، أو (الانفرادات) عند القراء، وذلك برصد أمثلتها من كتب القراءات السبع،والعشر والشواذ.
    - خلال البحث تبين للباحث بعد تبعه لكثير من أمثلة هذه الانفرادات في المصادر المعتبرة في القراءات، أنه لابد من الاقتصار على الانفرادات المنسوبة لرواة القراء العشرة المعروفين وغير المعروفين،وعلى خمسة كتب معتمدة من كتب القراءات،فكان العنوان المناسب (الانفرادات عند علماء القراءات جمع ودراسة.
    -بعد أن اقتصر الباحث على خمسة مصادر وهي كتاب السبعة لابن مجاهد، (أقدم كتب مطبوع في القراءات) وكتاب المستنير في القراءات العشر لابن سوار،والمصباح للشهرزوري، والتقريب والبيان في شواذ القرآن للصفراوي، والبستان لابن الجندي، تمكن من جمع عدد كبير من الأمثلة فقام بالحكم والتوثيق والتوجيه لجميعها.
    - لاحظ الباحث بعد ترتيبه لهذه الكتب على القرون؛ بدء من القرن الرابع حتى القرن الثامن أنّ الانفرادات استمرت عند علماء القراءات،طيلة القرون السابقة حتى عزلها ابن الجزري في كتاب النشر في القرن التاسع،ومنع من القراءة بها،وحرص على أن ينبّه على كثير منها في كتابه النشر وغيره .
    -لاحظ الباحث أن لفظة الانفراد معروفة في عصر ابن مجاهد ولها أمثلة كثيرة في كتابه،وأنها تشمل (المتواتر وغيره)،وأنه استمر إيرادها حتى القرن التاسع.
    -لاحظ أنّ العلماء يطلقون هذه اللفظة ويقصدون بها تارة الاختصاص، وتارة ما انفرد عن غيره(كما عند أهل الحديث)،وتعني في هذه الحالة الشذوذ.
    - حرص الباحث بعد جمعه لهذه الأمثلة الكثيرة التي تزيد على (ألف رواية )، على تبيين المراد بالانفرادات عند علماء القراءات بشكل تفصيلي واف في مقدمة الرسالة،فوضع لذلك الخطة التالية بعد تعديل مناسب -:
    عنوان الرسالة: (الانفرادات عند علماء القراءات) جمع ودراسة. تتضمن مقدمة، وتمهيداً، وثلاثة فصول، وخاتمة، وفهارس.
    في المقدمة أهمية الموضوع؛ سبب اختياره، الدراسات السابقة؛ صعوبات واجهتني فيه، خطته، منهجه.
    في التمهيد: (التعريف بالقراءات)، فيه خمسة مباحث:
    المبحث الأول: تعريف القراءات لغة واصطلاحا، وأهميتها،ولمحة عن تاريخها حتى عصر ابن مجاهد.
    المبحث الثاني: الفرق بين القراءة، والراوية، والطريق، والوجه، والخلاف الواجب، والجائز، والاختيار.
    المبحث الثالث: التعريف بأركان القراءة الصحيحة.
    المبحث الرابع: التعريف بأنواع القراءات،وعلاقتها بالانفرادات.
    الفصل الأول: ( التعريف بالانفرادات، وتحته خمسة مباحث:
    المبحث الأول: تعريفها لغة واصطلاحاً، وضابطها.
    المبحث الثاني: أقسامها، مع التمثيل.
    المبحث الثالث: نشأتها، تطورها.
    المبحث الرابع : حكمها.
    المبحث الخامس: فوائدها.
    الفصل الثاني: التعريف برواة الانفرادات، وعلمائها؛ ومصادرها)، وفيه ثلاثة مباحث:
    المبحث الأول: التعريف ببعض رواة الانفرادات.
    المبحث الثاني: التعريف ببعض علماء القراءات المهتمين بذكر الانفرادات في كتبهم.
    المبحث الثالث: التعريف ببعض المصادر في الانفرادات.
    الفصل الثالث: جمع أمثلة الانفرادات من كتاب السبعة، المستنير، المصباح، التقريب والبيان، بستان الهداة.
    وفيه مبحثان: المبحث الأول: جمع الانفرادات من الكتب المختارة حسب أصول القراءات، وذكر ما تحتها من انفرادات القراء العشرة.
    المبحث الثاني: جمع الانفرادات من الكتب المختارة حسب فرش سور القرآن، وذكر ما تحتها من انفرادات القراء العشرة.
    خـاتمة الرسالة: تشتمل على أهمّ النتائج.
    الفهارس:أ- فهرس الكلمات القرآنية. ب - فهرس الأعلام. جـ- فهرس المصادر والمراجع. د- فهرس الموضوعات.
    - النتائج والتوصيات.
    ختم الباحث رسالته بذكر أهم النتائج الَّتي توصل إليها، منها:
    - أنّ الانفرادات، والانفرادة مصطلح عام، توصل البحث إلى تعريف خاص له، قام بذكره في مقدمة الرسالة.
    - أنّ هذا المصطلح يدور في هذه الكتب بحسب وروده، فإن كانت الرواية متواترة وكانت بلفظ انفرد،أو بغيرها، فهي انفرادة مقروء به،وإن كانت شاذة وجاءت بلفظ انفرد أو غيره فهي غير مقروء بها.
    - من الأمثلة على ذلك أنّ بعض الرواة عن القراء العشرة،كان يقرأ بما يخالف المشهور عن شيوخه، كحفص عن عاصم من المعروفين عنه، أوقد يكون من غير المعروفين كالمفضل عن عاصم، قد يخالف كلاهما شيخه، في حين أنّ متن القراءة متواتر، وهذا المتن يوافق كذلك بقية القراء،لكن يخالف ما تواتر عن شيخه فهذا انفراد نسبي، أو قد يقرأ الراوي عن عاصم كحفص من المعروفين عنه، أو غير المعروفين كالمفضل فيخالف كلاهما شيخه وغيره من العشرة،ومتن القراءة شاذ، فهذا المتن سواء كان بلفظ الانفراد أو بغيره فهو من الشاذ.
    - لاحظ البحث أنّ من هذه الروايات المنسوبة للقراء العشرة ما هو بلفظ انفرد أو غيره، منه ما يخالف الرسم،ومنه ما يخالف العربية.
    - لاحظ البحث أنّ الانفراد منه ما هو من المتواتر والمشهور،ومنه ما هو من الآحاد والشاذ، وهذا الاختلاط بالأنواع جعل من الصعب تعريفه، وتصنيفه من بين هذه الأنواع.
    -أنّ جمع هذه الانفرادات من الكتب الخمسة ،مكّن الباحث من التعرف على أمثلة الانفراد ومعناه عند القراء.
    - أنّ المعتمد في معرفة ما يقرأ به وما لا يقرأ به كتب القراءات المعتمدة وهي كتاب التيسير ونظمه، والنشر ونظمه.
    - أنّ أسانيد هذه الروايات وطرقها،بعد شذوذها، أو تواترها، لا حاجة إليها اليوم،لاكتفاء الأمة بما اقتصر عليه ابن الجزري في كتابه النشر، وقرأ به في نظمه الطيبة، ولكننا اليوم لابد لنا من ذكر ترجمة لروتها وطرقها إذا ما أردنا تحقيق مصادرها التي أوردتها،وإذا أردنا كذلك عزو أي قراءة إليها.
    -أنّ الانفرادات في الجملة يجوز الاحتجاج بها في اللغة العربية والتفسير.
    - أنّ علماء القراءات كان لهم اهتمام كبير بالضبط والقراءة والتوجيه للانفرادات وغيرها.
    - قصتكم مع الرسالة.
    بعد موافقة قسم القراءات على الخطة، وبدأت بتجميع هذه الرسالة في مدة تزيد على أربع سنوات، كانت هناك عوائق كثيرة، منها وجود أحد مصادر البحث الأساسية ضمن مخطوطات المكتبات التركية، وهذا أثر على البحث كثيرا،للحاجة إلى جمع الروايات منها ،لكن الله يسر لي بعد ذلك نسختين من كتاب (المصباح للشهرزوري) عثرت عليها عند شيخنا فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم الدوسري حفظه الله،الذي كان قد قام بتحقيق أصول هذا الكتاب.
    وكان العائق الثاني:مسألة العثور على أستاذ مشارك لمناقشتها، وبعد بحث وسؤال عنه سمعت بوجوده في جامعة أم القرى، وزرت الجامعة يومها فأخبرني أحد الإداريين بعدم وجود مشارك في القسم الذي أبحث عنه، فذهبت لا أدري ما أفعل، وفي مساء ذلك اليوم قمت بزيارة الشيخ الدكتور محمد الخضير ضيف الله الشنقيطي ، وكان مدرسا حينها في القسم المذكور، فسألني ما الذي جاء بي إلى مكة، فقلت جئت أبحث عن مناقش وزرت الجامعة فأخبرني أحد الموظفين بعدم وجوده، فقال يوجد أستاذ مشارك، وقام جزاه الله خيرا حينها مع شدة ما كان يعانيه من المرض وطلب رقم تلفون رئيس القسم وكان حينها الدكتور: عبد الودود مقبول حفظه الله، فسأله عن أستاذ مشارك في القسم، فأعطاه رقم تلفونه، واتصلت عليه حينها وأخبرته بالأمر فوافق مشكورا، وتمت المناقشة في وقتها ولله الحمد، أولا وآخراً.
    أمين محمد أحمد الشنقيطي
    أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

  • #2
    "ابن تيمية والقراءات"

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوكم يعتزم اختيار موضوع البحث التكميلي بمرحلة الماجستير بعنوان "آراء شيخ الإسلام ابن تيمية المتعلقة بالقراءات دراسة استقرائية تحليلية"
    وهناك استفساران يتعلقان بالموضوع آمل من المشايخ الفضلاء إفادتي حولها

    1. هل كُتب في هذا الموضوع من قبل؟
    علماً أني نظرت في قسم علوم القرآن بدليل الرسائل الجامعية في علوم شيخ الإسلام ابن تيمية لعثمان شوشان فلم أجد بحثاً كُتب في هذا.
    2. هل يوجد فهرس شامل لجميع كتب ابن تيمية ، وخصوصاً التي يمكن أن يكون لها تعلق بالموضوع المطروح؟ لأقوم باستقصاء كلامه عن القراءات فيها

    جزاكم الله خيراً
    محمد بن إبراهيم بن محمدنور بن سيف
    رئيس قسم القراءات في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية
    الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

    تعليق


    • #3
      هل تعلم أن لابن تيمية قرابة الألف كتاب!!
      وهل ستقرؤها كلها في بحث تكميلي!!

      وبالنسبة لمؤلفات شيخ الإسلام أنصحك بالرجوع إلى كتاب: (المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية وما لحقها من أعمال) تأليف: بكر بن عبد الله أبو زيد.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
        اقترح على الشيخ الكريم محمد سلمه الله ان يحصي بعض مسائل القراءات التي تعرض لها شيخ الاسلام في كتبه ويصنفها .
        مع الحرص على التعرف على مايمكن أن يكون تعرض له الباحثون في هذه المسائل، وقد قرأت في هذا الملتقى قريبا مناقشة حول بعض هذه المسائل،
        كما اقترح على الشيخ الكريم أن يضم تلميذ شيخ الاسلام ابن القيم لبحثه ليكون جهدا مكتملا، إذ لايعرف عن الشيخين سند ولاتأليف في القراءات،وعليه فلايعد الامر من ان يكون مسائل علمية تتعلق بالقراءات،وتاريخها،وأحكامها.والله اعلم.
        وتمنياتي بالتوفيق للجميع.
        أمين محمد أحمد الشنقيطي
        أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

        تعليق


        • #5
          أولاً من الوجهة الأكاديمية :
          لماذا تتعب نفسك أخي الكريم بالبحث في هذا الموضوع وأمثاله ، فالشيخ ليس من أهل القراءات ولم يؤلف فيها وما نقل عنه فهو تبع لموضوع آخر يتكلم عليه الشيخ وليس أصالة منه .
          الرسائل العلمية رسائل " تخصصية " وليست لمحبة شيخ ما وبيان مكانته وأنه تكلم في العلم الفلاني والعلم الفلاني .
          نعم : من أراد أ يكتب تأليفاً خاصاً بالشيخ فله التعرض إلى ماعند الشيخ من مسائل وكلام يتعلق بالقراءات وغيرها ، أما ن تكتب رسالة علمية في تخصص القراءات عند شيخ ليس من أهل القراءات سواء كان الشيخ ابن تيمية أو غيره حتى ولو كان ابن حزم أو الإمام مالك فضلاً عمن هو دونهم من العلم ، فهذا مضيعة لوقت محسوب على صاحبه أن يقدمه في شيء متعلق به وبتخصصه .
          أما جواباً لسؤالك أخي الكريم :
          فعندي رسالة صغيرة الحجم بعنوان :" القراءت عند بن تيمية " لمؤلف مصري لا أتذكر اسمه الآن ، استل - حسب قوله - كل كلام متعلق بالقراءات من كتب الشيخ فجمعها وأفردها ، وفيها كلامه على الأحرف السبعة وغير ذلك .
          والله أعلم .
          أ.د. السالم الجكني
          أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

          تعليق


          • #6
            ماهي الكتب التي يحتاجها المبتدي والمنتهي في القراءات

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الجكني مشاهدة المشاركة
              أولاً من الوجهة الأكاديمية :
              لماذا تتعب نفسك أخي الكريم بالبحث في هذا الموضوع وأمثاله ، فالشيخ ليس من أهل القراءات ولم يؤلف فيها وما نقل عنه فهو تبع لموضوع آخر يتكلم عليه الشيخ وليس أصالة منه .
              الرسائل العلمية رسائل " تخصصية " وليست لمحبة شيخ ما وبيان مكانته وأنه تكلم في العلم الفلاني والعلم الفلاني .
              نعم : من أراد أ يكتب تأليفاً خاصاً بالشيخ فله التعرض إلى ماعند الشيخ من مسائل وكلام يتعلق بالقراءات وغيرها ، أما ن تكتب رسالة علمية في تخصص القراءات عند شيخ ليس من أهل القراءات سواء كان الشيخ ابن تيمية أو غيره حتى ولو كان ابن حزم أو الإمام مالك فضلاً عمن هو دونهم من العلم ، فهذا مضيعة لوقت محسوب على صاحبه أن يقدمه في شيء متعلق به وبتخصصه .
              أما جواباً لسؤالك أخي الكريم :
              فعندي رسالة صغيرة الحجم بعنوان :" القراءت عند بن تيمية " لمؤلف مصري لا أتذكر اسمه الآن ، استل - حسب قوله - كل كلام متعلق بالقراءات من كتب الشيخ فجمعها وأفردها ، وفيها كلامه على الأحرف السبعة وغير ذلك .
              والله أعلم .
              كلام 100% وفقك الله يا أبا إبراهيم .
              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
              amshehri@gmail.com

              تعليق


              • #8
                هناك رسالة صغيرة بعنوان ابن تيمية والقراءات ، وهي من تأليف الدكتور : صبحي عبد الحميد ، الأستاذ بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر ، وقد جمع فيها أقوال ابن تيمية في القراءات والأحرف السبعة ، وبين موقفه من القراءات القرآنية . والله أعلم .

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيراً مشايخي الكرام على هذه التوجيهات المباركة

                  الشيخ محمد منقذ
                  اطّلعتُ على الكتاب الذي أشرتم إليه واستفدتُ منه كثيراً
                  وما ذكرتم من أنَّ لشيخ الإسلام ألف كتاب يُمكن أن تدخُل فيه الكتب والرسائل الصغيرة ، ومجموع الفتاوى وحده اشتمل على 97 كتاباً كما رأيتُ في كتاب "الإيضاح لكتب ورسائل ابن تيمية" لعمر عسيري
                  ثم بالاستعانة بالفهارس التفصيلية في العديد من الكتب المطبوعة يمكن الوصول إلى المبتغى

                  الدكتور أمين الشنقيطي حفظه الله
                  قد أحصيتُ لشيخ الإسلام خمس عشرة مسألة تكلم فيها عن مسائل تتعلق بعلم القراءات منها ثمانية مسائل في موضع واحد من مجموع الفتاوى
                  ورأيتُ عدد هذه المسائل يكفي في بحث التكميلي
                  واطّلعتُ أيضاً على موضوع في الملتقى تحدث فيه المشايخ الفضلاء عن مسألة من تلك المسائل
                  http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=5040‬


                  الدكتور السالم الجكني حفظه الله (والدكتور عبدالرحمن الشهري حفظه الله)
                  قد استشكلتُ بعض الشيء المسألة التي ذكرتموها من أن شيخ الإسلام ابن تيمية ليس من أهل القراءات المتخصصين فيه ، وأزيدكم بأن الإمام الذهبي قال عن شيخ الإسلام: "وتقدم في علم التفسير والأصول وجميع علوم الإسلام أصولها وفروعها ودقها وجلها سوى علم القراءات" (نقله عن الذهبي ابنُ عبد الهادي في العقود الدرية ص40)
                  وهذا أيضا كان رأي بعض المشايخ الذين استشرتهم في الموضوع.
                  حتى فكّرتُ أن أترك الموضوع لقوة وجهة النظر هذه.

                  ولكن بعضهم قال لي إن المادة العلمية التي يمكن أن تجدها هي التي يمكن أن تحكم بها على الموضوع. فحاولتُ تتبع كلامه محاولة سريعة بالاستعانة بالمكتبة الشاملة ، وقد وجدتُ من خلال هذا الاستقراء السريعمواضع عديدة فيها كلام نفيس عن مسائل متعددة مما يتعلق بجانب الدراية في علم القراءات كموضوع التواتر والأحرف السبعة وغيرها.
                  ثم هناك جانب آخر هو أن شيخ الإسلام ابن تيمية إمام مجتهد من جلة علماء الإسلام ، وآراؤه لها قوة ولا تأتي إلا عن فكر عميق وتدقيق وتحليل مميز مع قوة الاستنباط من الأدلة الشرعية.
                  ولذلك فإن هذا الإمام لا يتكلم في مسألة إلا وهو يعرفها جيداً ويعرف أبعادها وأدلتها ، ومن ذلك مسائل علم القراءات ، وقد لمست ذلك في كلامه عن المسائل التي استقرأتها فرأيتُ آراءه تحتاج إلى إبراز ودراسة ومناقشة مع مقارنتها بآراء سابقيه ولاحقيه من أهل القراءات.
                  وكلام الذهبي السابق يمكن أن يُقال إن المقصود به علم القراءات رواية لا دراية ، وهو المتبادر إلى الذهن عند إطلاق المعرفة بعلم القراءات على شخص معيَّن.
                  والكلام في هذا يطول بعض الشيء.
                  ورأيكم شيخي يهمني كثيراً ؛ لأني فعلا كنت أريد أن أقتنع قناعة تامة بهذا الموضوع وأهميته


                  ولكني اليوم اتصلتُ بقسم القراءات بجامعة أم القرى ، فأخبرني الشيخ الدكتور عبد القيوم سندي بأنه قد نُشر في جامعة أم القرى بحث للدكتور عبدالفتاح شلبي في هذا الموضوع
                  ثم وجدتُه في قاعدة بيانات مركز الملك فيصل بعنوان "القراءات في فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية"
                  وقد بحثتُ عنه في جميع أعداد مجلة جامعة أم القرى فلم أجده
                  وتعجبتُ بعض الشيء من أن العدد الأول من المجلة صادر في عام 1409 ، مع أن هذا البحث منشور في عام 1403 كما في مركز الملك فيصل
                  ولكن العجب زال عندما ذكرتم لي أنه في رسالة صغيرة (إن كان هو البحث نفسه)

                  وسأحاول أن أقف على البحث لكي أستفيد منه أولاً
                  ثم لكي أطمئن أن هذا الموضوع الذي رأيتُه مهماً قد استوفي البحث فيه استيفاءً جيداً


                  وجزاكم الله خيرا مشايخي الفضلاء
                  محمد بن إبراهيم بن محمدنور بن سيف
                  رئيس قسم القراءات في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية
                  الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                  تعليق


                  • #10
                    أيضاً من الوجهة الأكاديمية :
                    أرى أن أنسب مكان لبحث مثل هذا الموضوع هو في الرسائل الجامعية " التخصصية " ؛ لأنها مظنة التحقيق والتنقيح - أو هكذا المفترض فيها - .

                    والعلماء المحققون في العلوم كلامهم محل تقدير واعتبار فيما تكلموا فيه حتى يثبت خلاف ذلك , فإذا بُحث كلام ابن تيمية في علم القراءات بعد جمعه واستقصاءه .. فهناك يحكم بقبول رأيه في مسائل هذا العلم أو برده , أما قبل ذلك فلا , ولا يشترط أن يسند أو يؤلف في القراءات تأليفاً مستقلاً حتى يعتبر كلامه فيها , مادام له فيها كلام مقصود .
                    أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
                    aaly999@gmail.com
                    https://twitter.com/nifez?lang=ar

                    تعليق


                    • #11
                      وجزاك الله خيراً أخي الشاطبي النحوي
                      (وقد كتبت الرد السابق قبل ساعة ولم أرسله إلا الآن)
                      ويظهر أن هذه الرسالة هي التي قصدها الشيخ السالم

                      فيتحصل بهذا أن هناك بحثان كُتبا في هذا الموضوع (وهذه ثمرة طيبة استفدتها من هذا النقاش المبارك)
                      فالمتوقع أن الموضوع قد أعطي حقه من الدراسة ، خصوصاً وأن من كتب فيه أكاديميون وأساتذة كبار


                      وقد اتصلتُ بالشيخ عبدالقيوم سندي فوعدني بأن يخبرني بالمعلومات التفصيلية عن بحث د. عبدالفتاح شلبي.
                      أما البحث الآخر فأرجو من الإخوة والمشايخ إخباري بمظنة وجوده

                      جزاكم الله خيراً جميعاً
                      محمد بن إبراهيم بن محمدنور بن سيف
                      رئيس قسم القراءات في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية
                      الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                      تعليق


                      • #12
                        أخي الحبيب د/ عبد الرحمن الشهري حفظه الله ، جزيتم خيراً على فهم ما أشرت إليه .
                        أخي الكريم محمد نور سيف حفظه الله :
                        1- ماهي مسائل الدراية التي ستبحثها في كلام الشيخ ؟؟
                        هل هي رأيه في " الأحرف السبعة " ؟ أم في تواتر القراءات ؟ أم في تحريرات القراءات ؟؟ أم في أحكام التجويد ؟؟؟ أم أم .....
                        كل هذه المسائل كلامه فيها موجود ومعروف وليس فيه جديد انفرد به عن غيره من العلماء ، وهب أن للشيخ قولاً انفرد به فما هي الفائدة في ذلك ؟؟
                        ثم :
                        ماهي الفائدة العلمية التي سيستفيدها طالب علم القراءات لو عرف رأي الشيخ الفلاني المختص في القراءات في مسألة ما من المسائل ؟ فكيف إذا كان الشيخ ليس محسوباً على أهل ذلك العلم ؟ وهو نفسه لم يهتم به أصالة ؟؟
                        أما ماذكره أخي الكريم نايف الزهراني حفظه الله فلعله لم يعرف مرادي بكلمة " التخصصية "، ولا أدري هل ظن أن كلامي هو في تقدير أو عدم تقدير كلام العلماء المحققين ؟؟؟ .
                        الشيخ ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن حجروالسيوطي - مع أنه شرح الشاطبية - وغيرهم كثير أئمتنا وعلى رأسنا ، لكن الكتابة عنهم مما يتعلق بالقراءات رسالة علمية لا أرى أنها غير مضيعة للوقت وسلوك بالتخصص في غير طريقه ، وهذا سبب من أكبر اسباب الضعف العلمي في البحوث العلمية .
                        أسأل أهل التدقيق والبحث :
                        بالله عليكم ما هي الفائدة العلمية لو كتب بحث عن منهج فلان ورأي فلان في كذا ؟؟؟
                        لماذا لا تتجه البحوث إلى الابتكار والتجديد ومناقشة مسائل الفن العويصة وهي متوفرة في كل تخصص من التخصصات العلمية بدل صرف الوقت والمداد على بيان رأي فلان وفلان ومنهجه وجهوده ...الخ
                        هذه كلها بحوث تصلح للترقية والتأليف أما لكتابة رسائل علمية فقد بين لنا الزمان أنه بحوث ليست بتلك .
                        والله من وراء القصد .
                        أ.د. السالم الجكني
                        أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الجكني مشاهدة المشاركة
                          لماذا لا تتجه البحوث إلى الابتكار والتجديد ومناقشة مسائل الفن العويصة وهي متوفرة في كل تخصص من التخصصات العلمية بدل صرف الوقت والمداد على بيان رأي فلان وفلان ومنهجه وجهوده ...الخ
                          هذه كلها بحوث تصلح للترقية والتأليف أما لكتابة رسائل علمية فقد بين لنا الزمان أنه بحوث ليست بتلك .
                          نعم هذه 200 % .
                          أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
                          aaly999@gmail.com
                          https://twitter.com/nifez?lang=ar

                          تعليق


                          • #14
                            لا أخفيكم شيخي أني من أشد المعجبين بأسلوبكم في الطرح ؛ وذلك لأنه لا يعجبني أن يتقيد الإنسان بقيود يستطيع الانفكاك منها، وقد تكون وهمية في كثير من الأحيان، ولأنكم تعتمدون أسلوب الشفافية في الطرح بطريقة موضوعية.
                            وكما ذكرتم فإن المهم هو التجديد والابتكار في الأفكار دون التقيد بالأشخاص، وهذا هو المنهج الصحيح الذي ينبغي لكل متخصص أن يتبعه؛ لكي تكون له بصمة واضحة في تخصصه.

                            وقد تركتُ هذا الموضوع الآن تماماً (وقد جاءت بوادر لذلك من قبل).
                            ومع أنه قد ضاق بي الوقت؛ لأن المطوب منا أن نقدم الموضوع قبل نهاية هذا الفصل، لكني سأبحث عن موضوع آخر أستفيد منه وأفيد.
                            وإن كان لدى فضيلتكم موضوع ترونه مناسباً لطبيعة البحث التكميلي الذي ينبغي الانتهاء منه في سنة واحدة على الأكثر فأكون لكم من الشاكرين.
                            وأنا أشكركم -من قبل- على ما أبديتم من رأي حيال هذا الموضوع، ورأيكم استفدت منه ليس في هذا الموضوع فحسب، وإنما كمنهج علمي أتبعه دوماً.

                            جزاكم الله خيراً وبارك في علمكم
                            محمد بن إبراهيم بن محمدنور بن سيف
                            رئيس قسم القراءات في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية
                            الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                            تعليق


                            • #15
                              لو اتصلت بي يا محمد فعندي قرابة الأربعين موضوعاً في القراءات والعلوم المتعلقة بها

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,419
                              الـمــواضـيــع
                              42,345
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X