• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الجوهر المنظوم في التفسير بالمرفوع من كلام سيد المرسلين والمحكوم


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
      أعضاء الملتقى الكرام يسرني أن أعرض لكم رسالة ماجستير, بعنوان:

      (الجوهر المنظوم في التفسير بالمرفوع من كلام سيد المرسلين والمحكوم, لمحمد بن أحمد بن عقيلة المكي (ت1150هـ) من أول سورة الفتح إلى نهاية سورة ق – دراسة وتحقيقًا)
      وقبل أن أدلف إلى التعريف بها يجدر أن أعرف بالموضوع مجملًا..
      فالموضوع عبارة عن مشروع علمي لتحقيق كتاب
      (الجوهر المنظوم لابن عقيلة المكي), وقد شارك فيه عدد من الباحثين والباحثات من عدة جامعات, وممن شارك فيه من جامعة القصيم:
      الأستاذة:
      تغريد بنت عبدالله القنيصي.
      وقد نوقشت رسالتها بتاريخ: 7/ 2/ 1437هـ.
      وتكونت لجنة المناقشة من:
      أ.د. محمد بن حمد المحيميد – مشرفًا ومقررًا.
      أ.د. فوزية بنت صالح الخليفي – مناقشًا خارجيًّا.
      أ.د. محمد بن عبدالله العيدي – مناقشًا خارجيًا.
      وقررت اللجنة بحمد الله وتوفيقه, منح الطالبة الدرجة العلمية في القرآن وعلومه بتقدير ممتاز مرتفع.
      وفيما يلي -أعرض باختصار- ملخص الرسالة, وخطة البحث, وأبرز النتائج والتوصيات:

      *ملخص الرسالة:
      الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد..
      فقد تناولت في بحثي هذا دراسة وتحقيق جزء من كتاب "الجوهر المنظوم في التفسير بالمرفوع من كلام سيد المرسلين والمحكوم" للإمام محمد بن أحمد بن عقيلة ت: (1150هـ)، من أول سورة الفتح إلى نهاية سورة ق"، ويتكون هذا البحث من: مقدمة اشتملت على أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، وأهداف البحث، ومشكلة البحث، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهجه، ومصادره.
      ثم تمهيد؛ ذكرت فيه نبذة موجزة عن حياة الإمام ابن عقيلة وعصره.
      ثم قسمت البحث على قسمين:
      القسم الأول: الدراسة، وفيه فصلان:
      الفصل الأول: عن الكتاب، ويشمل خمسة مباحث، تحدثت فيها عن تحقيق اسم الكتاب، وتحقيق نسبة الكتاب للمؤلِّف، ومصادر المؤلف في الكتاب، وقيمة الكتاب العلمية، ووصف النسخة المعتمدة في التحقيق.
      والفصل الثاني: عن منهج المؤلف؛ وقسمته على سبعة مباحث؛ تناولت فيها: تفسيره القرآن بالقرآن، وتفسيره القرآن بالسنة، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة، وتفسير القرآن بأقوال التابعين، وتفسير القرآن باللغة، واهتمامه بالقراءات وبأسباب النزول.
      أما القسم الثاني: فقد تناولت فيه تحقيق النص، فعزوت الآيات إلى مواضعها في المصحف، وخرجت الأحاديث من مصادرها الأصلية، مع بيان حكم العلماء عليها، وترجمت للأعلام ترجمة مختصرة، وبينت الألفاظ الغريبة من خلال كتب اللغة وغريب الحديث، وعَّرفت بالأماكن التي تحتاج إلى تعريف، وعزوت القراءات إلى مصادرها، مبيِّنةً المتواتر منها والشاذ، مُوَثِـقَةً ذلك من كتب القراءات المعتمدة، وعلقت على ما رأيت أنه بحاجة إلى تعليق أو بيان حكم، ثم ختمت ذلك كله بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج والتوصيات، مذيلة لها بتسعة فهارس.


      *خطة البحث:
      انتظم البحث في مقدمة، وتمهيد، تلاهما قسمان، وخاتمة، وفهارس.
      المقدمة: تناولت فيها أهمية الموضوع، وأسباب اختياره, وأهدافه، والدراسات السابقة، وخطة البحث, ومنهجه. التمهيد: ابن عقيلة المكي حياته وعصره.
      القسم الأول: الدراسة، وفيها فصلان:
      الفصل الأول: دراسة الكتاب، وفيه خمسة مباحث:
      المبحث الأول: تحقيق اسم الكتاب.
      المبحث الثاني: تحقيق نسبة الكتاب للمؤلِّف.
      المبحث الثالث: مصادر المؤلف في الكتاب.
      المبحث الرابع: قيمة الكتاب العلمية.
      المبحث الخامس: وصف النسخة المعتمدة في التحقيق.
      الفصل الثاني: منهج المؤلف من خلال القسم المحقق، وفيه سبعة مباحث:
      المبحث الأول: تفسيره القرآن بالقرآن.
      المبحث الثاني: تفسيره القرآن بالسنة.
      المبحث الثالث: تفسير القرآن بأقوال الصحابة.
      المبحث الرابع: تفسير القرآن بأقوال التابعين.
      المبحث الخامس: تفسير القرآن باللغة.
      المبحث السادس: اهتمامه بالقراءات.
      المبحث السابع: اهتمامه بأسباب النزول.
      القسم الثاني: النص المحقق.
      الخاتمة.
      الفهارس.

      *الخاتـمــة:
      1-يـَعُّد تفسير ابن عقيلة (الجوهر المنظوم)، من كتب التفسير بالمأثور، فسَّر فيه آيات القرآن الكريم بالأحاديث المرفوعة، أو ما حُكم عليها بالرفع من أقوال الصحابة والتابعين.
      2-أن هذه الأحاديث الواردة في تفسير معنى الآيات، تحتاج جهودا كبيرة في تدقيقها ودراستها؛ لأنها تنوعت بين الصحيح والحسن والضعيف.
      3-أن تحقيق هذا الجزء من تفسير (الجوهر المنظوم) لابن عقيلة جمع بين فنّيّ التفسير والحديث، من خلال ذكر الأحاديث المبينة لمعاني الآيات الواردة من جهة، ودراسة أسانيد ومتون هذه الأحاديث من جهة أخرى.
      4-تناولت السُّور التي قمت بتحقيقها -وهي: (الفتح، والحجرات، وق)- عدة مواضيع، من أهمها:
      *تناولت سورة (الفتح) ذكر لصلح الحديبية وما وقع فيه من أحداث ميَّز الله فيها بين أهل الإيمان وأهل النفاق، وبشرى الله سبحانه للمؤمنين بفتح مكة.
      *تناولت سورة (الحجرات) وضٍع أسس التعامل والاحترام بين النبي والمؤمنين خاصة، وبينهم وبين بعضهم عامة، وكيفية إيجاد مجتمع مسلم قائم على المحبة وبعيد عن الحسد والبغضاء وغيرها من الأخلاق السيئة.
      *تناولت سورة (ق) إقامة الحجة على الكفار الجاحدين للبعث والنشور، من خلال إيراد الأدلة العظيمة على قدرة الله سبحانه على الإحياء بعد الموت، كما تطرقت السورة لتصوير مشاهد يوم القيامة وخصام القُرناء، وغيرها من المواضيع.
      5-من خلال النظر في منهج المؤلف تبين لي أنه كثيرًا ما ينقل الأحاديث الواردة في بيان معنى الآيات من تفسير (الدر المنثور) للسيوطي، وأيضاً كثيرًا ما ينقل القراءات وتوجيهها من تفسير (البحر المحيط) لأبي حيان الأندلسي.
      6-ضرورة العناية بإكمال تحقيق ودراسة هذا التفسير -الجوهر المنظوم- ليخرج لنا كتابًا متكاملًا مدقَّقًا ومنـَّقحًا، ليستفيد العالم الإسلامي مما حواه من العلوم النافعة والفوائد الجليلة.


      وفق الله أختنا الكريمة الأستاذة: تغريد القنيصي, ونفع بعلمها وعملها.
      والحمدلله ربِّ العالمين, وصلى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



      طوبى لمن نظر الإله لقلبه**ونداوة القرآنفي النبضات
    20,026
    الاعــضـــاء
    238,011
    الـمــواضـيــع
    42,794
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X