• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • (كتاب "غاية الاختصار" للحافظ أبي العلاء الهمذاني 569هـ - تحقيق ودراسة) - ماجستير

      فضيلة الشيخ أبوبيان عضو اللجنة العلمية في ملتقى أهل التفسير المبارك.حفظه الله.
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فاستجابة لماطلبته مني، وهو عرض الرسالة العلمية التي قدمتها لنيل درجة الماجستير، لإفادة السائلين حولها،أبعث إليكم بهذا العرض الموجز العاجل، إنفاذا لماطلبته بحسب الطاقة والوسع.

      *عنوان الرسالة:
      كتاب غاية الاختصار للحافظ أبي العلاء الهمذاني 569هـ تحقيق ودراسة.
      نوعها:
      ماجستير.
      اسم الباحث:
      أمين محمد أحمد الشيخ أحمد الشنقيطي. سعودي الجنسية.
      موجز عن التاريخ العلمي:
      ولد في المدينة المنورة عام (1385هـ).حصل على ثانوية الإمام عاصم لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينةعام( 1404هـ)،والبكلريوس من كلية القرآن الكريم( 1408هـ)،والماجستير من شعبة التفسير بالجامعة الإسلامية بتقدير ممتاز عام (1415هـ)،والدكتوراة من كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية في تخصص القراءات عام (1421هـ) .
      *أهم الأعمال العلمية: معيد،ثم محاضر،ثمّ أستاذ مساعد بقسم القراءات كلها في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
      *أهم الأعمال الإدارية والمشاركات: سبق الإشارة إليها في تلخيص رسالة (الانفرادات عند علماء القراءات جمع ودراسة)
      *حجم الرسالة بعد المناقشة:
      (1259) صفحة.
      *هل طبعت :
      لم تطبع بعد.
      *معلومات عن الطباعة:
      لايوجد.
      *تاريخ مناقشة الرسالة, واسم الجامعة, وأسماء المناقشين:
      نوقشت في الجامعة الإسلامية، في المدينة المنورة، عام((1414هـ))وكان مناقشها الأول د:محمود سيبويه البدوي أستاذ القراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية سابقا،ومناقشها الثاني الدكتور أحمد عبد الله المقري الأستاذ المساعد بقسم القراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية.وكان مشرفها د:محمد سيدي الأمين أستاذ القراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية
      * ملخص الرسالة :
      عنوان الرسالة: (كتاب غاية الاختصار)للحافظ أبي العلاء الهمذاني 569هـ تحقيق ودراسة.
      تتضمن قسمين: القسم الأول الدراسة ،القسم الثاني:التحقيق.
      القسم الأول : وفيه مقدمة ،وتمهيد، وبابان.
      في المقدمة أهمية علم القراءات؛قسمة الكتاب المحقق،الدوافع التي جعلتني أختار الموضوع،
      في التمهيد: مبحثان :
      المبحث الأول: (معنى الانفرادات في القراءات وحقيقته).
      المبحث الثاني: (لمحة عن المصنفات في القراءات حتى عصر المؤلف).
      في الباب الأول: (دراسة المؤلف ،بيئته وحياته ومؤلفاته)وفيه فصلان.
      الفصل الأول: (بيئة المؤلف والحالة العلمية الثقافية في عصره).
      الفصل الثـانى:(حياة المؤلف )، وفيه سبعة مباحث:
      المبحث الأول: (مولده ،نسبه ،لقبه، كنيته).
      المبحث الثاني: (نشأته وتحصيله العلمي).
      المبحث الثالث: (شيوخه ومدى تأثره بهم).
      المبحث الرابع: (تلاميذه ومدى تأثره بهم).
      المبحث الخامس: (مكانته العلمية وثناء العلماء عليه).
      المبحث السادس: (مؤلفاته).
      المبحث السابع: (وفاته).
      الباب الثاني: (دراسة الكتاب)وفيه سبعة فصول.
      الفصل الأول: ( تحقيق اسم الكتاب).
      الفصل الثاني: (توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف ).
      الفصل الثالث: (منهج المؤلف في تصنيف كتابه ).
      الفصل الرابع: (المصادر التي اعتمد عليها المؤلف في تصنيف كتابه).
      الفصل الخامس: (مشتملات الكتاب ).
      الفصل السادس: (وصف نسخ الكتاب).
      الفصل الثاني: (مآخذ على المؤلف ).
      القسم الثاني: أهم الأعمال التي سأقوم بها أثناء التحقيق، ثم (النص المحقق ).
      خـاتمة الرسالة: تشتمل على أهمّ النتائج،
      الفهارس:أ- فهرس الكلمات القرآنية.
      ب - فهرس الانفرادات.
      ج - فهرس الأعلام.
      د-فهرس الأحديث والآثار.
      هـ - فهرس الأعلام المترجم لهم.
      ز- فهرس بأسماء من أرخ المؤلف لولادتهم ووفاتهم.
      ح - فهرس الأماكن.
      ط- فهرس المصادر والمراجع.
      ي- فهرس الموضوعات.
      الخاتمة:
      ختم الباحث رسالته بذكر أهم النتائج الَّتي توصل إليها، منها:
      - أنّ الفائدة من دراسة الكتب المؤلفة في علم القراءات هو معرفة الأسانيد والطرق التي وصلت بها القراءات إلينا وكذا القراءات –اصولا وفرشا- التي تعتبر مرجعا هاما ليرجع إليه الباحث حال التثبت والتصحيح.
      - أنّ الانفرادات التي امتلأت بها كتب القراءات المتقدمة تحتاج إلى مزيد دراسة وبحث من أئمة هذا الشأن.
      - أن كتاب النشر من أهم الكتب التي ينبغي مراجعتها عند تصحيح أي قراءة أو رواية نظرا للجهود التي بذلها مؤلفه في تمييز المتواتر من غيره.
      - أن علم القراءات يطلب من الباحثين وطلبة العلم مزيدا من الدراسة والتبسيط حتى يكون في متناول الجميع.
      - أن دراسة هذا الكتاب نصا فقط لاتثبت بها قراءة وإنما المعول عليه الأخذ والتلقي من المشايخ.
      * قصتي مع الرسالة:
      هذه الرسالة درستها وحققتها في مدة تزيد على أربع سنوات، كانت هناك عوائق كثيرة، منها وجود سفري إلى تركيا للبحث عن مخطوطتين إحداهما في نور عثمانية والثانية في كتاهية، وهما من المكتبات التركية، وبعد الموافقة على رحلة علمية إلى اسطنبول،وكان ذلك في فصل الشتاء، وفي فترة عصيبة كانت تمر بها دول الخليج آنذاك ،وبعد وصولي على نور عثمانية ضمن المكتبة السليمانية التي أضيفت لها مجموعة من المكتبات،طلبت المكتبة السفر إلى أنقرة لأخذ تصريح لتصوير المخطوط الذي عندها وكذلك الذي في كتاهية، فاسافرت إلى أنقرة بالباص،استمرت طيلة الليل وفي فجر ذلك اليوم وصلت إلى أنقرة واستأجرت فندقا وجده لي السائق،وفي الصباح ذهبت إلىالمكتبة فأعطوني الخطابين بالتصوير، ثم غادرت في نفس الليلة بالباص إلى كتاهية وهي في الجزء الآسيوي وبعيدة جدا عن أنقرة ووصلت إليها فجرا،ونزلت في مسجد قريب من استرحات المسافرين ، ثم طلبت من أحد المارة إعانتي في قراءة العنوان وكان رجلا مسنا لكنه كان رجلا نشيطا وسره خدمتي وإيصالي إلى المكتبة لكن بعد البحث عن اسم المكتبة وهو وحيد باشا، وجدناها مبنى خربا،فسألت القريبين من المبنى فدلني أحدهم على مكتبة البلدية، فذهبت إليها وسألتهم عن مكتبة واحت باشا فأخبروني بأنها لديهم ففرحت وحمدت الله لكن أخبروني بوجود مشكلة وهي عدم وجود آلة تصوير عندهم وبعد استراحة قلت لوحاولنا بكاميرة تصوير فوتوغرافية هل يمكن فقالوا لابد أن نسأل استديو التصوير القريب منا فقبل صاحب الاستديو التصوير لكن المكتبة قالت لايمكن إخراج الكتاب، وأخيرا وافقوا على إخراجه بواسطة أحد العاملين في المكتبة لتصويره ثم رده إليها.وهكذا تيسر لي ولله الحمد الحصول على النسختين.
      وكان العائق الثاني: مرض شيخنا وأستاذنا الدكتور سيبويه البدوي رئيس قسم القراءات ، حينهافي فترة مناقشة الرسالة،فأجلت المناقشة، لكن بعد مدة استطاع أن يناقشها في قاعة المحاضرات في الجامعة فكان ذلك جميلا له علي لاأنساه أبداً، زيادة على إقراءه لي في السنة الرابعة متن الدرة عرضا وتوجيها، ف رحمة واسعة وجزاه عن طلبته وكليته خير الجزاء،وقد كانت مناقشته مباركة طيبة طلب مني تصحيح وتتبع أشياء كثيرة كالاختيارات التي اختارها أبوالعلاء في كلمة الخبء،وغيرها من المسائل التي دونتها حينها .
      ملاحظة : هذه الرسالة: طبعها أخونا الدكتور أشرف طلعت قبل أن تناقش ،وقد كنت سجلت هذه الرسالة في عام 1411هـ في شعبة التفسير في الجامعة ،ولاأدري إن كان سأل عن اختياري لها،وكان من الممكن أن يسأل قسم القراءات أو أهل الاختصاص، قبل تحقيقه لها، وقد أخبرني أحد الإخوة ليلة المناقشة بخبر تحقيق الدكتور أشرف وهو طبيب مسالك بولية ،فعرفت عنها منذ ذلك الوقت، وتمت المناقشة وكان الأمر .والله ولي التوفيق.
      أمين محمد أحمد الشنقيطي
      أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

    • #2
      حياك الله يا شيخ أمين, وشكر لك هذا العرض الطيب المفيد.
      أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
      [email protected]
      https://twitter.com/nifez?lang=ar

      تعليق


      • #3
        الدكتور أشرف وهو طبيب مسالك بولية " ?!
        حسب علمي أن د/ أشرف : طبيب أمراض "جلدية".
        أ.د. السالم الجكني
        أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

        تعليق

        20,173
        الاعــضـــاء
        231,097
        الـمــواضـيــع
        42,414
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X