• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • مواطن الخلاف في علامات الوقف بين نُسختَيْ مصحف المدينة

      بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
      وبه نستعين

      الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمُرسَلين، نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد:

      فهذا جمعٌ لمواطِن الخِلاف في علامات الوَقْف بين النُّسخَتَين السَّابقة والجديدة مِن مصحَف المدينة النَّبويَّة.

      وسأرمز للنُّسخة السَّابقة بالحرف: " أ "، وللنُّسخة الجديدة بالحرف: " ب "، وسأُشير إلى موضع علامة الوَقف -المختلف فيه- بالرَّمز: " * ".

      ومِنَ اللهِ أستمدُّ العَوْنَ والتَّوفيق.

      1- كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ * وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ البقرة 57
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      2- بَلَى * مَن كَسَبَ سَيِّئَةً البقرة 81
      في " أ ": لم تُوضَع علامة وقف، وفي " ب ": ج.

      3- وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ * وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ البقرة 95
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      4- لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ خَيْرٌ * لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ البقرة 103
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      5- بَلَى * مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ البقرة 112
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      6- وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ * قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا البقرة 126
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      7- وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ * إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ البقرة 129
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      8- إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي * قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ البقرة 133
      في " أ ": لَمْ توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      9- الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ * فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ البقرة 147
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      10- خَالِدِينَ فِيهَا * لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ البقرة 162
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      11- قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا * أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا البقرة 170
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      12- وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ * وَأَحْسِنُوا * إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ البقرة 195
      في " أ ": وُضِعَتْ علامة تعانق الوَقف، وفي " ب ": حُذِفَتْ علامة تعانق الوَقف، ووُضِعَتْ علامة " ج " بعد وَأَحْسِنُوا .

      13- وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى * وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ البقرة 197
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      14- وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ * لِمَنِ اتَّقَى البقرة 203
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      15- قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ * وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ البقرة 217
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      16- وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ * قُلِ الْعَفْوَ البقرة 219
      في " أ ": لم تُوضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      17- فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ * وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ البقرة 222
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      18- وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا * إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ البقرة 282
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      19- فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ * وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ آل عمران 7
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": صلى.

      20- وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ * وَبِئْسَ الْمِهَادُ آل عمران 12
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      21- قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ * لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ آل عمران 15
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      22- إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ * هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ آل عمران 51
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      23- بَلَى * مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ آل عمران 76
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      24- مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ * قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ آل عمران 93
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      25- فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا * وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ آل عمران 95
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      26- فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ * هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ آل عمران 107
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      27- وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ * وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ آل عمران 114
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      28- وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ * هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ آل عمران 116
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      29- وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ * إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ آل عمران 194
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": صلى.

      30- ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ * وَبِئْسَ الْمِهَادُ آل عمران 197
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      31- يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ * وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا النساء 60
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      32- فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ * فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ النساء 102
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      33- لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا * رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ المائدة 119
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      34- وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ * يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ الأنعام 3
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      35- فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ * فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ الأنعام 5
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      36- وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ * أَفَلَا تَعْقِلُونَ الأنعام 32
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      37- وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ * نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ الأنعام 151
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      38- وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ * وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ الأنعام 152
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      39- فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ * إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ الأعراف 30
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      40- فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً * وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ الأعراف 34
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      41- وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا * قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ الأعراف 65
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      42- يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ * يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ الأعراف 141
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      43- إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ * وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ الأعراف 167
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      44- وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ * أَفَلَا تَعْقِلُونَ الأعراف 169
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      45- قَالُوا بَلَى * شَهِدْنَا * أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ الأعراف 172
      في " أ ": وُضِعَتْ علامة تعانق الوَقف، وفي " ب ": حُذِفَتْ علامة تعانق الوَقف، ووُضِعَتْ علامة " ج " بعد شَهِدْنَا .

      46- وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ * وَبِئْسَ الْمَصِيرُ الأنفال 16
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      47- فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ * إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ الأنفال 52
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      48- قَاتَلَهُمُ اللَّهُ * أَنَّى يُؤْفَكُونَ التوبة 30
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      49- سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ * إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ التوبة 99
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      50- وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ * مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ التوبة 101
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      51- إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً * وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ يونس 49
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      52- إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ * إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ يونس 81
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      53- اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ * إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ هود 31
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      54- نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ هود 66
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      55- وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ * إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ هود 84
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      56- فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا * وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ يوسف 64
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      57- وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْا * أَفَلَا تَعْقِلُونَ يوسف 109
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      58- لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ * وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ الرعد 14
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      59- فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا * وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ الرعد 17
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      60- وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّنْ رَّبِّهِ * قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ الرعد 27
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      61- تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا * وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ الرعد 35
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      62- أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ * وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ * لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ إبراهيم 9
      في " أ ": وُضِعَتْ علامة تعانق الوَقف، وفي " ب ": حُذِفَتْ العلامة.

      63- مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُم بِمُصْرِخِيَّ * إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إبراهيم 22
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      64- فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ * إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ إبراهيم 47
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      65- لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ * وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ الحجر 13
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      66- وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا * لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ النحل 5
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": صلى.

      67- وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا * وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ النحل 14
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      68- بَلَى * إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ النحل 28
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      69- وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ * فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ النحل 43
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      70- إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ * فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ النحل 51
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      71- فَتَمَتَّعُوا * فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ النحل 55
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      72- فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً * وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ النحل 61
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      73- وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ * وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ النحل 62
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      74- وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى * لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ النحل 62
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      75- أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ * هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ النحل 76
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      76- وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ * وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ النحل 94
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      77- مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ * وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ النحل 96
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      78- إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ * وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ النحل 125
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      79- وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا * وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا الإسراء 8
      في " أ ": م، وفي " ب ": ج.

      80- وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ * وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوسًا الإسراء 83
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      81- وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا * قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ الكهف 86
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": صلى.

      82- كَذَلِكَ * وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا الكهف 91
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      83- قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً * قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا مريم 10
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      84- ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ * قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ مريم 34
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      85- إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ * إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى طه 12
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقف.

      86- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى طه 128
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      87- لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ * أَفَلَا تَعْقِلُونَ الأنبياء 10
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      88- هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي * بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ الأنبياء 24
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      89- وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ * أَفَلَا يُؤْمِنُونَ الأنبياء 30
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      90- قُلْ مَن يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ * بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ الأنبياء 42
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      91- أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ * أَفَلَا تَعْقِلُونَ الأنبياء 67
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      92- وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ * إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ الأنبياء 74
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      93- ذَلِكَ * وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ الحج 30
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      94- ذَلِكَ * وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ الحج 32
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      95- وَكُذِّبَ مُوسَى * فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ الحج 44
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      96- لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ * وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ الحج 59
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      97- ذَلِكَ * وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ الحج 60
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      98- لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ * إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ الحج 60
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      99- فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً * إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ الحج 63
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      100- لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ * وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ الحج 64
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      101- وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ * إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ الحج 65
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      102- قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ * النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا الحج 72
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      103- مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ * أَفَلَا تَتَّقُونَ المؤمنون 23
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      104- مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ * أَفَلَا تَتَّقُونَ المؤمنون 32
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      105- كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ * فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا المؤمنون 44
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      106- وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا * وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ المؤمنون 62
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      107- وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ * وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ المؤمنون 62
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      108- كَذَلِكَ * وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الشعراء 59
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      109- آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا * قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا القصص 29
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      110- وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ * فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ القصص 31
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      111- مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ * أَفَلَا تَسْمَعُونَ القصص 71
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      112- مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ * أَفَلَا تُبْصِرُونَ القصص 72
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      113- وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا * وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ القصص 80
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      114- فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ * وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ العنكبوت 10
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      115- وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ * لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ العنكبوت 41
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      116- وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ * قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ العنكبوت 50
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      117- لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ * وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ العنكبوت 66
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      118- يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ * وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ الروم 54
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      119- وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ * كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ لقمان 29
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      120- إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ * أَفَلَا يَسْمَعُونَ السجدة 26
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      121- فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ * أَفَلَا يُبْصِرُونَ السجدة 27
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      122- يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ * إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا الأحزاب 1
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      123- يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ الأحزاب 32
      في " أ ": وُضِعَتْ علامة الوقف " ج " بعد كلمة النِّسَاءِ .
      وفي " ب ": وُضِعَتْ علامة الوقف " ج " بعد: إِنِ اتَّقَيْتُنَّ .

      124- وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ * وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا سبأ 33
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      125- وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا * هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ سبأ 33
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      126- فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا * وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ فاطر 5
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      127- وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ * كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى فاطر 13
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      128- لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ * أَفَلَا يَشْكُرُونَ يس 35
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      129- وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ * أَفَلَا يَعْقِلُونَ يس 68
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      130- وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ * أَفَلَا يَشْكُرُونَ يس 73
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      131- فَوَاكِهُ * وَهُم مُّكْرَمُونَ الصافات 42
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      132- وَبِاللَّيْلِ * أَفَلَا تَعْقِلُونَ الصافات 138
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      133- بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي * بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ص 8
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      134- هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَعَكُمْ * لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ص 59
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      135- قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ * خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ص 76
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      136- وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ الزمر 7
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      137- قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا * إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ الزمر 8
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      138- وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا * رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا غافر 7
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      139- ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ * وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا غافر 12
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      140- قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ * وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فصلت 21
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      141- اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ * إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فصلت 40
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      142- وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ * وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فصلت 45
      في " أ ": قلى، وفي " ب ": ج.

      143- وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا * يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ الشورى 11
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      144- فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا * وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى الشورى 36
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      145- وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي * أَفَلَا تُبْصِرُونَ الزخرف 51
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      146- ذَلِكَ * وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ محمد 4
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      147- لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ * وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا الفتح 9
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      148- يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم * بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ الحديد 12
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      149- قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا * فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ الحديد 13
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      150- وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ * وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً الحديد 27
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      151- وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً * وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا الحديد 27
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      152- وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ * وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ المجادلة 8
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      153- ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ * وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ الممتحنة 10
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      154- وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ * إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ الممتحنة 12
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      155- فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوا * وَّاسْتَغْنَى اللَّهُ التغابن 6
      في " أ ": ج، وفي " ب ": صلى.

      156- فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ * وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ الطلاق 6
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      157- اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ * يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ الطلاق 12
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      158- وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ * قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ الملك 23
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      159- سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا * فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى الحاقة 7
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      160- إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ * لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ نوح 4
      في " أ ": صلى، وفي " ب ": ج.

      161- رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ * وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا نوح 28
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": صلى.

      162- وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً * وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا المدثر 31
      في " أ ": لا، وفي " ب ": صلى.

      163- بَلَى * إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا الانشقاق 15
      في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

      164- وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ * يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ الفجر 23
      في " أ ": ج، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

      ـ حُذِفَتْ علامة الوَقْف " لا " من النُّسخة الجديدة من مُصحَف المدينة.

      وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّد، وعلى آله، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
      عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
      التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

    • #2
      مجهود مشكور بارك الله فيكم

      وهل يعني لا يوجد "لا" إطلاقا.

      وماذا عن بقية "تعانق الوقفين" غير ما سبق؟

      تعليق


      • #3
        وفيكم بارك الله -تعالى-.
        وأقول: نعم، علامة الوَقْفِ " لا " غيرُ موجودة على الإطلاق في النُّسخة الجديدة من مصحف المدينة النَّبويَّة.
        أمَّا عن المواطن التي وُضِعَتْ فيها علامة " تعانق الوَقْفِ "؛ فلم تختلفِ النُّسخة الجديدة عن القديمة، إلاَّ فيما ذكرتُه سابقًا.
        شَكَرَ اللهُ لكم.
        عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
        التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

        تعليق


        • #4
          تَتَبُّعٌ موفقٌ بارك الله فيكم ، وأرجو أن يستغرق هذا الجمع جميع المصحف جزاكم الله خيراً .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #5
            أتساءل متعجبا: لِم لَم يقم الناشر بهذا العمل المقارن بين الطبعة السابقة والطبعة الحالية، ويتعبون الآخرين في استقصاء الفروق؟

            المفترض أن يصدر الناشر ملحقا أو كتيبا أو ورقات يبين فيها الفروقات مبينا سبب الاختيارات الجديدة، حتى يسهل على المتخصصين استيعابها.
            محمد بن جماعة
            المشرف على موقع التنوع الإسلامي

            تعليق


            • #6
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              مجهود طيب أختنا الفاضلة .. وللعلم ربما لفضيلة الدكتور إبراهيم الحميضي زيادة بيان أو استقصاء بهذا الأمر والله أعلم.
              فقد وقفت سابقا على مداخلة في المنتدى لفضيلته وذكر عدد الفروق على وجه الجزم الأمر الذي يحتم حصوله على مثل تلك الدراسة والله أعلم في انتظار رده .
              الأخ الحبيب محمد بن جماعة حفظه الله مرد الأمر لعمل اللجان المتخصصة وهم هنا أعضاء لجنة المراجعة بمجمع الملك فهد وقد جرى الأمر في تلك المسائل أن لا يذكر مثل تلك الفروق للعامة .
              جليس القوم

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة أيمن صالح شعبان مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                ..
                مرد الأمر لعمل اللجان المتخصصة وهم هنا أعضاء لجنة المراجعة بمجمع الملك فهد وقد جرى الأمر في تلك المسائل أن لا يذكر مثل تلك الفروق للعامة .
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
                أعتبر ألا وجود لعامة وخاصة في ما يتعلق بالقرآن الكريم. فكل ما يتعلق بالقرآن الكريم من الضروري نشره للناس كافة.
                إضافة إلى ذلك: لو افترضنا اعتماد هذا التقسيم، فمن هم الخاصة؟ أليسوا كثيرين ومنتشرين في أنحاء العالم؟ أفلا يكون من الضروري توفير هذه المعلومات لهم؟
                وإذا كان المقصود هو عدم إدراج ملحق بهذه الفروق في المصحف المطبوع الذي يستعمله العامة، فهذا قد يكون مقبولا. ولكن أرى من الضروري نشرها على الأقل في بحث كتيب مستقل.
                محمد بن جماعة
                المشرف على موقع التنوع الإسلامي

                تعليق


                • #8
                  أشكر الجميعَ على تشجيعهم الكريم، ومداخلاتهم الطيِّبة.
                  وأرجو أنْ أكونَ قدِ استوفيتُ جميع مواطن الخلاف حسب استقرائي هذا. وما لَمْ أُشِرْ إليه؛ لَمْ تختلف فيه النُّسخة الجديدة عن القديمة.
                  كما أرجو أن يمتدَّ هذا العمل ليشملَ بقيَّة المصاحف الموجودة الآن، والمقارنة فيما بينها من حيث علامات الوَقفِ.
                  وليس في استقصاء مثل هذه الفروق مشقَّة -في نظري-، بل فيه مُتعة وزيادة تدبُّر لكتاب الله الكريم.
                  وجميلٌ أن تُصدِرَ لجنة المُراجعة نشرةً بشأنِ التَّغييرات في علامات الوَقف، مع توضيح أسباب الاختيارات الجديدة، مع أنِّي لا أرَى أن نُطالِبَ اللَّجنة ببيان مثل ذلك، بل في عدم ذكرهم ذلك إفساح المجال لمَن يُريد التأمُّل والتَّدقيق.
                  وبالله التوفيق.
                  عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                  التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                  تعليق


                  • #9
                    عند نشر مصحف المدينة النبوية أول مرة اصدرت اللجنة المشرفة تقريراً عن المصحف وطريقة رسمه ووقوفه بشيئ من التفصيل وهذا التقرير يصعب الحصول عليه ، وهو عندي مصوراً ويمكن رفعه بعد تحويله إلى صيغة PDF إلى الملتقى للاطلاع عليه ، وربما يكون هناك تقرير مماثل للمصحف في طبعته الجديدة التي تتحدث عنها الأستاذة عائشة في موازنتها هذه . ولعلي أستفسر من الزملاء القريبين من الأمر في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وفقهم الله. وأتفق مع أخي محمد بن جماعة أن نشر مثل هذه التفاصيل تهم كل معني بكتاب الله من الخاصة والعامة على حد سواء ولكنه إشكال إداري في الغالب يحول دون خروج مثل هذه الإيضاحات للملأ .
                    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                    تعليق


                    • #10
                      جزاكم الله خيرًا على الإفادة، وأثابكم.
                      عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                      التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                      تعليق


                      • #11
                        بارك الله فيكم لهدذا الجهد القيم المبارك ، وأتمنى لو برر ووضح سبب هذا الاختلاف ، ولا شك أنه لم يعدل إلا لفائدة ، فظهرر مثل هذا التوضيح يتيح للباحث اكتشاف مواطن الخلل ، فيتمرس على معرفة الصحيح .

                        ومما أقترحه في ذلك المقام أن يتم عمل مقارنة بين مصحاحف الشام ومالأزهر والمدينة والمغاربة ، في اختلاف رموز الوقف وأثرها وبيان الراجح منها ، وبداية الغيث قطرة ، ولتكن البداية في الربع الأول من البقرة ، ويمكن أن يكون ذلك مجال بحث للدراسات العليا ، بأن يأخذ سورة البقرة ويجري مقارنة بين مصطلحات المصاحف المذكورة دراسة وترجيح
                        والله ولي التوفيق
                        المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
                        للاستفسار واتس /
                        00201127407676

                        تعليق


                        • #12
                          [align=center]جزالك الله خيرا أختي عائشة ،
                          جهد مبارك وعمل موفق ،
                          نفع الله بك وبما كتبت .[/align]

                          تعليق


                          • #13
                            الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

                            أما بعد

                            فإني أشكر الأخت الفاضلة على مجهودها الرائع

                            فقد كنت أنوي القيام بهذا العمل

                            لكن الهمم الفاترة ضيعتنا نسأل الله السلامة


                            و أسأل الله العظيم أن يتقبل منها هذا العمل خالصا لوجهه
                            و أن ينفع به




                            ثم إني أريد أن أتسائل بسؤال يحيرني من سنين

                            لماذا عدلت لجنة المصاحف عن الطبعة الأولى إلى الثانية

                            حيث إني أظن أن الطبعة الأولى قد تلقاها الناس قاطبة بالقبول

                            عكس الطبعة الثانية التي رأيت أناسا كثر مستاؤون مما فيها من تعديلات

                            لا أدري هل يشلركني الرأي هذا المشائخ الأجلاء والأخوة الأفاضل

                            بارك الله فيكم جميعا

                            تعليق


                            • #14
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              مع احترامي لراي الاخ محمد في نشر التقرير فهو الزام مالايلزم
                              لان الامر اجتهاد يبنع من مراجعة التفاسير والتدبر في المعاني
                              وكل له اجتهاده في فهم المعاني
                              واغلب ماذكر من فروق او كلها هو مما دار بين انواع الوقف الجائز
                              ان وجدت فروق بين المنع والوجوب هو مايمكن ان نستغربه منهم ونطلب توضيحا به
                              اما التقرير السابق فهو عندي بطبعته وان رغبتكم رفعته لكم

                              تعليق


                              • #15
                                حبذا الأخ عاصم لو رفعته للإخوة حتى يستفيد منه المتخصصون والمراجعون للمصاحاف بارك الله فيك
                                التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد أحمد قاسم; الساعة 06/06/2008 - 06/06/2008, 02:22 pm. سبب آخر: خطأ إملائي

                                تعليق


                                • #16
                                  الأخت الفاضلة عائشة علي

                                  جهد كبير بورك فيك

                                  وسؤالي : هل حضرتك قمت بهذا الاستقراء بشكل شخصي وفردي
                                  أم قمت بالمقارنة والمقابلة مع طرف آخر

                                  أم هذا الجهد منقول ؟؟؟ وما مصدره
                                  لقاء مفتوح مع د يحيى الغوثاني
                                  http://www.gawthany.com/vb/showthread.php?t=33187

                                  تعليق


                                  • #17
                                    جزاكم الله خيرًا على ردودكم الطيِّبة.
                                    وأقول جوابًا عن سؤال د. يحيَى الغوثاني -وفَّقه الله-:
                                    استقرائي هذا شَخْصِيّ فرديّ، والحمدُ لله الَّذي وفَّقني إليه، وأسأله -سبحانه- أن ينفعَ بعمَلي المُتواضِعِ هذا.
                                    شَكَرَ اللهُ لكم.
                                    عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                                    التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                                    تعليق


                                    • #18
                                      شكرا للأخت الفاضلة عائشة على توضيحها

                                      والذي يبدو أن الاستقراء يحتاج إلى مزيد من التأمل فهذا الجدول هو استقراء لنصف ما تم تعديله بين الطبعة السابقة التي هي قبل 1420 هـ وبين الطبعة الأخيرة

                                      فهناك مواطن اختلاف كثيرة لم تذكر هنا

                                      وفقك الله وسدد خطاك


                                      وحبذا لو كان الاستقراء عن طريق المقابلة بين شخصين حتى لا يفوت أي موطن
                                      لقاء مفتوح مع د يحيى الغوثاني
                                      http://www.gawthany.com/vb/showthread.php?t=33187

                                      تعليق


                                      • #19
                                        أعتذر للقُرَّاء الكِرام إن كانَتْ قد فاتَتْني بعضُ المواطن ولَمْ أذكُرْها، فالنَّقصُ من طبيعة البَشَر، وأرجو مِن د. يحيَى الغوثاني -مشكورًا- سَرْد المواطنِ الَّتي لَمْ تُذْكَرْ؛ ليكتملَ الموضوع، وتعمَّ الفائدة. وإن تيسَّر لي إعادة النَّظَر والتَّأمُّل؛ فَعَلْتُ.
                                        عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                                        التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                                        تعليق


                                        • #20
                                          بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ...

                                          للأخت عائشة ... كل الشكر و التقدير عن هذا الجهد المبارك إن شاء الله ...

                                          مراجعة ما يطبع و ينشر بين الناس و الإخبار عما فيه عمل مشكور ... و متى اهتم هذا الإخبار و الإعلام بالمصاحف ، و خاطب خاصة الناس ، و أعضاء هذا الملتقى من خيرتهم ، أو أعلم عامتهم من جميع طبقات زوار المواقع الشبكية المفتوحة على مصراعيها لكل متصفح ، صار واجبا مقدسا ... و خدمة القرآن و السنة مسؤولية جماعية ، يتحملها الأفراد و الجماعات ، فيها فرض عين و فيها فرض كفاية ... كما يقول الفقهاء ... و لكل و من كل حسب علمه و همته و مسؤوليته و نيته ...

                                          ما قامت به الأستاذة عائشة جهد مشكور ... و المصاحف و الحمد لله موجودة و متوفرة ... و لكل متعاون في هذا الجهد أجره عند الله ...

                                          تعليق


                                          • #21
                                            إذا أذنتم لي أن أعلق على الموضع رقم (2) وهو قوله تعالى
                                            - بَلَى * مَن كَسَبَ سَيِّئَةً البقرة 81
                                            في " أ ": لم تُوضَع علامة وقف، وفي " ب ": ج.
                                            الواضح أن الرأي الأول يعني عدم الوقف ، والثاني يعنى جواز الوقف
                                            وهذه مقارنة بين عدة مصاحف مع تعليق على الموضع من كتابي ( كلا وبلى ونعم ) من خلال عمل مقارنة بين مصحف المدينة النبوية المجمع ، و الحرمين الشمرلي القاهرة ، و دار الفجر الإسلامي دمشق ، و الفتح دار الغد العربي ، و مصحف الأزهر الشريف ، لاحظت أن الثلاثة الأولى لم تضع علامة وقف ، والباقي وضع علامة ( ج) قال تعالى: + وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ * بَلَى (ج) مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " . [ سورة البقرة الآية 81]
                                            قلت : يحسن الوقف على " بَلَى" ، لأنها أفادت إبطال قول اليهود : " لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً " ، ونفت مس النار لهم أيامًا معدودة ، وإذا انتفى المسُّ أيامًا معدودة ثبت المس أكثر من ذلك ، والمعنى: بلى ستمسكم النار أكثر من ذلك ، وجملة+مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً" استئنافية لا محل لها تعليلاً لما أفادته بلى .
                                            والوقف : كاف عند الداني ، ولم يذكر السجاوندي وقفًا .
                                            قال الإمام مكي : الوقف على+بلى" حسن ، لأنها جواب للنفي ، وحذفت الجملة بعد بلى لدلالة "بلى" عليها ، والدليل: أن ما بعدها مبتدأ وخبر ، انظر: شرح كلا وبلى للإمام مكي: (78).
                                            قال النحاس: " بَلَى" رد لقولهم: " لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً " .
                                            انظر: القطع: (72) ، و علل الوقوف: (1/212 ) ، والمكتفى: (167)
                                            وبعد هذا العرض يتضح أن تعديل اللجنة هو عين الصواب ، وأنها رجعت إلى الأجود والأفضل ، والله الهادي إلى سواء السبيل ./ من كتاب / كلا وبلى ونعم لـ أخيكم / جمال القرش ص / 69 ، دار ابن الجوزي
                                            المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
                                            للاستفسار واتس /
                                            00201127407676

                                            تعليق


                                            • #22
                                              نموذج آخر 5- بَلَى * مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ البقرة 112
                                              في " أ ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.
                                              وهو قريب جدًا مما سبق ذلك : الواضح أن الرأي الأول يعني عدم الوقف ، والثاني يعنى جواز الوقف وهذه مقارنة بين عدة مصاحف مع تعليق على الموضع من خلال عمل مقارنة بين مصحف المدينة النبوية المجمع ، و الحرمين الشمرلي القاهرة ، و دار الفجر الإسلامي دمشق ، و الفتح دار الغد العربي ، و مصحف الأزهر الشريف ، لاحظت أن الثلاثة الأولى لم تضع علامة وقف ، والباقي وضع علامة ( ج)
                                              قال تعالى: " وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْك أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ بَلَى (ج) مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ " سورة البقرة الآية 112
                                              يحسن الوقف على " بَلَى"، لأنها أفادت نقض قول اليهود: " لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى" وأثبتت أن غيرهم يدخلون الجنة.
                                              والمعنى: بلى سيدخل الجنة من كان على غير اليهودية والنصرانية ، وإنَّ كل من استسلم وانقاد لأمر الله ونهيه ، وأخلص لله: " فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ " والوقف كاف : لأن ما بعدها هو"مَنْ أَسْلَمَ.." استئنافية تعليلية .
                                              الوقف : كاف عند الداني ، ولم يذكر السجاوندي وقفًا
                                              ذقال الإمام مكي : الوقف على+بلى" حسن ، ودليل حسن الوقف: أن ما بعدها مبتدأ وخبر في قوله: +مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ" ، فـ+مَن" شرط في موضع رفع بالابتداء ، و" فله أجره" الخبر ، والفاء جواب الشرط ، انظر: شرح كلا وبلى: (80) .
                                              (2) قال النحاس: +بَلَى" رد للنفى المتقدم ، والتمام +وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ" .
                                              انظر: القطع: (79 ) ، والمكتفى: (171) ، وعلل الوقوف: (1/229) .
                                              قلت: والمتأمل في الآراء يلاحظ أن هذا الموضع فيه اتفاق بين المصاحف المختارة وأهل الوقف على جواز الوقف على +بلى" وبعد هذا العرض يتضح أن تعديل اللجنة هو عين الصواب، وأنها رجعت إلى الأجود والأفضل أ
                                              كتاب كلا وبلى / جمال القرش / در ابن الجوزي
                                              والله الموفق
                                              المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
                                              للاستفسار واتس /
                                              00201127407676

                                              تعليق


                                              • #23
                                                [align=justify]تفضلوا قاعدة بيانات من نوع أكسس الإصدارة 97 توصيفها:
                                                بها 604 جدول بعدد صفحات المصحف الطبعة القديمة، في كل جدول حقول بعدد كلمات الصفحة الواحدة وبها توصيف لكل مواطن علامات الوقف في الصفحة على وجه الحصر الدقيق ويسهل برمجتها لعقد المقارنة مع الطبعات الأخرى ومن يرغب في تطوير القاعدة فليذكر التعديل المطلوب وسأعمل على تلبية طلبه بإذن الله
                                                [/align]
                                                جليس القوم

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  جزاكم الله خيرا
                                                  لا ادري لم يفتح عندي الملف
                                                  هل يمكن تحويله الى وورد
                                                  لقاء مفتوح مع د يحيى الغوثاني
                                                  http://www.gawthany.com/vb/showthread.php?t=33187

                                                  تعليق


                                                  • #25
                                                    [align=center]السلام عليكم
                                                    فضيلة الدكتور يحيى حفظه الله تعالى استخدام برنامج Microsoft Office Access 2003 الموجود في حزمة برامج Microsoft Office كما في الشكل:[/align]

                                                    [align=center][/align]
                                                    ثم
                                                    [align=center][/align]
                                                    وفي تحويل الملف إلى وورد إبطال لكثير من ميزات العمليات البرمجية والحصر الدقيق بالإضافة لاستهلاك الكثير من موارد النظام .
                                                    محبكم
                                                    جليس القوم

                                                    تعليق


                                                    • #26
                                                      بارك الله فيكم جميعًا.

                                                      وأحمد ربِّي -جلَّ في عُلاه- أن يسَّر لي إعادة النَّظَر في طَبْعَتي مُصحف المدينة النبويَّة، والموازنة بينهما من حيثُ علاماتُ الوَقف، وقد اهتديتُ إلى ثلاثة مواضِع فاتَني ذكرُها، وهي:

                                                      1- إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ * بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا الفرقان 44
                                                      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لَم توضَع علامة وَقْف.

                                                      2- فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم * بَلْ أَنْتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ النَّمل 36
                                                      في " أ ": ": لم توضَع علامة وَقف، وفي " ب ": ج.

                                                      3- قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ * لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ سبأ 22
                                                      في " أ ": صلى، وفي " ب ": لم توضَع علامة وَقف.

                                                      والحمدُ لله أوَّلا وآخِرًا.

                                                      ولستُ أدري لِمَ قال د. يحيَى الغوثاني: إنَّ ما ذكرتُه في مشارَكتي هو نِصف ما عُدِّل، وإنَّ هناك مواطن اختلاف كثيرة لَمْ تُذْكَر؟ فبعد مُراجَعتي لَمْ أقِفْ إلاَّ على ثلاثة مواطن، وهي لا تُعَدُّ كثيرةً -بحمدِ الله-، وإنِّي لمنتظرةٌ مِن د. يحيَى جوابًا.

                                                      أمَّا عدمُ ذِكْري لمواضع الوَقف الممنوع في الطَّبعة الأُولَى؛ فلأنِّي استغنيتُ عن ذِكْر ذلك بقولي -في آخِر المُشارَكة-: " حُذِفَتْ علامة الوَقْف " لا " من النُّسخة الجديدة من مُصحَف المدينة " انتهَى. ولَمْ أذكُر إلاَّ ما استُبْدِلَتْ فيه علامة الوَقْفِ " لا " بعلامةِ وَقْفٍ أُخْرَى، ولَمْ يَرِدْ ذلك إلاَّ في موضعٍ واحد، في سورة المُدَّثِر. أمَّا بقيَّة المواضع الَّتي وَرَدَتْ فيها علامة الوَقف الممنوع " لا " في الطَّبعة الأُولَى؛ فقد حُذِفَتْ جميعُها في الطَّبعة الأخيرة، ولَمْ تَدْعُ الحاجة إلى تعداد هذه المواطِن؛ إذْ يُغْني عنه قولِي الَّذي ذكرتُ آنفًا.

                                                      وبالله التَّوفيق.
                                                      عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                                                      التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                                                      تعليق


                                                      • #27
                                                        جزاكم الله خيرا على هذا الجهد المبارك ، وسدد الله خطاكم ، ونسأل الله لكم العون ، وأرجو من الأفاضل الكرام أن يبذلوا الجهد في تبرير هذه المواضع ففي ذلك خير كثير ونفع ، والله الموفق
                                                        المشرف العام على أكاديمية تأهل المجازين
                                                        للاستفسار واتس /
                                                        00201127407676

                                                        تعليق


                                                        • #28
                                                          الأخت الفاضلة عائشة حفظك الله

                                                          أشكر لك جهدك الرائع
                                                          والحمد لله أن من فائدة كلامي السابق أنك راجعت القرآن مرة أخرة واستدركت ثلاثة مواضع وهذه نعمة كبرى حيث حصلت على قراءة القرآن مرة أخرى فكم وكم في ذلك من الحسنات التي لا تحصى فهنيئا لك
                                                          والفائدة الثانية أن الله هداك إلى هذه المواطن الثلاثة

                                                          وحذار ان تظني أن كلامي نوع من الانتقاص لعملك ,,, معاذ الله...
                                                          بل هو عمل رائع جدا جدا
                                                          وما قصدت من كلامي سوى الحث على الاستقراء فقد وجدت في أرشيفي عددا من المواطن التي لم تشيري إليها
                                                          ولكن بعد المراجعة والمقارنة
                                                          تبين أن المواطن هي للطبعة الشامية الأولى وللطبعات الأولى في مجمع الملك فهد
                                                          وتبين لي أنه في كل طبعة يزيدون أشياء ويحذفون أشياء فلعلك قارنت بين طبعة 1420 مثلا وبين النسخة الجديدة التي ظهرت بخط جديد

                                                          فأرجو أن تذكري لنا تاريخ الطبعتين التي اعتمدتِ على المقارنة بينهما
                                                          وهل هما بخطين مختلفين
                                                          لقاء مفتوح مع د يحيى الغوثاني
                                                          http://www.gawthany.com/vb/showthread.php?t=33187

                                                          تعليق


                                                          • #29
                                                            جزاكما الله خيرًا علَى تشجيعكما الطيِّب.
                                                            والَّذي أعلمُه أنَّ لمُصْحَف المدينة النَّبويَّة طَبْعَتَيْن مُخْتَلِفَتَيْن:
                                                            الطَّبعة الأُولَى عام 1405هـ، والطَّبعة الثَّانِية عام 1420هـ.
                                                            ومِنَ كُلٍّ نُسِخَتْ نُسَخٌ، وقد قارنتُ بينَ نُسْخَتَيْنِ:
                                                            مِنَ الطَّبعة الأُولَى: نُسخةٌ طُبِعَتْ عام 1421هـ، ومِنَ الطَّبعةِ الثَّانية: نُسخةٌ طُبِعَتْ عام 1427هـ. وهما نُسختان مُختلفِتان مِن حيثُ الخطُّ.
                                                            وقد كان لهذا الملتقَى الشَّامِخ الفضل -بعد الله- في تعرُّفي على الطَّبعة الثانية، من خلال هذا الموضوع:
                                                            http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=4115
                                                            وقد تمنَّيْتُ الحصول على الطَّبعة الجديدة، والحمدُ لله الَّذي يسَّر لي ذلك، ووفَّقني إلى تتبُّع الفروقات ما بين الطَّبعَتَيْن من حيث علامات الوَقْف، ولا يخفَى أنَّ لهذا أهمِّيَّة في الوقوف عند المعاني القرآنيَّة.
                                                            وإنِّي أشكرُ د. يحيَى الغوثاني أنْ كان سببًا في المراجعة وإعادة النَّظَر في الطَّبْعَتَيْن، وإكمال النَّقص -والحمدُ لله أوَّلاً وآخِرًا-، وقد اكتفيتُ بالمراجَعة نَظَرًا، لا كما ظنَّ بي -جزاه الله خيرًا- مِنْ أنَّني قرأتُ القرآن كُلَّه في هذه المُدَّة الوجيزة.
                                                            ختامًا: أحِبُّ أنْ أشيرَ إلى أنَّه أعجبني في الطَّبعة الأخيرة أنَّها قَضَتْ على بعضِ التَّساؤلات الَّتي كانَتْ قائمةً في ذهني، فعندما كنتُ أنظرُ في علامات الوَقْفِ في الطَّبعة الأُولَى: وجدتُّ اختلافًا بين بعضِ المواضِع المُتشابهة في القرآن من حيث علامات الوَقف؛ فأثارَ ذلك تساؤلاً لديَّ حول سبب هذا الاختلاف، مع أنَّ الآياتِ مُتشابهة، وحين وَقَفْتُ على الطَّبعة الأخيرة؛ وجدتُّ كثيرًا من هذه المواضِعِ قد جُعِلَتْ فيها علامة الوَقْفِ واحدةً، أو حُذِفَتْ من كُلٍّ، ولم تختلِفْ، وليُقارَنْ -على سبيل المثال- بين الآيات التَّالية في الطَّبعَتَيْن:
                                                            1- البقرة 49، والأعراف 141
                                                            2- الأنعام 165، والأعراف 167
                                                            3- الإسراء 83، وفصِّلَتْ 51
                                                            4- النَّمل 10، والقصص 31
                                                            5- هود 110، وفصِّلَتْ 45
                                                            إلى غيرِ ذلك مِن المواضع.
                                                            في حينَ بَقِيَتْ بعضُ المواضِع مثارَ تساؤلٍ؛ كقوله تعالى في سورة الأنعام 117: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ، وقوله في سورة النَّجْم 30: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ، وقوله - عزَّ وجلَّ- في سورة النَّحل 125، وسورة القلم 7: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ، فنجد في موضِعِ الأنعام علامة " صلى " بين الجملَتين في الطَّبعَتين، وفي موضعي النَّجم والقلَم: لَم تُوضَعْ علامة وَقفٍ في الطَّبعَتين، أمَّا عن موضع النَّحل؛ ففي الطَّبعة الأُولَى: " صلى "، وفي الثَّانية: لَمْ تُوضَع علامة وَقْفٍ، فبقي التَّساؤل عن موضع الأنعام: لِمَ لَمْ يُعَدَّلْ في النُّسخة الجديدة؟
                                                            والله تعالَى أعلم.
                                                            عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                                                            التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                                                            تعليق


                                                            • #30
                                                              المشاركة الأصلية بواسطة عائشة علي مشاهدة المشاركة
                                                              وإنِّي أشكرُ د. يحيَى الغوثاني أنْ كان سببًا في المراجعة وإعادة النَّظَر في الطَّبْعَتَيْن، وإكمال النَّقص -والحمدُ لله أوَّلاً وآخِرًا-، وقد اكتفيتُ بالمراجَعة نَظَرًا، لا كما ظنَّ بي -جزاه الله خيرًا- مِنْ أنَّني قرأتُ القرآن كُلَّه في هذه المُدَّة الوجيزة.
                                                              ختامًا: أحِبُّ أنْ أشيرَ إلى أنَّه أعجبني في الطَّبعة الأخيرة أنَّها قَضَتْ على بعضِ التَّساؤلات الَّتي كانَتْ قائمةً في ذهني، فعندما كنتُ أنظرُ في علامات الوَقْفِ في الطَّبعة الأُولَى: وجدتُّ اختلافًا بين بعضِ المواضِع المُتشابهة في القرآن من حيث علامات الوَقف؛ فأثارَ ذلك تساؤلاً لديَّ حول سبب هذا الاختلاف، مع أنَّ الآياتِ مُتشابهة، وحين وَقَفْتُ على الطَّبعة الأخيرة؛ وجدتُّ كثيرًا من هذه المواضِعِ قد جُعِلَتْ فيها علامة الوَقْفِ واحدةً، أو حُذِفَتْ من كُلٍّ، ولم تختلِفْ، وليُقارَنْ -على سبيل المثال- بين الآيات التَّالية في الطَّبعَتَيْن:
                                                              1- البقرة 49، والأعراف 141
                                                              2- الأنعام 165، والأعراف 167
                                                              3- الإسراء 83، وفصِّلَتْ 51
                                                              4- النَّمل 10، والقصص 31
                                                              5- هود 110، وفصِّلَتْ 45
                                                              إلى غيرِ ذلك مِن المواضع.
                                                              في حينَ بَقِيَتْ بعضُ المواضِع مثارَ تساؤلٍ؛ كقوله تعالى في سورة الأنعام 117: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ، وقوله في سورة النَّجْم 30: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ، وقوله - عزَّ وجلَّ- في سورة النَّحل 125، وسورة القلم 7: إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ، فنجد في موضِعِ الأنعام علامة " صلى " بين الجملَتين في الطَّبعَتين، وفي موضعي النَّجم والقلَم: لَم تُوضَعْ علامة وَقفٍ في الطَّبعَتين، أمَّا عن موضع النَّحل؛ ففي الطَّبعة الأُولَى: " صلى "، وفي الثَّانية: لَمْ تُوضَع علامة وَقْفٍ، فبقي التَّساؤل عن موضع الأنعام: لِمَ لَمْ يُعَدَّلْ في النُّسخة الجديدة؟
                                                              والله تعالَى أعلم.
                                                              بارك اله فيك أختنا الفاضلة
                                                              وملاحظتك الأخيرة دقيقة جدا
                                                              وسوف أتباحث مع المختصين في اللجنة العلمية حول هذا التفريق
                                                              لأنه بالفعل كان من منهجهم توحيد الأماكن المتشابهة
                                                              وأي ملاحظة تظهر لديك أثناء القراءة حول المصحف يسعدني أن أتلقاها بصدر رحب
                                                              وفقك الله وسدد خطاك
                                                              لقاء مفتوح مع د يحيى الغوثاني
                                                              http://www.gawthany.com/vb/showthread.php?t=33187

                                                              تعليق


                                                              • #31
                                                                جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم.

                                                                ومِنَ المَواضِع الَّتي لَمْ تُوحَّدْ فيها علامة الوَقْفِ مع كونِها مُتشابهة:
                                                                قوله تعالَى: وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا * إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ هود 37، والمؤمنون 27
                                                                ففي موضع هود: وُضِعَتْ بينَ الجُملَتَيْن علامة " ج "، وفي المؤمنون: " صلى ".

                                                                ومِمَّا يُلْحَظُ: تعديلُ اللَّجنة لعلامة الوَقْفِ في قوله تعالَى: وإلَى عادٍ أخَاهُمْ هُودًا * قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ [ الأعراف 65 ] من " قلى " إلى " ج "، وهذا الجزءُ منَ الآية وَرَدَ مثلُه في سورة هود، في الآية 50، والعلامة " ج " في الطَّبْعَتَيْن. في حينَ أنَّ اللَّجنة أبقَتِ العلامة " قلى " في قوله تعالَى: وإلى ثَمُودَ أخَاهُمْ صالِحًا * قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ الأعراف 73، وقوله: وإلَى مَدْيَنَ أخاهُمْ شُعَيْبًا * قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ الأعراف 85، ولَمْ تُعدِّلها إلى " ج "، مع تشابه هذَيْن الموضِعَيْن مع موضِعَيْ سورة هود ( الآية 61، والآية 84 )، والعلامة " ج " -في سورة هُود- في الطَّبْعَتَيْن.

                                                                ولي ملحوظاتٌ أُخْرَى، لعلِّي أُرْجِئُها إلى وقتٍ آخَر، إن شاء الله.

                                                                وبالله التَّوفيق.
                                                                عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                                                                التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                                                                تعليق


                                                                • #32
                                                                  الأخت الفاضلة عائشة علي

                                                                  الملاحظات التي تفضلت بها تدل على دقة عالية لديك حفظك الله
                                                                  والذي يبدو أنها تم تعديلها كلها

                                                                  راجعي آخر نسخة طبعت لعام 1429 هـ

                                                                  وبخصوص علامة (( لا )) هي ثمانية وستون موضعاً حذفت كلها إلا موضع الدهر
                                                                  صحيح
                                                                  لقاء مفتوح مع د يحيى الغوثاني
                                                                  http://www.gawthany.com/vb/showthread.php?t=33187

                                                                  تعليق


                                                                  • #33
                                                                    جزاكم الله خيرًا، وأثابكم.

                                                                    هل يعني ذلك أنَّ " مُصْحَف المدينة النبوية " طُبِعَ طبعةً ثالثةً مُختلفة عَن سابِقَتَيْها من حيثُ علاماتُ الوَقْف؟

                                                                    وليس بينَ يديَّ -حاليًّا- النُّسخة الَّتي طُبِعَتْ أخيرًا، ولكنِّي سأُحاوِلُ الحصول عليها.

                                                                    ولَمْ يتبيَّنْ لي المقصود من قولكم: " إلاَّ موضع الدَّهر "، وإنِّي لأرجو مزيدًا من التَّوضيح -أحسن الله إليكم-.
                                                                    عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                                                                    التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                                                                    تعليق


                                                                    • #34
                                                                      عفوا إلا موضع (( المدثر))

                                                                      وبخصوص الطبعة
                                                                      نعم هي نفس الطبعة ولكن التعديلات تتم في كل سنة
                                                                      فيمكنك الحصول على الطبعة التي في عام 1429 هـ
                                                                      وهي موجودة في الحرم
                                                                      لقاء مفتوح مع د يحيى الغوثاني
                                                                      http://www.gawthany.com/vb/showthread.php?t=33187

                                                                      تعليق


                                                                      • #35
                                                                        قد يعسُرُ عليَّ -حاليًّا- الحُصول على النُّسخة المطبوعةِ أخيرًا؛ إذْ لستُ من بلادِ الحَرَمَيْن.

                                                                        ولا عِلْمَ عندي بأمرِ التَّعديلاتِ الَّتي ذَكَرْتُمْ أنَّها تُجرَى كُلَّ عامٍ. ولديَّ من مُصحفِ المدينة الأوَّل نُسختان؛ إحداهما: طُبِعَتْ عام 1408، والأُخرَى عام 1421، ولَمْ أجِدْ بينهما فروقًا، من خلالِ النَّظرة العامَّة، وإن لَمْ أتَّتبع مواطن علامات الوَقْف؛ إذْ إنَّ الاعتياد على علاماتٍ بعينِها؛ يجعلك تتنبَّه -من خلال النَّظرة العامَّة- إلى ما يُخالِفها.

                                                                        وهنا تساؤلات:
                                                                        مَنِ الَّذي يُجْرِي التَّعديلات كُلَّ عامٍ؟ أَهِيَ لجنة المُراجعة؟ وإذا كانَتِ اللَّجنةُ تُدخِلُ مِثْلَ هذه التَّعديلات كُلَّ عامٍ؛ فلماذا لا نَجِدُ الإشارةَ إلى ذلك في آخِر المُصحف؟ ولماذا لا يُغَيَّرُ تاريخ الاجتماع المدوَّن في آخِر المُصحَف؟ ففي الطَّبعةِ الأُولَى نَجِدُ خاتم لجنة المُراجعة، وعليه: ( 1405 هجريَّة )، وكُتِبَ في آخِر الطَّبعة الثَّانية ما نَصُّه: ( وبعد اطِّلاع الهيئة العُليا للمُجمَّع علَى قرار اللّجنة العلميَّة وافَقَتْ على طباعته في جلستِها المُنعقدة في 26/1/1420هـ . . . إلخ ) انتهى، والنُّسخة الَّتي بينَ يديَّ هي لعام 1427هـ؛ كما أشرتُ إلى ذلك في رَدٍّ سابقٍ.

                                                                        وإنِّي لأرجو مِن د. يحيَى الغوثاني -مشكورًا- بيان ما لاحظَ من تعديلاتٍ بين نُسَخِ مُصحَف المدينة النبويَّة؛ لتحصُلَ الفائدة المرجُوَّة.

                                                                        وبالله التَّوفيق.
                                                                        عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                                                                        التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                                                                        تعليق


                                                                        • #36
                                                                          تعليق

                                                                          شكرالله للإخوة هذه المشاركات الطيبة نسأل الله أن ينفع بها الجميع .
                                                                          ومن باب الفائدة فقد سألت أحد أعضاء لجنة مراجعة المصاحف عن سبب إعادة كتابة المصحف وحذف علامة الوقف "لا" وذكر بأن ذلك لأسباب فنية في مصورات الطبعة السابقة للمجمع ....
                                                                          أما علامة الوقف "لا" فذكر بأن جعلها في المصحف قد يؤدي إلى الالتباس للإخوة المسلمين من الغير العرب ، كما أننا لو تتبعنا جميع الوقوف الممنوعة لجعلنا "لا" على جميع الآيات ولما اقتصرنا على المواضع السابقة في الطبعة السابقة ... إذ لايتم الوقف على المضاف دون المضاف إليه ........الخ
                                                                          وقد ذكر مؤلف كتاب (وصف الاهتداء في الوقف والابتداء)-الجعبري ت732هـ كلاما بعد أن قسم الوقف لثمانية أقسام وهي: الكامل والتام والكافي والتفسير والصالح والمفهوم والجواب والناقص ثم قال :" ...وعلم مما ذكرته أنه لاوقف محرم ولا لازم خلافا لمدعيه-يقصد السجاوندي- بل وصل الكل والوقف على كل كلمة جائز في الكلام.....ولا يلزم من الوقف على (وما هم بمؤمنين) تعين (يخادعون) للاستئناف ، ولا في وصله تعينه للصفة ..."
                                                                          فالجعبري لايرى الوقف الممنوع ولا الوقف اللازم .
                                                                          نسأل اللله أن ينفع بالجميع .
                                                                          د.نواف بن معيض الحارثي
                                                                          جامعة أم القرى -كلية الدعوة وأصول الدين

                                                                          تعليق


                                                                          • #37
                                                                            الحمدُ لله، وبعد:

                                                                            فأشيرُ إلَى أمرين:

                                                                            الأوَّل:
                                                                            نبهني أحد أساتذتي الفُضلاء - أحسن الله إليه - إلَى موضعين أخطأتُ فيهما:
                                                                            الموضع الأول:
                                                                            56- فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا * وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ يوسف 64
                                                                            وصوابُهُ: قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ علَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ * فاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا يوسف 64
                                                                            فالعلامة بعد: مِن قَبْلُ
                                                                            والموضع الآخَر:
                                                                            117- لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ * وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ العنكبوت 66
                                                                            والصواب: أن تكون العلامة بعد: وليتمتَّعوا ، على هذه الشاكلة:
                                                                            لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا * فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ العنكبوت 66
                                                                            وآمل أن يتفضل أحدُ المشرفين بتصحيح هذين الموضعين في المُشارَكة الأصليَّة.

                                                                            والأمر الآخَر:أنه قد تيسَّر لي - بفضل الله - الحصول علَى النسخة المطبوعة عام 1429، وقد رأيتُ أن بعض المواضع التي أشرتُ إليها قد عدِّلَتْ فيها - كما ذكر د. يحيى الغوثاني -؛ ولكن لم يُشَرْ إلى ذلك في نهاية المصحف الشريف. ففي ( هود 37، والمؤمنون 27 ) حُذِفَتْ علامة الوقف في الموضعين، كما عُدِّلَ الموضعان اللَّذان أشرتُ إليهما في الأعراف ( 73، 85 )، ووضعتْ علامة الوقف " ج " بدلاً من " قلى ".

                                                                            وبالله التوفيق.
                                                                            عَائِشَةُ بِنتُ عَلِيٍّ
                                                                            التَّخَصُّصُ: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ

                                                                            تعليق


                                                                            • #38
                                                                              السلام عليكم ورحمة الله
                                                                              الشكر موصول بحرارة إلى أختنا الفاضلة "عائشة علي" على جهدها القيم في هذا البحث، وأسأل الله لها دوام التوفيق والقبول.
                                                                              وبعدُ:
                                                                              فقد اطلعتُ على أصل الموضوع والمداخلات التي تفضل بها مشايخنا وإخواني من طلاب العلم، وأحب أن أعقب على ما ذكره بعضهم، وتحديدا حول تقرير المجمع في المدينة حول التعديلات التي تُدخل على وقوف المصحف، فما أعلمه أن المجمع يصدر تقريرا سنويا يناقش فيه منهجه في تعديل الضبط والرسم في ضوء اختلاف علمائهما، والوقوف المختلفة ومنهج الاختيار والترجيح بينها، وبين يدي تقرير للمجمع خال من التأريخ، لكنه حديث نسبيا، فقد طلبته من أخ كان يعتمر من 3 سنوات تقريبا، المهم أن التقرير قد أثبت عدة عناوين فيها رد على بعض ما أثير حول اللجنة العلمية لمراجعة المصحف الشريف، وهاك بعض العناوين:

                                                                              الوقوف ........................................ ص 53 - 63
                                                                              ما اختارته اللجنة من علامات الوقف ............. ص 55
                                                                              استبعاد اللجنة لعلامة الوقف "لا" ............... ص 56 - 58
                                                                              بعض الوقوف التي رأتها اللجنة ...................ص 58 - 63

                                                                              وأنتهزها فرصة؛ وأرفع طلبي إلى الدكتور عبد الرحمن الشهري وأخينا الجنيد لله برفع صورة من التقرير الذي عندهما إن أمكن، مع إزجاء الشكر لهما مسبقا، علما بأن التقرير بطبعاته المختلفة - في نظري - أحد الأدوات المهمة لدارسي علم الوقف والابتداء، ولو كان عندي ماسح ضوئي (اسكانر) لأخرجت النسخة التي عندي أيضا، وسأجتهد في ذلك إن يسر الله لي.

                                                                              تعليق


                                                                              • #39
                                                                                لشيخنا الفاضل ياسين المحيمد كتاب بعنوان الوقف والابتداء وعلاقته بعلم الرسم والقراءات والإعراب كان أحد فصوله مواضع الخلاف بين طبعات المصحف الشريف (مصحف المدينة)
                                                                                خيركم من تعلم القرآن وعلمه

                                                                                تعليق


                                                                                • #40
                                                                                  المشاركة الأصلية بواسطة أيمن صالح شعبان مشاهدة المشاركة
                                                                                  [align=justify]تفضلوا قاعدة بيانات من نوع أكسس الإصدارة 97 توصيفها:
                                                                                  بها 604 جدول بعدد صفحات المصحف الطبعة القديمة، في كل جدول حقول بعدد كلمات الصفحة الواحدة وبها توصيف لكل مواطن علامات الوقف في الصفحة على وجه الحصر الدقيق ويسهل برمجتها لعقد المقارنة مع الطبعات الأخرى ومن يرغب في تطوير القاعدة فليذكر التعديل المطلوب وسأعمل على تلبية طلبه بإذن الله
                                                                                  [/align]
                                                                                  أعرف أن طلبي متأخر جدا، فعرضك يقبع هنا منذ أكثر من عشر سنوات!! وما أسرع ما يمر العمر.. لكن أتساءلُ إن كان العرض لا زال قائمًا، وهل استفاد منه أو طوره أحد؟؟

                                                                                  تعليق

                                                                                  19,987
                                                                                  الاعــضـــاء
                                                                                  237,768
                                                                                  الـمــواضـيــع
                                                                                  42,708
                                                                                  الــمــشـــاركـــات
                                                                                  يعمل...
                                                                                  X