• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أتقن نسخة من : " تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ "

      أتقن نسخة من " تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ " إن شاء الله تعالى

      ((تُحْفَةُ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ مع حَاشِيَةِ الدِّسُوقِيِّ))

      بِسْمِ اللَّهِ الرحْمَنِ الرحِيْمِ

      تُحْفَةُ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ

      للشيخ سليمان بن حسين بن محمد بن شلبي الجمزوري الطَّنْتَدَائي (= الطنطاوي) مولدًا الشافعي مذهبا الشهير بالأفندي (3_1169- بعد سنة 1208 هـ ) تعالى .

      ضَبَطَهُ : وائِلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدِّسُوقِيُّ عفَا اللهُ عَنْهُ

      (( نشرة متقنة مدققة مقابلة على عدة نسخ ، وعلى شروح الجمزوري ومحمد الميهي والضباع ، وبالتلقي من أفواه المشايخ المتقنين ، مع بيان أغلب الوجوه الجائزة والممنوعة في رواية الأبيات ، والحمد لله ذي الفضل العظيم ))

      أولا : المتن :

      بِسْمِ اللَّهِ الرحْمَنِ الرحِيْمِ

      (1) يَقُولُ رَاجِي رَحْمَةِ الْغَفُورِ
      دَوْمًا سُلَيْمَانُ هُوَ الْجَمْزُورِي

      (2) الْـحَمْـدُ للهِ مُصَلِّيًا عَلَى
      مُحَمَّدٍ وَآلهِ وَمَنْ تَلَا

      (3) وَبَعْدُ هَذَا النَّظْمُ لِلْمُرِيدِ
      فِي النُّونِ وَالتَّنْوِينِ وَالْـمُـدُودِ

      (4) سَمَّيْتُهُ بِتُحْفَةِ الْأَطْفَالِ
      عَنْ شَيْخِنَا الْـمِيهِىِّ ذِي الْكَمَالِ

      (5) أَرْجُو بِهِ أَنْ يَنفَعَ الطُّلَّابَا
      وَالْأَجْرَ وَالْقَبُولَ وَالثَّوَابَا

      أَحْكَامُ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوينِ

      (6) لِلنُّونِ إِنْ تَسْكُنْ وَلِلتَّنْوِينِ
      أَرْبَعُ أَحْكَامٍ فَخُذْ تَبْيِيْنِي

      (7) فَالأَوَّلُ الْإِظْهَارُ قَبْلَ أَحْرُفِ
      لِلْحَلْقِ سِتٍّ رُتِّبَتْ فَلْتَعْرِفِ

      (8) هَمْزٌ فَهَاءٌ ثُمَّ عَيْنٌ حَاءُ
      مُهْمَلَتَانِ ثُمَّ غَيْنٌ خَاءُ

      (9) وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِسِتَّةٍ أَتَتْ
      فِي يَرْمُلُونَ عِنْدَهُمْ قَدْ ثَبَتَتْ

      (10) لَكِنَّهَا قِسْمَانِ قِسْمٌ يُدْغَمَا
      فِيهِ بِغُنَّةٍ بِـ:يَنْمُو عُلِمَا

      (11) إِلَّا إِذَا كَانَا بِكِلْمَةٍ فَلاَ
      تُدْغِمْ كـ:دُنْيَا ثُمَّ صِنْوَانٍ تَلَا

      (12) وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِغَيْرِ غُنَّهْ
      فِي اللَّامِ وَالرَّا ثُمَّ كَرِّرَنَّهْ

      (13) وَالثَّالِثُ الْإِقْلَابُ عِنْدَ الْبَاءِ
      مِيمًا بِغُنَّةٍ مَعَ الْإِخْفَاءِ

      (14) وَالرَّابِعُ الْإِخْفَاءُ عِندَ الْفَاضِلِ
      مِنَ الْـحُـرُوفِ وَاجِبٌ لِلْفَاضِلِ

      (15) فِي خَمْسَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْـرٍ رَمْزُهَا
      فِي كِلْمِ هَذَا البَيْتِ قَد ضَمَّنْتُهَا

      (16) صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا
      دُمْ طَيِّبـًا زِدْ فِي تُقًى ضَعْ ظَالِمَا

      حُكْمُ الْـمِيمِ وَالنُّونِ الْـمُشَدَّدَتَيْنِ

      (17) وَغُنَّ مِيمًا ثُمَّ نُونًا شُدِّدَا

      وَسَمِّ كُـلاًّ حَرْفَ غُنَّةٍ بَدَا


      أَحْكَامُ الْـمِيمِ السَّاكِنَةِ

      (18) وَالْمِيمُ إِنْ تَسْكُنْ تَجِي قَبْلَ الْهِجَا
      لاَ أَلِفٍ لَيِّنَةٍ لِذِي الْحِجَا

      (19) أَحْكَامُهَا ثَلَاثَةٌ لِمَنْ ضَبَطْ
      إِخْفَاءٌ نِادْغَامٌ وَإِظْهَارٌ فَقَطْ

      (20) فَالْأَوَّلُ الْإِخْفَاءُ قَبْلَ الْبَاءِ
      وَسَمِّهِ الشَّفْوِيَّ لِلْقُرَّاءِ

      (21) وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِمِثْلِهَا أَتَى
      وَسَمِّ إِدْغَامًا صَغِيرًا يَا فَتَى

      (22) وَالثَّالِثُ الْإِظْهَارُ فِي الْبَقِيَّهْ
      مِنْ أَحْرُفٍ وَسَمِّهَا شَفْوِيَّهْ

      (23) وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي
      لِقُرْبِهَا وَالِاتِّحَادِ فَاعْرِفِ

      أَحْكَامُ لاَمِ (أَلْ) وَلاَمِ الْفِعْلِ

      (24) لِلَامِ أَلْ حَالَانِ قَبْلَ الْأَحْرُفِ
      أُولَاهُمَا إِظْهَارُهَا فَلْيُعْرَفِ

      (25) قَبْلَ ارْبَعٍ مَعْ عَشْـرَةٍ خُذْ عِلْمَهُ
      مِنِ ابْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَهُ

      (26) ثَانِيهِمَا إِدْغَامُهَا فِي أَرْبَعِ
      وَعَشْـرَةٍ أَيْضًا وَرَمْزَهَا فَعِ

      (27) طِبْ ثُمَّ صِلْ رُحْمًا تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ
      دَعْ سُوءَ ظَنٍّ زُرْ شَرِيفـًا لِلْكَرَمْ

      (28) وَاللَّامَ الُاْولَى سَمِّهَا قَمْرِيَّهْ
      وَاللَّامَ الُاْخْرَى سَمِّهَا شَمْسِيَّهْ

      (29) وَأَظْهِرَنَّ لاَمَ فِعْلٍ مُطْلَقََا
      فِي نَحْوِ قُلْ نَعَمْ وَقُلْنَا وَالْتَقَى

      فِي الْـمِثْلَيْنِ وَالْـمُتَقَارِبَيْنِ وَالْـمُتَجَانِسَيْنِ

      (30) إِنْ فِي الصِّفَاتِ وَالْـمَخَـارِجِ اتَّفَقْ
      حَرْفَانِ فَالْـمِثْلاَنِ فِيهِمَا أَحَـــــقّْ
      (31) وَإِنْ يَكُونَا مَخْرَجـًا تَقَارَبَا
      وَفِي الصِّفَاتِ اخْتَلَفَا يُلَقَّبَا

      (32) مُتْقَارِبَيْنِ أَوْ يَكُونَا اتَّفَقَا
      فِي مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا

      (33) بـالْـمُتَجَـانِسَيْنِ ثُمَّ إِنْ سَكَنْ
      أَوَّلُ كُلٍّ فَالصَّغِيرَ سَمِّيَنْ

      (34) أَوْ حُرِّكَ الْـحَـرْفَانِ فِي كُلٍّ فَقُلْ
      كُلٌّ كَبِيرٌ وَافْهَمَنْهُ بِالْـمُثُـلْ


      أَقْسَامُ المَدِّ

      (35) وَالْـمَـدُّ أَصْلِيٌّ وَفَرْعِيٌّ لَهُ
      وَسَمِّ أَوَّلًا طَبِيعِيًّا وَهُو

      (36) مَا لَا تَوَقُّفٌ لَهُ عَلَى سَبَبْ
      وَلَا بِدُونِهِ الْـحُـرُوفُ تُجْتَلَبْ

      (37) بَلْ أَيُّ حَرْفٍ غَيْرُِ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ
      جَا بَعْدَ مَدٍّ فَالطَّبِيعِيَّ يَكُونْ

      (38) وَالْآخَرُ الْفَرْعِيُّ مَوْقُوفٌ عَلَى

      سَبَبْ كَـهَمْزٍ أَوْ سُكُونٍ مُسْجَلَا

      (39) حُرُوفُهُ ثَلَاثَةٌ فَعِيهَا
      مِنْ لَفْظِ وَايٍ وَهْيَ فِي نُوحِيهَا

      (40) وَالكَسْـرُ قَبْلَ الْيَا وَقَبْلَ الْوَاوِ ضَمْ
      شَرْطٌ وَفَتْحٌ قَبْلَ أَلْفٍ يُلْتَزَمْ

      (41) وَالْلَِينُ مِنْهَا الْيَا وَ وَاوٌ سُكِّنَا
      إِنِ انْفِتَاحٌ قَبْلَ كُلٍّ أُعْلِنَا

      أَحْكَامُ الْـمَدِّ

      (42) لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلَاثَةٌ تَدُومْ
      وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْـجَـوَازُ وَالُّلزُومْ

      (43) فَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ هَمْزٌ بَعْدَ مَدّْ
      فِي كِلْمَةٍ وَذَا بِـمُتَّصِلْ يُعَدّْ

      (44) وَجَائِزٌ مَدٌّ وَقَصْـرٌ إِنْ فُصِلْ
      كُلٌّ بِكِلْمَةٍ وَهَذَا الْمُنْفَصِلْ

      (45) وَمِثْلُ ذَا إِنْ عَرَضَ السُّكُونُ
      وَقْفًا كَـتَعْلَمُونَ نَسْتَعِينُ


      (46) أَوْ قُدِّمَ الْـهَمْـزُ عَلَى الْـمَـدِّ وَذَا
      بَدَلْ كَـآمَنُوا وَإِيمَانًا خُذَا

      (47) وَلَازِمٌ إِنِ السُّكُونُ أُصِّلَا
      وَصْلًا وَوَقْفًا بَعْدَ مَدٍّ طُوِّلَا

      أقْسَامُ المَدِّ الَّلازِمِ

      (48) أَقْسَامُ لَازِمٍ لَدَيْهِمْ أَرْبَعَهْ
      وَتِلْكَ كِلْمِيٌّ وَحَرْفِيٌّ مَعَهْ

      (49)كِلَاهُمَا مُخَفَّفٌ مُثَقَّلُ
      فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ تُفَصَّلُ

      (50) فَإِنْ بِكِلْمَةٍ سُكُونٌ اجْتَمَعْ
      مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْوَ كِلْمِيٌّ وَقَعْ

      (51) أَوْ فِي ثُلَاثِيِّ الْـحُـرُوفِ وُجِدَا
      وَالْـمَـدُّ وَسْطُهُ فَحَرْفِيٌّ بَدَا

      (52) كِلَاهُمَا مُثَقَّلٌ إِنْ أُدْغِمَا

      مَخَفَّفٌ كُلٌّ إِذَا لَمْ يُدْغَمَا

      (53) وَاللَّازِمُ الْـحَـرْفِيُّ أَوَّلَ السُّوَرْ
      وُجُودُهُ وَفِي ثَمَانٍ انْحَصَـرْ

      (54) يَجْمَعُهَا حُرُوفُ كَمْ عَسَلْ نَقََصْ
      وَعَيْنُ ذُو وَجْهَيْنِ والطُّولُ أَخَصّْ

      (55) وَمَا سِوَى الحَرْفِ الثُّلَاثِيْ لاَ أَلِفْ
      فَمَدُّهُ مَدًّا طَبِيعِيًّا أُلِفْ

      (56) وَذَاكَ أَيْضـًا فِي فَوَاتِحِ السُّوَرْ

      فِي لَفْظِ حَيٍّ طَاهِرٍ قَدِ انْحَصَـرْ

      (57) وَيَجْمَعُ الْفَوَاتِحَ الْأَرْبَعْ عَشَـرْ
      صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْتَهَرْ

      (58) وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللهِ
      عَلَى تَمَامِهِ بِلَا تَنَاهِي

      (59) أَبْيَاتُهُ نَدٌّ بَدَا لِذِي النُّهَى
      تَارِيخُهَا بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا

      (60) ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا
      عَلَى خِتَامِ الْأَنْبِيَاءِ أَحْمَدَا

      (61) وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ تَابِعِ
      وَكُلِّ قَارِئٍ وَكُلِّ سَامِعِ

      تمت بحمد الله تعالى ، ويليها إن شاء الله تعالى :

      " حَاشِيَةُ الدِّسُوقِيِّ على تُحْفَةِ الأَطْفَالِ "

    • #2
      حَاشِيَةُ الدِّسُوقِيِّ على تُحْفَةِ الأَطْفَالِ
      للشيخ سليمان بن حسين بن محمد بن شلبي الجمزوري الطَّنْتَدَائي (= الطنطاوي) مولدًا الشافعي مذهبا الشهير بالأفندي (3_1169- بعد سنة 1208 هـ ) تعالى .

      كتبها : وائِلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدِّسُوقِيُّ عفا الله عنه .

      (1) (رَحْمَةِ) بِالكَسْرِ وجها واحدا ، وَلاَ يصحُّ نَصْبُهَا رواية ولا دراية ، لأَنَّ ذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ تَنْوِينَ (رَاجِي) أو تحليتها بـ(ال) ومُخَالَفَة مَا رَسم النَّاظِم ، قَالَ الضَّبَّاعُ : «وَلَولاَ كِتَابَةُ الْيَاءِ فِي (رَاجِي) لَجَازَ تَنْوِينُهَا وَنَصْبُ (رَحْمَةَ) مَفْعُولًا بِهِ». (الجمزوري) قال الميهي : "الأخ الصالح ، والمتقن الفالح ، سُلَيمَانُ بنُ حُسَينِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَلَبِي ، وفي نسخة : أبي شَلَبِي ، واشتهر بِالأَفَنْدِيِّ ، الشافعي مذهبا ، الطَّنْتَدَائِي بلدة ، وأما جمزور فبلد أبيه ، وهي بالميم ، بلدة معروفة بإقليم المنوفية"ا.هـ . وفي مختصر فتح رب الأرباب بما أُهمل في لُبِّ اللُّباب من واجب الأنساب : "جمزور قرية بناحية الغربية من مصر"ا.هـ .
      (4) (الْمِيهِىِّ) هو الشيخُ نورُ الدِّينِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ حَمَد بنِ عُمَرَ بنِ نَاجِي بنِ فنيْشٍ الْمِيهِيُّ (1139-1229 هـ) عن تسعين سنة ، كما نصَّ على ذلك ولدُهُ مصطفى الميهي.
      وأرخ وفاته الجبرتي سنة أربع ومائتين وألف ، قال : "ومات الإمام الفاضل العلامة الصالح المتجرد القانع الشيخ علي بن عمر بن أحمد بن عمر بن ناجي بن فنيش العوني الميهي الشافعي الضرير نزيل طندتا ، ولد بالميه إحدى قرى مصر وأول من قدمها جده فنيش ، وكان من بني العونة العرب المشهورين بالبحيرة ، فتزوج بها ، وحفظ المترجم القرآن وقدم الجامع الأزهر وجوَّده على بعض القراء ، واشتغل بالعلم على مشايخ عصره ونزل طندتاء فتديَّرَها ، ودرَّسَ العلم بالمسجد المجاور للمقام الأحمدي وانتفع به الطلبة ، وآل به الأمر الى أن صار شيخ العلماء هناك ، وتعلم عليه غالبُ مَن بالبلد علمَ التجويد ، وهو فقيه مجوِّد ماهر حسن التقرير جيد الحافظة يحفظ كثيراً من النقول الغريبة ، وفيه أنس وتواضع وتقشف وانكسار ، وورد مصر في المحرم من هذه السنة ، ثم عاد الى طندتاء ، وتوفي في ثاني عشر ربيع الأول من السنة ولم يتعلل كثيرًا ، ودفن بجانب قبر سيدي مرزوق من أولاد غازي في مقام مبني عليه تعالى"ا.هـ باختصار ، ومثله في "حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر" لعبد الرزاق البيطار . وقَرْيةُ «مِيْه» بِكَسْرِ الميمِ ، قال الميهي : "بلدة بجوار شبين الكوم ، بإِقْلِيمِ الْمُنُوفِيَّةِ " ، وفي مختصر فتح رب الأرباب : "الميهي: للميه من قرى مِصْرَ بالمنوفية".
      (ذِي الْكَمَالِ) مَدْح لشَيخِهِ علي الميهي السابق ، ومراده الكمال البشري في عبادة الخالق ومعاملة الخَلْق وحسن الخُلُق ، كما نص عليه ولده = محمد الميهي في شرحه "فتح الملك المتعال في شرح تحفة الأطفال" ، قال الجمزوري : "في شرح الميهي الكفاية وزيادة" ، ولخص منه حاشيته "فتح الأقفال" . ووقع للمصنف هنا لفظ مُوهِم ، لكن مراده ما سبق ، ويستأنس له بحديث النبي : " كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ " أخرجه البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري ، والله أعلم.
      (7) (سِتٍّ) بِالْـجَرِّ بَدَلٌ مِنْ أَحْرُفِ ، والأصل : "ستة" وحذفت التاء للضرورة الشعرية . وَالرَّفْعُ جَائِزٌ ، وتكون خبرًا لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هي ستٌّ ، أو أنها مبتدأ مؤخر . (فَلْتَعْرِفِ) أو (فَلْتُعْرَفِ) ، قال الْمِيهِيُّ والضَّبَّاعُ : «بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَو لِلْفَاعِل» .
      (9) (يَرْمُلُونَ) بِضَمِّ الْـمِيمِ وَلاَ يَجُوزُ فَتْحِهَا، مِنْ قَولِنَا: رَمَلَ يَرْمُلُ ، من باب: «نَصَرَ ينصُرُ» .
      (11) (تُدْغِمْ) بِكَسْرِ الْغَينِ كَمَا ضَبَطَهَا الْـمِيهِيُّ و الضَّبَّاعُ بقولهم : «تُدْغِمْ أَنْتَ» .
      (12) قال الضَّبَّاعُ : «فِي بَعْضِ نُسَخِ المتن : (وَرَمْزُهُ رَلَّ فَأتْقِنَنَّهْ) ».
      (16) قال الشيخ محمد بن عبد الحميد أبو رواش وغيره : "ثنا" ، و"تقى" بالتنوين وعدمه . والذي تلقيناه قصر الأول وتنوين الثاني .
      (19) (إِخْفَاءٌ ادْغَامٌ) قال الميهي : " بِنَقْلِ حَرَكَةِ الْهَمْزة إِلى السَّاكِنِ قَبْلَهَا ، معطوف بحرف عطف محذوف " .
      (20) (قَبْلَ الْبَاءِ) كذا في شرح الميهي والناظم ، و فِي بَعْضِ النُّسَخِ : " عِنْدَ الْبَاءِ " . (الشَّفْويَّ) قَالَ الْـجَمْزُورِيُّ والميهي : «فِي النَّظْمِ بِسُكُونِ الْفَاءِ لِلضَّرُورَةِ».
      (22) (شَفْوِيَّهْ) بِسُكُونِ الْفَاءِ لِلضَّرُورَةِ كَمَا مرَّ .
      (23) (وَاوٍ وَفَا) قَالَ الميهي والْجَمْزُورِيُّ : " ويصح تنوين (وفاءٍ) في النظم للضرورة ، وعدمه إجراء للوصل مجرى الوقف " . (فاعرِفِ) قال الميهي والضباع : " حرك فاء "فاعرِفِ" بالكسر لأجل الرَّوِيّ " .
      (24) (فَلْيُعْرَفِ) قَالَ الميهي : «بالياء التحتية مبنيا للمجهول».
      (25) (ارْبَعٍ مَعْ) قال الميهي : «بوصل همزة (أربع) للضرورة وتنوين العين ، و(معْ) بسكون العين ، (مِنِ ابْغِ) بكسر النون» اهـ أي وهمزة الوصل ، ومراده همزة القطع.
      (26) (أَرْبَعِ) قال الميهي : "بدون تنوين بنية الوقف" ، (وَرَمْزَهَا) بالنصب مَفْعُولٌ به مَقَدَّمٌ للفعل (فَعِ) من الوعي وهو الحفظ .
      (27) (رُحْمًا) قال الضَّبَّاعُ : «بضم الراء ، أي كن ذا صلة للأرحام»ا.هـ وبِسكونِ الْحَاءِ للضَرُورَةِ ، وَلِأَنَّ التَّحْرِيكَ يَجْعَلُ الْبَيتَ مِنَ بحر الْكَامِلِ.
      (28) (الُاْولَى) و (الُاْخْرَى) قال الميهي والْجَمْزُورِيُّ : «بِنَقْلِ حَرَكَةِ الْهَمْزَةِ إِلَى السَّاكِنِ قَبْلَهَا» ، (قَمْرِيَّهْ) قَالَ الميهي والْجَمْزُورِيُّ : «بِسُكُونِ الْـمِيمِ لِلضَّرُورَةِ».
      (29) (وَأَظْهِرَنَّ) قال الميهي : " بنون التوكيد الثقيلة " .
      (32) (مُقَارِبَينِ) هَكَذَا فِي الْمَخْطُوطَةِ بِحَذْفِ التَّاءِ ، قَالَ الضَّبَّاعُ: «حُذِفَتِ التَّاءُ فِي النَّظْمِ لِلضَّرُورَةِ». ويجوز إبقاؤها مع تسكينها ، كما في نسخة الميهي .
      (33) (فَالصَّغِيرَ) بالنصب على المفعولية للفعل (سَمِّيَنْ) قال الميهي :"بنون التوكيد الخفيفة".
      (34) (بالْمُثُلْ) قال الميهي : " بضم الميم والمثلثة جمع مثال " .
      (37) (غَيرُِ) قال الميهي : " بِالرَّفْعِ نَعْتٌ لأي ، وَبِالْجَرِّ نَعْتٌ لِحَرْفِ ". (فَالطَّبِيعِيَّ) قَالَ الضَّبَّاعُ: «بِالنَّصْبِ خَبَرُ يَكُونُ مُقَدَّمٌ عَلَيهِ ، أَي فَيَصِيرُ هُوَ الطَّبِيعِيَّ». وبنحوه قال الميهي . (سُكُونُ)و(يَكُونُ) بِضَمِ النَّونِ وَسُكُونِها وهو الرواية ، وَالضَّمُ حسن ، لأنه اجتمع ساكنان : الواو والنون ، والسُّكُون فِيهِ تَذْييلٌ وهو زيادة حرف ساكن على ما آخره وتَدٌ مجموع ، وَهُوَ شَاذٌ فِي بَحْرِ الرَّجَزِ خصوصا في المَجْزُوءِ لِأَنَّه لَا يطرد دُخُولهُ بِكَثْرَةٍ إَلَا فِي مَجْزُوءِ الْبَسِيطِ وَالْكَامِلِ.
      (38) (سَبَبْ) قَالَ الْجَمْزُورِيُّ : «بِسُكُونِ الْبَاءِ الثَّانِيَةِ لِلضَّرُورَةِ».
      (40) (أَلْفٍ) قَالَ الميهي والْجَمْزُورِيُّ :«وَأَلْفٍ فِي النَّظْمِ بِسُكُونِ الْلاَّمِ لِلتَّخْفِيفِ ضَرُورَةٌ».
      (41) (وَالْلَِينُ) قَالَ الْمِيهِيُّ والْجَمْزُورِيُّ : « الْلَينُ بِفَتْحِ الْلاَّمِ إِنْ لَم يُضَفْ إليه كَمَا هُنَا ، وَبِكَسْرِهَا إِنْ أُضِيفَ ». (الْيَا) بالقصر . (أُعْلِنا) قَالَ الْمِيهِيُّ : " بضم الهمزة ، أي أُظهِرَ" .
      (42) (تَدُومُ) و(اللُّزُومُ) بسكون الميم أو بإشباع ضمتها ، قَالَ الْمِيهِيُّ : "والسُّكُونَ فِيهِ التذييل السابق ذكره ، وإشباع الضم فيه التَرْفِيلُ وَهُوَ زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع ، وهو شَاذٌّ فِي بَحْرِ الرَّجَزِ خصوصا غير المجزوء منه ، لِأَنَّه لَا يطردُ بِكَثْرَةٍ إَلَا فِي مَجْزُوءِ الْكَامِلِ".
      (43) (بِمُتَّصِلْ يُعَد) قَالَ الميهي والْجَمْزُورِيُّ ما خلاصته : «مُتَّصِلْ فِي النَّظْمِ بِسُكُونِ الْلاَّمِ لِلضَّرُورَةِ ، و(يُعَد) بضم المثناة التحتية وفتح العين المهملة ، أي يُذْكَر».
      (45) (السُّكُونُ) و(نَسْتَعِينُ) بإشباع الضم آخرهما .
      (46) (بَدَلْ) قَالَ الْجَمْزُورِيُّ: «وَبَدَلْ فِي النَّظْمِ بِالْسُكُونِ لِلْضَرُورَةِ». قَالَ الميهي: «وبسكون الدال وتنوين اللام» (بَدْلٌ) .
      (48) (كَِلْمىٌّ) قَالَ الميهي: «بفتح الكاف وكسرها مع سكون اللام فيهما».
      (50) (مَعْ) قَالَ الميهي: «سكون العين ، لغة قليلة».
      (51) (وَسْطُهُ) قَالَ الميهي: «بسكون السين ، خلاف الأفصح».
      (55) (الثُّلاَثِيْ) قَالَ الميهي والضَّبَّاعُ: «بِسُكُونِ الْيَاءِ مخففا لِلْوَزْنِ».
      (57) (الأَرْبَع عَّشَرْ) قَالَ الميهي: «بإدغام العين في العين». (قَطَعْكَ) قال الميهي: «بإسكان العين للضرورة».
      (59) (نَدٌّ) بفتح النون وتشديد الدال ، وقد تكسر نونه كما في اللسان والقاموس ، قال الجوهري وابن دُرَيد : "ليس بعربي" ، وقال ابن سِيْدَه :"هو مسك يُعجن بعنبر وعود وإنما سمي ندًّا لأنه ندَّ عن سائر الطيب ، أي خرج عنه وتقدَّمَهُ بطِيبه ، مأخوذ من قولهم ندّ البعير ، إذا خرج عن الإبل وتقدّمها" ، وفي المعجم الوسيط : "ضرب من النبات يتبخر بعُودِهِ" ، وقالَ الميهي والْجَمْزُورِيُّ: "نبتٌ طَيِّبُ الرائحة" . (نَدٌّ بَدَا) عدد أبيات النظم بحساب الجمل الكبير (ن=50 و د=4 و ب=2 و د=4 و ا=1)= 61 بيتًا من كامل الرجز ، وهو سابع البحور وأجزاؤه "مُسْتَفْعِلُنْ" ست مرات . (تَارِيخُهَا) كذا بالتأنيث عند الميهي و (ز) على إرادة الأبيات ، وفي (ن،ق2،ق3) : (تَارِيخُهُ) . (بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا) قَالَ الْجَمْزُورِيُّ: «تَارِيخُ عام تأليفها ألف ومائة وثمانية وتسعون من الهجرة النبوية». (ب=2 و ش=300 و ر=200 و ي=10 و ل=30 و م=40 و ن=50 و ي=10 و ت=400 و ق=100 و ن=50 و هـ=5 و ا=1) = 1198 هـ .

      هذا والله أعلم ، وصلى الله وسلَّم وبارك علي مَن أرسلَهُ اللهُ رحمة للعالمين ، محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه أجمعين . وسبحان الله وبحمده ، سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .

      كتبها : وائِلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الدِّسُوقِيُّ عفا الله عنه .

      تعليق


      • #3
        جزاكم الله خيرا وفتح عليكم
        رحم الله القراء العشرة وادخلني معهم الجنان
        ابن عامر الشامي

        تعليق


        • #4
          جزاكم الله خيرا وفتح عليكم وبارك فيكم .

          تعليق


          • #5
            جزاكم الله خيرا

            تعليق


            • #6
              وجزاكم الله خيرا .

              ومن أراد تحميلها ككتاب فمن هنا :

              http://vb.tafsir.net/showthread.php?p=77309#post77309

              تعليق


              • #7
                (( لو عورض الكتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ ، أبى الله أن يتم إلا كتابه ))

                (( تصحيح وزيادات ))

                الحاشية :

                رقم (9) تعدل للآتي :

                (9) (يَرْمُلُونَ) بِضَمِّ الْمِيمِ ، مِنْ قَولِنَا: رَمَلَ يَرْمُلُ ، رَمَلاً ورَمَلَاناً بفتح الراء والميم فيهما ، من باب : "طَلَبَ" ، وذكر عياض أن المصدر قد تسكن ميمه ، فيكون فعله من باب : نَصَرَ ذكره العيني وغيره ، وقد نَصَّ على ضم الميم في المضارع : صاحبُ مختار الصحاح ، والنووي ، وابن حجر ، والعيني ، وابن المطرز ، وعلى القاري ، وصاحب عون المعبود ، و الشنقيطي صاحب أضواء البيان ، ولم أجد من ذكر فَتْحَهَا ، وقد تلقيتها عن شيخي بالفتح . ومعناه الإسراع في المشي مع هز المَنْكِبين ، وهو الخَبَبُ أيضا ، والله أعلم .

                رقم (23) تعدل للآتي :

                (23) (وَاوٍ وَفَا) قَالَ الميهي والْجَمْزُورِيُّ : "ويصح تنوين (وَفًا) مقصورًا في النظم للضرورة ، وعدم التنوين إجراء للوصل مجرى الوقف ".(فاعرِفِ) قال الميهي والضباع : "حرك فاء "فاعرِفِ" بالكسر لأجل الرَّوِيّ " .

                * وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

                تعليق

                20,040
                الاعــضـــاء
                238,101
                الـمــواضـيــع
                42,819
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X