إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنبيه هام بخصوص أسانيد الشيخ عبد الفتاح مدكور

    [frame="1 80"][align=center]تنبيه هام بخصوص أسانيد الشيخ عبد الفتاح مدكور
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الشيخ مدكور – حفظه الله- قرأ على الشيخين: عثمان سليمان مراد، وعلي محمد الضباع رواية حفص من الشاطبية، وقرأ على الشيخ عبد الحميد غالي رواية ورش من الشاطبية [وقرأ الشيخ[1] عَبْدُ الحَمِيْدِ أَبُو طَالِبٍ غَالِيّ على[2] سَلَامَةَ بْنِ لَيْمُونَ, وهو على: [3] سَيّدِ بْنِ هَيْكَلٍ, وهو على: [4] إِبْرَاهِيْمَ المَغْرِبِيّ, وهو على: [5] حَسَنِ الجُرَيْسِيّ الكَبِيْرِ، وهو على [6] أَحْمَدَ التِّهَامِيّ، وهو على [7] أَحْمَدَ سَلَمُونَةَ، وهو على العَبِيْدِيّ، ولا شك أن سند الشيخ مدكور في رواية حفص من الشاطبية عن الضباع أعلى بدرجتين، وعن عثمان مراد بثلاث درجات بالعلو النسبي إلى إبراهيم العبيدي أو الإمام ابن الجزري].
    ولازم الشيخُ مدكور الشيخَ عامر السيد عثمان ودرس عليه في معهد القراءات، كما أخبرني بذلك – يحفظه الله-، وأخبر غير واحد من إخواني بذلك – أيضًا-، وهناك الكثير أخذوا من الشيخ مدكور ترجمته فذكر لهم نفس هذا الكلام، وقد أعطاها الشيخ لغير واحد، ونشرت كذلك على الانترنت.
    أقول هذا الكلام: لأني سمعت بعض الناس يقول: إن الشيخ عبد الفتاح مدكور مجاز عن الضباع بالقراءات العشر الصغرى، وبكل كتب ومرويّات الضباع، ومجاز من الشيخ عامر السيد عثمان بالقراءات العشر الكبرى؛ بل علمت أن بعض الطلبة يقول: إنه أُجيز من الشيخ مدكور بالقراءات السبع والعشر كذلك .
    فلا أدري مَن الذي نشر هذا الكلام من الطلاب؟، ومن أين أتى به؟؛ ذلك لأن هذا الكلام مخالف لما أخبرني به الشيخ مدكور، وأخبر به غير واحد من طلّابه، فأرجو من الطلبة ألا يتسرعوا في نقل الأخبار إلا بعد التأكد والتثبت.
    وإذا كان الشيخ مدكور هو الذي يقول ذلك الآن: فسوف يُؤخذ عليه ذلك بقول البعض: لماذا لم تقُلْ ذلك من قبل وتُظْهره للناس، ويلزمه من ذلك: أن يُظْهِر إجازته عن الضباع بالقراءات العشر وبكل كتبه ومروياته، ولا يكفى الإجازة الشفوية في هذه الحالة، وكذلك يُظهر إجازته بالقراءات عن الشيخ عامر السيد عثمان، حتى يطمئن قلب مَن يشكك في إجازته بالقراءات عن الضباع وعامر عثمان، والله المستعان.
    تنبيه:
    اتصلت على الشيخ مدكور – حفظه الله- صباح يوم الاثنين (22/6/1430هـ - 15/6/2009م) ودار بيني وبين فضيلته الآتي (وقد سجلت المكالمة، فمن أراد الاستماع إليها فلا مناع لدي) :
    حسن الوراقي: سمعت أن فضيلتكم يجيز بالقراءات السبع والعشر عن الضباع وعامر عثمان، وكنتم قد أخبرتموني – وغيري- أنكم أخذتم رواية حفص –فقط- عن الضباع وعثمان مراد، فكيف ذلك ؟.
    الشيخ مدكور : نعم أخذت رواية حفص، ثم أخذت القراءات السبع والعشر !!! .
    حسن الوراقي : هل قرأتم القراءات على أحد من الشيوخ بالسند ؟.
    الشيخ مدكور: لا ، وإنما قرأت على الشيخين علي الضباع، وعامر عثمان بمعهد القراءات.
    حسن الوراقي: شهادة أو قراءة معهد القراءات لا تتيح لصاحبها الإجازة بالسند المتصل إلى الرسول  -كما يعلم فضيلتكم-؛ لأن الدراسة فيه نظامية، والطالب لا يقرأ على شيخه القرآن كاملًا ..الخ.
    الشيخ مدكور: نعم .
    حسن الوراقي: هل أجازكم أحد من الضباع أو عامر عثمان إجازة شفوية أو خطية ؟.
    الشيخ مدكور: لا، وإنما تلقّيت عنهما بمعهد القراءات، والقرآن بالتلقّي !!.
    حسن الوراقي: كثير من الناس درس في معهد القراءات، فهل كلّ من درس في معهد القراءات يجيز غيره ؟.
    الشيخ مدكور: لابد وأن يكون الشيخ المعلّم معتمد ( متقن).
    حسن الوراقي: المعروف عند أهل الإجازات والأسانيد أن الطالب يقرأ على شيخه القرآن كله أو بعضه ثم يجيزه الشيخ بالسند، ويوقع الإجازة، ويختمها، ويشهد على ذلك شهود .
    الشيخ مدكور : نعم صحيح .
    حسن الوراقي: كل الشيوخ والطلبة يعلمون أن الشيخ مدكور لم يقرأ إلا رواية حفص – فقط- من الشاطبية، ونشر ذلك على الانترنت وغيره .
    الشيخ مدكور: يا ابني أنا متخرج من معهد القراءات، وأنا لم أكذب .
    حسن الوراقي: نعم فضيلة الشيخ أنا أعلم أنكم درستم القراءات بمعهد القراءات؛ ولكن دراسة معهد القراءات أو الكلية - أو غير ذلك من الدراسات النظامية- لا تتيح لصاحبها أن يقرئ ويجيز بالسند المتصل؛ إلا إذا أجازه الشيخ إجازة خاصة مكتوبة أو شفوية وشهد على ذلك بعض الناس.
    الشيخ مدكور: انقطعت المكالمة . انتهى الحوار .
    رأيتم – أيها الإخوة الأحباب- أن الشيخ عبد الفتاح مدكور لم يقرأ بالقراءات السبع أو العشر على أحد من الشيوخ خارج المعهد، وليس معه إجازة في ذلك من أحد من الشيوخ- كما قال في ترجمته التي نشرت على الانترنت أنه قرأ رواية حفص فقط-، فنصحًا لشيخي وإخواني أقول:
    1- الشيخ مدكور لا علم له بالأسانيد والإجازات؛ لذا أباح لنفسه أن يجيز بالقراءات السبع أو العشر، وهو لم يجز في ذلك من أحد من الشيوخ المجازين.
    2- شهادة معهد القراءات لا تتيح لحاملها أن يجيز بالسند المتصل إلى الرسول  ، ولعدم علم الشيخ بذلك أصبح يجيز كما أوضحت سالفًا.
    3- على قول الشيخ مدكور السابق، يجوز لكل طالب درس في معهد أو كلية أن يجيز بالسند المتصل عن شيوخه الذين درس عليهم - إذا كانوا مجازين هم كذلك- .
    4- أرجو من الشيخ مدكور أن يتورع عن الإجازة بهذه الطريقة؛ لأنها ليست صحيحة، ولم تتوفر فيها الأركان، فعليه أن يجيز بحفص – فقط- كما كان يفعل.
    5- أرجو من إخواني الغيورين على الدين: ألا يقرؤوا على الشيخ مدكور بالقراءات السبع أو العشر؛ لأنه ليس معه إجازة في ذلك، وليعلم الجميع أن الإسناد من الدين، ولو الإسناد لقال من شاء ما شاء كما قال الإمام عبد الله بن المبارك.
    6- أرجو من الإخوة الذين أجيزوا من الشيخ مدكور بالقراءات السبع أو العشر أن يتوقفوا عن إجازة غيرهم؛ لأن إسنادهم ليس صحيحًا، وعليهم أن يتقوا الله في هذا الأمر ولا يتعاونوا على الإثم والعدوان . اللهم بلغت اللهم فاشهد.


    هذه المقالة قام بارسالها الي فضيلة الشخ حسن مصطفى الوراقي حفظه الله وطلب مني ان اضعها في المنتدى فجزاه الله خيرا على حرصه على علم الاسانيد والاجازات
    جزاكم الله خيرا
    [/align][/frame]
    رحم الله القراء العشرة وادخلني معهم الجنان
    ابن عامر الشامي

  • #3
    أخي الشيخ ابن عامر الشامي السلام عليك أحمل إليك هذه الكلمات من باب الغيرة على أهل الله وأنت والشيخ عبد الفتاح منهم إن شاء الله /
    1. كان من الأولى أن ينشر هذه الرسالة صاحبها فهو أولى بحملها.
    2. تحمل الرسالة تجريحا مباشرا لشخص الشيخ عبد الفتاح .
    3. أتى في كلام الشيخ ما يفيد معرفته بالقراءات ولم يأت ما يفيد إجازته لأحد بالقراءات.
    4. لدى الشيخ سند متصل عن الشيخ سليمان مراد بالقصر من طريق الطيبة وليست الشاطبية فقط كما تفضلت أو كما تفضلت ونقلت.
    5. ليس من الأدب مع أهل العلم أن نطلب منهم أن يثبتوا أسانيدهم وأن ينشروها بالإنترنت حتى تعترف لهم بها وقد كان من سمت مداخلات أخي الشامي الاحترام المتوج بالدعاء لأهل العلم بالملتقى.
    6. على الطلاب الذين يقولون بإجازتهم من الشيخ بالقراءات أن يطلعونا عليها.
    7. سأنشر لكم قريبا صورة من إجازة الشيخ بالقصر لحفص من الطيبة.
    8. زرت الشيخ عبد الفتاح وقرأت ما تيسر عليه لحفص وأخبرته أني قارئ بالعشر ولي بعض المساهمات الصوتية وأنني أشرف على مراجعة المصاحف الصوتية لجهة ما ـ فكان من الأولى أن يقرئني ما تيسر أيضا بالسبع أو العشر ويجيزني بعدما شهد لي بقوة أدائي وثراء معلوماتي وأثنى علي بما ذكر في مجلسه ولكنه استطرد في ذكر كل ما له علاقة بحفص وما له علاقة بالتلقي عن الضباع وعثمان مراد ومصاحبة الشيخ لعبد الباسط والحصري.
    9. هل تدري ماذا ستحدث هذه الرسالة في نفوس طلاب العلم الذين لا يعرفون الشيخ من عزوف عنه أو لا يتحفظ بعضهم في نقل هذه الرسالة ذات العنوان الصاخب.
    10. رجاء إعادة النظر في هذا النشر ولتعلم أن وصية الشيخ دائما لكل من يتصل به من داخل أو خارج مصر بأن يدعو له بحسن الختام.
    علي حسن سليمان

    زوروا موقع أخيكم والركن الخاص بصوتياته
    http://quran-university.com/vb/forumdisplay.php?f=79

    تعليق


    • #4
      من باب التنبيه فقط ..
      المشاركة الأصلية بواسطة حادي العيس مشاهدة المشاركة
      3. أتى في كلام الشيخ ما يفيد معرفته بالقراءات ولم يأت ما يفيد إجازته لأحد بالقراءات.
      لاحظ أخى أن الشيخ لم ينفى أنه يجيز بالسبع أو بالعشر أطلب منك حفظك الله الندقيق فى الكلام الآتى :
      المشاركة الأصلية بواسطة ابن عامر الشامي مشاهدة المشاركة
      [frame="1 80"][align=center]
      اتصلت على الشيخ مدكور – حفظه الله- صباح يوم الاثنين (22/6/1430هـ - 15/6/2009م) ودار بيني وبين فضيلته الآتي (وقد سجلت المكالمة، فمن أراد الاستماع إليها فلا مناع لدي) :
      حسن الوراقي: سمعت أن فضيلتكم يجيز بالقراءات السبع والعشر عن الضباع وعامر عثمان، وكنتم قد أخبرتموني – وغيري- أنكم أخذتم رواية حفص –فقط- عن الضباع وعثمان مراد، فكيف ذلك ؟.
      الشيخ مدكور : نعم أخذت رواية حفص، ثم أخذت القراءات السبع والعشر !!! .
      حسن الوراقي : هل قرأتم القراءات على أحد من الشيوخ بالسند ؟.
      الشيخ مدكور: لا ، وإنما قرأت على الشيخين علي الضباع، وعامر عثمان بمعهد القراءات.
      [/align][/frame]

      تعليق


      • #5
        بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
        فقدِ اطلعت على ما كتبه - الأخ الفاضل- حادي العيس بملتقى أهل التفسير، ورأيت أنه قد تكلم بعاطفته- كعادة طلاب العلم-، ولم يتكلم من الناحية العلمية في هذه المسألة؛ لذا فإني سأرد على بعض كلامه بيانا للناس، فأقول وبالله التوفيق:
        قولكم : أخي الشيخ ابن عامر الشامي السلام عليك أحمل إليك هذه الكلمات من باب الغيرة على أهل الله وأنت والشيخ عبد الفتاح منهم إن شاء الله .
        أقول: نحن نغير لأهل الله وخاصته، وأهل القرآن والعلم عمومًا، ولكن يجب علينا مناصحتهم- إذا أشكل عليهم أو وقعوا في خطأ أو سهو- والشيخ مدكور كلمته أكثر من مرة، ووضحت له المسألة، وناصحته في عدم إجازته بما قرأ في معهد القراءات، ولكنه أصرّ، وقال لي: أنا تلقّيت القراءات في معهد القراءات عن فطاحل أهل العلم، لذا كان من الواجب علينا أن نبين لطلاب القرآن والقراءات هذا الأمر؛ لأنه من الدين، كما قال عبد الله بن المبارك: ( الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال مَن شاء ما شاء )، أما أن نقول: هؤلاء أهل قرآن، هؤلاء مشايخنا، كيف نتكلم فيهم ؟، هذا الكلام يخرج من رجل عاطفي، ويخلط الأمور ببعضها، ولا يخفى على الجميع أنه يوجد علم اسمه الجرح والتعديل.

        قولكم: كان من الأولى أن ينشر هذه الرسالة صاحبها فهو أولى بحملها.
        يا أخي الفاضل هذا أمر لابد من بيانه ونشره للناس؛ لأنه من الدين؛ كيف يقول الشيخ إنه لم يجز من الضباع أو عامر عثمان بالقراءات إجازة خطية أو شفوية، ثم يجيز هو بذلك للطلاب؟، وإذا أردت إجازات بعض الطلاب الذين أجازهم الشيخ مدكور فأنا مستعد، ولكن عندما أنزل لمصر – إن شاء الله-، واعلم -أخي الفاضل- أني لست معتكفًا أمام هذا الجهاز ليل نهار حتى أنشر هذا الكلام كما تقول. وأيضًا بعض المنتديات ليس فيها تسجيل الآن.

        قولكم : تحمل الرسالة تجريحا مباشرا لشخص الشيخ عبد الفتاح.
        يعلم الله أننا نحب مشايخنا، ونجلهم ونقدرهم، ولكن هذا دين، والدين ليس فيه محباه، ولو أن الشيخ امتنع عن إقرائه بهذه الطريقة لانتهى الأمر، ولكنه أصرّ على هذا العمل، فكان من الواجب تحذير الناس من هذا الإسناد، حتى إن أقرب الناس إليه وهو الشيخ مصطفى شعبان يعلم أن ما يفعله الشيخ خطأ، ويريد أن ينصحه من فترة، ولكنه استحيى من نصح شيخه – كعادة الطلاب- فأدى ذلك إلى ضياع الحق،
        فأرجو -أخي الكريم- أن تفرق بين بيان الحق وبين التجريح المباشر.

        قولكم : أتى في كلام الشيخ ما يفيد معرفته بالقراءات ولم يأت ما يفيد إجازته لأحد بالقراءات.
        رد على هذه الجزئية أخي فضيلة الشيخ طه محمد عبد الرحمن – يحفظه الله-، وأزيد فأقول: إن الشيخ قال لي: إنه أجاز عددًا من الطلاب بالقراءات السبع والبعض بالقراءات العشر بعدما اختبرهم في ذلك، والكلام مسجل عندي.
        فلا أدري هل الشيخ يخبرك أنه لم يجز أحدًا بالقراءات، ويخبرني أنه أجاز أم ماذا ؟، وقد أخبرني غير واحد من مصر أنه اطلع على إجازة أحد الإخوة بالقراءات من الشيخ مدكور( وهذا ما ذكره لي الشيخ مدكور) وإذا كان الشيخ يقول – الآن- أنه لم يجز أحدًا بالقراءات، وتوقف عن ذلك، فهذا أمر طيب، ونقول للشيخ: جزاكم الله خيرًا .

        قولكم: لدى الشيخ سند متصل عن الشيخ سليمان مراد بالقصر من طريق الطيبة وليست الشاطبية فقط كما تفضلت أو كما تفضلت ونقلت .
        لم أنكر ذلك، ويا ليتك تطلعنا على السند كما تفضلت حتى أثبته عندي في الإجازات، وجزاكم الله خيرا.

        قولكم: ليس من الأدب مع أهل العلم أن نطلب منهم أن يثبتوا أسانيدهم وأن ينشروها بالإنترنت...
        أقول: مَن قال لك هذا الكلام ؟!، هناك بعض المشايخ قبل أن يبدأ الطالب في قراءة الختمة عليه يقول لطالبه: هذه إجازاتي عن شيوخه، وبهذا يطمئن قلب الطالب. وأقول بعد الكذب والتدليس الذي حصل في هذه الآونة الأخيرة يشك الطالب في أي شيء.
        شيخ ليس عنده سند ويقرئ ويجيز ثم نقول بعد ذلك: ليس من الأدب أن نطلب الأسانيد! .
        وآخر يقرئ القراءات عبر الهاتف وهو شخصية وهمية اختلقها بعض الشباب، ثم نقول بعد ذلك: ليس من الأدب أن نطلب الأسانيد! .
        وآخر لم يقرأ على شيخ بالسند المتصل، وإنما تعلّم في معهد القراءات، وليس عنده إجازة مكتوبة أو شفوية مع ثبوت ذلك، ثم نقول بعد ذلك: ليس من الأدب أن نطلب الأسانيد! .
        لا حول ولا قوة إلا بالله، أين الدين ؟، أين معرفة الحق من الباطل، والصحيح من السقيم، تخيلوا – إخواني- لو ترك الأمر سبهللا -كما يريد الأخ حادي العيس- دون تمحيص أو تثبت أو تحقق، لادّعى كثير من الناس الإجازة .
        رجل لم يقرأ على شيخ قراءة إجازة، وإنما تعلم في بعض الحلقات، ثم بعد ذلك ادعى أنه قرأ على شيخ ما وأصبح يجيز.
        وآخر قال للناس إني قرأت على فلان وفلان مثلا، ولم يقرأ، هناك بعض الأمور لا يصدقها العقل، فلابد من الإثبات، وطالما أن الشيخ مجاز ومعه الإجازة فلا خوف عليه، وإنما الخطر والقلق يكون على الذي لم يحمل الإجازة، فإذا طلب منه ذلك أحد الطلبة، غضب الشيخ وقال: أتشك في شيخك، وتطعن فيه؟ هل هذا من الأدب ؟! .
        لذا أقول : إن الله – سبحانه- تكفّل بحفظ كتابه، وهو القائل - -:(ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ) [الحِجر] ؛ لذا فإنه لا يستطيع أحد أن يبدّل أو يغير في القرآن ذاته من شيء، وإنما الذي يُفعل عند البعض من القرّاء هو: الكذب في السند؛ بأن يسقط الشيخ رجلًا من سلسلة الرجال؛ ليعلو سنده، فيقول مثلًا: قرأت على فلان مباشرة، ويكون قد قرأ عليه بواسطة، أو يقول: قرأت على فلان ولم يقرأ عليه، وغير ذلك، بعكس الحديث فربما يكذب البعض فيه على رسول  بوضع الحديث، ولكنّ الله- سبحانه- قيّض له رجالًا يعرفون الصحيح من الضعيف إلى غير ذلك .

        قولكم : على الطلاب الذين يقولون بإجازتهم من الشيخ بالقراءات أن يطلعونا عليها.
        قلت لك – سابقًا- إن الشيخ قد أخبرني أنه أجاز عددًا من الطلاب بالقراءات السبع والبعض الآخر بالقراءات العشر، وقد أخبرني بعض الإخوان أنه رأى إجازات بالقراءات من الشيخ مدكور، وسوف أطلعك على هذا بالإجازات- إن استطعت- بحول الله وقوته.
        وأرى من كلامك أنك تستنكر على من يقولك إن الشيخ يجيز بالقراءات عن الضباع أو عامر عثمان.
        فهل لك - إذا تبين أن الشيخ يجيز بالقراءات- أن تقف وقفة حق وتنصح الشيخ بعدم الإجازة بهذه الطريقة ؟.

        قولكم : زرت الشيخ عبد الفتاح وقرأت ما تيسر عليه لحفص وأخبرته أني قارئ بالعشر ولي بعض المساهمات الصوتية وأنني أشرف على مراجعة المصاحف الصوتية لجهة ما ـ فكان من الأولى أن يقرئني ما تيسر أيضا بالسبع أو العشر ويجيزني بعدما شهد لي بقوة أدائي وثراء معلوماتي وأثنى علي بما ذكر في مجلسه ولكنه استطرد في ذكر كل ما له علاقة بحفص وما له علاقة بالتلقي عن الضباع وعثمان مراد ومصاحبة الشيخ لعبد الباسط والحصري.
        أقول: أخي – بارك الله فيك ونفع بك وزادني وإياك وجميع الإخوان علمًا وعملًا- لازلت أرى في كلامك أنك تستنكر أن يكون الشيخ مدكور معه إجازة من الضباع أو عامر عثمان بالقراءات السبع أو العشر، وكذلك أرى أنك تستنكر أن يكون أحد من الطلاب أجيز من الشيخ مدكور بالقراءات.
        فأقول: ما شاء الله هذا طيب، فهل لكم- بارك الله فيكم- أن تستطرد - مع الشيخ- الكلام في إجازته بالقراءات من الضباع أو عامر عثمان، غير دراسة معهد القراءات ؟.
        يا أخي الشيخ أخبرني في الهاتف( والكلام مسجل عندي) أنه تلقّى القراءات بمعهد القراءات، وهو يجيز بها الآن بالسند المتصل إلى الرسول- - عن الضباع وعامر عثمان، وقال لي: هل النبي كان معه هذه الورقة ( يعني الإجازة) ؟! .

        قولكم: هل تدري ماذا ستحدث هذه الرسالة في نفوس طلاب العلم الذين لا يعرفون الشيخ من عزوف عنه أو لا يتحفظ بعضهم في نقل هذه الرسالة ذات العنوان الصاخب.
        قلنا لك: إن الأمر يحتاج لنشر هذه الرسالة، حتى لا ينتشر إسناد الشيخ مدكور بالقراءات- عن الضباع وعامر عثمان -بهذه الطريقة التي لا تصح .

        قولكم: رجاء إعادة النظر في هذا النشر ولتعلم أن وصية الشيخ دائما لكل من يتصل به من داخل أو خارج مصر بأن يدعو له بحسن الختام .
        نسأل الله – تعالى- أن يحسن لنا ولكم ولشيخنا مدكور ولجميع إخواني والمسلمين الختام.. آمين .
        رحم الله القراء العشرة وادخلني معهم الجنان
        ابن عامر الشامي

        تعليق

        19,937
        الاعــضـــاء
        231,690
        الـمــواضـيــع
        42,452
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X