إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال عن قراءة خلف و روايته عن حمزة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما
    اخوتي الأفاضل، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بارك الله لكم في شهركم،

    قرأت أن خلف الذي كان روى عن حمزة قد اختار لنفسه قراءة رواها عنه اسحاق و ادريس.. و قد بحثت عن رواية اسحاق و ادريس فلم أعثر عليها مكتوبة..
    و سؤالي هنا :
    1- ماهي الفروق بين رواية خلف عن حمزة و قراءته التي رواها عنه اسحاق و ادريس ؟
    2- هل القول باختيار القراءة يرجع أساسه إلى ما حفظه تواترا أم أنه اختيار من نفس القارئ ؟
    3- هل يقع اختلاف أعداد الآيات في السورة الواحدة بين روايتين كما يقع بين قراءتين
    ؟ مثلا عدد آي سورة البقرة عند نافع 285 آية و هكذا رواها عنه قالون و ورش و لم يختلفا.. و عدد آياتها عند أبي عمرو 287 و هكذا رواها عنه السوسي و الدوري و لم يختلفا أيضا.. فهل وقع أن اختلف راويان عن نفس القارئ في عدد آي سورة من القرآن ؟
    4- أين أجد الروايات الستة عن القراء ابن جعفر و يعقوب و خلف مكتوبة ؟
    يغفر الله لي و لكم
    وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

  • #2
    أخي الكريم :
    أما ما سألت عنه من الفروق بين رواية خلف عن حمزة و قراءته التي رواها عنه اسحاق و ادريس , فقد نقل ابن الجزري في النشر والنويري في شرح الدرة المضية عن أبي بكر بن أشته قوله : ( إنه _ أي خلف العاشر _ خالف حمزة _ يعني في اختياره _ في مائة وعشرين حرفا ) قال العلامة ابن الجزري معلقا : ( تتبعت اختياره فلم أره يخرج عن قراءة الكوفيين في حرف واحد , بل ولا عن حمزة والكسائي وأبي بكر إلا في حرف واحد , وهو قوله تعالى في الأنبياء ( وحرام على قرية ) قرأها كحفص والجماعة بألف , وروى عنه أبو العز القلانسي في إرشاده السكت بين السورتين فخالف الكوفيين ) اهـ , انظر النشر لابن الجزري 1 / 191 .
    قال شيخنا عبد الرافع رضوان الشرقاوي _ حفظه الله _ في تعليقه على شرح الدرة المضية للنويري 1 / 151 : ( كما خالف خلف أصله في كلمة ( دري ) من قوله تعالى : ( كأنها كوكب دري ) سورة النور الآية ( 35 ) فإنه قرأها بضم الدال وبعد الراء ياء مشددة مع عدم الهمز ) اهـ .
    وأما ما سألت عنه من مسألة الاختيار في القراءة , فأحيلك على كتاب : الاختيار في القراءات القرآنية وموقف الهذلي منه , تأليف د / نصر سعيد , عضو هيئة التدريس بكلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا , الناشر / دار الصحابة للتراث بطنطا .
    واما سؤالك عن وجود الروايات الستة عن القراء الثلاة مكتوبة فتجدها في كتاب النشر لابن الجزري , وشروح الدرة المضية لابن الجزري .
    ومعلوم أنه إذا لم يختلف الراويان عن القارئ فإن القراءة تنسب للقارئ .
    وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه ورزقنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح .
    د. محمد بن عمر الجنايني
    عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما
      جزاك الله خيرا أخي الكريم و نفع بك
      بقي السؤال الثالث عن اختلاف عدد الآيات.. هل هو كائن بين الرواة عن نفس القارئ كما هو كائن بين قارئين مختلفين..
      يغفر الله لي و لكم
      وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
      فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

      تعليق


      • #4
        قال شيخنا عبد الرافع رضوان الشرقاوي _ حفظه الله _ في تعليقه على شرح الدرة المضية للنويري 1 / 151 : ( كما خالف خلف أصله في كلمة ( دري ) من قوله تعالى : ( كأنها كوكب دري ) سورة النور الآية ( 35 ) فإنه قرأها بضم الدال وبعد الراء ياء مشددة مع عدم الهمز ) اهـ .
        هذا التعقيب ليس للشيخ حفظه الله ، بل هو للإمام ابن الجزري ذكره في موضع الكلمة المشار إليها .
        نعم : في النسخة المطبوعة (1/191) سقط ذكر كلمة " دري " وسقوطها ليس من النساخ بل هو سهو من ابن الجزري ، ثم نبهه عليه أحد تلامذته فاستحسنه وأمر باستدراكه ، وهو موجود في النسخة التي قرئت عليه تجاه البيت الحرام في أخريات حياته .
        ومن المنهج العلمي أن ننسب الاستدراكات العلمية لأصحابها أولاً ثم نستأنس باقوال المتأخرين ، ولا تأخذنا عاطفة المحبة للشيوخ بغمص حقوق المتقدمين .
        غفر الله لنا جميعاً في هذا الشهر الكريم .
        أ.د. السالم الجكني
        أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الجكني مشاهدة المشاركة
          هذا التعقيب ليس للشيخ حفظه الله ، بل هو للإمام ابن الجزري ذكره في موضع الكلمة المشار إليها .
          نعم : في النسخة المطبوعة (1/191) سقط ذكر كلمة " دري " وسقوطها ليس من النساخ بل هو سهو من ابن الجزري ، ثم نبهه عليه أحد تلامذته فاستحسنه وأمر باستدراكه ، وهو موجود في النسخة التي قرئت عليه تجاه البيت الحرام في أخريات حياته .
          ومن المنهج العلمي أن ننسب الاستدراكات العلمية لأصحابها أولاً ثم نستأنس باقوال المتأخرين ، ولا تأخذنا عاطفة المحبة للشيوخ بغمص حقوق المتقدمين .
          غفر الله لنا جميعاً في هذا الشهر الكريم .
          جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ على هذه المعلومة المفيدة التي لم أعلم بها إلا الآن , وأنتم أعلم حفظكم الله بالنسخ المخطوطة لكتاب النشر , ومازلنا نترقب صدور تحقيقكم لكتاب النشر نسأل الله أن ييسر طباعته وصدوره قريبا .
          أما نحن فليس بين أيدينا إلا المطبوع , وقد نقلت كلام شيخنا العلامة عبد الرافع رضوان _ حفظه الله _ ونفع بعلمه , من تحقيقه لكتاب : شرح الدرة المضية في القراءات الثلاث المروية للإمام النويري _ _ , نقلته من الهامش بالنص كما هو في الكتاب , ويمكن الرجوع إليه 1/ 151 لمن أراد .
          ولو كنت أعلم أن هذا التعقيب للإمام ابن الجزري لما نسبته لشيخنا , وخالفت المنهج العلمي !!
          ولعل شيخنا عبد الرافع _ حفظه الله _ لم يطلع على النسخة المخطوطة التي بين أيديكم , وإلا فلن ينسب هذه المعلومة لنفسه وهو يعلم أنها لابن الجزري _ _ .
          فأسأل الله أن يبارك في علمكم وينفع بكم .
          وبقي سؤال الأخ عماره الثالث في انتظار إجابه من فضيلتكم وأنتم أعلم بعلم عد الآي منا , فلعلكم تفيدونا مأجورين بالجواب وجزاكم الله خيرا .
          محبكم / أبوأسامة
          د. محمد بن عمر الجنايني
          عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا على هذه الفوائدة الثمينة حقا.
            محمد بن حامد العبَّـادي
            ماجستير في التفسير
            [email protected]

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              و صلى الله على سيدنا محمد النبي الأمين و سلم تسليما
              اخوتي الأفاضل
              جزاكم الله عني خيرا.. وفقكم و نور قلوبكم و جعلكم مصابيحا للهدى و نورا للحائرين

              بخصوص السؤال الثالث و بعد تمحيص فيما لدي من روايات تبين لي أن عدد آيات السورة الواحدة يمكن أن يختلف عند راويتين عن نفس القارئ كما يختلف عدد آياتها بين قارئين مختلفين و لكم مثالا سورة الأعراف هي بحسب قراءة قالون عن نافع 205 آية و بحسب ورش عن نافع 206 آية..

              و لعلي أسأل عن مدى فهمي لمصطلح الإختيار إذا قلت : إن الإختيار ليس ابتداعا و إنما هو رواية لنص معروف بوجه معين لعلة ينهجها الراوي ( انظر كتاب اعراب القراءات السبع و عللها ).

              و لعلي أسأل هنا : هل أن واقع الإختيار راجع إلأى القارئ المعلم أم إلى الراوي المتعلم ؟

              ثم إن أصل سؤالي الرابع هو ما إذا كان متوفرا و بصورة مستقلة كتب الروايات الستة عن القراء ابن جعفر و يعقوب و خلف مكتوبة ؟

              وفقني و وفقكم الله
              وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
              فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

              تعليق


              • #8
                معظم الكتب المؤلفة في قراءات الأئمة الثلاثة لا تفصل بين الراويين بتأليف مستقل وإنما تذكر القراءة وتميز خلاف الراويين في ثنايا الكتاب .
                وإن كان عند بعض الإخوة معلومات عن كتب مفردة لرواية ابن وردان أو ابن جماز عن أبي جعفر، أو لرواية رويس أو روح عن يعقوب فنحن بالانتظار.
                أحمد خالد شكري
                كلية الشريعة
                الجامعة الأردنية

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما
                  أخوتي الأفاضل احمد شكري، العبادي، الجكني ، محب القراءات .. جزاكم الله خيرا فيما تعلمت منكم
                  جوابا على كلامك اخي احمد

                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد شكري مشاهدة المشاركة
                  معظم الكتب المؤلفة في قراءات الأئمة الثلاثة لا تفصل بين الراويين بتأليف مستقل وإنما تذكر القراءة وتميز خلاف الراويين في ثنايا الكتاب .
                  وإن كان عند بعض الإخوة معلومات عن كتب مفردة لرواية ابن وردان أو ابن جماز عن أبي جعفر، أو لرواية رويس أو روح عن يعقوب فنحن بالانتظار.
                  أقترح عليك هذا الموضوع :
                  هل يستحسن و أنت استاذ علوم القرآن أن يكون تحقيق تأليف مستقل يفصل بين الروايات المذكورة عنوانا لموضوع بحث في درجة الماجستير أو الباكالريوس أو أي درجة عندكم. فإني أرى أن فيها نفع للمسلمين أن نسهل عليهم معرفة تلك الإختلافات..
                  و لكم سديد الرأي

                  يغفر الله لي و لكم
                  وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                  فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                  تعليق


                  • #10
                    أخي الفاضل
                    ردا على ما طرحته من سؤال في مشاركتك السابقة أرى أن تسجيل إحدى الروايات أو إحدى القراءات للحصول على درجة علمية أمر غير مقبول لاقتصار العمل فيه على الجمع والنقل في الغالب.
                    ومن باب اقتراح البديل يمكن للطالب أن يقارن بين روايتين أو عدة روايات ويستخرج الأوجه ويحاول تتبع الأسباب وتعليل ما يقف عليه. ومما سبق تسسجيله في هذا الباب المقارنة بين رواية الدوري عن أبي عمرو وروايته عن الكسائي، والمقارنة بين انفرادات القراء الكوفيين.
                    ومن اللطيف المقارنة بين أحد القراء أو الرواة من الشاطبية ومن الطيبة، أو مقارنة باب الوقف على الهمز بين هشام وحمزة، أو مقارنة باب الهمز المفرد بين السوسي وأبي جعفر، مع ملاحظة احتواء البحوث المقدمة إلى الجامعات على الجديد والمبدع من المعلومات.
                    أحمد خالد شكري
                    كلية الشريعة
                    الجامعة الأردنية

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد شكري مشاهدة المشاركة
                      وإن كان عند بعض الإخوة معلومات عن كتب مفردة لرواية ابن وردان أو ابن جماز عن أبي جعفر، أو لرواية رويس أو روح عن يعقوب فنحن بالانتظار.
                      فى المرفقات الفروق بين راويى يعقوب وابى جعفر
                      من موقع نون لعلوم القران
                      وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41)

                      تعليق

                      19,960
                      الاعــضـــاء
                      231,913
                      الـمــواضـيــع
                      42,564
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X