• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سؤالان للدكتور الجكني محقق كتاب النشر

      السلام عليكم ورحمة الله
      [السؤال للدكتور السالم بحكم دراسته لكتاب النشر/ دون غض من قدر أحد]
      أولا: أعرف أن هناك موقعا يشرف عليه فضيلة الدكتور السالم؛ ولكن كما قال طرفة بن العبد:
      [align=center]فإن تبغني في حلقة القوم تلْقَني * * * وإن تلتمسْني في الحوانيت تصْطَدِ[/align]
      فقد طلبت الشيخ السالم في موقعه - حلقة قومه - لكن لم ألقه، فأنا ألتمسه هنا في الحوانيت!
      ثانيا: كنت أريد سوالا واحدًا للدكتور وعرضته في موقعه، لكن طرأ سؤال آخر هو مما يهم الإخوة هنا فأردت اطلاعهم عليه.
      فالأول - كما أوردته هناك -:
      طاب يومُك ورُزِقْت برَّه.
      في كتاب "النشر" قال ابن الجزري:
      "فكان أوَّل إمامٍ مُعتبَرٍ جَمعَ القِراءاتِ في كِتابٍ: أبو عُبيدٍ القاسِمُ بْنُ سلاَّمٍ، وجعلَهُم - فيما أحسبُ - خَمْسةً وعشرينَ قارِئًا مع هؤلاءِ السَّبْعة".
      قُلْتُم في التحقيق: "لعلَّ صوابه خمسة عشر قارئًا، كما حقَّق ذلك بعض الباحثين".
      - هل يرى الباحث المشار إليه أنَّ الصَّواب خمسة عشر مع السَّبعة فيكون المجموع: اثنين وعشرين، أم المجموع خمسة عشر؟
      - ما مستند الباحث فيما ذهب إليه؟ أليس كتاب أبي عبيد مفقودًا؟!
      - هلا صرَّحتم بقائل ذلك من الباحثين.
      نفع الله بكم وبارك فيكم
      .
      والثاني:
      بخصوص كلمة (يسر) في سورة الفجر.
      وقد قمتم بتخريج كثير من أقوال ابن الجزري وآرائه، فهل سبقه أحد إلى التنبيه على هذه الكلمة بالخصوص، فيما وقفتم عليه من المراجع؟

    • #2
      [align=center]أنا في الانتظار[/align]

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيكم ..

        في انتظار فضيلة الشيخ السالم الجكني وفقه الله وأعانه .
        ...

        تعليق


        • #4
          الشيخُ الآنَ مسافرٌ , وسيعودُ بحول الله خلال أيامٍ معدودةٍ
          د. محمـودُ بنُ كـابِر
          الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

          تعليق


          • #5
            وفقه الله وسلمه وأعاده بعافية وخير .
            ...

            تعليق


            • #6
              كنت - والله - بحاجة إلى أن يوضح لي الدكتور الجكني الأمر بخصوص كتاب أبي عبيد، وعدد القراء فيه؛ لأستفيد من ذلك أثناء كتابة بحث متواضع لي.
              واضطررت الآن إلى الانتهاء منه في حدود ما وصلت إليه، ونشرته جزءًا منه هنا:

              عرض يسير لحركة التصنيف في علم القراءات

              تعليق


              • #7
                وددتُ لو فضيلته اطلع الموضوع ، إذ أرسلت إليه رسالة خاصة ، لكن لعلها لم تصله لخلل تقني ، أو أنه لمّا يطلع عليها ، وفقه الله وجزاه خيرا .
                ...

                تعليق


                • #8
                  أخوي الكريمين : القارئ المليجي وحسين بن محمد ، سلمكما الله:
                  أعتذر عن تأخير الجواب طيلة هذه الفترة ، فقد اطلعت عليه منذ فترة ولكني انقطعت عن الدخول مما نسيت معه الموضوع أصلاً .
                  مسألة كتاب أبي عبيد ؛هل هو في (15) أو (25) كنت علقت في تحقيق النشر باحتمال كونه في ( 15 ) ، وبنيت هذا الاحتمال على ما أفادنيه الباحث الدكتور عبد الباقي سيسي حفظه الله لأنه وقته كان بحثه في الماجستير عن أبي عبيد والقراءات،وذكر لي مستندات لقوله لاتحضرني الآن .
                  والآن أيضاً لا أدري هل هذه النتيجة التي توصل لها الدكتور عبد الباقي لا يزال يقول بها أم أنه رجع عنها ، فلم تسنح لي الفرص بلقائه منذ فترة طويلة ، وربما أقابله في زيارتي للرياض أيام المعرض إن شاءالله وسأطلب منه تحقيق المناط والنزاع في المسألة .
                  أما موضوع كلمة " يسر " فلم ألتزم بتتبع وتخريج كل كلمة يقولها ابن الجزري ، بل سرت على الطريقة الصحيحة - حسب فهمي المتواضع - في التحقيق وهي التعليق على ما يحتاج إلى تعليق خاصة في المسائل العلمية الشائكة .
                  أكرر اعتذاري لكما معترفاً بالفضل ولتقدير لكما .
                  أ.د. السالم الجكني
                  أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                  تعليق


                  • #9
                    [align=justify]


                    بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .

                    وللفائدة : هذا نص نفيس من كتاب أبي عبيد ، نقله عنه السخاوي في ( جمال القراء ) ؛ قال :


                    ( وقال أبو عبيد القاسم بن سلام - - في كتاب ( القراءات ) له :
                    " هذه تسمية أهل القرآن من السلف على منازلهم وتسميتهم وآرائهم :
                    فممّا نبدأ بذكره في كتابنا سيّد المرسلين وإمام المتّقين محمّد رسول الله الذي نزل عليه القرآن ، ثم المهاجرون والأنصار وغيرهم من أصحاب رسول الله مَن حفظ عنه منهم في القراءة شيء ، وإن كان ذلك حرفا واحداً فيما فوقه " .
                    قال : " فمن المهاجرين : أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعليّ بن أبي طالب ، وطلحة بن عبيد الله ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وحذيفة بن اليمان ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وعمرو بن العاص ، وأبو هريرة ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن السائب قارئ مكة .
                    ومن الأنصار - - : أبيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وأبو الدرداء ، وزيد بن ثابت ، ومُجَمِّع بن جارية ، وأنس بن مالك " .
                    قال : " ومن أزواج النبيّ : عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة " .
                    قال : " وقد علمنا أنّ بعض مَن ذكرنا أكثرُ في القراءة وأعلى مِن بعض ، غير أنّا سمّيناهم على منازلهم في الفضل والإسلام ، وإنما خصصنا بالتسمية كلّ مَن وُصف بالقراءة وحُكي عنه منها شيء وإن كان يسيرا ، وأمسكنا عن ذِكرِ مَن لم يبلغْنا عنه منها شيء وإن كانوا أئمة هداةً في الدين .
                    فأما سالمٌ الذي ذكرناه ، فإنه كان مولى لامرأةٍ من الأنصار ، وإنما نسبناه لأبي حذيفة لأنه به يُعرف .
                    وأما حذيفة بن اليمان ، فإن عِداده في الأنصار ، وإنّما ذكرناه في المهاجرين لأنّه خرج مع أبيه مهاجراً إلى رسول الله ، ولم يكن من ساكني المدينة ، فهو مهاجريّ الدار ، أنصاري العِداد ، ونَسَبُه في عبس بن قيس عيلان " .
                    قال أبو عبيدٍ - - : " ثم التابعون :
                    فمنهم من أهل المدينة : سعيد بن المسيّب ، وعروة بن الزبير ، وسالم بن عبد الله ، وعمر بن عبد العزيز - قد كان بالمدينة والشام - ، وسليمان بن يسار ، وعبد الرحمن بن هرمز - الذي يُعرف بالأعرج - وابن شهاب ، وعطاء بن يسار ، ومعاذ بن الحارث - الذي يُعرف بمعاذ القارئ - ، وزيدُ بن أسلم " .
                    قال : " ومن أهل مكةَ : عبيد بن عمير الليثي ، وعطاء بن أبي رباح ، وطاووس ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعبد الله بن أبي مليكة .
                    ومن أهل الكوفة : علقمة بن قيس ، والأسود بن يزيد ، ومسروق بن الأجدع ، وعبيدة السلماني ، وعمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس ، والربيع بن خثيم ، وعمرو بن ميمون ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وزرّ بن حبيش ، وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ، وسعيد بن جبير ، وإبراهيم بن يزيد النخعي ، وعامر الشعبي - وهو عامر بن شراحيل - .
                    ومن أهل البصرة : عامر بن عبد الله - وهو الذي يُعرف بابن عبد قيس ، كان يُقرئ الناس - ، وأبو العالية الرياحي ، وأبو رجاء العطاردي ، ونصر بن عاصم الليثي ، ويحيى بن يعمر - ثم انتقل إلى خراسان - ، وجابر بن زيد ، والحسن بن أبي الحسن ، ومحمد بن سيرين ، وقتادة بن دعامة .
                    ومن أهل الشام : المغيرة بن أبي شهاب المخزومي " ، قال : " كذلك حدّثني هشام بن عمّار الدمشقي ؛ قال : حدثني عراك بن خالد المُرِّيّ قال : سمعت يحيى بن الحارث الذماري يقول : ختمت القرآن على عبد الله بن عامر اليَحْصَبِيّ ، وقرأ عبد الله بن عامر على المغيرة ، على عثمان ، ليس بينه وبينه أحدٌ " .
                    قال : " فهؤلاء الذين سميناهم من الصحابة والتابعين هم الذين يُحكى عنهم عُظْمُ القراءة ، وإن كان الغالب عليهم الفه والحديث " .
                    قال : " ثم قام من بعدهم بالقرآن قومٌ ليس لهم أسنان مَن ذكرْنا ولا قُدْمَتُهُمْ ، غير أنهم تجرّدوا للقراءةِ واشتدّتْ بها عنايتُهم ولها طلبُهم ، حتى صاروا بذلك أئمة يأخذها الناس عنهم ويقتدون بهم فيها ، وهم خمسة عشر رجلا من هذه الأمصار المسماة ؛ في كلّ مصرٍ منهم ثلاثة رجال :
                    فكان من قرّاء المدينة : أبو جعفر القارئ - واسمه يزيد بن القعاع - مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزوميّ ، وشيبة بن نِصاح مولى أم سلمة زوج النبي ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم .
                    وكان أقدم هؤلاء الثلاثة أبو جعفرٍ ؛ قد كان يُقرئ الناس بالمدينة قبل وقعة الحرّة ، حدثنا ذلك إسماعيل بن جعفر عنه ، ثم كان بعده شيبة على مثل منهاجه ومذهبه ، ثم ثالثهما نافع بن أبي نعيم ، وإليه صارت قراءة أهل المدينة ، وبها تمسّكوا إلى اليوم . فهؤلاء قرّاء أهل الحجاز في دهرهم .
                    وكان من قرّاء مكةَ : عبد الله بن كثير ، وحميدُ بن قيس - الذي يقال له الأعرج - ، ومحمد بن محيصن .
                    فكان أقدم هؤلاء الثلاثة ابن كثير ، وإليه صارت قراءة أهل مكة ، وأكثرهم به اقتدوا فيها ، وكان حميد بن قيس قرأ على مجاهد قراءته ، فكان يَتبعها لا يكاد يعدوها إلى غيرها ، وكان ابن محيصن أعلمهم بالعربية وأقواهم عليها . فهؤلاء قرّاء أهل مكة في زمانهم .
                    وكان من قرّاء الكوفة : يحيى بن وثّاب ، وعاصم بن أبي النّجود ، والأعمش .
                    وكان أقدم الثلاثة وأعلاهم يحيى ؛ يُقال إنه قرأ على عبيد الله بن نُضَيْلةَ صاحب عبد الله ، ثم تبعه عاصمٌ ، وكان أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي وزرِّ بن حبيش ، ثم كان الأعمشُ ، فكان إمامَ الكوفة المقدّم في زمانه عليهم ، حتى بلغَ إلى أن قرأ عليه طلحةُ بن مُصَرِّفٍ - وكان أقدمَ مِن الأعمشِ - . فهؤلاء الثلاثة هم رؤساء الكوفة في القراءة . ثم تلاهم حمزة بن حبيب الزيّات رابعا ، وهو الذي صارَ عُظْمُ أهل الكوفة إلى قراءته ، من غير أن يُطْبِقَ عليه جماعتُهم . وكان ممّن اتبع حمزة في قراءته سُلَيْمُ بنُ عيسى وممّن وافقه ، وكان ممّن فارقَه أبو بكر بن عيّاش ؛ فإنه اتبع عاصماً وممن وافقه . وأما الكسائي فإنه كان يتخيّر القراءاتِ ؛ فأخذ من قراءة حمزةَ ببعضٍ وتركَ بعضاً . فهؤلاء قرّاء أهل الكوفة .
                    وكان مِن قرّاء أهل البصرة : عبد الله ابن أبي إسحق الحضرميّ ، وأبو عمرو بن العلاء ، وعيسى بن عمر الثقفي .
                    وكان أقدم الثلاثة ابن أبي إسحق ، وكانت قراءته مأخوذة عن يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم . وكان عيسى بن عمر عالماً بالنحو ، غير أنه كان له اختيار في القراءة على مذاهب العربية يفارقُ قراءةَ العامةِ ويستنكرها الناس ، وكان الغالب عليه حُبُّ النصب ما وجد إلى ذلك سبيلا ؛ منه قوله ( حمالةَ الحطب ) و ( الزانيةَ والزانيَ ) و ( السارقَ والسارقةَ ) ، وكذلك قوله ( هؤلاء بناتي هن أطهرَ لكم ) . والذي صار إليه أهل البصرة في القراءة فاتخذوه إماما = أبو عمرو بن العلاء . فهؤلاء قراء أهل البصرة . وقد كان لهم رابع وهو عاصم الجحدري ، لم يُرْوَ عنه في الكثرة ما رُوِيَ عن هؤلاء الثلاثةِ .
                    وكان من قرّاء أهل الشام : عبد الله بن عامرٍ اليحصبيّ ، ويحيى بن الحارث الذّماريّ ، وثالث قد سُمِّيَ لي بالشامِ ونسيتُ اسمَه .
                    فكان أقدمَ هؤلاء الثلاثة عبدُ الله بن عامرٍ ، وهو إمام أهل دمشق في دهره ، وإليه صارت قراءتُهم ، ثم اتّبعه يحيى بن الحارث وخَلَفَه في القراءة وقامَ مقامَه " ، قال : " وقد ذكروا الثالث بصفةٍ لا أحفظها .
                    فهؤلاء قرّاء الأمصار الذين كانوا بعد التابعين " ) .
                    قال السخاوي مُسَمِّياً الثالثَ الذي نسيه أبو عبيد : " هو أبو خليد بن سعد صاحب أبي الدرداء " .
                    قال المحقق : " وهو وَهْمٌ ، وهو خليد بن سعد السلاماني " .
                    [ أبو الحسن علم الدين السخاوي ( ت 643 هـ ) : جمال القراء وكمال الإقراء / 502 - 510 ، ح مروان العطية ومحسن خرابة ، ط1 دار المأمون للتراث ] .

                    [/align]
                    ...

                    تعليق


                    • #10
                      جزاك الله خيرا أخي حسين بن محمد على اهتمامك بالموضوع هنا، وفي موقع الألوكة، وقد قرأت جميع ما أثريت به الموضوع هناك، فلك مني الشكر الجزيل.
                      = قد وقفتُ على النص الذي نقلتَه مشكورًا من (جمال القراء) لكني نقلته في الموضوع من (المرشد الوجيز) ثم عقبتُ مستبعدا أن يكون حاسما للموضوع، حيث قلت:
                      [أنَّ هذا النَّصَّ الذي ينقل منه الإمام ابن حجر - - لا يُفيد عددَ القرَّاء الذين اختارهم أبو عُبيد في كتابه، وذَكَر أوجُه الخلاف بيْنهم، بل غاية ما هنالك أنَّ هؤلاء المذكورين هم من أئمَّة القراءة الَّذين اشتدَّت عنايتُهم بها، وأخَذَها النَّاس عنهم، وواضحٌ أنَّ أبا عبيدٍ عدَّد هنا أكثر من خمسة عشر إمامًا، ولم يُرِد أنَّه سيذكر في كتابه أوجُه الخلاف لهم.
                      - كما أنَّه - - نسي اسم أحد قرَّاء الشَّام، فكيف يكون هذا القارئ من القرَّاء الذين أسْند قراءتَهم، وذكَرَ أوجُه الخلاف له في كتابه؟!
                      - وكيف يدور شكُّ الَّذين اطَّلعوا على كتاب أبي عُبيد في تعْيين ذلك القارِئِ بين ثلاثة: خُلَيد بن سعدٍ صاحب أبي الدَّرداء، وعطيَّة بن قيس الكلابي وإسْماعيل بن عبيدالله بن أبي المهاجر؟! فهل تكون قراءة هذا الرَّجُل مذكورة بعد هذا في الكتاب؟!] اهـ.
                      وكذلك:
                      [[فالظاهر من كلام ابن الجزري أنَّ المقصود: هذا العدد مع السبعة؛ فيكون المجموع اثنين وعشرين قارئًا]] أو اثنين وثلاثين!! وهذا سيتعارض مع تحديد 15 قارئًا كما في النص المنقول.

                      تعليق


                      • #11
                        [align=justify]


                        بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .

                        وكيف توجّهون كلام ابن كامل الذي نقله ياقوت في معجمه عن كتاب الطبري واشتماله على كتاب أبي عبيد ؟

                        وقد عزوت للسخاوي لظني الغالب أن أبا شامة لم ينقل على كتاب أبي عبيد مباشرة ؛ إنما نقل ذلك عن كتاب شيخه السخاوي ، كما نقل ابن حجر عن أبي شامة . والله أعلم .

                        نفع الله بكم .

                        [/align]
                        ...

                        تعليق


                        • #12
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين بن محمد مشاهدة المشاركة
                          [align=justify]

                          بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .

                          وكيف توجّهون كلام ابن كامل الذي نقله ياقوت في معجمه عن كتاب الطبري واشتماله على كتاب أبي عبيد ؟

                          وقد عزوت للسخاوي لظني الغالب أن أبا شامة لم ينقل على كتاب أبي عبيد مباشرة ؛ إنما نقل ذلك عن كتاب شيخه السخاوي ، كما نقل ابن حجر عن أبي شامة . والله أعلم .

                          نفع الله بكم .

                          [/align]
                          شكرا لك يا أخي حسين، ولعلك راجعت الآن بعض ما كان ظنك الغالب، بعد توصلك لهذا الكتاب :
                          http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=19518

                          تعليق

                          20,091
                          الاعــضـــاء
                          238,552
                          الـمــواضـيــع
                          42,942
                          الــمــشـــاركـــات
                          يعمل...
                          X