• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الكتب المصنفة في ماءات القرآن لأبي يوسف الكفراوي

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      هذه قائمة تضم الكتب المصنفة في ماءات القرآن التي وقفت عليها.
      فأرجو من إخواني وشيوخي الكرام أن يتفضلوا بوضع كل ما وقفوا عليه من الكتب المصنفة في هذا العلم الجليل هنا :

      1- " ماءات القرآن " لأبي حاتم السجستاني ( ت 255 هـ ) ، مفقود.
      ذكره برهان الدين الجعبري في غايات البيان في معرفة ماءات القرآن ل 104 ب.

      2- " ماءات القرآن " لأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه ( ت 370 هـ ) ، مفقود.
      ذكره ابن خالويه في كتبه : إعراب القراءات السبع وعللها ، والطارقية في إعراب ثلاثين سورة من المفصل ، وشرح الفصيح ، وشرح مقصورة ابن دريد.

      3- " ماءات القرآن على ترتيب السور " لأبي الفرج أحمد بن علي بن نصر الهمذاني ( ت نحو 400 هـ ) ، مؤلف كتاب " كنز المقرئين في الوقف والابتداء وغيره ". ذكره الجعبري في " غايات البيان ".
      وهو مخطوط في دار الكتب المصرية بالقاهرة ، تـحت رقــم : ( 99 ) تفسير مصطفى فاضل ، مصورة على ميكرو فيلم رقم : ( 21900 ) ، يقع في (56 ) ورقة ، ( ضمن مجموع ) ، من ورقة ( 1- 56 ) ، مسطرتها ( 13 ) سطراً ، ومتوسط عدد الكلمات في كل سطر : ( 8 ) كلمات ، ويليه في المجموع كتاب " المطالع في المبادي والمقاطع " ، المنسوب إلى موفق الدين الكواشي ( ت 680 هـ ) ، من ورقة ( 57 –120 ) ، وتاريخ نسخ الأول : 20 جمادى الآخرة سنة ( 742 هـ ) ، وأما الثاني فـ : آخر رجب من السنة نفسها ، وناسخهما هو : حسن بن شيخ حمزة الحافظ ، برسم صاحبه ومالكه الحاج ( الحاجي ) سعد الدين.
      وأول الكتاب – بعد البسملة - : (( الحمد لله الذي جعل الحمد فاتحة كتابه ، وصلى الله على محمد وآله.
      أما بعد : فإن علم ماءات القرآن علم شريف ، ولا يحصل معاني القرآن إلا بها ، وإنها على عشرة أوجه : موصولة ، واستفهامية ، وتعجب ، وظرفية ، وشرطية ، ومصدرية ، وتخيير ، وإخبار ، ونافية ، وكافة ، وقد يجيء في القرآن ما يشبه الماءات ، وليس من الماءات ...... .
      سورة البقرة : ] وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ [ [3] ، ] بِمَا أُنزِلَ ... وَمَا أُنزِلَ [ [ 4] ، ] مَن يَقُولُ [ [8] : كلها خبر. ] وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [ [8] ، ] وَمَا يَخْدَعُونَ [ [9] ، ] وَمَا يَشْعُرُونَ [ [9] : كلها جحد ..... )).
      وآخره : (( ........... ] تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ [ [ المسد/ 1] : مضاف. ] مَا أَغْنَى [ [2] : جحد.
      ] وَمَا كَسَبَ [ : مصدر. ] ذَاتَ [ [3] كـ ] أَبِي [ مضاف. ] مِن شَرِّ مَا خَلَقَ [ [ الفلق/2 ] : مصدر. تمت بعون الله وحسن توفيقه .......... )).
      وليس ببعيد أن يكون كتاب " ماءات القرآن " لأبي الفرج الهمذاني هو أحد أبواب كتابه الكبير المفيد " كنز المقرئين في الوقف والابتداء وغيره " ، خاصة أن مقدمته جاءت مختصرة جداً ، فلعل ناسخ الكتاب قد اقتصر في نسخه على " ماءات القرآن ".
      وقد أخبر الأخ/ ثعلب الكوفي ، أحمد أبو سالم ، باحث في مرحلة الدكتوراه بكلية اللغة العربية بالمنوفية ، من أعضاء منتدى الألوكة أنه كاد أن ينتهي من تحقيقه.
      وينسب له أيضاً : " حـل الـرمـوز فـي الـقــراءة " ، يوجد منه نسختان خطيتان ، و" رسالة في علم القراءة " ، يوجد منها نسخة خطية.
      والنسخ الثلاث في مدينة اسطنبول بتركيا. الفهرس الشامل ( القراءات ) صـ 88 ، 104.

      4- " ماءات القرآن " لأبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي ( ت 408 هـ ) ، مفقود.
      ذكره الخزاعي في كتابه " الإبانة في الوقف " ، والجعبري في " غايات البيان ".

      5- " الكفاية في ماءات القرآن على ترتيب السور " لأبي علي الحسين بن محمد القزويني ( ت بعد 415 هـ ). ذكره الجعبري في " غايات البيان ".
      ويوجد منه نسختان في إيران ؛
      الأولى : محفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في ( طهران ).
      والثانية : محفوظة في مكتبة العتبة الرضوية في مدينة ( مشهد ) الإيرانية ، وهي ناقصة.

      6- " الإبانة في تفصيل ماءات القرآن ، وتخريجها على الوجوه التي ذكرها أرباب الصناعة " لجامع العلوم الباقولي الأصفهاني ( ت 543 هـ ).
      ذكره جامع العلوم في كتابه " الوقف والابتداء " ، ويوجد منه نسختان خطيتان في دار الكتب الوطنية بتونس ، وجامعة لايدن بهولندا.
      وقد طبع بتحقيق الأستاذ الدكتور/ عبد القادر بن عبد الرحمن السعدي ، الستاذ المشارك في جامعة الشارقة بالإمارات في دار الأنبار ببغداد سنة 1424 هـ ، عن النسخة التونسية وحدها.

      وذكر الدكتور/ محمد أحمد الدالي أنه حققه عن النسختين السالفتين ، وأنه تحت الطبع. مقدمة الاستدراك على أبي علي في الحجة صـ 14 – 15.

      7، 8- ولأبي العلاء الهمذاني ( ت 569 هـ ) كتابان في ( الماءات ) ؛ أحدهما : " أصول الماءات " ، والآخر : الكشف والبيان عن ماءات القرآن ".
      أما الأول : فقد ذكره ابن حجر العسقلاني في المعجم المفهرس ، وحاجي خليفة في كشف الظنون ، ولعله الملحق بكتابه " المراقي " ، أو قسم الأصول من كتابه " الهادي ".
      وأما الثاني : فقد أشار إليه الجعبري ، وصرح باسمه شمس الدين السمرقندي في مقدمة كتابه " جمع نجوم البيان ".
      أما كتاب " الكشف والبيان عن ماءات القرآن "
      فقد وقفت على مشاركة للأخ/ عاصم جنيد الله القاري - المدينة المنورة ، متخرج من كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية ، في ملتقى أهل التفسير ، جاء فيها ، ما نصه : (( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      كنت قد توصلت والحمد لله خلال التنقيب في المخطوطات - والتي بتوفيق من الله تمكنت خلالها تصوير كمية لا باس بها من الكتب التي كان يظن أنها مفقودة أو التي كان يظن أن لها نسخة فريدة واكتشفت منها عددا طيبا - ومنها توصلي والحمد لله إلى وجود نسخة من كتاب الكشف والبيان في معرفة ماءات القران لأبي العلاء العطار فقمت بتصويرها
      وأولها ( الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد فان علمي بميلك إلى معرفة الماءات وخبري بان حاجتك إليها ) وذكر مقدمة للكتاب تقع تقريبا في سبع لوحات ثم شرع في الباب الأول من الكتاب
      والنص الذي نقله الأخ حسين المطيري يقع في هذه النسخة عند اللوحة 45
      والنسخة في 86 لوحة مع العنوان ومكتوبة في القرن السابع
      وخطها نسخي واللوحة 17 سطرا
      فوضح من هذا تداخل كتابين للمؤلف في النسخة المصرية
      لعل أن نظفر بنسخة تامة للكتاب الآخر إن شاء الله )).
      وكنت أرغب في التعليق على مشاركته هذه في ملتقى أهل التفسير ، ولكن تعذر علي هذا الأمر ؛ لأنهم أغلقوا التسجيل في هذا المنتدى المبارك ، ولكنني أقول له :
      أخي في الله إن الكتابين " الكشف والبيان عن ماءات القرآن " ، و" المراقي إلى معرفة المقاطع والمبادي " ، أو ( قسم الأصول ) من كتاب " الهادي إلى معرفة المقاطع والمبادي " لم يتداخلا في النسخة الخطية المحفوظة في دار الكتب المصرية بالقاهرة ، تحت رقم : ( 585 خصوصية/ 40792 عمومية) ، فن (التفسير) ، وإنما ذكر أبو العلاء الهمذاني في آخر كتابه " المراقي " ما في كل سورة من الماءات – على وجه الاختصار - ؛ لتتم الفائدة ، أو أن ما أورده أبو العلاء الهمذاني هو " أصول الماءات " ، كما ذكر ذلك ابن حجر العسقلاني ، وحاجي خليفة ، وكما جاء في أول المخطوط ، ثم شرحه أبو العلاء في كتابه " الكشف والبيان " ، الذي وقفت أنت على نسخته – إن صحت نسبته إليه - ؛ حيث قال لوحة رقم 162 أ - 167 ب :
      (( وإذ قد انتهت هذه الجملة ، فلنعقبها بما في كل سورة من الماءات والاشتراطات ؛ لتتم الفائدة ، وبالله التوفيق.
      سورة البقرة : ] وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [ ، ] بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ [ ، ] وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ [ : كلها خبر. ] وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [ ، ] وَمَا يَخْدَعُونَ [ ، ] وَمَا يَشْعُرُونَ [ : كلها نفي ....... )).
      وفي آخر اللوحة رقم ( 167 ب ) : (( ] وَمَا كَسَبَ [ ، و] مَا خَلَقَ [ : مصدران. تم كتاب " الكشف والبيان عن ماءات القرآن " ..... [ مطموس ؛ لوجود آثار الترميم عليه ] غفر الله له ولوالديه في جمادى الأولى من سنة ثلاث وستين وستمائة.... )).
      فـ " أصول الماءات " ، أو المنقول من " الكشف والبيان " لأبي العلاء الهمذاني يقع في خمس لوحات ، من جملة عدد لوحات ( قسم الأصول ) من كتابه " الهادي " ، والبالغ عدد لوحاته (167) لوحة.
      وعن هذا القسم مصورة في معهد المخطوطات ، تحت رقم : ( 68 ) القراءات والتجويد.

      9- " كتاب ما " لكمال الدين أبي البركات بن الأنباري ( ت 577 هـ ). ذكره في كتابه البيان في غريب إعراب القرآن.
      10- " غايات البيان في معرفة ماءات القرآن " لبرهان الدين الجعبري ( ت 732 هـ ).
      يوجد منه نسخة وحيدة في العالم ، وهو محقق ضمن " جهود إبراهيم الجعبري اللغوية ، مع تحقيق كتابه غايات البيان في معرفة ماءات القرآن " - إعداد الباحث/ عبد الرحمن بن عيسى بن علي الحازمي – إشراف أ. د/ محمد بن يعقوب التركستاني – رسالة ماجستير مقدمة إلى قسم اللغويات – – كلية اللغة العربية – الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، نوقشت في : 18/ 10/ 1417 هـ ، وحصل بها الباحث على الدرجة بتقدير : جيد جداً.

      11- " جمع نجوم البيان في الوقوف وماءات القرآن " لشمس الدين السمرقندي ( ت نحو 780 هـ ). والكتاب يوجد منه نسخ خطية كثيرة ، وقد حققه الدكتور/ محمد بن مصطفى بكري بن محمد السيد ، بعنوان : " نجوم البيان في الوقف وماءات القرآن لمحمد بن محمود السمرقندي المتوفى سنة 780هـ : دراسةً وتحقيقاً " في رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه في القرآن وعلومه ، من قسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض ، بإشراف أ.د. محمد بن عبدالرحمن بن صالح الشايع ، الأستاذ بقسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين - العام الجامعي 1426هـ.
      وبلغني أن الكتاب قد دفع للطبع ، وسيصدر ضمن سلسلة الرسائل العلمية التي تصدرها الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه بالتعاون مع دار كنوز إشبيليا بالرياض.

      12- ولأبي الحسن علي بن عبد الكريم بن أبي بكر الواسطي المقرئ ، من علماء القرن الثامن الهجري : " كتاب ماءات القرآن " ، يوجد منه نسخة خطية محفوظة في مكتبة ( زينل زاده الوطنية ) في مدينة ( آقحصار ) التركية ، ضمن مجموع ، تحت رقم : ( 396/ 1 ) ، في (43) ورقة ، من ورقة ( 1 ب – 43 ب ) ، كتبت سنة ( 709 هـ ).
      أوله : (( الحمد لله العظيم القادر القاهر ، الذي دانت الرقاب لعظمته .......... )).

      13 - ويقول حاجي خليفة : (( وللشيخ أبي البقاء : المعمر (عمر) بن محمد بن عبد الكريم المقري الفاروقي. أوله : ( الحمد لله المنعم على خلقه . . . الخ ) )).
      فلعله يعني : أبا علي الحسين بن محمد بن الحسن القزويني الضرير ( ت بعد 415 هـ) ؛ فإن أول النسخة التي ذكرها هو أول نسخة كتاب " الكفاية في ماءات القرآن ".
      أو لعله : عمر بن محمد بن عبد الكريم القرشي ، توفي بعد سنة ( 802 هـ ). الضوء اللامع 6/ 119.
      أ.د. السالم الجكني
      أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

    • #2
      ومن الدراسات الحديثة :

      1- حديث ( ما ) أقسامها وأحكامها – للدكتور/ محمد بن عبد الرحمن المفدى – طبع/ النادي الأدبي – الرياض – 1400 هـ/ 1980 م. 191 ص.

      2- الماءات في مصنفات اللغويين والنحاة : دراسة نحوية وظيفية دلالية – للدكتور/ محمود أحمد أبو كتة الدراويش الفلسطيني ، أستاذ مشارك في النحو والصرف – جامعة بيت لحم – دار البشير – عمان – الطبعة الأولى سنة ( 1425 هـ/ 2004 م ) ، والطبعة الثانية مزيدة ومنقحة - 1426 هـ/ 2005 م. 154 ص.
      ومن الغريب : أنه قال في مقدمة كتابه صـ 4 – ط/ الثانية - : (( ... كل هذا التنوع في الاستعمال جعل ( ما ) جديرة بالإفراد في كتاب ، عنونته بـ ( كتاب الماءات ) ، تعقبت فيه مجالات استعمالها ، ووجوه ورودها ، وتوجيهاتها الإعرابية ، ووظائفها النحوية ، ومستوياتها الدلالية ، حتى عثرت على كثير من أسرارها ، ووقفت على ما يزيد على أربعين نوعاً منها.
      وكم كنت تواقاً لكتاب يجمع ما تناثر من أحكامها ، ويرصد جميع استعمالاتها في مصنف واحد ، وهنا لا يفوتني التنويه إلى أنه قد ذكر لابن خالويه مصنف في ( ما ) ، سماه : ( ماءات القرآن ) ، بيد أنه ليس لهذا المصنف من أثر ؛ مما دفعني إلى وضع هذا الكتاب )).

      3- أصول ( ما ) في القرآن الكريم مع دراسة تطبيقية على سورة يس
      الدكتور/ إبراهيم بن سعيد الدوسري - كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
      المجلة العلمية لجامعة الملك فيصل ( العلوم الإنسانية والإدارية ) المجلد الرابع – العدد الأول – 1424 هـ/ 2003 م ، صـ 91 – 146.

      4- " ماءات صحيح البخاري : دراسة نحوية تحليلية " للطالب / محمد علي مشاعل -رسالة ماجستير بقسم اللغة العربية وآدابها في كلية اللغة العربية بجامعة الشارقة ، تحت إشراف د. عبد القادر السعدي. نوقشت يوم الأحد 14/6/2009م

      كما قام الدكتور/ صالح بن سليمان العمير ، الأستاذ المشارك في قسم اللغة العربية – كلية الآداب – جامعة الملك سعود – الرياض بتحقيق ( مسألة ( ما ) ودراستها عند أبي علي الفارسي ) ، وهي إحدى المسائل التي ضمنها أبو علي الفارسي كتابه المسوم بـ " الشيرازيات " ، ونشر في مجلة جامعة الملك سعود – المجلد الثاني - الآداب ( 2 ) – 1410 هـ/ 1990 م. صـ 503 – 542.


      وتحت يدي الآن مخطوط بعنوان " كتاب ماءات القرآن " ، لم يذكر مؤلفه ، أعمل على دراسته ؛ علِّي أصل إلى مؤلفه. سلوا الله التوفيق.

      أرجو من أساتذتنا وشيوخنا المشاركة في هذا الموضوع ، كما أرجو من فضيلة الدكتور/ السالم الجكني نقل الموضوع إلى ملتقى أهل التفسير ، وجزاكم الله خيراً.

      أبو يوسف السنهوري الكفراوي ، مدرس مساعد في جامعة الأزهر
      [email protected]
      [email protected]
      أ.د. السالم الجكني
      أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة الجكني مشاهدة المشاركة
        6- " الإبانة في تفصيل ماءات القرآن ، وتخريجها على الوجوه التي ذكرها أرباب الصناعة " لجامع العلوم الباقولي الأصفهاني ( ت 543 هـ ).
        ذكره جامع العلوم في كتابه " الوقف والابتداء " ، ويوجد منه نسختان خطيتان في دار الكتب الوطنية بتونس ، وجامعة لايدن بهولندا.
        وقد طبع بتحقيق الأستاذ الدكتور/ عبد القادر بن عبد الرحمن السعدي ، الستاذ المشارك في جامعة الشارقة بالإمارات في دار الأنبار ببغداد سنة 1424 هـ ، عن النسخة التونسية وحدها.
        وذكر الدكتور/ محمد أحمد الدالي أنه حققه عن النسختين السالفتين ، وأنه تحت الطبع. مقدمة الاستدراك على أبي علي في الحجة صـ 14 – 15.
        انظر هنا
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

        تعليق


        • #4
          جزاك الله خيراً فضيلة الدكتور ، فقد أهداني فضيلة أستاذي الدكتور/ محمد أحمد الدالي نسخة من الكتاب عقب طباعته مباشرة ، ووفى بما وعد.
          وما أرجوه من فضيلتكم هو أن تتكرموا بالرد على رسائلي إليكم.
          محمد توفيق حديد
          جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف الكفراوي مشاهدة المشاركة
            جزاك الله خيراً فضيلة الدكتور ، فقد أهداني فضيلة أستاذي الدكتور/ محمد أحمد الدالي نسخة من الكتاب عقب طباعته مباشرة ، ووفى بما وعد.
            وما أرجوه من فضيلتكم هو أن تتكرموا بالرد على رسائلي إليكم.
            بارك الله فيك .
            وما الفائدة من الرد على رسالتك يا أخي العزيز بعد أن تتعبنا ونتعب غيرنا بالبحث عن المخطوطة التي تبالغ في طلبها ثم إذا وصلتك قلتَ لي بكل بساطة : شكراً لقد تبين أنها نفس التي عندي !
            على الأقل لو جاملتنا شويه !
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق


            • #6
              فجزاكم الله خيرا فضيلة الدكتور الكريم أولاً وآخراً ، ولقد أرسلت إليكم النسخة التي لدي قبل أن تتكرموا بإرسال ما لديكم ، وطلبت منكم أن تنظروا فيها إن كانت هي هي ، أم غيرها ، وقد يسرها الكريم قبل إرسال ما تفضلتم به بزمن يسير ، ولكن النسخة التي تكرمتم بإرسالها أنقى وأوضح.

              وما توصلت إليه حول هذه النسخة :
              أنها عبارة عن كتاب مخطوط - وليس مطبوعاً ، كما قيل - ضمن مجموع ، في 64 لوحة ، يحوي كتاب المفردات ، على قراءة نافع من روايتي ورش وقالون ، لمجهول ، وينتهي في صفحة 87 اللوحة رقم 43 ب ، وفي الهامش قرة العين في الفتح والإمالة وبين اللفظين لابن القاصح العذري ، وأما الكتاب الثالث الذي سمي خطأ باسم " الوقف والابتداء الصغير " ، ونسب خطأ أيضاً لابن طيفور السجاوندي فهو عبارة عن تلخيص واختصار لكتاب ابن طيفور السجاوندي ، مع بعض الزيادات المتعلقة بأسباب النزول وعدد الآي ، ومؤلفه هو أحد علماء القراءت في ( ما وراء النهر ) ، من القرن السابع الهجري ، كشفت عنه ، وترجمت له ترجمة وافية ، وقد قدم هذا الرجل لكتابه بمقدمتين : عربية وفارسية ، اقتصر بعض النساخ على الأولى ، والبعض الآخر على الثانية ، وجمع آخرون بين المقدمتين ، وقد انتشرت نسخ هذا المختصر أكثر من نسخ الأصل ، وقد أحصيت لهذا الكتاب نحو خمسين نسخة خطية ، ولكنها جميعها نسبت للسجاوندي ، كما نسبت إليه جل المصنفات التي قامت حول كتابه ، وهي نسبة خاطئة ، لا شك ، وقد أكدت بالأدلة العلمية أن ابن طيفور السجاوندي لم يصنف إلا كتابا واحدا في الوقف والابتداء ، واسمه الصحيح : " كتاب الوقف والابتداء ".
              ويبدأ الكتاب في هامش صفحة رقم 62 ( لوحة رقم 31 أ ) - عقب انتهاء كتاب قرة العين - بالآتي : (( هذا ديباجة من طيفور للسجاوندي. الحمد لله حمداً يوافي نعمه ، ويكافئ مزيده ، والصلاة على رسوله محمد عبده ونبيه وخير خلقه وصفيه ، ورضوانه على جميع الصحابة والتابعين ، وعلى محبهم إلى يوم الدين.
              بدان – أعزك الله في الدارين – كه باشد خيري هر قران خوان دراشنين وقف ووصل بدانكه تفهُّم معنى مفتقر ... ))
              وآخره : (( تمت الكتاب [ كذا ] بعون الله الملك الوهاب. محمد شكري في 4 شوال سنة 1299 هـ )).


              وعلى الورقة الأولى : وفي آخر الكتاب الوقف للسجاوندي ، وفي الهامش صورة بيع شرعي بتاريخ : 5/ 12/ 1949 م.

              وإن شاء الله تكون لي مشاركة موسعة حول كتاب ابن طيفور السجاوندي - أكثر كتب الوقف والابتداء التي لقيت اهتماماً كبيرا من المسلمين في المشرق والمغرب ، منذ القرن السابع الهجري ، وحتى يومنا هذا - وكذا الكتب التي قامت حوله.

              وفي الختام أرجو من الكريم الفاضل الدكتور عبد الرحمن الشهري ألا يجد علي ؛ فقد وعدتموني بالكتاب منذ أكثر من شهرين ، فلما طال العهد - وحالي كما لا يخفى عليكم متعجل دوماً - سألت أخا كريماً عنه ، فوفقه الله لتصويره عن مصدره الأصلي ، وفي كامل هيئته ، وعلى الفور أرسلت إليكم نسخة من الكتاب على بريدكم الإلكتروني ، وطلبت منكم أن تقارنوا بين النسختين قبل أن يتكلف الأخ الذي كلفتموه عناء تصوير النسخة.

              أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت ، فلست ممن ينكرون الجميل ، أو يتنكرون لأهل المعروف ، وقريباً - إن شاء الله - ستجدون الدليل على ذلك من خلال رسالتي التي أثنيت فيها على كل من قدم لي معلومة ، أو صور لي كتاباً ، فجميع من ذكرتهم في رسالتي الخاصة إليكم وأضعافهم قد وجهت إليهم كلمات الثناء والشكر إجمالاً ، ثم تفصيلا ؛ كل في موضعه ، وما حدث مع فضيلتكم جرى مثله مع أستاذنا الدكتور غانم قدور الحمد ، فقد طلبت منه رسالة محفوظة ضمن مجموع ، ثم يسر الكريم المجموع بكامله عن طريق أستاذنا الدكتور محمد أحمد الدالي ، وبعدها أرسل أستاذنا الدكتور غانم هذه الرسالة ، وما منعني ذلك من أن أتقدم لفضيلته بخالص الشكر والعرفان في رسالتي الخاصة إليه ، وفي أطروحتي.

              وفي الختام .. أنتظر من فضيلتكم كتاب الفوائد البدرية ، جعله الله في ميزان حسناتكم ، وجزاكم خير الجزاء ، وأعاننا على شكر المعروف ، ومعرفة الفضل لأهل الفضل.
              محمد توفيق حديد
              جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.

              تعليق

              19,987
              الاعــضـــاء
              237,758
              الـمــواضـيــع
              42,700
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X