إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال لأهل التخصص

    يقول الشيخ سليمان الجمزوري - - في تحفة الأطفال :

    صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا ** دُمْ طَيِّبًا زِدْ فِي تُقىً ضَـعْ ظَـالِمَـا


    فهل هذا البيت من قوله أم هو ناقلاً له ومقتبساً ؟ وهل أحد من القراء قبله نصَّ عليه ؟

    وقد وجدتُ بيتاً قريباً من هذا ذكره الإمام ابن الجزري - - وهو :

    صِفْ ذَا ثَنَا جود شخص قَد سَمَا كَرَما ** ضَعْ ظالماً زِدْ تُقَى دُمْ طَالِباً فترى

    ( التمهيد في علم التجويد صـ158 ) قال محقق الكتاب الدكتور: علي حسين البواب : هكذا ورد البيت في الأصول كلها ) ا.هـ .

    قلتُ : وهو غير متزن عروضياً .

    فمن وجد هذا البيت لأحد ممن تقدَّم الشيخ الجمزوري - - ذكره فليرشد مشكوراً مأجوراً ؟


    وأسأل الله تعالى لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح

  • #2
    الجواب

    حيا الله الشيخ أبا إسحاق
    جوابا على سوالك أقول:
    إن كلام العلامة الجمزوري في شرحه لتحفته (المسمى: فتح الأقفال) صريح في أن البيت من قوله، واسمع إليه يقول: "وقد جمعتها في أوائل كلم هذا البيت"
    وقال الشيخ المرصفي: وقد جمعها الجمزوري في تحفته في أوائل كلمات هذا البيت"
    أضف إلى ذلك أن المصنفين في التجويد قبله لا يذكرون هذا البيت، بل يذكرون أبياتا أخرى، مثل ما فعل الشيخ علي القاري في منحه حيث قال: "وقد جمعها بعض الفضلاء في أوائل هذه الكلمات:
    ضحكت زينب فأبدت ثنايا تركتني سكران دون شراب
    طوقتني ظلما قلائد ذل جرعتني جفونها كأس صاب
    (صاب) كذا في المخطوط والمطبوع، ولا يتزن، علما أن البيت من بحر الخفيف.
    ومثل ما فعل عصام الدين الأنصاري في شرحه للجزرية حيث قال: "وقد جمعتها في بيت من الرجز حوى مواعظ ووصايا:
    تب ثم جع دن ذل زم سس شرعنا صن ضر طرف ظل في قبر كنا
    ومثل البيت الذي ذكرتم.
    لكن قولكم: "قلتُ : وهو غير متزن عروضياً" لعله سبق قلم، فالبيت متزن، وهو من بحر البسيط، وتفعيلاته:
    مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
    وتقبل تحياتي أخي العزيز.
    محمد ايت عمران
    ait_amran@hotmail.com

    تعليق


    • #3
      الأخ الفاضل / ايت عمران - وفقه الله -

      أسأل الله تعالى أن يبارك فيك ، وأن يقرَّ بك عيني والديك

      حقاً لقد بحثتُ عن قائل هذا البيت قبل الجمزوري - - ، وكما ذكرتَ فإني ذهلتُ عن قول الجمزوري - - في شرحه : وقد جمعتها في أوائل كلم هذا البيت "مع أنَّ شرحه بين يدي - فالله المستعان - ، وقد وقفتُ على مَن جمعها بغير هذا البيت كمن ذكرتم وغيرهم .

      وشكر الله لكم سعيكم في هذا الجواب الماتع ، أسأل الله تعالى أن يختم لنا ولكم بالحسنى

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيكم .
        ألا يمكن إرجاع هذا القول : صف ذا ثنا جود شخصٍ قد سما كرماً .. البيت
        وقولهم أيضاً : ابغ حجك وخف عقيمه
        إلى ما قبل سنة 650 هـ يا ترى ؟
        حيث وجدت مخطوطة منسوبة لأحد العلماء المتوفين في ذلك التاريخ وقد ذكرها، ولكنها نسخة فريدة لم يوجد لها ثانية .
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
        amshehri@gmail.com

        تعليق


        • #5
          ضحكت زينب فأبدت ثنايا -- تركتني سكران دون شراب
          طوقتني ظلما قلائد ذل -- جرعتني جفونها كأس صاب

          حبيبنا الشيخ عمران
          هل تقصدون أنَّ البيت الثاني أعلاه غير موزون.؟
          د. محمـودُ بنُ كـابِر
          الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمود الشنقيطي مشاهدة المشاركة
            ضحكت زينب فأبدت ثنايا -- تركتني سكران دون شراب
            طوقتني ظلما قلائد ذل -- جرعتني جفونها كأس صاب

            حبيبنا الشيخ عمران
            هل تقصدون أنَّ البيت الثاني أعلاه غير موزون.؟
            شيخنا الكريم،
            لم أفهم ما الذي قصدته وقتها، ويبدو أنني أخطأت ليس إلا، أما البيت فبريء مما رميته به.
            شكر الله لكم تنبيهكم.

            وقد كان الشيخ المفضال محمد الحسن بوصو في غاية اللطف حينما أبرق إلي على الخاص:
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحسن بوصو
            أعتقد أنكم تقصدون بانكسار البيت في قوله [جَرَّعَتْنِي جُفُونُهَا كَاْسَ صَابِ] همْزَ [كأس) الذي ليس بحرف مد ولين ولا حرف لين، ويقابله حرف مد ولين في البيت الذي أعلاه، مع أن الأسهل نطقا وسماعا والأصح عروضا هو إبدال الهمزة الشديدة حرف مد ولين، خاصة أن القائل في مقام الغزل، وهو مقام لطيف تتحول فيه النفوس إلى الأرواح، ولذلك يتطلب فيه اللين واللطافة والجمال المناسبة لطبيعة الروح، وينفر فيه من الشدة والجَهْد والتكلف.
            شكر الله لكم حسن ظنكم.
            محمد ايت عمران
            ait_amran@hotmail.com

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيراً شيخنا .. محمد آيت عمران
              دائماً نجدك في الموعد مع الإجابات العلمية المقنعة ..
              جزاك الله خير الجزاء ..

              تعليق

              19,912
              الاعــضـــاء
              231,501
              الـمــواضـيــع
              42,375
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X