إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وافر الشكر لمنظمي الملتقى الدولي الثاني للقراءات والإعجاز

    بعد أن تمّ - بحمد الله تعالى - عقد الملتقى الدولي الثاني للقراءات والإعجاز، والذي قام بتنظيمه مجموعة البحث في الدراسات القرآنية، شعبة الدراسات الإسلامية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة شعيب الدكالي، الجديدة، المغرب، يطيب لي أن أتوجه إلى الإخوة الأفاضل منظمي الملتقى بوافر الشكر على جهودهم الكريمة بدءاً من الفكرة إلى التنفيذ والمتابعة، وقد شهدنا بأعيننا مقدار الجهد الكبير المبذول في محاولة التنظيم والإشراف مع محدودية الإمكانيات، إلا أن الهمم العالية لا تقف مثل هذه العوائق في طريقها.
    وكان عقد الملتقى فرصة طيبة لالتقاء الباحثين المشاركين وتعارفهم والتباحث في المسائل الدقيقة، وتبادل الفوائد القيمة، وهذا من أعظم ثمرات الملتقيات.
    وكان لي من خلال المشاركة في الملتقى عدة وقفات وفوائد رأيت أن أذكرها لما أشعر من الفائدة في ذلك:
    * كان عدد من منظمي الملتقى لا يكادون يجلسون أو يهدؤون - يهدأون (يجوز الوجهان) - وبذلوا جهدا كبيرا في المتابعة والتنسيق وكان الإرهاق باديا عليهم بسبب مواصلة العمل، فجزاهم الله تعالى كل الخير وبارك في جهودهم الكريمة.
    * ترافقت في السفر مع الأخوين الفاضلين د. الجيلي بلال - من جامعة الإمارات- ود. أحمد القضاة -من كلية الدراسات الإسلامية والعربية - ورأيت من نبل أخلاقهما وطيب صفاتهما وحرصهما على الوقت وقضائه بالذكر ما يغبطان عليه، وهذا من فوائد السفر.
    * كان الملتقى فرصة طيبة للتعرف على عدد كبير من الأفاضل الكرام من المشاركين أو من الضيوف، وأجدني في غنى عن سرد الأسماء لورودها في برنامج الملتقى، ولئلا أنسى أحدها فأسيء من حيث لا أقصد.
    * كان الإرهاق المرافق الدائم للمشاركين، فلا وقت للراحة ولالتقاط الأنفاس، ونحن الثلاثة وصلنا موقع الملتقى بعد طيران نحو 10 ساعات انتقلنا منها مباشرة إلى الملتقى وبقينا إلى الساعة الثانية صباحا، ونمنا نوما قليلاً متقطعاًا، لنبدأ في صباح اليوم التالي الجلسات من التاسعة وهكذا، وكان هذا الإرهاق يؤدي بالبعض إلى النوم أثناء الجلسات.
    * كانت معظم الجلسات تتأخر عن موعد البدء المقرر لها، مما يؤدي إلى تأخر موعد انتهائها والتأثير على ما بعدها، مما أدى إلى إلغاء الحوار والنقاش في عدد من الجلسات، مع أهميته ودوره الكبير في إثراء البحوث.
    * حرص منظمو الملتقى على الانتفاع من المشاركين بإلقاء دروس في مساجد مدينة الجديدة وكان لهذا الفعل أثر طيب في أهل المدينة وكان الحديث عن الملتقى موضوعا رئيسا في خطبة الجمعة في المساجد، وكان لي نصيب بإلقاء أحد الدروس في مسجد القدس وسرني الحضور الكثيف والحرص على المتابعة والاستماع بإنصات واهتمام.
    * يلحظ من يركب القطار أو السيارة من وإلى المطار - يبعد عن الجديدة نحو 100 كلم - كثرة الأراضي الزراعية حيث تمتد سهول واسعة زرعت بأصناف عديدة من الخضروات والأشجار وغيرها.
    * كنا نتمنى من الجهة المنظمة للملتقى أن نجد البحوث المشاركة مطبوعة أو مهيأة على (سي دي= قرص صلب) أو (فلاش ميموري= أنبوب تخزين المعلومات) وأن يتم تكليف شخص أو لجنة بمهمة متابعة وصول الضيوف ومغادرتهم لتلافي بعض ما حصل من تداخلات أو إشكالات يسيرة في هذا الجانب.
    * حصل في الجلسات وبينها كثير من المواقف المؤثرة واللطيفة، منها:
    _ حين التقيت الأخ الفاضل الذي كان من المقرر أن يأتي إلى المطار لاستقبالنا بدا لي أن أسأله عن سبب التأخر، فسارع إلى الاعتذار بألفاظ رقيقة جدا، تجعل العازم على العتاب عاجزا عنه.
    - في إحدى الجلسات كان أحد كبار العلماء من أهل المغرب يتحدث في موضوع الرسم والقراءات، وحاوره أحد الفضلاء المشاركين من الضيوف في مسألة ما، وبعد مداخلتين من الضيف أسكته المتحدث بعبارة قاسية فوجئنا بها، وكنت أجلس بجوار الضيف فهمس في أذني: أترى الإرهاب الفكري، لولا أننا ضيوف، ولولا سنه ومنزلته لكان لي معه شأن، وبقينا أنا وجاري واجمين إلى نهاية الجلسة وتدور في نفسي أفكار عديدة عن هذا الموقف، وفوجئنا في نهاية الجلسة بالمتحدث يدنو من الضيف يطلب منه السماح على ما بدر ويقبل رأسه ويده في موقف مؤثر جدا للضيف ولمن يشاهد، وكانت لفتة لطيفة جدا من المتحدث أزال بها آثار مقولته تلك.
    - حصل خلال الجلسات وبينها عدة جلسات علمية مفيدة جدا تم فيها التدارس والتباحث في كثير من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
    أكرر الشكر للقائمين على الملتقى وأدعو الله تعالى أن يثيبهم خير الجزاء على جهودهم الطيبة، وهم فعلاً كما قال لهم الحسن بن ماديك لما طلب الكلمة في الحفل الختامي ليتحدث - وظننت أنه سيطيل الخطاب - (أنتم أكثر من طيبين) وإنهم لكذلك، ويكفيهم فضل الإعداد والمتابعة لهذا الملتقى.
    أحمد خالد شكري
    كلية الشريعة
    الجامعة الأردنية

  • #2
    بوركت يا (أبا منير)
    فقد سعدنا بصحبتكم ورفقتكم الطيبة التي خففت كثيراً من متاعب السفر
    وكان التلاقي والتعارف مع ثلةٍ طيبة من أهل العلم والفضل الذين وفدوا إلى الملتقى من مختلف النواحي، ثمرةً
    من أطيب ثمرات الملتقى، على أن جميع ثمراته طيبة.
    ومن ذاق عرف
    بوركت وجزيت خير الجزاء.

    تعليق

    19,912
    الاعــضـــاء
    231,501
    الـمــواضـيــع
    42,375
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X