إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تساؤلات هامة فى علم القراءات و حول درجة الإختلاف بينها

    هناك ما يعرف بالقراءات الشاذة وهى كما يظهر من اسمها مخالفة للصواب من القراءات

    و هناك القراءات المتواترة و أظن والله أعلم أنها تمثل الأحرف السبعة التى نزل بها القرآن , و تلك الأحرف تمثل اللغات
    او اللهجات التى نزل بها القرآن الكريم , والله أعلم .

    1) فما هى درجة الإختلاف بين القراءات المعترف بها ( غير الشاذة) ؟
    هل تتعدى الإختلاف فى طريقة نطق اللفظة الواحدة ؟ هل تتجاوز ذلك الى الإختلاف فى المعنى ؟
    أرجو الجواب بالأدلة العلمية على هذه النقطة بالذات كالعزو إلى " مرجع بَحَثَ بالأدلة من القرآن نفسه " أوبضرب الأمثلة .

    2) هل يوجد قراءات معترف بها غير تلك المتواترة ؟

    3) و على ما أذكر أن عدد القراءات المتواترة إختُلِفَ فيه , فهل هى عشر ؟
    و ما أرجح عدد لها

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما
    أخي الباحث عن الحق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    أنت تسأل عن أمر عظيم غاب عن كثير من الأمة فهمه، وربما غاب حتى السؤال عنه، فاسمع إلي وادن بإصغائك مني. فإن الله قد تعهد بحفظ القرآن سواء حفظناه نحن أم لم نحفظه. فلنسارع إلى حفظ ما فيه مسارعة إلى مرضاته ، وإن من حفظ القرآن سؤاله وتثويره. والسؤال عن القراءات سؤال عن القرآن الذي أنزله الله فحفظ لفظه ورسمه وترتيبه، وحفظ آياته وسوره على النحو الذي رضيه.
    وقد جرى في الكلام عن اختلاف القراءات شبه كثيرة للتشكيك في القرآن، وهي في الواقع من الأشياء التي تبين حكمة منزله وحكمة ما فيه وإعجاز ما يحتويه. ولعلك في سؤالك تريد معرفة الإختلافات بين القراءات أنواعها والحكمة منها، وسأحاول أن أقدم لك جوابا موجزا عما سألت.
    فاختلاف القراءات كان في اللفظ والرسم، أما في المعنى فلا نقول عنه اختلافا، حتى لا يذهب إلى فهم البعض أنه تضاد، وانما هو تكامل في المعنى و زيادة وتنوع.
    أما اختلاف اللفظ فمنه اختلاف اللفظ والمعنى واحد : كلمة الصراط في سورة الفاتحة، قرئت بالسين (السراط)، وبإشمام الصاد صوت الزاي (الزراط). ومنه اختلاف اللفظ والمعنى مع جواز اجتماع القراءتين في شيء واحد من أجل عدم تضاد اجتماعها فيه، ومثاله ملك يوم الدين، قرئت مالك يوم الدين بالألف، والمراد بهاتين القراءتين الله . ومنه اختلاف اللفظ وتنوع المعنى لامتناع جواز اجتماع القرائتين في شيء واحد لاستحالة اجتماعهما فيه، ومثاله قوله تعالى في سورة يوسف 110: وظنوا أنهم قد كذبوا، قرئت كذبوا بتشديد الذال وقرئت كذبوا بتخفيف الذال، فالقراءة بالتشديد تعطي لفعل الظن معنى اليقين، وبتخفيفها تعطيه معنى الشك، والشك واليقين لا يجتمعان، فافهم ترشد.
    والاختلاف في الرسم، مثاله الآية 116 من سورة البقرة : قالوا اتخدوا الله ولدا سبحانه...، كتبت قالوا بدون واو، وكتبت وقالوا بالواو.
    أما ما يخص ما اعترف به، فإن الأمة أجمعت على التواتر صفة للقراءات التي يجوز أن يقرأ بها. وقد استقر الأمر للأمة على قراءة هذه القراءات العشرة المتواترة، والله تعالى أعلم
    يغفر الله لي ولكم
    وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
      أخي الباحث عن الحق ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      .... ومنه اختلاف اللفظ وتنوع المعنى لامتناع جواز اجتماع القرائتين في شيء واحد لاستحالة اجتماعهما فيه،
      ومثاله قوله تعالى في سورة يوسف 110: وظنوا أنهم قد كذبوا،
      قرئت كذبوا بتشديد الذال
      وقرئت كذبوا بتخفيف الذال،
      فالقراءة بالتشديد تعطي لفعل الظن معنى اليقين، وبتخفيفها تعطيه معنى الشك،
      والشك واليقين لا يجتمعان، فافهم ترشد.
      و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      بارك الله فيك أخى الكريم

      و لكن هذا التنوع فى المعنى لا يمكن فى ظنى - و الله أعلم - أن يكون القرآن قد نزل به ,
      أظن أن كل آية نزلت بمعنى واحد , و على هذا أسأل :

      1) هل يعد هذا التنوع من باب الأحرف السبعة التى نزل بها القرآن ؟
      فهل تلك الأحرف تختلف أو تتنوع فيما بينها فى المعنى ؟, فكأن القرآن قد نزل بتلك التنوعات فى المعنى جميعا

      2) هل يعد هذا التنوع بسبب اختلاف القراءات المعتمدة , أى أن كل من تلك الآيات التى حدث تنوع
      بينها فى المعنى تعد قراءة (من تلك المتواترة ) مختلفة عن الأخرى ؟!

      الأمر محير بشدة لى و أرجو دراسته بتوسع
      فما يهمنى فى علم القراءات هو مدى هذا التنوع فى المعنى و أسبابه

      تعليق


      • #4
        التواتر من حيث الجملة ، والمعنى تنوع لا تعارض.

        أخي الكريم : هنا ملاحظات ينبغي التنبه لها عند الكلام في هذا الموضوع ومن أهمها :
        1 - أن تواتر القراءات المتواترة إنما هو من حيث الجملة .
        2 - أن الاختلاف في اللفظ بين القراءات قد يصل إلى زيادة كلمة "ضمير مثلا" أو حرف ، ونحو ذلك .
        3 - أن الاختلاف في اللفظ والمعنى إنما هو زيادة في الإعجاز ، وتوسيع للمدارك ، ونعمة للتفكر والتدبر .
        الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
          أخي الكريم : هنا ملاحظات ينبغي التنبه لها عند الكلام في هذا الموضوع ومن أهمها :
          1 - أن تواتر القراءات المتواترة إنما هو من حيث الجملة .
          2.
          أخى الكريم بارك الله فيك
          هلا وضحت المقصود بذلك ببعض البيان

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
            3 - أن الاختلاف في اللفظ والمعنى إنما هو زيادة في الإعجاز ، وتوسيع للمدارك ، ونعمة للتفكر والتدبر .
            فأين ذلك التوسيع للمدارك والزيادة في الإعجاز فى المثال الذى ضربه الأخ عمارة هنا ...؟ :
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amara
            أخي الباحث عن الحق ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            .... ومنه اختلاف اللفظ وتنوع المعنى لامتناع جواز اجتماع القرائتين في شيء واحد لاستحالة اجتماعهما فيه،
            ومثاله قوله تعالى في سورة يوسف 110: وظنوا أنهم قد كذبوا،
            قرئت كذبوا بتشديد الذال
            وقرئت كذبوا بتخفيف الذال،
            فالقراءة بالتشديد تعطي لفعل الظن معنى اليقين، وبتخفيفها تعطيه معنى الشك،
            والشك واليقين لا يجتمعان، فافهم ترشد.
            مجرد تساؤل و محاولة للفهم ليس أكثر !

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة باحث عن الحق مشاهدة المشاركة
              أخى الكريم بارك الله فيك
              هلا وضحت المقصود بذلك ببعض البيان
              المقصود أنه لا يعني تواتر القراءات أن كل كلمة منها متواترة ، وإنما تواترها من حيث الجملة ، ولك أن تراجع كلام أهل العلم في ذلك .
              الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة باحث عن الحق مشاهدة المشاركة
                فأين ذلك التوسيع للمدارك والزيادة في الإعجاز فى المثال الذى ضربه الأخ عمارة هنا ...؟ :

                مجرد تساؤل و محاولة للفهم ليس أكثر !
                أنا لم أقصد المثال الذي ذكر الأخ من غيره وإنما قصدت أن تنوع اللفظ والمعنى وتشابههما في القرآن الكريم "بمجموع قراءاته" هي توسيع للمدارك ، وزيادة في الإعجاز كما قال تعالى : "ولو كان من عند غير الله لوجدوا ... " فالمنصف الذي له علم بالقرآن الكريم يتضح له بجلاء أن هذه الآيات التي تتردد بألفاظ متقاربة ومختلفة في نفس الوقت "في القراءة الواحدة ، وفي القراءات المتعددة" دون أن يحصل بينها تضاد أو يصادم بعضها بعضا أن هذا معجز لا يستطيع البشر الإتيان بمثله ...
                الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم
                  أخي يمكنك القراءة في هذا البحث ليتضح لك معني التواتر
                  http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=7479
                  والسلام عليكم

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك أخى الكريم
                    ولكن ما يهمنى أكثر هو حل هذا الإشكال أو دراسة هذا الأمر التالى و جوابه :
                    اقتباس:
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amara
                    .... ومنه اختلاف اللفظ وتنوع المعنى لامتناع جواز اجتماع القرائتين في شيء واحد لاستحالة اجتماعهما فيه،
                    ومثاله قوله تعالى في سورة يوسف 110: وظنوا أنهم قد كذبوا،
                    قرئت كذبوا بتشديد الذال
                    وقرئت كذبوا بتخفيف الذال،
                    فالقراءة بالتشديد تعطي لفعل الظن معنى اليقين، وبتخفيفها تعطيه معنى الشك،
                    والشك واليقين لا يجتمعان، فافهم ترشد.

                    ================================================== ===
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن الحق :

                    و لكن هذا التنوع فى المعنى لا يمكن فى ظنى - و الله أعلم - أن يكون القرآن قد نزل به ,
                    أظن أن كل آية نزلت بمعنى واحد , و على هذا أسأل :

                    1) هل يعد هذا التنوع من باب الأحرف السبعة التى نزل بها القرآن ؟
                    فهل تلك الأحرف تختلف أو تتنوع فيما بينها فى المعنى ؟, فكأن القرآن قد نزل بتلك التنوعات فى المعنى جميعا

                    2) هل يعد هذا التنوع بسبب اختلاف القراءات المعتمدة , أى أن كل من تلك الآيات التى حدث تنوع
                    بينها فى المعنى تعد قراءة (من تلك المتواترة ) مختلفة عن الأخرى ؟!

                    الأمر محير بشدة لى و أرجو دراسته بتوسع
                    فما يهمنى فى علم القراءات هو مدى هذا التنوع فى المعنى و أسبابه

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم
                      أخي الكريم المعاني تتغير بتغير القراءة مثل ( ولا يكادون يَفْقَهُون قولا ) ( ولا يكادون يُفْقِهُون قولا )
                      قرأ حمزة ، و الكسائي : ( يفقهون ) بضم الياء وكسر القاف على معنى لا يفقهون غيرهم قولاً .
                      وقرأ الآخرون : بفتح الياء والقاف ، أي لا يفقهون كلام غيرهم ، قال ابن عباس : لا يفقهون كلام أحد ، ولا يفهم الناس كلامهم .

                      بل الأحكام الشرعية تتغير بتغير القراءة مثل (يطْهرن ) و ( يطّهّرن)
                      وأما الذين قرءوه بتخفيف " الهاء " وضمها ، فإنهم وجهوا معناه إلى : ولا تقربوا النساء في حال حيضهن حتي ينقطع عنهن دم الحيض ويطهرن .

                      وأما الذين قرءوا ذلك بتشديد " الهاء " وفتحها ، فإنهم عنوا به : حتى يغتسلن بالماء . وشددوا " الطاء " لأنهم قالوا : معنى الكلمة : حتى يتطهرن ، أدغمت " التاء " في " الطاء " لتقارب مخرجيهما .
                      فهذا يدلك علي أن هذه المعاني كلها مقصودة . والله أعلم
                      والسلام عليكم

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        وصلى الله على سيدنا محمد وسلم
                        اخي الحبيب باحث عن الحق، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        جوابا على كلامك
                        المشاركة الأصلية بواسطة باحث عن الحق مشاهدة المشاركة
                        و لكن هذا التنوع فى المعنى لا يمكن فى ظنى - و الله أعلم - أن يكون القرآن قد نزل به ,
                        أظن أن كل آية نزلت بمعنى واحد , و على هذا أسأل :
                        أما الحكم على هذا التنوع فلا يمكن أن يكون مرجعه الظن من ناحية إمكان وجوده أو امتناع ذلك. أما قولك كل آية نزلت بمعنى واحدة فكلام تنقصه الدراية بالعربية، والقرآن نزل بلسان عربي مبين. ومن صفة اللغة العربية أن تجمع الكلمة والجملة معان عدة، فكيف نزعت هذه الصفة عن القرآن وهو أجل ما تكلم به.
                        فأما سؤالك
                        المشاركة الأصلية بواسطة باحث عن الحق مشاهدة المشاركة
                        1) هل يعد هذا التنوع من باب الأحرف السبعة التى نزل بها القرآن ؟
                        فهل تلك الأحرف تختلف أو تتنوع فيما بينها فى المعنى ؟, فكأن القرآن قد نزل بتلك التنوعات فى المعنى جميعا
                        فإن هذا التنوع لا يمكن الجزم أن مرجعه إلى الأحرف السبعة طالما أن معنى الأحرف السبعة اختلف فيه، ولكننا نجزم أنه من تدبر القرآن، ولعلك ترجع إلى آية التدبر لتفهم ما نذهب إليه. أما هل تختلف الأحرف السبعة فيما بينها فقد بينا ذلك وقلنا أن الاختلاف في هذا الباب غير جائز قوله حتى لا يفهم منه معنى التضاد. فأما ما لم أفهمه من كلامك هو ما الضير أن يكون القرآن نزل بكل هذه المعاني وهل يتناقض ذلك مع المنطق. فإن لم يكن يتعارض مع المنطق فعليك، أرشدك الله، أن تحل القيد عن قلبك وتدبره لتفهم نور ما فيه.
                        أما قولك
                        المشاركة الأصلية بواسطة باحث عن الحق مشاهدة المشاركة
                        2) هل يعد هذا التنوع بسبب اختلاف القراءات المعتمدة , أى أن كل من تلك الآيات التى حدث تنوع
                        بينها فى المعنى تعد قراءة (من تلك المتواترة ) مختلفة عن الأخرى ؟!
                        الأمر محير بشدة لى و أرجو دراسته بتوسع
                        فما يهمنى فى علم القراءات هو مدى هذا التنوع فى المعنى و أسبابه
                        فلعلي أفهم منه أنك تريد أن تقسم القراءات على حسب المعاني، فهذا ما لا يقبله المنطق، لأن القراءات مرجعها الوحي والتوقيف عن رسول الله والذي تذهب به في هذا النهج يجعل القراءات مرجعها الإجتهاد وهو ما لا يصح لعاقل.
                        والذي أريدك أن تعرفه أن القراءات هي توصيل الوحي كما نزل على محمد ووصل إلينا متواترا. أما توسيع المعاني وفهم ذلك فمرجعه آية التدبر ومن ثم تثوير القرآن وسؤاله، فعلم أن اختلاف القراءات تولد عنه كل تلك المعاني والله تعالى أعلم.
                        يغفر الله لي ولكم
                        وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                        فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          وصلى الله على سيدنا محمد وسلم
                          اخي الحبيب باحث عن الحق، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
                          المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
                          فكيف نزعت هذه الصفة عن القرآن وهو أجل ما تكلم به.
                          المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
                          فأما ما لم أفهمه من كلامك هو ما الضير أن يكون القرآن نزل بكل هذه المعاني
                          وهل يتناقض ذلك مع المنطق. فإن لم يكن يتعارض مع المنطق .....
                          المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
                          فلعلي أفهم منه أنك تريد أن تقسم القراءات على حسب المعاني،.....
                          أخى الحبيب أنا لا أزعم شيئاً ولا أضع نظريات ولا حتى أبدى أى فكرة ولا رأى أؤمن به بالأمر كله
                          فأنا لازلت فى مرحلة التعلم فى هذا العلم الواسع
                          و إنما هى تساؤلات و أمور حيرتنى فقط و إشكالات فى الفهم أردت أن أجاب عليها فقط

                          و سأراجع جيداً ما ذكرته فى ردك السابق
                          واسمح لأخيك أن يسألك عن توضيح أى عارض يعرض لى فى ردكم السابق
                          و أن تجيبنى بما يتيسر لك مما تثق به من العلم على وجه الدقة .. وفقكم الله و إيانا لخدمة هذا الدين العظيم و القرآن الكريم

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحكيم عبد الرازق مشاهدة المشاركة

                            بل الأحكام الشرعية تتغير بتغير القراءة مثل (يطْهرن ) و ( يطّهّرن)

                            وأما الذين قرءوه بتخفيف " الهاء " وضمها ، فإنهم وجهوا معناه إلى : ولا تقربوا النساء في حال حيضهن حتي ينقطع عنهن دم الحيض ويطهرن

                            وأما الذين قرءوا ذلك بتشديد " الهاء " وفتحها ، فإنهم عنوا به : حتى يغتسلن بالماء . وشددوا " الطاء " لأنهم قالوا : معنى الكلمة : حتى يتطهرن ، أدغمت " التاء " في " الطاء " لتقارب مخرجيهما .
                            فهذا يدلك علي أن هذه المعاني كلها مقصودة . والله أعلم
                            والسلام عليكم
                            و عليكم السلام
                            أرجو من الجميع الصبر على أخيكم , فأنا لازلت بعيداً عن استيعاب الأمر كما يجب
                            و أرجو ألا يساء فهمى فأنا فى هذا الشأن أحلل فقط و أقارن الآراء رغبة فى الفهم الصحيح ,
                            لا أضع أفكارا ولا إجتهادات

                            كيف يكون هذا يا أخى الكريم !!!!؟؟؟
                            ان كلام الله دقيق
                            و هذا المذهب الذى ذكرتموه أعلاه يقول أن الآية - فى المثال الثانى , مثال الحيض - يشتمل على حكمين
                            شرعيين مختلفين !!! فكيف يمكن الجمع بينهما هاهنا
                            كيف يكون أمرالله بألا يقربوا النساء حتى يغتسلن مساويا لأمره ألا يقربوهن حتى تنتهى مدة الحيضة ؟!
                            حُكمان شرعيان مختلفان , فكيف يكون ذلك من اختلاف التنوع وهو إختلاف فى الحكم الشرعي ؟!

                            ملحوظة هامة :
                            إلا إذا كان المقصود ان يجعلنا الله نقرأ تلك الآية بالقراءتين معاً و أن نقبلهما معاً
                            فيظهر حينئذ تفسير يجمع بين المعنيين ألا وهو : " حتى يطهرن فتنتهى مدة حيضهن ثم يتطهرن بالغسل
                            "
                            ولكن أظن أن ما ذهبتُ أنا إليه هنا يعوزه الدليل من أقوال العلماء أو النقول الموثقة عن الصحابة الكرام

                            لو كان هذا حديثا عن النبي (ص) لقال العلماء أن ذلك من قبيل إختلاف الحديث
                            و يجب الموازنة بين الروايتين لمعرفة أيهما أعلى درجة فى الصحة , أو الجمع بين الحديثين و التوفيق فى المعنى ,

                            و هذا لا يمكن تطبيقه على القرآن الكريم لأن قواعد ما نعرفه عن القرآن ( على حسب فهمى المتواضع )
                            تقول انه لا تختلف الروايات فيه - او فى قراءاته بمعنى أصح - من ناحية المعنى إختلاف تضاد ,
                            بل الإختلاف يكون فى القراءات فقط وهو إختلاف تنوع
                            أليس كذلك أم أنى مخطئ ؟

                            هلا شرح لى بعض الفضلاء كيف يكون هذا المثال ( فى آية الحيض المذكورة )
                            - الذى احتوى على معنيين بهذه الدرجة من الإختلاف -
                            من قبيل اختلاف التنوع ؟! و هذا اذا لم يكن الجمع الذى ذكرتُهُ فى وسط هذه المشاركة او الرد صحيحاً

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
                              أما الحكم على هذا التنوع فلا يمكن أن يكون مرجعه الظن من ناحية إمكان وجوده أو امتناع ذلك.
                              نعم , فنحن الآن نتفق على أن القراءات لا إختلاف تضاد فيها من حيث المعنى
                              ولكنه إختلاف تنوع - إذا صح التعبير- , أليس كذلك ؟
                              وهل هذا يدخل فى المقصود من آية التدبر التى نصحتنى بالرجوع إليها ؟

                              المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
                              أما قولك كل آية نزلت بمعنى واحد فكلام تنقصه الدراية بالعربية،
                              والقرآن نزل بلسان عربي مبين ,ومن صفة اللغة العربية أن تجمع الكلمة والجملة معان عدة،
                              فكيف نزعت هذه الصفة عن القرآن وهو أجل ما تكلم به
                              صدقت أخى الكريم
                              فهل حكمة هذا التنوع اللغوى فى القراءة الواحدة أن الله يريدنا أن نفهمها على عدة أوجه
                              لحكمة متعلقة بالآية نفسها كأن يكون قاصداً أن نعرف معنيين لنفس العبارة زيادة فى المعرفة
                              أو من أجل الترغيب فى أن نعمل بحكمين شرعيين متشابهين زيادة فى الخير , وما شابه ذلك ؟


                              .

                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,501
                              الـمــواضـيــع
                              42,375
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X