إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مثلثات القراءات، أو ما قرئ بثلاثة أوجه

    مثلثات القراءات

    أو

    ما قُرئ بثلاثة أوجه في القرآن الكريم


    بسم الله الرحمن الرحيم
    مقدمة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد:
    فهذا بحثٌ جمعت فيه الكلمات القرآنية التي قرئ كل منها بثلاثة أوجه، ورتبت هذه القراءات حسب ورودها في المصحف الشريف، وعزوت كل قراءة منها لمن قرأ بها من القراء العشرة ورواتهم، ثم بينت وجه كل من هذه القراءات بإيجاز، من حيث اللغة والإعراب بحيث يتضح المعنى. وحين يأتي للكلمة التي فيها ثلاث قراءات نظير، أو نظائر أذكر هذه النظائر في أول موضع، حتى يكون توجيه القراءات المتشابهة مرة واحدة، تجنباً للتكرار والإطالة. وقدمت لذلك بمقدمة تحدثت فيها عن التأليف في المثلثات في اللغة وفي القراءات.
    ولا بد من الإشارة إلى أن ميدان البحث هنا مخصص لكل كلمة قُرئت بثلاثة أوجه،([1]) فإذا زادت الأوجه عن ثلاثة أو نقصت لم أذكرها، كما أنه إذا حصلت ثلاثة أوجه من تركيب كلمة مع أخرى لم أذكرها، فمثلاً: قوله تعالى: (فمن اضطر) البقرة 173، قرأ أبو جعفر: (فمنُ اضْطِرَّ) بضم النون وكسر الطاء، وأبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب: (فمنِ اضْطُرَّ) بكسر النون وضم الطاء، والباقون: (فمنُ اضْطُرَّ) بضم النون والطاء.([2]) فهذه ثلاث قراءات، لكنها ليست في كلمة واحدة، وليس من غرض البحث إدراج ما كان كذلك.

    ([1]) شريطة أن تكون كلمة فرشية، أما الأصول فلا يعرض لها البحث.

    ([2]) ر: تحبير التيسير في القراءات العشر ص 299-300.
    ملحوظة: قُبل هذا البحث للنشر في مجلة كلية الآداب - جامعة ذمار باليمن.
    وعرضت ملخص هذا البحث في ملتقى القراءات القرآنية والإعجاز في جامعة شعيب الدكالي بالمغرب قبل نحو أسبوعين.

  • #2
    بارك الله فيكم يا دكتور أحمد ، وقد استمعتُ إلى عرضك للبحث في أثناء ملتقى القراءات في المغرب وأعجبني ما فيه من الأمثلة والتفاصيل ، وأرجو أن يجد فيه القراء فائدة ومتعةً . تقبل الله منك ونفع بك .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      ماتع وجديد، وفكرته مبتكرة جدا، نفع الله بعلمكم وإفاضاتكم.

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيكم يا دكتور أحمد و جزاكم الله خيرا

        ) [قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون] الجاثية 14.
        قرأ ابن عامر وحمزة: (لنجزِيَ) بالنون ونصب الياء، وأبو جعفر: (لِيُجزَى قوماً)، والباقون: (لِيَجْزِيَ قوماً).([1])

        ([1]) (ليجزيَ) بالياء على أن الفاعل ضمير مستتر يعود على الله سبحانه، و(قوماً) مفعول به، و(لنجزيَ) بالنون على أن الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن، وفي هذه القراءة التفات من الغيبة إلى التكلم، و(ليُجزى) بالبناء للمفعول، ونائب الفاعل محذوف، والتقدير: ليُجزى الخيرَ والشرَّ. ويجوز على مذهب الكوفيين أن يكون الجار والمجرور (بما) نائب فاعل، لأنهم يجيزون نيابة الظرف أو الجار والمجرور مع وجود المفعول. ر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن 15/145، والنشر في القراءات العشر 2/372، وإتحاف فضلاء البشر ص 390.

        0000000000000000000000000000000000000000000000000
        قلتم : "و(ليُجزى) بالبناء للمفعول، ونائب الفاعل محذوف، والتقدير: ليُجزى الخيرَ والشرَّ."

        أليس على تقديركم " الخير والشر " نائب فاعل فلمَ نصبتموها في التقدير ؟



        تعليق


        • #5
          الأخ الفاضل (مخلد إسماعيل)
          أحسنت وبوركت
          استدراكٌ في محله
          والخطأ سهوٌ ومردود على كاتب البحث
          والصواب: ليجزى الخيرُ والشرُّ قوماً.
          بارك الله فيكم.

          تعليق

          19,912
          الاعــضـــاء
          231,501
          الـمــواضـيــع
          42,375
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X