إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال في رواية حفص

    لماذا خالف حفص عاصم في حرف الضاد في كلمة ( ضغف ) في سورة الروم ؟

    اقرأ عاصم حفص كلمة ضعف بفتح الضاد ولكن حفص قرأها بوجهين الفتح والضم للضاد
    وجزاكم الله خيرًا


  • #2
    حفص عن نفسه

    سبب مخالفة حفص لشيخه عاصم ارفقته من كتاب التذكرة لابن غلبون ت. د/ايمن رشدى سويد

    تعليق


    • #3
      بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
      فالرواية والنقل والتوقيف هي التوجيه لهذا الأمر أولا وابتداءا، وأما اختيار حفص لخلاف شيخه؛ فليس خلافا كما ذكرتِ، فقد أقرأ عاصم حفصا بما رواه عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب ، متضمِّنا - بلا شك - وجهي "ضعف" بالروم، وأقرأ عاصم شعبةَ بما رواه عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود ، متضمِّنا أيضا الفتح فقط في "ضعف" بالروم.
      والله أعلى وأعلم وأحكم.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رفعت احمد مشاهدة المشاركة
        سبب مخالفة حفص لشيخه عاصم ارفقته من كتاب التذكرة لابن غلبون ت. د/ايمن رشدى سويد
        هذا الأثر المذكور هو في سنن الترمذي وحسنه الألباني تعالى ..
        ولا أفهم وجه تحسينه له ؛ فإن فيه محمد بن حميد ، وفضيل بن مرزوق.
        الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

        تعليق


        • #5
          قال الإمام الصفاقسي : واختار حفص الضم كالجماعة فالوجهان عنه صحيحان لكن الفتح روايته عن عاصم والضم اختياره لما رواه عن الفضل بن مرزوق عن عطية العوفي قال قرأت على ابن عمر- - الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا فقال أي ابن عمر:
          الذي خلقكم من ضعف ثم قال: قرأت على رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كما قرأت عليّ وأخذ علي كما أخذت عليك يعني أنه قرأ بفتح الضاد فأنكر عليه الفتح وأباه وأمره بالضم، وقال: فاقرأه، وعطية ضعيف لكن قال المحقق: رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن وقد روي عن حفص من طريق أنه قال: ما خالفت عاصما في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف. قال الجعبري: فإن قلت كيف خالفت من توقفت صحة قراءته عليه قلت: ما خالفه بل نقل عنه ما قرأه عليه ونقل عنه غيره ما قرأه عليه لا أنه قرأ برأيه انتهى. قلت: وأيضا لم يعتمد في صحة قراءته وإنما تأنس به لأن الحديث من طريق الآحاد وأعلى درجاته الحسن ولا تثبت القراءة إلا بالتواتر فعمدته ما قرأ به على غير شيخه وثبت عنده تواترا وما ذكرناه من أن الضم اختيار لحفص لا رواية عن عاصم هو المصرح به في كلام المحقق، قال ابن مجاهد: وقرأ عاصم وحمزة من ضعف بفتح الضاد في كلهن وحفص عن نفسه لا عن عاصم من ضعف بضم الضاد.
          وقال المحقق: وروى عبيد وعمر عن حفص أنه اختيار في ضعف الثلاثة الضم خلافا لعاصم ومثله للداني وسيأتي كلام الشاطبي حيث أطلق الخلاف لحفص يوهم أنه عن عاصم لأن قاعدته أنه مهما ذكر وجهين لراو، فهما مرويان له عن إمامه وهو صريح كلام الأهوازي والتحقيق ما تقدم.
          فإن قلت: هل يقرأ لحفص بهذا الاختيار لأنه وإن لم يروه عن عاصم فقد رواه عن غيره وتثبت قراءته به أو لا يقرأ به لأنه خالف شيخه وخرج عن طريقه وروايته. قلت: المشهور المعروف جواز القراءة بذلك. قال الداني:
          واختياري في رواية حفص من طريق عمرو وعبيد الأخذ بالوجهين بالفتح والضم فأتابع بذلك عاصما على قراءته وأوافق به حفصا على اختياره. قال المحقق: وبالوجهين قرأت له، وبهما آخذ. غيث النفع ص 468

          تعليق

          19,912
          الاعــضـــاء
          231,501
          الـمــواضـيــع
          42,375
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X