إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكم التغليظ مع الفتح في نحو {تصلى ناراً حامية} على توسط البدل لورش

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم

    كنت جالساً اتتبّع حلقة برواية ورش عن نافع على أحد القنوات لشيخنا أيمن سويد ، فلفت انتباهي إلى قراءته بتغليظ اللام في تصلى ناراً حامية مع أنّه كان يقرأ بتوسّط البدل. ومعلوم أنّ توسط البدل يلزم منه التقليل في ذوات الياء وبالتالي الترقيق في تصلى لأنّها مقللة ، والتقليل يلزم الترقيق كما هو معلوم ، ثمّ بعد ذلك جاءتني الأخبار بأنّ الشيخ يقول بالتغليظ ولو على توسّط البدل مستدلاً بأقوال المتقدّمين.

    فعزمت أن أبحث في المسألة وأفيد غيري في ذلك محاولا الاختصار ما استطعت فأقول وبالله التوفيق.

    قال الشاطبيّ تعالى :

    وفي طال خلفٌ مع فصالاً وعندما..........يسكن وقفا ً والمفخّم فُضّلا
    وحكم ذوات الياء منها كهذه

    شرح البيت باختصار :

    أشار الشاطبيّ عليه رحمة الله تعالى إلى أنّ التفخيم مفضّل في الأداء إذا فُصل بين الحروف الثلاثة وبين اللام بالألف وذلك في طال ، و فصالا ، ويصّالحا ، وعندما تسكن اللام في الوقف في نحو بطل و فصل وكذا إذا وقعت قبل ذوات الياء في غير رؤوس الآي وذلك خمسة مواضع : في سبحان يصلاها مذموماُ ، وفي الانشقاق ويصلى سعيرا ، وفي الغاشية تصلى ناراً حامية ، وفي الليل لا يصلاها إلاّ الأشقى ، وفي المسد سيصلى ناراً وكذا قوله عند الوقف خاصّة لأنّه منوّن و الذي يصلى النار لأنّ الألف تذهب في الوصل.

    فنخلص مما سبق جواز الوجهين في اللام الواقعة قبل ذوات الياء في غير رؤوس الآي أي التغليظ مع الفتح ، والترقيق مع التقليل مع تقديم الأوّل في الأداء. وهذا مذهب الداني في جامع البيان وفي التمهيد ، وإيجاز البيان ، والتلخيص ، والموضح كما ذكر المنتوري في شرحه على الدرر اللوامع : 2/620. واقتصر الداني في كتابه التيسير على وجه التغليظ مع الفتح . وهذا يدلّ على قوّة هذا الوجه في الأداء ولو كنت تقرأ بوجه التقليل في ذوات الياء. قال ابن الباذش في الإقناع : فأمّا يصلاها مذموما ، و يُصلّى سعيرا ، و تصلى ناراً حامية ، و لا يصلاها إلاّ الأشقى ، و سيصلى ناراً ، فالذي أخذ به الناس له في هذه الخمسة بالتفخيم ، وأجاز أبو عمرو الترقيق على طرد أصله في إمالة ما كان من ذوات الياء بين بين " انتهى كلامه.

    قال ابن برّي في الدرر اللوامع :

    والخلف في طال وفي فصالا ........وفي ذوات الياء إن أمالا

    قال المنتوري (ت834) : وقوله : إن أمالا : يعني ورشاً والألف للإطلاق ، وفيه تنبيه على أنّ الخلاف لا يعرض في تغليظ اللام من أجل الألف المنقلبة عن الياء ، إلاّ على القول بإمالة ذوات الياء بين بين وأمّا على القول بالفتح فلا يعرض في ذلك خلاف ، إذ لا مانع من التفخيم (شرح الدرر 2/618). انظر القصد النافع على الدرر اللوامع للخراز (ت718) ص 295. قال الجعبري : "ويجوز أن يُقال إنّ الخلاف على قول من يميل ذوات الياء لأنّ اللام جاورها ما يقتضي تغليظها وما يقتضي ترقيقها ، لكن التغليظ يكون ههنا أولى من الإمالة ، لأنّه شبّه الخلاف الذي هنا بالخلاف الذي سكن للوقف ... " (إبراز المعاني ص 264 دار الكتب العلمية).

    أقول : إن قرأت بالفتح في ذوات الياء فليس لك في اللام الواقعة قبل ذوات الياء من غير رؤوس الآي إلاّ الفتح مع التغليظ ، وإن قرأت بالتقليل في ذوات ا لياء جاز لك في اللام الوجهان : الفتح مع التغليظ والترقيق مع التقليل مع تقديم الأوّل في الأداء. وبالتالي فيكون :
    - مع قصر البدل الفتح في ذوات الياء مع الفتح والتغليظ في نحو تصلى ناراً حامية
    - ومع توسّط البدل التقليل في ذوات الياء مع الوجهين في نحو تصلى ناراً حامية مع تقديم الفتح مع التغليظ ،
    - ومع طول البدل الفتح في ذوات الياء مع الفتح والتغليظ في نحو تصلى ناراً حامية ، ومع التقليل في ذوات الياء يجري الوجهان في تصلى ناراً حامية مع تقديم الفتح مع التغليظ

    فيصير المجموع ستة أوجه : واحد على قصر البدل ، ثنتان على توسطه ، وثلاثة على طوله . خلافاً لمذهب المعاصرين الذي يعدّها أربعة أوجه وهي :
    - قصر البدل وعليه الفتح في ذوات الياء مع الفتح والتغليظ في نحو يصلاها
    - توسط البدل وعليه التقليل في ذوات الياء مع التقليل والترقيق في اللام
    - طول البدل مع الوجهين في ذوات الياء : فتح ذوات الياء مع الفتح والتغليظ في اللام ، وتقليل ذوات الياء مع التقليل والترقيق في اللام .


    والعلم عند الله تعالى.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد يحيى شريف مشاهدة المشاركة
    -
    فيصير المجموع ستة أوجه : واحد على قصر البدل ، ثنتان على توسطه ، وثلاثة على طوله . خلافاً لمذهب المعاصرين الذي يعدّها أربعة أوجه
    والعلم عند الله تعالى.
    السلام عليكم
    شيخنا الحبيب .هل أنت تتكلم في هذه النقطة من طريق الشاطبية ؟؟
    هل هذا الكلام منقول عن الخاقاني ـ وهو طريق التوسط ـ من التيسير ؟
    وجزاكم الله خيرا
    والسلام عليكم

    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أخي الحبيب ما ذكرته يخصّ طريق الشاطبية.
      وفيما يتعلّق بالأوجه فهو من اجتهاد العبد الفقير ولا أدّعي الإصابة فيه.
      فالأوجه الستة لا تخرج عن مقتضى كلام الإمام الشاطبي عليه رحمة الله تعالى وإنما أضفت وجهين فقط وهما التغليظ مع الفتح في اللام على وجه التقليل في ذوات الياء لاقتصار صاحب التيسير عليه والذي مذهبه التقليل في ذوات الياء وعموم إطلاق تقديم الفتح والتغليظ في الأداء من طرف الداني ومن تبعه كالشاطبي وغيره وتخصيص إجراء الخلاف في اللام على وجه التقليل في ذوات الياء كما صرّح الجعبري وابن بري وغيرهما.
      أمّا تخصيص التقليل مع الترقيق في اللام على وجه التقليل في ذوات الياء هذا هو المخالف لكلام الأئمّة عليهم رحمة الله تعالى.

      والعلم عند الله تعالى.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد يحيى شريف مشاهدة المشاركة
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        أخي الخبيب ما ذكرته يخصّ طريق الشاطبية.
        وفيما يتعلّق بالأوجه فهو من اجتهاد العبد الفقير ولا أدّعي الإصابة فيه.
        فالأوجه الستة لا تخرج عن مقتضى كلام الإمام الشاطبي عليه رحمة الله تعالى وإنما أضفت وجهين فقط وهما التغليظ مع الفتح في اللام على وجه التقليل في ذوات الياء لاقتصار صاحب التيسير عليه والذي مذهبه التقليل في ذوات الياء وعموم إطلاق تقديم الفتح والتغليظ في الأداء من طرف الداني ومن تبعه كالشاطبي وغيره وتخصيص إجراء الخلاف في اللام على وجه التقليل في ذوات الياء كما صرّح الجعبري وابن بري وغيرهما.
        أمّا تخصيص التقليل مع الترقيق في اللام على وجه التقليل في ذوات الياء هذا هو المخالف لكلام الأئمّة عليهم رحمة الله تعالى.

        والعلم عند الله تعالى.
        السلام عليكم ورجمة الله وبركاته :
        إجتهادٌ سديد ، ورأي وجيه ، وهو المفهوم من كلام الأئمة في هذه المسألة ، بوركت أخي ، ووفق الله الجميع .

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد يحيى شريف مشاهدة المشاركة
          كنت جالساً اتتبّع حلقة برواية ورش عن نافع على أحد القنوات لشيخنا أيمن سويد ، فلفت انتباهي إلى قراءته بتغليظ اللام في تصلى ناراً حامية مع أنّه كان يقرأ بتوسّط البدل.
          ينبغي أن يعلم أن هذا هو الوجه الذي يقرأ به المغاربة والجزائريون والموريتانيون، وعليه ضبطت مصاحفهم، وكذلك المصحف الذي طبع في مجمع الملك فهد، إذ ضبطت اللام بالفتحة وعريت عن علامة التقليل، وهي سبع كلمات:
          ـ يَصْلاَهَا في الإسراء والليل.
          ـ وَيُصَلَّى سعيرا في الانشقاق.
          ـ تَصْلَى نارا في الغاشية.
          ـ سَيَصْلَى نارا في المسد.
          ـ مُصَلّىً وعهدنا في البقرة.
          ـ يَصْلَى النار في الأعلى.
          مع ملا حظة أن الكلمتين الأخيرتين ينطبق عليهما الحكم حالة الوقف، أما في حالة الوصل فليس فيهما تقليل أصلا لكون ما بعدهما ساكنا.
          محمد ايت عمران
          ait_amran@hotmail.com

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم
            عندنا في مصر يا شيخ محمد العمل علي الترقيق مع التقليل ، والتغليظ مع الفتح
            كم قاله صاحب الفريدة ، وعليه الخلاف المقصود مفرع . راجعها في مقدمة الكتاب في رواية ورش كتاب التيسير والشاطبية .
            ووجه بعضهم بأن الشاطبي قدم التفخيم لأنه قدم القصر في البدل لأن القصر اختياره وتقديم الشئ دليل علي الاهتمام به وجزم به أيضا .
            والله أعلم
            والسلام عليكم

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيراً يا شيخ آيت عمران على هذا التذكير وأنا على دراية به ، ولكن أين اسانيد المغاربة يأ أخي بعد الاستدمار الفرنسي ؟ فكلّ أسانيدنا ومصادرنا مشرقية ، ولست أقلّل منها أبداً ولكن أن أضيفت إليها ما ورد في تراثنا القديم فتكون الفائدة أكبر وأعظم. والآن ولله الحمد بدأ الاعتناء بتراث المغاربة شيئاً فشيئاً ، ولكن للأسف قد لا نجد من ينبّه على مثل هذه المسائل من علماء المغاربة المعاصرين إلاّ القليل القليل من أمثال الدكتور عبد الهادي حميتو المغربي وغيره. فعلينا بتراثنا فإنّ فيه من الفوائد مالا يتصوّره الرجل. ناهيك بكتاب شرح درر اللوامع للمنتوري وغيره فإنّك سترى نصوصاً غزيرة الفوائد منقولة عن أئمّة المغاربة القدامى.

              تعليق


              • #8
                وعليكم السلام يا شيخ عبد الحكيم، وشكرا على مداخلتك، ولو عينت ذاك البعض كنت لك من الشاكرين.
                وجزاك الله خير يا شيخ محمد يحيى، ولعلكم تحملون على عاتقكم بعث ما ضربت عليه العنكبوت بنسجها من ذاك التراث، خصوصا التراث الجزائري، والله يعينكم.
                وتتميما لكلامكم أقول:
                لعل الذي جوز الوجهين في هذه الكلمات السبع المذكورة أعلاه على وجه التقليل في ذوات الياء غيرها هو أنها تجاذبها سببان:
                الأول: سبب تغليظ اللام، ويلزم منه الفتح، وهذا السبب هو وجود صاد مفتوحة أو ساكنة.
                الثاني: سبب التقليل، ويلزم نه الترقيق، وهذا السبب هو وجود ألف منقلبة عن ياء.
                فقوى الداني في جامعه والشاطبي في حرزه السبب الأول، وتبعهما على ذلك المغاربة والجزائريون والموريتانيون وسائر من يقرأ على رواية ورش في دول غرب إفريقيا، وعلى وفق ذلك طبعت مصاحفهم كما تقدم.
                والمسألة تحتاج إلى تحرير ورجوع إلى الأصول، والذين يتكلمون عنها يصبون اهتمامهم إلى ما رجحه المحقق ابن الجزري في نشره من أن التغليظ لا يأتي إلا على الفتح، والترقيق لا يأتي إلا على التقليل، وهذا لا نختلف معهم فيه، إنما الذي نختلف معهم فيه هو جواز الفتح والتقليل في الكلمات السبع على وجه تقليل ذوات الياء المختلف فيها غير هذه السبعة.
                محمد ايت عمران
                ait_amran@hotmail.com

                تعليق


                • #9
                  بالإضافة إلى ما قال الشيخ آيت عمران أقول لأخي الحبيب عبد الحكيم :
                  قولكم :
                  عندنا في مصر يا شيخ محمد العمل علي الترقيق مع التقليل ، والتغليظ مع الفتح
                  إن كنت تعتبر ذلك حجّة عندك ، فالأمر ليس كذلك عندي ولا عند الأئمّة المعتبرين الذين كانوا يعتمدون على النصوص بالدرجة الأولى كما بيّنت ذلك غير ما مرّة.

                  قولكم :
                  ووجه بعضهم بأن الشاطبي قدم التفخيم لأنه قدم القصر في البدل لأن القصر اختياره وتقديم الشئ دليل علي الاهتمام به وجزم به أيضا .
                  هذا التوجيه يحتمل الظنّ فقط ولم يُبن على أصل بدليل أنّ الداني قد سبق الإمام الشاطبيّ في تقديم الوجه ، بل اقتصر عليه في التيسير الذي يتعيّن منه التقليل في ذوات الياء. وقدّمه في جامع البيان وفي مصادره الأخرى. ويكفي في ذلك ثبوت الفتح مع التغليظ في هذه اللامات مع التقليل في ذوات الياء من طريق التيسير ليُبطل قول المخالفين. وقد نقلت لك أقوالا لبعض الأئمّة الذين صرّحوا بأنّ محلّ الخلاف يكون عند التقليل في ذوات الياء. أمّا عند الفتح فلا خلاف في الفتح والتغليظ في هذه اللامات.
                  فالكلام واضح كالشمس.
                  والعلم عند الله تعالى.

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ايت عمران مشاهدة المشاركة
                    يا شيخ عبد الحكيم، وشكرا على مداخلتك، ولو عينت ذاك البعض كنت لك من الشاكرين..
                    السلام عليكم
                    راجع الفتح الرحماني ص 152 ذكر الشيخ عبد الرازق علي موسي في هامش الكتاب المذكور عند الحديث علي طال وفصالا ، ونقل عن الاسقاطي هذا القول ((( ووجه بعضهم بأن الشاطبي قدم التفخيم لأنه قدم القصر في البدل لأن القصر اختياره وتقديم الشئ دليل علي الاهتمام به وجزم به أيضا . )))قلته بالمعني
                    وهو وإن كان في " طال وفصالا " فهو يحمل هنا علي هذه المسألة وخاصة أن صاحب الفريدة ذكر أن الخلاف مفرع ، أي متي أمال لم يغلظ ومتي فتح غلظ ونسب ذلك إلي ما حققه في النشر .
                    ورجح الشيخ الزعبي ـ وهو ليس بمصري ـ أيضا الترقيق في هامش " فتح الوصيد " للسخاوي تعليقا علي كلام السخاوي في هذا الصدد .
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد يحيى شريف مشاهدة المشاركة
                    إن كنت تعتبر ذلك حجّة عندك ، فالأمر ليس كذلك عندي ولا عند الأئمّة المعتبرين الذين كانوا يعتمدون على النصوص بالدرجة الأولى كما بيّنت ذلك غير ما مرّة..
                    لو بعدت عن المصريين يا شيخ محمد " هتتعب أوي " وهما في ذاتهم حجة ، وعليهم قام علم القراءات ، والكل يعتمد علي كتب المصريين ..ولك تحياتي .

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد يحيى شريف مشاهدة المشاركة
                    هذا التوجيه يحتمل الظنّ فقط ولم يُبن على أصل بدليل أنّ الداني قد سبق الإمام الشاطبيّ في تقديم الوجه ، بل اقتصر عليه في التيسير الذي يتعيّن منه التقليل في ذوات الياء. وقدّمه في جامع البيان وفي مصادره الأخرى. ويكفي في ذلك ثبوت الفتح مع التغليظ في هذه اللامات مع التقليل في ذوات الياء من طريق التيسير ليُبطل قول المخالفين. وقد نقلت لك أقوالا لبعض الأئمّة الذين صرّحوا بأنّ محلّ الخلاف يكون عند التقليل في ذوات الياء. أمّا عند الفتح فلا خلاف في الفتح والتغليظ في هذه اللامات.
                    فالكلام واضح كالشمس.
                    والعلم عند الله تعالى.
                    طيب ما رأيك إن قلت لك : أن رؤوس الآي لنا التغليظ في نحو " ولا صلي" ولهم حجة قوية واحتجوا : " بأن الرواية وردت مجملة من غير تمييز "
                    هل لأحد أن يأخذ بالتغليظ في رؤوس الآي بمجرد ورود نص ؟؟

                    وكما تركت قول الداني مع صريح النص الذي تتبناه في " الناس " المجرورة اتركها هنا ، أوْ خُذْ بها في إمالة " الناس " ألم ينسب في التيسير الإمالة لأبي عمرو بكماله وذكر في الشاطبية أيضا لأبي عمرو بكماله ..فلم خالفت النص الصريح وأخذت بغيره ؟؟

                    ألم ينسب الإدغام الكبير لأبي عمرو بكماله في التيسير والشاطبية فلم تركت صريح النص ؟ ومع العلم أن بعض الشراح ذكروه للدروي أيضا .أليس كذلك ؟؟
                    لو أجبت ستخالف ما تتبناه .. وعليه تستحق خمسة كروت حمراء " بسمة"
                    والسلام عليكم
                    والسلام عليكم

                    تعليق


                    • #11
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
                      بالهدوء والموضوعية، نستطيع الوصول إلى نتائج مرضية، فتحملونا بارك الله فيكم.
                      لقد وقفت على نص جيد في الموضوع، وأحب أن أنقله إلى فضيلتكم، قال الشيخ الأزميري في بدائع البرهان (ص 408) عند كلامه على سورة الغاشية ما نصه:
                      "قوله : تصلى نارا حامية. تسقى من عين ءانية فيه للأزرق سبعة أوجه:
                      الأول إلى الرابع:
                      ـ تغليظ اللام مع الفتح في تصلى مع فتح تسقى وقصر البدل من الشاطبية والتذكرة وتلخيص ابن بليمة، وبه قرأ الداني على ابن غلبون، ويجوز من الكامل والهداية، وطريق أبي معشر على اعتبار العارض.
                      ـ ومع توسط البدل من تلخيص ابن بليمة.
                      ـ ومع الطول من الشاطبية والكافي والكامل والتبصرة والتجريد والهداية.
                      ـ ومع تقليل تسقى وتوسط البدل من التيسير، وهو الأقيس فيه.
                      والخامس والسادس والسابع:
                      ـ ترقيق اللام مع التقليل في تصلى مع تقليل تسقى وتوسط البدل من التيسير والشاطبية.
                      ـ ومع الطول من العنوان والمجتبى والكامل والشاطبية.
                      ـ ومع قصر البدل من العنوان والمجتبى والكامل.
                      هذه من طريق الطيبة، وأما من طريق الشاطبية فله أربعة أوجه: فتحهما مع تغليظ اللام والقصر والطول في البدل، وتقليلهما مع ترقيق اللام والتوسط والطول في البدل"اهـ
                      فتبين من هذا أن ما يقرأ به أهل غرب إفريقيا صحيح من التيسير والطيبة، ولله الحمد والمنة، ولكم واسع النظر.
                      محمد ايت عمران
                      ait_amran@hotmail.com

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد يحيى شريف مشاهدة المشاركة
                        بل اقتصر عليه في التيسير الذي يتعيّن منه التقليل في ذوات الياء. فالكلام واضح كالشمس.
                        والعلم عند الله تعالى.
                        السلام عليكم
                        أخي الشيخ محمد يحيي شريف رجعت إلي كتاب التيسير فلم أجد ما تدعيه من أن صاحب التيسير اقتصر علي التغليظ في ذوات الياء .
                        هلا تفضلت وأتيت لنا بالدليل من التيسير علي ما تقول ؟
                        علما بأنه في التيسير لم يذكر سوي ما يتعلق برؤوس الآي .
                        والسلام عليكم

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ايت عمران مشاهدة المشاركة
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
                          بالهدوء والموضوعية، نستطيع الوصول إلى نتائج مرضية، فتحملونا بارك الله فيكم.
                          لقد وقفت على نص جيد في الموضوع، وأحب أن أنقله إلى فضيلتكم، قال الشيخ الأزميري في بدائع البرهان (ص 408) عند كلامه على سورة الغاشية ما نصه:
                          "قوله : تصلى نارا حامية. تسقى من عين ءانية فيه للأزرق سبعة أوجه:
                          الأول إلى الرابع:
                          ـ تغليظ اللام ـ ومع تقليل تسقى وتوسط البدل من التيسير، وهو الأقيس فيه.
                          والخامس والسادس والسابع:
                          ـ ترقيق اللام مع التقليل في تصلى مع تقليل تسقى وتوسط البدل من التيسير والشاطبية.
                          فتبين من هذا أن ما يقرأ به أهل غرب إفريقيا صحيح من التيسير والطيبة، ولله الحمد والمنة، ولكم واسع النظر.
                          السلام عليكم
                          معذرة شيخنا لم أر نصكم إلا بعد ما كتبت ما طلبته من الشيخ محمد يحيي شريف .
                          أخي من أين أخذ الأزميري وجه ( ـ تغليظ اللام ـ ومع تقليل تسقى وتوسط البدل من التيسير، وهو الأقيس فيه.) من التيسير ؟
                          هلا وضعت لي النص وشرحته لي لو تفضلتم ؟؟
                          لأن أحد الشراح القدامي الكبار قال (ولم يتعرض في التيسير إلا لرؤوس الآي ) وهذا عند قول الشاطبي ( وحكم ذوات الياء منها كهذه ) فمن أين للأزميري هذا الكلام .؟
                          وجزاكم الله خيرا
                          والسلام عليكم

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحكيم عبد الرازق مشاهدة المشاركة
                            أخي من أين أخذ الأزميري وجه ( ـ تغليظ اللام ـ ومع تقليل تسقى وتوسط البدل من التيسير، وهو الأقيس فيه.) من التيسير ؟
                            هلا وضعت لي النص وشرحته لي لو تفضلتم ؟؟
                            لأن أحد الشراح القدامي الكبار قال (ولم يتعرض في التيسير إلا لرؤوس الآي ) وهذا عند قول الشاطبي ( وحكم ذوات الياء منها كهذه ) فمن أين للأزميري هذا الكلام .؟
                            وجزاكم الله خيرا
                            والسلام عليكم
                            وعليكم السلام، وأنتم من أهل الجزاء والإحسان.
                            لعله أخذ ذلك من أن الإمام الداني ذكر الوجهين في ذوات الياء التي ليس فيها لام مغلظة، ولم يذكر في التي فيها لام مغلظة إلا التغليظ، ولا يأتي التغليظ إلا مع الفتح، فعلم من ذلك أن هذا التغليظ يأتي على الفتح والتقليل في ذوات الياء التي ليس فيها لام.
                            فهل هذا واضح؟
                            بارك الله في علمكم.
                            محمد ايت عمران
                            ait_amran@hotmail.com

                            تعليق


                            • #15
                              وكاتب الحروف يشهد على هذا ويدين الله تعالى به .
                              وهذا ردّ على ما نلاحظه في هذه الأيام من محاولة طمس جهود وبركات مشايخنا المصريين من بعض الأقطار الذين قصارى جهد أعلمهم في القراءة دراية ودراية أن يكون تلميذاً للمصريين .
                              أما ما يتعلق بالمسألة فيكفي أن أخي الحبيب محمد يحي شريف ذكر أنه " اجتهد " فيها !
                              أ.د. السالم الجكني
                              أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,501
                              الـمــواضـيــع
                              42,375
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X