إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما رأيكم في إنكار الترجيح بين القراءات المتواترة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
    أما بعد:

    ما رأيكم في إنكار الترجيح بين القراءات المتواترة ؟
    قال أبو جعفر النحّاس:
    " السلامة عند أهل الدين -إذا صحّت القراءتان - ألاّ يقال إحداهما أجود من الأخرى لأنهما جميعًا عن النبي فيأثم من قال ذلك وكان رؤساء الصحابة ينكرون مثل هذا ".
    مع أني قرأت مفاضلة لأحد كبار أهل العلم المتقدمين وقد اشتهر باقتفاء السنة ؟
    جزاكم الله خيرا .


  • #2
    الترجيح بين القراءات المتواترة له جانبان
    الأول من حيث الثبوت: وهذا لا ينبغي الترجيح فيه فإنها من حيث الثبوت سواء وفي مقام واحد من التواتر والقبول.
    الثاني: من حيث قوة الفصاحة أو وضوح المعنى أو البلاغة: فإنه يمكن المفاضلة بينها في هذا الجانب ولا حرج فيه، وقد أشار إلى جواز ذلك وفعله كثير من علماء القراءات المتقدمين والمتأخرين، ويفهم من قول ابن الجزري وغيره في بيان شروط القراءة المقبولة أن تكون بوجه فصيح أو أفصح، فمن المتواتر ما كان على وجه فصيح ومنها ما كان على وجه أفصح، وكذلك المعنى قد يظهر في إحدى القراءتين بشكل أظهر من الأخرى، كما يحصل بين الآيات، والله أعلم.
    أحمد خالد شكري
    كلية الشريعة
    الجامعة الأردنية

    تعليق


    • #3
      موضوع قيم

      شكرا للأخت أم الأشبال على إشراكنا معها فيما يستوقفها من قضايا


      وللأخ الأستاذ أحمد شكري فيما سطره وبيّنه. هذا موضوع قيّم يستوقف كثيرا من الدارسين ويقلِّدُ فيه الناس بعضهم، ويتورَّع آخرون عن الخوض فيه خشية أن يقعوا في قَفْوِ ما ليس لهم به علم أو تورعا عن الخوض في موضوع مهيب وفي هذا جاء قول أبي جعفر النحاس السابق. ولديّ رأيٌ كنتُ كوّنته عن هذه المسألة
      منذ سنين لم يطرُق فاكرتي ما يجعلني أحيد عنه، ودون خوض في التيارات الثلاثة الرئيسة وهي موقف ابن جرير والزمخشري وأهل القراءات ودون مناقشة آرائهم لضيق الوقت ولأنها قد نوقشت في الملتقى من قبل ، أذكر رأيي - بتواضع- عن هذه المسألة :
      المتواتر هو المصحف وما اتفقت عليه القراءات أما ما سوى ذلك فيعجبني قول من قال إن القراءات العشر متواترة عن القراء لا في نفسها، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله ، مثلما أن كتب الحديث الرئيسة كالصحيحين والسنن متواترة عن مصنفيها وهي في مجملها آحاد فيما بين المصنفين وبين النبيّ صلى الله عليه وآله وقد سارع بعض الناس إلى ادعاء تواتر القراءات لأسباب إما أنه مزج بين الصحة والقبول والشهرة وبين التواتر، ولكن الصواب هو ما قررته.أو أنه تعصب لعلمه وتخصصه أو أنه فهم قول الله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" على وجه من وجوه المعاني.
      وعليه فلا بأس من الترجيح بين القراءات وإعمال الفكر أيها أكثر موافقة للسياق والمعنى فهي روايات صحيحة
      لقراءة رسم يحتملها. وذلك لأن القراء الكبار الذين رويت عنهم القراءات وحملت أسماءهم إنما اختاوا من الوجوه ما رأوه أصحّ فقد رجّحوا هُمْ ضمنيا بين القراءات. ونحن نعتقد أن القراء العشرة كانوا يعرفون جميع القراءات وأن التاريخ قد نقل لنا ما استمروا على الإقراء به برهة ترجيحاً منهم واختياراً لقراءة على قراءة.

      والله أعلمُ
      العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

      تعليق


      • #4
        أقدم شكري للأستاذين الفاضلين ، لتكرمهم بإفادة أختهم طالبة العلم .
        وهذه نقولات أردت أن أضيفها ، لعلي أخطأت في اختيارها ولعلها مفيدة للموضوع الدائر عليه الحديث أترك الحكم للأساتذة الكرام .

        بالنسبة للصحابة قال صاحب تسهيل علم القراءات :
        وسبب الخيارات إما التسهيل على لغة من كان يقرؤه الصحابي من قبيلة .... لكنه يضاف أنه ربما تخير حكما لسبب جمالي أو تأثيري في القراءة على لغة أحد القبائل .
        ورد في طبقات الحنابلة :
        وقال أبو داود سمعت أحمد سئل عن القراءة في فاتحة الكتاب ملك أو مالك يعني أيهما أحب إليك قال: مالك أكثر ما جاء في الحديث.
        أما نافع وكما ورد في تسهيل علم القراءات ، فقد قال :
        أدركت عدة من التابعين ، فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته ، وما شذ فيه واحد تركته حتى ألفت هذه القراءة .
        أما حمزة فقد كان يقول " ما قرأت حرفا إلا بأثر "
        أما الكسائي فقد كان يتخير كما يظهر دون أثر معتمدا على معرفته باللغة العربية كما يظهر والله أعلم.
        فقد ورد في كتاب المبسوط في القراءات العشر لابن مهران :
        ذكر أن الكسائي كان يقرأ " مالك " بالألف زمانا ، ثم قال: لاأبالي كيف قرأتها " ملك" " أو مالك ".
        وكان أبو عمرو يقرأ:
        بما يختار من لغة العرب ، وبما بلغه من لغة النبي وجاء تصديقه في كتاب الله تعالى .
        والله أعلم.

        تعليق


        • #5
          قال ابن عطية - - ( : هذه القراءات لا يظن إلا أنها مروية عن النبي : وبجميعها عارض جبريل مع طول السنين توسعة على هذه الأمة ، وتكملة للسبعة الأحرف حسب ما بيناه في صدر هذا التعليق ، وعلى هذا لا يقال : هذه أولى من جهة نزول القرآن بها ، وإن رجحت قراءة فبوجه غير وجه النزول ) المحرر الوجيز ،تفسير الآية : 140 من سورة آل عمران
          قسم التفسير وعلوم القرآن
          جامعة الأزهر

          تعليق


          • #6
            الحل المناسب الذي أراه حتى نوفق لترجيحات أهل العلم هو الاختيار .
            لأن هذا الذي يرجح هل يعد منكراً لتلك القراءات المروية المرجوحة عنده؟ ، ولأن أيضاً هذا الموضوع قد كثر فيه الخصام والجدال وهو ما زال بين شدٍّ وجذب .
            والاختيار هو : أن يعمُدَ من كان أهلاً له إلى القراءات المروية فيختار منها ما هو الراجح عنده ، ويجرد من ذلك طريقاً في القراءة على حدة ، وقد وقع ذلك من كبار أهل العلم مثل الإمام علي بن حمزة الكسائي ، وممن اختار أيضاً كما اختار الكسائي : أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حاتم السجستاني -إمام أهل البصرة في زمانه وأعلم الناس في وقته وأوانه- ، والمفضل ، وأبو جعفر الطبري ، ومكي بن أبي طالب وغيرهم .
            والله أعلم .
            في اِزديادِ العلمِ إرْغامُ العِـدَى *** وَصَلاحُ العلمِ إصْلاحُ العَمل

            تعليق


            • #7
              أشكر أخي أبا صفوت والسراج على إضافتهما .
              المشاركة الأصلية بواسطة السراج مشاهدة المشاركة
              الحل المناسب الذي أراه حتى نوفق لترجيحات أهل العلم هو الاختيار .
              لأن هذا الذي يرجح هل يعد منكراً لتلك القراءات المروية المرجوحة عنده؟ ، ولأن أيضاً هذا الموضوع قد كثر فيه الخصام والجدال وهو ما زال بين شدٍّ وجذب .
              والاختيار هو : أن يعمُدَ من كان أهلاً له إلى القراءات المروية فيختار منها ما هو الراجح عنده ، ويجرد من ذلك طريقاً في القراءة على حدة ، وقد وقع ذلك من كبار أهل العلم مثل الإمام علي بن حمزة الكسائي ، وممن اختار أيضاً كما اختار الكسائي : أبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حاتم السجستاني -إمام أهل البصرة في زمانه وأعلم الناس في وقته وأوانه- ، والمفضل ، وأبو جعفر الطبري ، ومكي بن أبي طالب وغيرهم .
              والله أعلم .
              المشكلة أن هناك من يرجح.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أم الأشبال مشاهدة المشاركة
                المشكلة أن هناك من يرجح.
                الترجيح بين القراءات من جهة المعنى والشهرة لا إشكال فيه ؛ بل لا يكون الاختيار إلا بعد ترجيح .
                أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
                aaly999@gmail.com
                https://twitter.com/nifez?lang=ar

                تعليق


                • #9
                  المقصود من كلام ابن عطية المنقول عاليا جواز الترجيح بين القراءات الثابتة من غير جهة النزول وامتناعها من جهة النزول
                  وليس في هذا إشكال والله أعلم
                  قسم التفسير وعلوم القرآن
                  جامعة الأزهر

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نايف الزهراني مشاهدة المشاركة
                    الترجيح بين القراءات من جهة المعنى والشهرة لا إشكال فيه ؛ بل لا يكون الاختيار إلا بعد ترجيح .
                    فسر أكثر أخي الكريم ، اشرح لي ما كتبت .

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو صفوت مشاهدة المشاركة
                      المقصود من كلام ابن عطية المنقول عاليا جواز الترجيح بين القراءات الثابتة من غير جهة النزول وامتناعها من جهة النزول
                      وليس في هذا إشكال والله أعلم
                      أنت أيضا أخي الكريم أشرح لي ماكتبت حتى أفهم أكثر.

                      تعليق

                      19,912
                      الاعــضـــاء
                      231,501
                      الـمــواضـيــع
                      42,375
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X