إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب الاهتداء في الوقف والابتداء لموفق الدين الإسكندراني ( ت 629 هـ ) ، هل له وجود ؟

    هذا الكتاب ذكره الحافظ جلال الدين السيوطي في " بغية الوعاة " ، وذكر أنه أحد كتبه الكثيرة التي أجاز بها في سنة (604 هـ) تلميذه محدث مصر بركات بن ظافر المصري ، المعروف بالصبان (ت 634 هـ ).
    ومن المعلوم أن الكتاب مفقود ، كسائر مصنفات موفق الدين عيسى بن عبد العزيز الإسكندراني.
    يقول المستشرق الألماني كارل بروكلمان : (( ولم يصل إلينا شيء من مؤلفاته الكثيرة في القراءات ، وعلم الأصوات )).
    ولكن الدكتوره/ أنجب غلام نبي بن غلام محمد ذهبت إلى احتمال أن يكون الكتاب موجوداً في مكتبة الحرم المكي ؛ حيث قالت في رسالتها المقدمة إلى قسم اللغة العربية في كلية التربية للبنات بمكة المكرمة ، للحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في اللغة العربية ، تخصص النحو والصرف ، في سنة ( 1410 هـ/ 1989 م ) ، بعنوان : الإعلال والإبدال والإدغام في ضوء القراءات القرآنية واللهجات العربية ( فهرس المصادر والمراجع – الكتب المخطوطة ) 2/ 1072 : (( 327 – كتاب في الوقف والابتداء في القراءات ، مجهول المؤلف ، ( ولعله : الاهتداء في الوقف والابتداء للأسكندراني ) ( صورة مصورة ) من المخطوط بمكتبة الحرم المكي بمكة المكرمة ( تجويد وقراءات ) ، برقم (عام 856) ، خاص ( بدون ) )).

    وقد رجع البحث إلى " الفهرس المختصر لمخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف " فلم أقف على أي مخطوط من مخطوطات المكتبة بهذا العنوان ، كما لم أقف على أي كتاب من كتب التجويد والقراءات ، ولا علوم القرآن ، ولا التفسير تحت الرقم العام المذكور : (856 ).
    ولا أدري على أساس اعتمدت الباحثة الفاضلة في نسبة هذا الكتاب إلى موفق الدين الإسكندراني ، وقد تتبعت رسالة الباحثة من أولها إلى آخرها لأقف على نقل لها عن الكتاب المذكور ، أو إحالة واحدة عليه فلم أظفر بشيء ، فهي لم ترجع إليه ، لكنها ذكرته ضمن ( فهرس المصادر والمراجع – الكتب المخطوطة ) !

    فهل حقاً وقفت الباحثة على هذه النسخة ، وأين ، وإذا كانت قد وقفت عليه في مكتبة الحرم المكي فأين ذهب ؟
    أرجو ممن له معرفة بالباحثة الفاضلة أن يسألها عن الكتاب المذكور.
    محمد توفيق حديد
    جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله
    قد يكون في الحرم المكي عدة مكتبات، وهذا ما أظنه، لكنه يحتاج إلى توثق من بعض المجاورين في مكة أو من أهلها.

    تعليق


    • #3
      ولكن الباحثة ياإخوان ما زالت على قيد الحياة ، وفيما أعلم فهي عميدة كلية الآداب بجامعة أم القرى ، ومن بيت علم ، فلو كانت حقا وقفت على المخطوط فلتخبرنا بمكانه ، وإن كانت قد أخطأت فلتعلن رجوعها عن هذا الخطأ.
      فأرجو ممن لديه صلة بها أن يخبرها بما جاء في هذه المشاركة.
      محمد توفيق حديد
      جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله
        فضيلة الشيخ الدكتور
        لقد اطلعت على الفهرس الذي أشرتم إليه مشكورين في أصل الموضوع رغبة في بذل بعض الجهد، وراق لي نظر قد يحل الإشكال مؤقتا، وهو أن رقم 856 قد يكون خاصا بالفهرس الموجود في قسم المخطوطات في المكتبة، فله ترقيمه الخاص، وليس للفهرس المطبوع بعنوان "الفهرس المختصر لمخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف" علاقة بترقيم الفهرس الواقعي في المكتبة، خصوصا وأنه مختصر، وإن كنت أظن أن اختصاره هو اختصار في الوصف الوراقي "الببليوجرافي" وليس في العناوين.

        كما أن بعض المخطوطات قد تكون ضمن مجموع يضم أكثر من عنوان، بل كتبا مختلفة الفنون، وتكون فهرستها ناقصة، فيفهرَس المجموعُ كلُّه تحت العنوان الأول، وتندثر العناوين الباقية.

        كل هذه احتمالات أضعها أمام فضيلتكم، ولعل الله أن يسوق لنا من أهل مكة من يجيب على أسئلتنا الحائرة.
        أعانكم الله.

        تعليق


        • #5
          أخي الكريم ... والله لقد بذلت كل جهد ممكن للوقوف على الحقيقة ، حتى طلبت من أحد كرام مكة المكرمة ، وهو أخي أحمد بن عبد الله الفقيه ، وهو باحث فاضل في مرحلة الدكتوراه ، طلبت منه أن يصور مخطوطاً في الوقف والابتداء ، ظننت أن الأخت الباحثة تعنيه فلما وصلني وجدته بعيداً كل البعد عن هذا الكتاب.
          فإلى أهل مكة الكرام ... أتوجه إليكم مباشرة برجاء حار ساعدونا في حل هذا الإشكال ، فالأخت الباحثة لم تجزم أن الكتاب للإسكندراني ، وإنما قالت : لعله.
          وإن كنت أعيب عليها أنها ذكرت الكتاب ضمن مصادرها ومراجعها المخطوطة ، على الرغم من أنها لم تحل عليه مرة واحدة ، وهذا مخالف لأسس البحث العلمي ، فقد يغفل الباحث ذكر كتاب اعتمد عليه في فهرس المصادر والمراجع ، ولكنه أبداً لا يذكر كتاباً ضمن مصادره ومراجعه ، وهو لم يعتمد عليه.
          وحال هذا الكتاب كحال كتاب شرح غاية ابن مهران للأندرابي الذي سبق لي أن سألت عنه ، ولا مجيب.
          محمد توفيق حديد
          جامعة الأزهر - كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق.

          تعليق

          19,840
          الاعــضـــاء
          231,452
          الـمــواضـيــع
          42,352
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X