إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسئلة للفقهاء بمسألة الأحرف السبعة..

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد..

    فهذه أسئلة للمذاكرة والمباحثة أتوجه بها للمشايخ والباحثين الفقهاء بمسألة الأحرف السبعة،وأرجو منهم حسن تأمل السؤال ؛رعاية لصواب الجواب..

    السؤال الأول :

    ما هو الدليل النقلي الصحيح الدال على أن العرضة الأخيرة وقع فيها نسخ لبعض الأحرف السبعة المنزلة للتيسير؟

  • #2
    بارك الله فيكم وجزاكم خيرا أبا فهر .
    تسجيل متابعة .
    ...

    تعليق


    • #3
      ما هو الدليل النقلي الصحيح الدال على أن العرضة الأخيرة وقع فيها نسخ لبعض الأحرف السبعة المنزلة للتيسير؟
      يا حبذا لو توضح السؤال وتصيغة صياغة مفهومة أكثر . وبارك الله بك

      تعليق


      • #4
        السؤال دقيق وواضح جداً أخي تيسير وفقك الله .
        وموضوعُ العَرضة الأخيرة للقرآن وما تعلَّق بِها من مسائل جديرٌ بالبحثِ والدراسةِ المتأنيَّةِ العميقةِ المتتبعة لكل المصادر العلميَّة، مع قدرة جيدة على التحليل والربط بين المسائل، ولم أقرأ بعدُ بحثاً يجلي هذه المسألة كما تستحق، وإنما نقل لآراء بعض المفسرين دون وجود دليل نقلي صحيح لا مطعن فيه .
        وأرجو أن يكون هذا الحوار فتحاً لباب الحوار العلمي النافع في هذه المسألة .
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
        amshehri@gmail.com

        تعليق


        • #5
          تسجيل متابعة

          تعليق


          • #6
            أظن أن الأخ السائل أراد التالي من سؤاله:
            بما أن العرضة الأخيرة قد نسخت بعض الآيات فكيف عرف أبو بكر وهو يجمع القرآن، من الصدور، أنه موافق للعرضة، وأن ليس فيه شيء زاد على العرضة، أرجو الرجوع الى هذا الرابط:

            http://islamweb.net/ver2%20/Fatwa/Sh...Option=FatwaId
            وهذا الرابط
            http://www.lahdah.com/vb/t10163.html






            تعليق


            • #7
              بارك الله فيكم جميعاً ولا يفوتني شكر الشيخ عبد الرحمن الشهري على تشريفه..

              أخي الفاضل تيسير : ليس هذا مرادي بالسؤال..

              في انتظار المشايخ الفقهاء بالمسألة..

              تعليق


              • #8
                أحسنت سننتظر سويّة إجابة المشايخ الفقهاء وفقهم الله

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  الذي أراه في هذه المسألة أن العرضة الأخيرة لم تنسخ شيئا من الأحرف السبعة . لكن درج على ألسنة البعض أن القراءة كانت بالمعنى -فيقرأ كيف شاء دون أن يخل بالمعنى القرآني- ، ودرج أيضا عند البعض قراءات مأخوذة من مصاحف بعض الصحابة نحو مصحف ابن مسعود ... وهذه كلها فهمها البعض على السعة في الأحرف السبعة .
                  والذين يقولون بأن العرضة الأخيرة نسخت أحرفا من القرآن غايتهم من هذا القول أنها أبقت على الذي نزل على النبي ونسخت ما سواه .
                  وللفائدة يمكن مراجعة كتاب ((نكت الانتصار لنقل القرآن الكريم)) لأبي بكر الباقلاني تـ 403هـ تحقيق الدكتور محمد زغلول سلام نشر دار المعارف بالاسكندرية
                  أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
                  قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن abadela@yahoo.com
                  777717312 / 00962

                  تعليق


                  • #10
                    والذين يقولون بأن العرضة الأخيرة نسخت أحرفا من القرآن غايتهم من هذا القول أنها أبقت على الذي نزل على النبي ونسخت ما سواه
                    بارك الله فيك..
                    بل قولهم : أنها نسخت بعض المنزل على النبي ..

                    ومسألة نسخ العرضة الأخيرة يكررها الباحثون كمقدمة مسلمة يبنون عليها العديد من المسائل..

                    وبودي لو تفضل أحدهم بالجواب عن السؤال الذي لا يصح أن يتأخر عن جوابه المتخصصون في مسألة من رؤوس مسائل علمهم..

                    تعليق


                    • #11
                      السلام عليكم الأخوة الكرام
                      جزا الله خيرا الأخ أبي فهر وليسمح لي بداية أن أعلق على السؤال الذي طرحه بقوله (ما هو الدليل على ...) هكذا كأنه يسلم بوجود النسخ ثم يطلب لذلك الدليل! فلا أدري على ما بني وجود النسخ أصلا ! والصواب -حتى لو ذكر العلماء وجود النسخ- أن نطلب الدليل لنعلم هل حدث نسخ أم لا. فأرى أن يكون السؤال: هل وقع نسخ في العرضة الأخيرة أم لا وما الدليل؟
                      وانقل اليكم مناقشة لهذا الموضوع وردت في رسالة ماجستير بعنوان (قواعد الترجيح والاختيار في القراءات عند الإمام مكي بن أبي طالب القيسي)/ الجامعة الاردنية 2006 للباحث يحيى جلال إشراف الدكتور أحمد شكري.
                      .. وكان النبي e يعارض جبريل القرآن في شهر رمضان من كل عام، وفي العام الذي توفي فيه عارضه مرتين، كما جاء في الآثار([1]).
                      ولا بد من وقفة متأنِّية مع (العرضة الأخيرة) التي أصبح لها شأن في كتب القراءات، وتمسّك بها كثير من الباحثين في توجيه القراءات التي لم تتواتر ولم تستمر، فقالوا إنها نسخت في العرضة الأخيرة. فهل فعلا حصل نسخ لبعض القراءات فيها؟ وهل عدم نسخها ثم عدم حفظها وتواترها يتعارض مع قول الله : )إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون( الحجر 9.

                      وللمضيّ في هذه المسألة سأستعرض النقاط التالية لعلها توضح المطلوب:-
                      أولاً: هل وُثقت الأحرف في عهد النبي e ؟ وهل أمر بكتابتها كما كان يأمر بكتابة القرآن الكريم فور نزوله؟
                      ومما عُلم أن نزول الأحرف حصل في المدينة, وكان أكثر القرآن قد نزل، وكان مكتوبا([2]). ولم تسجل أحداث السيرة أن رسول الله e كلّف أحدا للقيام بهذا العمل بعد الهجرة وبعد أن نزلت الأحرف. وأشار غانم الحمد إلى أن كتابة القرآن كانت تتم في حياة النبي e بطريقة واحدة وهي القراءة العامة التي كان يقرؤها للصحابة دون تثبيت ما تسمح به رخصة الأحرف السبعة من وجوه مختلفة ([3]).
                      وقال سامر إسلامبولي: "إن الرسم للنص القرآني لا يحتوي أوجه القراءات, وبالتالي بقيت القراءات وسيلتها الوحيدة والأساسية للنقل هي التلقي سماعا وحفظ ذلك في الصدور"([4]).
                      ولا يعني ما سبق أن الأحرف لم تكن تدوّن في المصاحف والمخطوطات الخاصة، فلم يُنقل نهيٌ في هذا، وجاء في الكتب نقل قراءات كانت مدوّنة في مصاحف الصحابة الخاصة، وأوضحُ دليل على ذلك أن المصاحف العثمانية اشتملت على بعض الأحرف.
                      فإن دلّ هذا على شيء فإنما يدل على أن الأمة ليست مطالبة بحفظ الأحرف جميعها، وأن الأحرف نزلت لأجل الأمة، وتُرك أمرها للأمة تقرأ بما شاءت منها، وإلا لبادر رسول الله e بالأمر بكتابتها.
                      ثم إن الأحاديث تنصّ على أن الأمة مخيّرة في القراءة بأي حرف شاءت, واختيار قراءة يؤدي إلى ترك أخرى, فهل تخيّر الأمة ثم تأثم إذا اختارت!؟
                      قال الداني: "أباح e لأمته القراءة بما شاءت منها مع الإيمان بجميعها والإقرار بكلها إذ كانت كلها من عند الله تعالى منزلة, ومنه e مأخوذة, ولم يُلزم أمته حفظها كلها ولا القراءة بأجمعها, بل هي مخيَّرة في القراءة بأي حرف شاءت منها، كتخييرها إذا هي حنثت في يمين وهي موسرة بأن تكفر بأيّ الكفارات شاءت, إما بعتق وإما بإطعام وإما بكسوة, فكذا أُمروا بحفظ القرآن وتلاوته, ثم خُيروا في قراءته بأيّ الأحرف السبعة شاءوا, إذ كان معلوما أنهم لم يلزموا استيعاب جميعها دون أن يقتصروا منها على حرف واحد, بل قيل لهم: أي ذلك قرأتم أصبتم"([5]).
                      ومن الصعب التفريق بين اختيار الأفراد واختيار الأمة, إذ الأفراد هم مجموع الأمة فإذا كان كل فرد أصاب بما صنع، فكيف يكون عمل الأمة خطأ؟!.

                      ثانياً: توافرت الأدلة على نزول القرآن على سبعة أحرف, مما يدل على أهمية الموضوع وخطورته، وحضور القرآن دائما بين الصحابة. فهل يمكن أن ترفع بعض هذه الأحرف ويُمنع من القراءة بها، دون أن تنقل رواية واحدة ولو ضعيفة تفيد بأن بعض الأحرف نسخ. بل -أيضاً- تبقى هذه الأحرف تُقرأ وتُنقل ولا يوجد من ينكر، حتى تنبّه عثمان لذلك، وفي ظرف معيّن، لولاه لما ندري ما يمكن أن يحصل.
                      والأحداث لا تشير إلى إمكانية حدوث ذلك مطلقا, فمعلومٌ حرص الصحابة على القرآن واهتمامهم وانشغالهم به ومدارستهم له وتلاوته وختمه في الصلاة وغيرها, وسؤالهم عنه حتى أن أحدهم إذا عاد من الغزو سأل عما نزل من القرآن في غيابه([6]). ومعلومٌ سرعة امتثالهم واستجابتهم لأمر الله ورسوله، يدل عليها كل تصرفاتهم صغيرها وكبيرها، وحادثة نسخ القبلة -ووصول الخبر إلى المسلمين في ساعات معدودة- مشهورة، وسجّلت كتب السيرة أن الصحابة سألوا عن حال من مات قبل أن تحوّل القبلة، ونزل في ذلك قرآن! ([7]) ألا يُفترض أن يكون أمر القرآن بهذه الأهمية؟ وصلته أيضا بالصلاة وطيدة!. إن هذه الأحوال تأبى أن يكون قد نُسخ شيء من الأحرف، ولم يعلم إلا القليل من الصحابة، وبقي الخبر يسير ببطء شديد حتى احتاج إلى قرون لتُحسم المسألة.
                      وفي الواقع فإن القول بأن ما سوى المتواتر منسوخ، فيه اتهام للأئمة القراء الذين جاء عنهم اختيارات لا يُقرأ بها الآن وتُصنَّف على أنها من القراءات الشاذة، وأبرزهم الأربعة المشهورون ابن محيصن واليزيدي والحسن البصري والأعمش، وغيرهم من الأئمة الذين تُذكر أسماؤهم مع القراء العشرة. وهل يمكن أن يُتصور أن يَتبوأ الحسن البصري مكانته العالية في العلم، وهو لا يعلم الثابت من غيره! أو أن يُقرِئ سليمان الأعمش تلميذَه حمزة بالثابت ويصطفي لنفسه المنسوخ! إلى غير ذلك مما يطول ذكره. وإذا صحّت قراءة هؤلاء ولم تتواتر، فهو دليل واضح على أن القراءات لم تتواتر جميعها، ونستطيع أن نطمئنّ عند ما تواجهنا قراءات في كتب التفسير والفقه والحديث غير متواترة، وألَّا نَعجل بردِّها، ولا نقطع بأنها إن صحت فهي مما نُسخ!.

                      ثالثا: جاءت الروايات تحدد وقت العرضات في شهر رمضان, والعرضة الأخيرة في رمضان الأخير في حياة رسول الله e .
                      ومعلوم أن وفاة الرسول e كانت في الثاني عشر من شهر ربيع الأول([8])، أي بعد رمضان بأكثر من خمسة أشهر.
                      فهل في هذه المدة الطويلة لم ينزل قرآن؟ الجواب: قطعاً نزل، فالوحي استمر نزوله حتى وفاته e ، بل ورد "أن الله تابع على رسول الله e قبل وفاته حتى توفاه أكثر ما كان الوحي"([9]). قال ابن حجر: "أي أكثر إنزاله قرب وفاته e"([10]).
                      وباستعراض الروايات التي تحكي (آخر ما نزل من القرآن) ([11]) مثل آية الكلالة وآخر براءة وسورة النصر وآيات الربا والدَّين وآية )واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون( البقرة 281 التي ورد أنها نزلت قبل موته بتسع ليال, وبالرجوع إلى مظانّ القراءات الشاذة([12]) نجد أن جميع هذه الآيات جاء فيها قراءات شاذة, فمتى نزلت ومتى نُسخت؟
                      وقد حصل بعد العرضة الأخيرة حجة الوداع , وخَطَب الرسول e في الأمة وأوصاهم وحذرهم وأشهدهم أنه بلغ وأدّى ونصح, أليس من المهم الإخبار عما نُسخ وُرفع ومُنع من قراءته؟ وقد قال e في موطِن آخر في موضوع آخر: "أبيحت لي ساعة من نهار"([13]).

                      رابعاً: لا يوجد خبر متفق عليه, أو دليل يحدد ما حصل في العرضة الأخيرة, أو وصف دقيق لها, بل كلها استنتاجات واجتهادات من علماء أكثرهم متأخرون بعد زمان العرضة الأخيرة, وبعضها مبنيّ على ما استقرت عليه القراءات لاحقا.
                      فورد أن العرضات كانت لنزول الأوجه والقراءات المختلفة([14]). وجاء أن العرضتين الأخيرتين كانتا تأكيدا وتثبيتا([15])، وقال القسطلاني: "والمعتمد أن جبريل كان يعارض النبي e في رمضان بما ينزل به عليه في طول السنة، كذا جزم به الشعبي فيما أخرجه عنه أبو عبيد وابن أبي شيبة بإسناد صحيح"([16]). وورد في شرح صحيح مسلم للنووي أنه لا يُدرى أيّ القراءات كان آخر العرض على النبي e([17])، وجاء عن عبيدة السلماني قوله: "القراءة التي عرضت على رسول الله e في العام الذي قبض فيه هي القراءة التي يقرؤها الناس اليوم"([18]). وعن محمد بن سيرين قال: "إن قراءتنا أحدث القراءات عهدا بالعرضة الأخيرة"([19]). ولا ندري ما هي القراءة التي جاء وصفها بما سبق، وهل هي قراءات أم واحدة؟ ولا توحي العبارة بأن ما عدا تلك القراءة منسوخ.
                      وقال أبو شامة: "ورد أن جبريل كان يعارض محمدا e بما ينزل عليه في سائر السنة في شهر رمضان. زاد الثعلبي في تفسيره: فيحكم الله ما يشاء ويثبت ما يشاء ويمحو ما يشاء وينسيه ما يشاء, وزاد غير الثعلبي : فلما كان في العام الذي قبض فيه عرضه عرضتين فاستقر ما نسخ منه وبدل"([20]).
                      وابن الجزري –الذي اعتمد على قوله كثيرون- قال: "ولا شك أن القرآن نسخ منه وغيّر فيه في العرضة الأخيرة فقد صح النص بذلك عن غير واحد من الصحابة"([21]) ، ساق بعد ذلك نصا واحداً وفيه: "فشهد عبد الله بن مسعود ما نسخ وما بدل، فقراءة عبد الله الأخيرة" وخلاصة توجيه ابن الجزري للرواية –حيث ثبتت عنده كما يقول- أن بعض ما ليس في العرضة الأخيرة نسخ وبعضه لم ينسخ([22]). وقد صحح ابن الجزري قراءات مخالفة للرسم العثماني وقراءات لأئمة غير العشرة.
                      وقال ابن حجر: "واختلف في العرضة الأخيرة، هل كانت بجميع الأحرف المأذون في قراءتها أو بحرف واحد منها؟ وعلى الثاني فهل هو الحرف الذي جمع عليه عثمان الناس أو غيره؟"([23]).
                      وقال الدكتور محمد المجالي عن العرضة الأخيرة إنها لو كانت وجها واحدا لما أدى هذا إلى اختلاف الرسم في بعض الكلمات([24]).
                      يتضح مما سبق من أقوال العلماء أن بينها تضاربا في شأن العرضة الأخيرة، مما يظهر أنها اجتهادات، أو احتمالات لتوجيه أمور في علم القراءات، ويُستبعد أن تكون حدا فاصلا في ثبوت قراءات ونسخ أخرى، وحولها هذه الآراء المتباينة. ولا أعتقد أن الصحابة سيتأخرون عن جمع القرآن على العرضة الأخيرة أول وقوعها ونشر ذلك بين المسلمين، لو كانت بالأهمية التي يصوِّرها البعض.

                      وخلاصة القول فيها ما أوضحه الداني بقوله: "وإنّا لا ندري حقيقة أي هذه السبعة أحرف كان آخر العرض, أو آخر العرض كان ببعضها دون جميعها"([25]).
                      وأنه -والله أعلم- لم يحصل فيها نسخ لشيء من الأحرف السبعة، ولو كان الأمر غير ذلك لاشتهر وظهر. وأشار صراحة ابن جرير الطبري إلى عدم نسخ شيء من الأحرف([26])، كما أشار هو وغيره إلى أن الأمة ليست مأمورة بحفظ القراءات جميعها([27]).
                      وقال إسماعيل الطحان: "أما ادعاء أن أحد النصين قد نسخ في العرضة الأخيرة فهو عندنا ادعاء لا دليل عليه من نص قطعي, وإنما سيقت دعوى النسخ في كتب المؤلفين على أنها احتمال لتفسير ورود أحد النصين دون الآخر"([28]).

                      ([1]) صحيح البخاري، باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي e (4997)، (4998).

                      ([2]) ينظر: كتابة القرآن الكريم في العهد المكي، لعبد الرحمن اسبينداري، ونقل الباحث أقوالا للعلماء تؤكد ذلك، كما ذكر عددا من الأدلة، منها قصة إسلام عمر بن الخطاب المشهورة.

                      ([3]) ينظر: الحمد، رسم المصحف 121.

                      ([4]) إسلامبولي، سامر، ظاهرة النص القرآني تاريخ ومعاصرة 46. وذكر عدد من الباحثين أن الرخصة كانت مباحة في المشافهة لا في التسجيل. (ينظر: أبو زهرة، محمد، المعجزة الكبرى 36، شاهين، تاريخ القرآن 54 ، الطحان، من قضايا القرآن 60 ، مختار، معجم القراءات القرآنية مع مقدمة في القراءات 1/13). وذكر صبحي الصالح عبارة تفتقر إلى الدليل ولم يذكر مرجعه فيها، قال: "وأكثر العلماء على أن جمع القرآن على عهد رسول الله e لوحظ في كتابته أن تشمل الأحرف السبعة التي أنزل عليها. وكان كل ما يكتب يوضع في بيت رسول الله e وينسخ الكتاب لأنفسهم نسخة منه". (مباحث في علوم القرآن 74 ، وينظر أيضا القطان، مباحث في علوم القرآن 124).

                      ([5]) الداني، جامع البيان 29-30 ، وينظر: الطبري، جامع البيان 1/48.

                      ([6]) أفاضت كثير من الكتب في الحديث عن حال الصحابة مع القرآن، ينظر مثلا: كتاب الانتصار للقرآن للقاضي الباقلاني، وبحث بعنوان: شغف الرسول e وأصحابه بحفظ القرآن أساس تواتره، لحسن عتر، مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، عدد (6) (1402-1043) مكة المكرمة.

                      ([7]) ينظر: ابن سعد، محمد، الطبقات الكبير 1/208.

                      ([8]) ينظر: ابن سعد، الطبقات الكبير 2/238 ، المباركفوري، صفي الرحمن، الرحيق المختوم 691.

                      ([9]) صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب كيف نزل الوحي، وأول ما نزل (4982). صحيح مسلم، كتاب التفسير، باب في تفسير آيات متفرقة (7440).

                      ([10]) ابن حجر، فتح الباري 9/11.

                      ([11]) ينظر: السيوطي، عبد الرحمن، الإتقان في علوم القرآن 1/57.

                      ([12]) ينظر مثلا: ابن خالويه، الحسين بن أحمد، مختصر في شواذ القرآن، ابن جني، أبو الفتح عثمان، المحتسب، أبو حيان، البحر المحيط، مختار، معجم القراءات القرآنية مع مقدمة في القراءات، في مواضع الآيات.

                      ([13]) قالها في فتح مكة عن القتال فيها. ينظر: ابن هشام، عبد الملك، السيرة النبوية 2/416.

                      ([14]) ينظر: الداني، جامع البيان 29.

                      ([15]) ينظر: ابن كثير، فضائل القرآن 6.

                      ([16]) القسطلاني، أحمد بن محمد، لطائف الإشارات 23 .

                      ([17]) ينظر: النووي، يحيى بن شرف، شرح صحيح مسلم 6/341.

                      ([18]) أبو شامة، المرشد الوجيز 22.

                      ([19]) أبو شامة، المرشد الوجيز 22.

                      ([20]) أبو شامة، المرشد الوجيز 21.

                      ([21]) ابن الجزري، النشر 1/32.

                      ([22]) ينظر: ابن الجزري، النشر 1/32.

                      ([23]) ابن حجر، فتح الباري 9/56.

                      ([24]) المجالي، محمد، ما اختلف رسمه من الكلمات القرآنية في المصاحف العثمانية، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، جامعة الكويت (56) 99. وينظر أيضا: الصباغ، محمد، لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير 167.

                      ([25]) الداني، جامع البيان 34.

                      ([26]) ينظر: الطبري، جامع البيان 48.

                      ([27]) ينظر: المصدر السابق، الموضع نفسه، وينظر أقوال العلماء في جمع عثمان، وسيأتي.

                      ([28]) الطحان، من قضايا القرآن 72.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو مشاهدة المشاركة
                        ولا بد من وقفة متأنِّية مع (العرضة الأخيرة) التي أصبح لها شأن في كتب القراءات، وتمسّك بها كثير من الباحثين في توجيه القراءات التي لم تتواتر ولم تستمر، فقالوا إنها نسخت في العرضة الأخيرة.
                        أ.د.حسن عبد الجليل عبد الرحيم -تخصص علوم القرآن الكريم -
                        قسم العلوم الأساسية - جامعة البلقاء التطبيقية- الأردن abadela@yahoo.com
                        777717312 / 00962

                        تعليق


                        • #13
                          هكذا كأنه يسلم بوجود النسخ ثم يطلب لذلك الدليل! فلا أدري على ما بني وجود النسخ أصلا ! والصواب -حتى لو ذكر العلماء وجود النسخ- أن نطلب الدليل لنعلم هل حدث نسخ أم لا. فأرى أن يكون السؤال: هل وقع نسخ في العرضة الأخيرة أم لا وما الدليل؟
                          هذا عجيب منك يا مولانا..

                          فهل المطالبة بالدليل تعني التسليم بالأصل؟؟

                          وكيف أسلم بالأصل قبل معرفة الدليل؟؟

                          يا راجل ده كلام برضه ؟؟

                          السؤال موجه لمن يثبت النسخ في العرضة الأخيرة بالفعل = فسألناه عن دليله وحجته ..

                          وهذا واضح جداً..

                          ولا زلنا في انتظار الجواب..

                          تعليق


                          • #14
                            لا أعلم أن أحداً قال بأن العرضة الأخيرة وقع فيها نسخ لبعض الأحرف السبعة، وإن قيل فهو مرجوح ولا دليل عليه.
                            والذي أعرفه هو القول بأن العرضة الأخيرة وقع فيها نسخ لفظي لبعض الآيات أُصطلح على تسميته فيما بعد بمنسوخ التلاوة.
                            والدليل على ذلك:
                            أن زيد بن ثابت قد شهد العرضة الأخيرة مع النبي صل1 وهو الذي انتدب لكتابة الصحف في عهد أبي بكر وقد كتبها على وفق ما سمعه في العرضة الأخيرة من النبي صل1 وهذا يُعد دليلا واضحا على أن العرضة الأخيرة وقع فيها نسخ اللفظ لبعض الآيات، والله تعالى أعلم.

                            تعليق


                            • #15
                              بارك الله فيك..

                              1- القول بوقوع النسخ لبعض الأحرف مشهور ويمكنك أن تجده في عدد من الكتب المصنفة في علوم القرآن..
                              2- ما المانع أن يكون النسخ اللفظي لبعض الآيات هو نسخ لبعض الأحرف؟
                              3- لم يظهر لي وجه الدلالة فيما سقتَه :
                              وهذا يُعد دليلا واضحا على أن العرضة الأخيرة وقع فيها نسخ اللفظ لبعض الآيات


                              أين الدليل الواضح..

                              سلمنا أن زيد شهد العرضة وأنه كتب المصحف وفق العرضة ،أين الدليل على النسخ ؟



                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,501
                              الـمــواضـيــع
                              42,375
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X