إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما رأيكم بهذه الوقوف التي سمعتها من أئمة مشهورين جدا في العالم الإسلامي ؟؟!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بينما كنت أستمع إلى بعض القراء - ربما أئمة - من المشهورين جدا، استنكر سمعي هذه الوقوف في مواضع من بعض الآيات، فرأيت أن أعرضها عليكم لتبدوا رأيكم و توجيهكم الرشيد :
    في سور البقرة :
    * ( و بشر الذين آمنو و عملوا الصالحات أن لهم جنات تجري وقف، تجري من تحتها الأنهار ... الآية
    ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني وقف ، ومن عصاني فإنك غفور رحيم)
    (ذلك بأنهم قالو إنما البيع مثل الربا و أحل الله البيع وقف، وأحل الله البيع و حرم الربا)

    * في سورة الأنعام :
    ( ولو ترى إذ المجرمون في غمرات الموت و الملائكة وقف ، والملائكة باسطوا أيديهم ... الآية

    في نظري أنها وقوف قبيحة يحسن بمن تأهل للإمامة ان يتجنبها و لو شئت لأرفقت لكم القراءة لكن ليس هذا محلها، فما رأيكم ؟؟!!
    عبد الرحمن صلاح شاهين
    مهندس إلكترونيات
    مرحلة البكالوريوس في كلية الشريعة ،جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

  • #2
    شكر الله لك وما ذكرت من قبحها صحيح لما يترتب من على الوقف عليها من تغيير في المعنى
    لكن العذر لأصحابها أن بعضهم يقف اضطرارا ولا ينتبه لمثل ذلك الخلل
    والأمر الأهم أن هذه التسجيلات في الصلاة التي يعتري الإنسان فيها ذهول وغفلة ، ولو رجعت إلى المصاحف المسجلة من قبل كبار المقرئين فلن تجد أمثال تلك الأخطاء ؛ لكون القارئ منهم - رغم إتقانه لم يكن يسجل إلا بحضرة متقن أو أكثر يسمعه وينبهه عند الخطأ
    ومما يدخل فيما ذكرت أيضا : وصل بعض القراء كلمة الدنيا بالباقيات الصالحات والوقف على الصالحات من قوله تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات )
    ولو تم جمع هذه المواطن وبيانها وتوزيعها على أئمة المساجد للتحذير منها لكان هذا عملا إيجابيا لتلافي هذه الأخطاء مع اعترافي بصعوبة حصر مثل تلك الأخطاء
    قسم التفسير وعلوم القرآن
    جامعة الأزهر

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم
      لقد استوقفني قولك أن من يقف تلك الوقوف أئمة مشهورين . فهل هذه الشهرة على مستوى الحي الذي يقطنون فيه ؟ أم شهرة بلغت العالم الإسلامي ؟؟ .
      الوقف والابتداء مبحث يأخذه أصحاب المستوى الثاني. أي أن الذي يريد أن يتقدم لمستوى الإجازة لا بد له أن يتقنه غاية الإتقان . فهل يعقل أن أحداً يحمل الإجازة ولا يدري أين يجب يقف ومن أين يبدأ؟؟؟ . هذا غريب والله غريب.

      تعليق


      • #4
        أخي الكريم، من سمعته يقف هذه الوقوف إمام مسجد من أكبر المساجد في العالم و الآخر من أشهر أئمة الرياض ، ولا أدري أيحملون إجازات أم لا، لكن السقط قد حصل و لا أخفيك أن المتتبع لأحد هذين الإمامين يجد انه كثيرا يقف مثل هذه الوقوف مع انه إمام مشهور جدا جدا في العالم العربي بل والإسلامي!! و تلاواته حاضرة عندي
        فما السبيل لحل مثل هذه الأخطاء من مثل هؤلاء الكبار
        عبد الرحمن صلاح شاهين
        مهندس إلكترونيات
        مرحلة البكالوريوس في كلية الشريعة ،جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن شاهين مشاهدة المشاركة
          * ( و بشر الذين آمنو و عملوا الصالحات أن لهم جنات تجري وقف، تجري من تحتها الأنهار ... الآية
          ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني وقف ، ومن عصاني فإنك غفور رحيم)
          العجيب أني سمعت هذه الوقوف من أحد أئمة الحرم !!!!!خاصة موضع سورة إبراهيم الوقف فيه أقبح من غيره من المواضع التي ذكرت.
          mudather3@gmail.com

          تعليق


          • #6
            أخي الكريم عبد الرحمن شاهين
            بارك الله بك على هذه الغيرة . ويا أخي كلٌ يوخذ منا ويُرد . ولا أحد معصوم . حتى أئمة الحرم ربما لم ينتبهوا لهذا الوقف القبيح . فإن كنت تستطيع أن تصل الى هؤلاء فنبهم بالحكمة والكلمة الطيبة ، وأنا أظن أنهم قد غفلوا ولم ينتبهوا لذلك. أما الائمة فإن كثيراً منهم لم يحصلوا على اجازات ناهيك عن المؤهلات الشرعية . والأصل تنبيههم لمثل ذلك ، حتى ولو كانوا أئمة كباراً . فالحق أحق أن يتبع. بارك الله فيك . وأتمنى على الأخوة العلماء القارئين والبعض منهم ينتسب لهذا الملتقى الطيب أن أن يمروا على هذه الملاحظة وينبهوا بدورهم على من يقع ببعض ما ذكر الأخ عبد الرحمن جزاه الله خيراً ونفع به .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
              أخي الكريم عبد الرحمن شاهين
              بارك الله بك على هذه الغيرة . ويا أخي كلٌ يوخذ منا ويُرد . ولا أحد معصوم . حتى أئمة الحرم ربما لم ينتبهوا لهذا الوقف القبيح .
              أحسنت بارك الله فيك وشكر الله سعيك وأظن أن مثل هذه الوقوف يكون السبب فيها ضيق النفس أو عدم الانباه من القارئ وكلٌ يخطيء
              ومن الذي ماساء قط ومن الذي له الحسنى فقط
              بارك الله فيكم جميعاً ونفع الله بعلمكم
              mudather3@gmail.com

              تعليق


              • #8
                شكر الله للكرام غيرتهم على كتاب الله ، وبعيدا عن قضية الشهرة وعدمها وتسمية أصحاب هذه الأخطاء ، ينبغي النظر في كيفيات معالجة هذه الأخطاء ، ووسائل الحد منها
                وقد طرحت فكرة قلت فيها : ولو تم جمع هذه المواطن وبيانها وتوزيعها على أئمة المساجد للتحذير منها لكان هذا عملا إيجابيا لتلافي هذه الأخطاء مع اعترافي بصعوبة حصر مثل تلك الأخطاء
                لكن يبدو أنها لم تلق قبولا لدى المشاركين في الموضوع ، ولذا فكلي شوق لاستماع مقترحاتهم لعلاج تلك الأخطاء
                وفقكم الله لخدمة كتابه
                قسم التفسير وعلوم القرآن
                جامعة الأزهر

                تعليق


                • #9
                  أخي الفاضل محمد صالح
                  مسألة الوقف والابتداء مسألة اجتهادية تتوقف على معرفة القاريء بالعربية وإعرابها والفعل والفاعل ومقول القول والجملة التامة وغير ذلك من دقائق . ولذلك فهي مسألة قابلة للأخد والرد . وعلى الذي لا يتقن العربية أن يلتزم بإشارات الوقف المرسومة بالمصحف اجتهاداً ولا يتعدى الى غيرها مخافة الوقوع بما يحدث من مخالفات. ولكن القاريء يضطر أن يتوقف عند وقف قبيح مثل مواضع قول الكفار ووصف حالهم وخاصة إذا كانت الآية طويلة ولا يستطيع القاريء أن يقرأها جميعها بسبب طولها . فعند ذلك فإن علماء التجويد أجازوا الوقوف عن الوقف القبيح للضرورة . وما شابه ذلك من ظروف وأحوال. ولذلك أخي فإنه يصعب جمع تلك الوقفات القبيحة جميعها . إلا إذا قصدت أن يُنبه على أهمها وأكثرها شيوعاً فلا ضير في ذلك بل هو حسن وفيه خير وفلاح .وبارك الله بك

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله خيرا على فوائدكم.
                    ينبغي على من يتصدى لإمامة الناس أن تكون عنده أساسيات في عدد من العلوم، ومنها علم التجويد، وحسن الأداء، والوقف والابتداء.
                    ويمكن للإمام الاستعانة بوقوف المصاحف المعتمدة كمصحف المدينة مثلا، وأرى ذلك أنفع من اقتراح الشيخ الفاضل أبي صفوت؛ لأن الوقوف القبيحة لا حصر لها، وقد تسمع أحيانا شيئا لم يخطر لك على بال، ثم إن المصاحف متوفرة في كل مكان، ولا عذر للإنسان في التخبط في الوقف والابتداء، وهو يقرأ فيها صباح مساء.
                    أما من سمت همته، وعلت درجته، فإنه يراجع كتب الوقف والابتداء كتابا كتابا، ويقارن بينها، وإلى جواره كتب التفسير، يتأمل في المعاني، ويلاحظ الألفاظ والمباني، معتمدا ـ بعد الله تعالى ـ على ملكة راسخة، وقاعدة متينة في علم العربية خاصة، فإن علم الوقف والابتداء يرتكز عليه، ويؤول إليه.
                    وفقني الله وإياكم لما يرضيه.
                    د. ضيف الله بن محمد الشمراني
                    كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعدُ:

                      فالأكمل أن تكون الإجازة من مؤهلات الإمامة - كما ذكر الإخوة الفضلاء في مداخلاتهم السابقة، وحاصلها أن يستوعب القارئ علم الوقف والابتداء حتى يصير انتقاء الوقف مَلَكَةً عنده، ومن عَدِم هذه الملكة فليستأنس بوقوف مصحف المدينة.

                      لكن لي تعقيب بسيط على أحد الوقوف الواردة في أصل الموضوع، وهو:

                      "ذلك بأنهم قالو إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع و حرم الربا)

                      فقد أجاز بعض أهل العلم الوصل في الآية على سبيل حكاية الاستهزاء، فكأنهم يقولون: البيع مثل الربا، وقد أحل الله أحدهما وحرم الآخر!

                      ولعلني أن أراجع التفاسير وكتب اللغة لأقف على من قال بذلك إن شاء الله.

                      والله أعلى وأعلم وأحكم.

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
                        فحقيقة علم الوقف والابتداء علم له أهمية كبرى لكل أحد وخاصة من يتصدرون الإمامة
                        والوقوف التي ذكرها صاحب الموضوع وقوف غريبة وتُحيل المعنى المراد
                        وأضيف إلى ما ذكر من تلك الوقوفات :
                        1- في قوله تعالى(قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا ،وقف، فافرق بيننا وبين القوم الفسقين).سورة المائدة
                        2- الوقف على أولئك في جميع القرآن، ففي نظري أنه وقف لامعنى له حيث أن هذه اللفظة لم ترد في القرآن إلا في موضع الابتداء فلا يحسن الوقف عليها وكثير من الأئمة يقفون عليها.
                        3- الوقف على حرف الاستدراك (لكن) وحرف الاستثناء(إلا) فأمثال هذه الوقوفات لا معنى لها
                        ولا أعلم هل يوجد كتاب حصر الألفاظ كثيرة الدوران في القرآن وهي مما لا يصح الوقف عليها
                        وبارك الله فيكم.
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد قاسم اليعربي; الساعة 01/05/1432 - 04/04/2011, 04:34 am. سبب آخر: خطأ إملائي

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن شاهين مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          بينما كنت أستمع إلى بعض القراء - ربما أئمة - من المشهورين جدا، استنكر سمعي هذه الوقوف في مواضع من بعض الآيات، فرأيت أن أعرضها عليكم لتبدوا رأيكم و توجيهكم الرشيد :
                          في سور البقرة :
                          * ( و بشر الذين آمنو و عملوا الصالحات أن لهم جنات تجري وقف، تجري من تحتها الأنهار ... الآية
                          ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني وقف ، ومن عصاني فإنك غفور رحيم)
                          (ذلك بأنهم قالو إنما البيع مثل الربا و أحل الله البيع وقف، وأحل الله البيع و حرم الربا)

                          * في سورة الأنعام :
                          ( ولو ترى إذ المجرمون في غمرات الموت و الملائكة وقف ، والملائكة باسطوا أيديهم ... الآية

                          في نظري أنها وقوف قبيحة يحسن بمن تأهل للإمامة ان يتجنبها و لو شئت لأرفقت لكم القراءة لكن ليس هذا محلها، فما رأيكم ؟؟!!
                          إخوتي الأفاضل :
                          أولا : ينبغي التنبه إلى أن من حبست نفسه فله أن يقف على أي كلمة حتى لو كان المعنى فاسدا .
                          ثانيا : عليه أن يبدأ ابتداء حسنا ولو أدى ذلك إلى رجوعه إلى بداية الآية .
                          ثالثا : يصعب حصر مثل هذه الوقوف في القرآن الكريم لكثرتها ؛ فجمعها يعتبر مشروعا علميا كبيرا .
                          رابعا : حصول مثل هذا الوقف القبيح من بعض الأئمة أمر عادي ؛ فبعضهم يكون جاهلا بلغة العرب جهلا مدقعا ؛ والمناصب لا تعطي العلم ؛ والتعيينات لا تقوي الذاكرة ، ولا تنتج فهما .
                          ولقد أحسن الراجز الشنقيطي حين قال :
                          العلم لا يأتي من الهنــدام ### ولا من القبة والحـــزام
                          ولا من الدعوى ولا من جبة ###ولا عمامة كمثل القبــة
                          ولا من الألقاب والرواتـب ###وأن ذا ضرب من المكاسب
                          لكنه بالدرس والتحصيـل ###ينقاد طوعا للفتى النبيـل.
                          وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
                          الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

                          تعليق


                          • #14
                            يجب ألا نحكم علي الواقف في حالة الوقف وإنما نحكم عليه في حالة البدء (الابتداء) فأكثر الذين تراهم يقفون علي مثل هذه المواضع يمنعونك أن تقف عليها عندما تقرأ عليهم ذالك أن وقوفهم عليها كان اضطراريا في أغلب الأوقات وأحيانا يريدون الرجوع الي أول الآية فلا تحضر لهم مما يجعلهم يستكملونها هكذا وهذا يحصل لكثير ممن صلي بالناس صلاة التراويح
                            مايجاmaiga [line]-[/line][poem=][/poem]

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد النبوي مشاهدة المشاركة
                              بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعدُ:

                              لكن لي تعقيب بسيط على أحد الوقوف الواردة في أصل الموضوع، وهو:

                              "ذلك بأنهم قالو إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع و حرم الربا)

                              فقد أجاز بعض أهل العلم الوصل في الآية على سبيل حكاية الاستهزاء، فكأنهم يقولون: البيع مثل الربا، وقد أحل الله أحدهما وحرم الآخر!

                              ولعلني أن أراجع التفاسير وكتب اللغة لأقف على من قال بذلك إن شاء الله.

                              والله أعلى وأعلم وأحكم.
                              الوصل جائز أخي أحمد ، مع أولوية الوقف .
                              مبنى المانعين للوصل هنا هو ألا يتوهم أن قوله : ( وأحل الله البيع وحرم الربا ) من جملة مقول الذين قالوا ( البيع مثل الربا ).
                              وهذه العلة مستبعدة لا تقع في ذهن القارئ ولا السامع ؛ إذ لا يعقل أن يقولوا : إنما البيع مثل الربا ، ثم يقولون وأحل الله البيع وحرم الربا.حتى يقع ذلك في ذهن القارئ أو السامع .
                              وعليه فلا إشكال في الوصل ، وقدمت الوقف وجعلت له الأولوية فصلا بين كلام الله وكلام غيره ، وكذلك لاستئناف الجملة الثانية ، وكلاهما من مسوغات الوقف ، مع عدم تخطئة الواصل ، والله أعلم.
                              حسابي على الفيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100002466513641

                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,501
                              الـمــواضـيــع
                              42,375
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X