إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استشكالات في النشر – 2 (الإدغام الكبير لأبي عمرو في كتاب السبعة لابن مجاهد)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    قال الإمام ابن الجزري في النشر (1/ 275 ط الضباع) عن الإدغام الكبير: "ثم إن لمؤلفي الكتب ومن أئمة القراءة في ذكره طرقا؛ منهم من لم يذكره البتة كما فعل أبو عبيد في كتابه وابن مجاهد في سبعته ...".
    محل الاستشكال: أن ابن مجاهد قد ذكر الإدغام الكبير لأبي عمرو في سبعته؛ فقال فيها (السبعة: 116 – 119 ط دار المعارف – تحقيق: د. شوقي ضيف): "وكان أبو عمرو إذا التقى الحرفان وهما من كلمتين على مثال واحد متحركين أسكن الأول وأدغمه الثاني ... إلخ".
    وقد قطع الإزميري بأن الإدغام الكبير لا يوجد في السبعة اعتمادا على نص النشر هذا! وتبعه المتولي! وأنكرا على المنصوري أنه نسب الإدغام الكبير للسبعة! يقول المتولي (الروض النضير: 111 تحقيق: الشيخ رمضان هدية): "وأما هو مع الإدغام فلا نعرفه من أي طريق؛ فينبغي تركه وإن قرأنا به، وذكره المنصوري لابن أبي هاشم وأصحابه عن ابن مجاهد عن أصحابه عن اليزيدي، وهو - كما قال الأزميري - بعيد جدا؛ لأن ابن مجاهد لم يذكر الإدغام في كتابه السبعة كما تقدم عن النشر، ولو فرض أنه ذكره فيه لم يؤخذ به للسوسي لأن ابن مجاهد ليس من طرقه بل من طرق الدوري ... إلخ".
    د. أحمد كوري
    أستاذ بمعهد ابن عباس، وأستاذ (متعاون) بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، بنواكشوط
    ahmedkory@maktoob.com ahmedkory90@gmail.com

  • #2
    السلام عليكم
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
    وهذا الذي دفع صاحب فريدة الدهر إلي إعادة تحرير كتاب السبعة .
    والسلام عليكم

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ على الاهتمام والمشاركة والإفادة، وشكرا لكم.
      د. أحمد كوري
      أستاذ بمعهد ابن عباس، وأستاذ (متعاون) بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، بنواكشوط
      ahmedkory@maktoob.com ahmedkory90@gmail.com

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد كوري مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

        قال الإمام ابن الجزري في النشر (1/ 275 ط الضباع) عن الإدغام الكبير: "ثم إن لمؤلفي الكتب ومن أئمة القراءة في ذكره طرقا؛ منهم من لم يذكره البتة كما فعل أبو عبيد في كتابه وابن مجاهد في سبعته ...".
        محل الاستشكال: أن ابن مجاهد قد ذكر الإدغام الكبير لأبي عمرو في سبعته؛ فقال فيها (السبعة: 116 – 119 ط دار المعارف – تحقيق: د. شوقي ضيف): "وكان أبو عمرو إذا التقى الحرفان وهما من كلمتين على مثال واحد متحركين أسكن الأول وأدغمه الثاني ... إلخ".
        وقد قطع الإزميري بأن الإدغام الكبير لا يوجد في السبعة اعتمادا على نص النشر هذا! وتبعه المتولي! وأنكرا على المنصوري أنه نسب الإدغام الكبير للسبعة! يقول المتولي (الروض النضير: 111 تحقيق: الشيخ رمضان هدية): "وأما هو مع الإدغام فلا نعرفه من أي طريق؛ فينبغي تركه وإن قرأنا به، وذكره المنصوري لابن أبي هاشم وأصحابه عن ابن مجاهد عن أصحابه عن اليزيدي، وهو - كما قال الأزميري - بعيد جدا؛ لأن ابن مجاهد لم يذكر الإدغام في كتابه السبعة كما تقدم عن النشر، ولو فرض أنه ذكره فيه لم يؤخذ به للسوسي لأن ابن مجاهد ليس من طرقه بل من طرق الدوري ... إلخ".
        [align=justify]
        بسم الله الرحمن الرحيم
        يلاحظ أن المحقق لكتاب السبعة د. شوقي ضيف قال في الهامش عند الكلام عن الإدغام:
        "هذا الموضوع اختلطت أوراقه على الناسخ, فوضع قسمًا منها في أول سورة البقرة قبل تناول ابن مجاهد لأي آية منها, وقسمًا ثانيًا وضعه في أثناء الحديث عن قراءات كلمة (الصراط) في سورة الفاتحة, وأشار إلى ذلك على الهامش مراجع للنسخة إذ كتب على هوامش الورقتين الخامسة عشر والثانية والعشرين ما يلفت إلى هذا الاضطراب, وحدث هذا الاضطراب نفسه في النسخة ت كما أشرت إلى ذلك في المقدمة مما يؤكد أنها هي والأصل منقولتان عن مخطوطة واحدة" اهـ.
        أقول:
        هذا الكلام يفيد اضطراب النسخ الخطية في هذا الموضوع في كتاب السبعة, فلعلَّ النسخة التي اطلع عليها ابن الجزري سقط منها الكلام على الإدغام مما جعله يذكر أن ابن مجاهد لم يذكره في سبعته, والعلم عند الله.
        [/align]
        أبو تمـيم الأهـدل

        تعليق


        • #5
          أقول إن تحقيق ودراسة كتاب السبعة للإمام أبو بكر ابن مجاهد -- بواسطة الدكتور شوقي ضيف هو أفضل طبعات الكتاب الموجودة وأسبقها وأتقنها ، والدكتور شوقي ضيف -- من أهل الأدب واللغة مع ميلانه اتجاه الأدب العربي بفنونه ، وليس هو من أهل القراءات العارفين بهذا الكتاب النفيس الذي يحوي مضمونه أول تسبيع للقراءات السبع ، ومع ذلك ينبغي أن يُخدَم الكتاب مرةً أخرى من قبل أهله المتميزين فيه ويعاد النظر في تحقيقه ودراسته واستقصاء نسخه الخطية..
          وهناك كتاب من أمهات كتب القراءات وهو " التذكرة في القراءات الثمان" للإمام أبو الحسن الطاهر ابن غلبون الحلبي -- ، فقد أخرجه من عالم المخطوطات وحققه أحد المنتسبين إلى اللغة وهو ذو باعٍ طويل فيها ومن خيرة العلماء خلقاً وأدباً وهو الدكتور عبد الفتاح بحيري -- ومع ذلك فقد ظهرت في طبعته أخطاء علمية كثيرة شنيعة ، ثم فيما بعد حقق الكتاب الشيخ الدكتور أيمن سويد تحقيقاً علمياً رصيناً يليق بهذا الكتاب النفيس وخدمَه خدمةً فائقةً لأنه من أهل هذا الفن ، فكلُّ أهل علمٍ أدرى بفن علمهم ، ولهذا إذا استشكل علينا نصٌّ من متن الكتاب يجب علينا أن نعيد النظر في أصل هذا الكتاب المطبوع وصحة ثبوته من عدمه ، والله تعالى أعلم .
          في اِزديادِ العلمِ إرْغامُ العِـدَى *** وَصَلاحُ العلمِ إصْلاحُ العَمل

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد الأهدل مشاهدة المشاركة
            [align=justify]
            بسم الله الرحمن الرحيم
            أقول:
            هذا الكلام يفيد اضطراب النسخ الخطية في هذا الموضوع في كتاب السبعة, فلعلَّ النسخة التي اطلع عليها ابن الجزري سقط منها الكلام على الإدغام مما جعله يذكر أن ابن مجاهد لم يذكره في سبعته, والعلم عند الله.
            [/align]
            السلام عليكم
            العجيب أن الداني ـ ـ ذكر الإدغام لابن مجاهد في كتاب "الإدغام الكبير " ص13 تحت عنوان (باب ذكر تسمية من أخذنا عنه الإدغام رواية وتلاوة ومن قرأنا به عليه لفظا من الطريق المذكورة )
            ثم قال الداني : فأما من رواه لنا رواية ..ثم ذكر ابن مجاهد ـ ـ... ) فدل أن الثابت عن ابن مجاهد أنه ذكر الإدغام عن أبي عمرو . والله أعلم

            والسلام عليكم

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة السراج مشاهدة المشاركة
              أقول إن تحقيق ودراسة كتاب السبعة للإمام أبو بكر ابن مجاهد -- بواسطة الدكتور شوقي ضيف هو أفضل طبعات الكتاب الموجودة وأسبقها وأتقنها ، والدكتور شوقي ضيف -- من أهل الأدب واللغة مع ميلانه اتجاه الأدب العربي بفنونه ، وليس هو من أهل القراءات العارفين بهذا الكتاب النفيس الذي يحوي مضمونه أول تسبيع للقراءات السبع ، ومع ذلك ينبغي أن يُخدَم الكتاب مرةً أخرى من قبل أهله المتميزين فيه ويعاد النظر في تحقيقه ودراسته واستقصاء نسخه الخطية..
              وهناك كتاب من أمهات كتب القراءات وهو " التذكرة في القراءات الثمان" للإمام أبو الحسن الطاهر ابن غلبون الحلبي -- ، فقد أخرجه من عالم المخطوطات وحققه أحد المنتسبين إلى اللغة وهو ذو باعٍ طويل فيها ومن خيرة العلماء خلقاً وأدباً وهو الدكتور عبد الفتاح بحيري -- ومع ذلك فقد ظهرت في طبعته أخطاء علمية كثيرة شنيعة ، ثم فيما بعد حقق الكتاب الشيخ الدكتور أيمن سويد تحقيقاً علمياً رصيناً يليق بهذا الكتاب النفيس وخدمَه خدمةً فائقةً لأنه من أهل هذا الفن ، فكلُّ أهل علمٍ أدرى بفن علمهم ، ولهذا إذا استشكل علينا نصٌّ من متن الكتاب يجب علينا أن نعيد النظر في أصل هذا الكتاب المطبوع وصحة ثبوته من عدمه ، والله تعالى أعلم .
              هذا الكلام خروج عن محل الاستشكال، وفتح لبابٍ آخر ليس هذا موضعه.
              الدكتور شوقي ضيف - - يعجِز أن يفهم كتاب "السبعة" لابن مجاهد، ويخدمه الخدمة اللائقة به، ويظل الكتاب بحاجة إلى واحدٍ من الذين حصلوا على إجازة من المقرئ المسنِد فلان أو فلان في "الشاطبية" و "الدرة" و "الطيبة" و "ألفية ابن مالك" و "تحفة الأطفال" و "الجزرية" ......!!
              أقل ما يقال في هذا الكلام أنه ليس موضعه في هذه الصفحة... بل موضعه في "الاستراحة" إن كان في الملتقى مجلس بهذا العنوان..

              تعليق


              • #8
                وهذا تعليق الدكتور السالم الجكني على هذا الموضع، وأعلن أني هنا أوافقه؛ فهو أستاذي وأنا تلميذه وقلما نتفق (بسمة).
                قال: لعلَّ المؤلف يقصد أنَّ ابن مجاهد لم يُفرد الإدغام الكبير بباب خاص، وإلا فقد ذكره في أماكن متعددة من السبعة. انظر مثلا: 113، 127.
                انتهى كلام شيخنا الجكني.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
                  وهذا تعليق الدكتور السالم الجكني على هذا الموضع، وأعلن أني هنا أوافقه؛ فهو أستاذي وأنا تلميذه وقلما نتفق (بسمة).
                  قال: لعلَّ المؤلف يقصد أنَّ ابن مجاهد لم يُفرد الإدغام الكبير بباب خاص، وإلا فقد ذكره في أماكن متعددة من السبعة. انظر مثلا: 113، 127.
                  انتهى كلام شيخنا الجكني.
                  أخي الحبيب القارئ المليجي حفظه الله:
                  نفس هذا الكلام كنتُ كتبتُه في مشاركتي, ثم تأملت كلام ابن الجزري : "منهم من لم يذكره البتة كما فعل أبو عبيد في كتابه وابن مجاهد في سبعته ...", فظهر لي خطأ هذا الرأي فلم أضيفه, فلا يمكن أن يقصد ما ذهب إليه الدكتور الجكني حفظه الله, والله أعلم
                  أبو تمـيم الأهـدل

                  تعليق


                  • #10
                    مرحبا بك هنا أيضًا، يا حبيب.
                    إذا ظلَّ كلام ابن الجزري في هذا الموضع هو الأصل الثابت، فالأمر سيظل في غاية الصعوبة.
                    ابن الجزري قال بعد ذكره ابن مجاهد وسبعته:
                    مكي في تبصرته .. ... ... وأبُو الطَّيِّبِ بْنُ غَلْبُونَ وأبُو العِزِّ القَلانِسِيُّ في إِرْشَادَيْهِمَا، وسِبْطُ الخَيَّاطِ في مُوجَزِه، ومَنْ تَبِعَهُمْ كابْنِ الكدِي، وابْنِ زُرَيْقٍ، والكَال، والدِّيوَانِيِّ، وغَيْرهم".
                    قال الإمام مكي:
                    "وإذا كانا مثلين من كلمتين والأول متحرك، فكلهم أظهروا إلا ما جاء عن أبي عمرو في الإدغام الكبير". ص 352.
                    فقد ذكره.
                    وأمَّا الديواني فقد عقد بابًا وافيًا ضافيًا لم أر أحسن منْه، أوَّله:
                    القول في الإدغام الكبير، وفيه فصول
                    إنَّما سُمِّي الإدغام الكبير كبيرًا لزيادة عملٍ فيه على الصغير في المثلين والمتقاربين؛ تقول في الصغير: اضرب بِّعصاك؛ فتُدْغِم، وتقول في الكبير: لذهب بِّسمعهم؛ فتحذف الحركة وتدغم فيزيد عليه بحذف الحركة، وتقول في المتقاربين: قد تَّبين؛ فتقلب الدال تاءً وتدغم وهما عملان، وتقول في الكبير: من بعد ذَّلك؛ فتحذف الحركة وتقلب الدال ذالاً وتدغم فذلك ثلاثة أعمال، فيزيد عليه بحذف الحركة أيضًا فافهمه،، والله أعلم.

                    تعليق


                    • #11
                      سبحان الله : دخلت لأذكر كلام مكي في " التبصرة " فوجدت أخي الكريم " القارئ امليجي "حفظه الله سبقني إلى ذلك ، وهو سباق دائماً للخير.
                      أما ما علّق به أخي الكريم " محمد الأهدل : أبو تميم " حفظه الله فجوابه :
                      كلمة " ألبتة " في كلام ابن الجزري هي عندي" لقب لا مفهوم له " لوجود الإدغام في" السبعة " و " إشارة " مكي له في " التبصرة " .
                      وعندي جواب آخر وهو أراه قوياً :
                      اختلاف نسخة " السبعة" التي عند ابن الجزري ، أو اعتماده على نسخة الداني ، وهي نسخة غير دقيقة من " السبعة " بدليل أن ابن الجزري ذكر في كلمة - أنسيتها الآن - أن ابن مجاهد لم يذكرها في " سبعته " مع أن الأمر غير ذلك ، ثم اتضح أن ابن لجزري معتمد على الداني في " جامع البيان " حيث العبارة نفسها فيه .
                      وليس منقصة في ابن الجزري أن يكون الإدغام في السبعة والتبصرة ولو إشارة .
                      والله أعلم .
                      أ.د. السالم الجكني
                      أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الجكني مشاهدة المشاركة
                        وعندي جواب آخر وهو أراه قوياً :
                        اختلاف نسخة " السبعة" التي عند ابن الجزري ، أو اعتماده على نسخة الداني ، وهي نسخة غير دقيقة من " السبعة " بدليل أن ابن الجزري ذكر في كلمة - أنسيتها الآن - أن ابن مجاهد لم يذكرها في " سبعته " مع أن الأمر غير ذلك ، ثم اتضح أن ابن لجزري معتمد على الداني في " جامع البيان " حيث العبارة نفسها فيه .
                        وليس منقصة في ابن الجزري أن يكون الإدغام في السبعة والتبصرة ولو إشارة .
                        والله أعلم .
                        السلام عليكم
                        حتي في جامع البيان نسب الداني الإدغام لابن مجاهد عند انتهائه من باب الإدغام ص181 : وقد حصلنا جميع ما أدغمه أبوعمرو من الحروف المتحركة فوجدناها علي مذهب ابن مجاهد وأصحابه ألف حرف ومائتي حرف وثلاثة وسبعين حرف (1273) ، وعلي ما أقرئناه وأخذ علينا ألفا وثلثمائة حرف وخمسة أحرف (1305) ، وجملة ما وقع الاختلاف من أهل الأداء من شيوخنا فيه اثنان وثلاثون حرف (32)..)ا.هـ

                        ولعل هناك سهوا أو اختلاف النسخ ..الله أعلم
                        والسلام عليكم

                        تعليق


                        • #13
                          يا شيخ عبد الرازق
                          رعاك الله
                          الاستشكال هنا بخصوص ذكر "الادغام الكبير" في كتاب السبعة، وليس في كونه رُوي من طريق ابن مجاهد.
                          فتدبــر.

                          تعليق


                          • #14
                            جزاكم الله خيرا يا أصحاب الفضيلة على الاهتمام والمشاركة والإفادة، ونفع بعلمكم؛ فقد أفدتم وأجدتم، فشكرا لكم.
                            يبدو أن تحقيق الشيخ الدكتور السالم الجكني فيه حلول لكل ما خطر ببالي من استشكالات في النشر، ولو وقفت عليه لما بدأت هذه السلسلة؛ ولا غرو فـ"العلم جكني" كما يقول المثل. ولكن لأني لم يتيسر لي الوقوف عليه حتى الآن فسأستمر في هذه السلسلة؛ لعل من وقف عليه يفيدني بحلول لهذه الاستشكالات. وجزى الله الجميع خير الجزاء.
                            د. أحمد كوري
                            أستاذ بمعهد ابن عباس، وأستاذ (متعاون) بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، بنواكشوط
                            ahmedkory@maktoob.com ahmedkory90@gmail.com

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة القارئ المليجي مشاهدة المشاركة
                              يا شيخ عبد الرازق
                              رعاك الله
                              الاستشكال هنا بخصوص ذكر "الادغام الكبير" في كتاب السبعة، وليس في كونه رُوي من طريق ابن مجاهد.
                              فتدبــر.
                              السلام عليكم
                              والكلام الآن كيف غاب عن ابن الجزري نسبة الإدغام لابن مجاهد مع ما نقله الداني في جامع البيان ؟
                              أليست مرويات ابن مجاهد من كتاب السبعة ؟ أم أنه يقرئ بغير ما في السبعة ـ بصرف النظر عن اختلاف النسخ في المسألة ـ ؟
                              السلام عليكم

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,452
                              الـمــواضـيــع
                              42,352
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X