• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • هل هذه قراءة؟

      السلام عليكم
      في قوله تعالى وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِئْياً مريم74
      قال النحاس "قال أبوإسحاق: ويجوز: بياء بعدها همزة"(1) فتكون حينئذ (ريئا)
      وجاء في معجم القراءات القرآنية(2) أنها قراءة: عاصم - شعبة - الأعمش - حميد..فهل هذه قراءة؟
      علما بأنه لا يوجد - فيما أعلم - مصدر لها، قبل النحاس المتوفى 338

      (1) إعراب القرآن 3/ 26
      (2) 4/ 57
      مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

    • #2
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      هذه القراءة شاذة.
      وقد رجعت لمعجم القراءات للدكتور / عبداللطيف الخطيب فوجدت فيه ما يلي:
      ( وقرأ أبو بكر في رواية الأعمش عن عاصم وحميد (ريئاً) بياء واحدة ساكنة بعدها همزة, وهو على القلب ووزنه فِلعا وكأنه من راء, وعند الزجاج أن هذا الوجه لم يُقرأ به) 5/ 389
      وانظر : القراءات الشواذ للعكبري , والجامع لأحكام القرآن للقرطبي.
      د. محمد بن عمر الجنايني
      عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيكم
        مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

        تعليق


        • #4
          قال في البحر المحيط : (وقرأ أبو بكر في رواية الأعمش عن عاصم وحميد (ورئياً) بياء ساكنة بعدها همزة ، وهو على القلب ووزنه (فِلْعَا) ، وكأنه من راء ، قال الشاعر : وكل خليل راءني فهو قائل ....... من أجل هذا هامة اليوم أو غد) .

          وقال في الدر المصون : (وقرأ حميد وأبو بكر بن عاصم في روايةِ الأعشى (وَرِيْئاً) بياءٍ ساكنةٍ بعدَها همزةٌ وهو مقلوبٌ مِنْ (رِئْياً) في قراءةِ العامَّةِ ، ووزنه (فِلْعٌ) ، وهو مِنْ راءه يَرْآه كقولِ الشاعر: وكلُّ خليلٍ راءَني فهو قائلٌ ... مِنَ أجلِكَ : هذا هامةُ اليومِ أوغدِ
          وفي القلب من القلبِ ما فيه) .

          تعليق


          • #5
            السلام عليكم
            نعم هذه رواية أبي بكر شعبة عن عاصم من طريق الأعشى [وليس الأعمش فهو تصحيف عن الأعشى]
            وطريق الأعشى عن شعبة من الطرق التي لم يسندها ابن الجزري في النشر، فانقطع إسناد القراءة بها، فتعتبر اليوم شاذة لانقطاع الإسناد، والله أعلم.
            د.أحمد بن حمود الرويثي
            قسم القراءات- كلية القرآن الكريم
            بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الرويثي مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم
              نعم هذه رواية أبي بكر شعبة عن عاصم من طريق الأعشى [وليس الأعمش فهو تصحيف عن الأعشى]
              وطريق الأعشى عن شعبة من الطرق التي لم يسندها ابن الجزري في النشر، فانقطع إسناد القراءة بها، فتعتبر اليوم شاذة لانقطاع الإسناد، والله أعلم.
              ملاحظة دقيقة يا دكتور أحمد، بارك الله فيك، واسمح لي أن أثبتها في بحثي منسوبة إليكم
              وكنت قد علقت بما يلي:
              فأما قراءة (ريئا) فأقدم من أوردها هو النحاس المتوفى 338 قال " قال أبوإسحاق: ويجوز " هم أحسن أثاثا وريئا " بياء قبل الهمزة " ([1]) والمقصود بأبي إسحاق، هو الزجاج المتوفى 311. ولها – في نقدي – تفسيران:
              1- أنها نتجت عن القلب المكاني.
              2- أنها شاذة، وسبب شذوذها: أنها قطعا لاتوافق رسم المصحف، وإنما خان النظر كاتبها؛ فنقل النقط من النبرة الثانية إلى الأولى، وهما وتصحيفا.

              ([1]) في كتاب إعراب القرآن 3/ 26
              مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

              تعليق

              20,089
              الاعــضـــاء
              238,513
              الـمــواضـيــع
              42,939
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X