• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تعريف بالمختصر في علم التجويد

      ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ


      تعريف بالمختصر في علم التجويد


      وهو: رسالة كتبها شيخ المقرئين بالعشر الكبرى والصغرى في بلاد الشام الكبرى


      الشيخ عبد القادر بن أحمد سليم قويدر الملقب بـ (صمادية)


      وكان يعرف في دمشق الشام بالشيخ عبده العربيني (العربيلي)


      ويعرف في بلدته عربيل بالشيخ عبده صمادية


      تمهيد بين يدي الرسالة


      بقلم صلاح محمد كرنبه

      الحمد لله رب العالمين ، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين ، الذي أنزل على عبده الكتاب المستبين ؛ نزل به الروح الأمين على قلبه ، فكان المشكاة المضيئة ، التي أنارت الدرب ، وحلت في الصدور نورا فاستنار بهديها الطريق الموصل ، وتفتحت لسحر بيانها أقفال القلوب واهتدت . فأبصرت بهداها عيون عمي وتفتحت لنورها قلوب تراكم الران عليها ، فتحركت الألسن بأفضل الذكر ، وأسطع البيان ، وأحق البرهان . فيا ليت شعري لو وعينا ما وعى سلفنا الصالح مما تنزل على هذا النبي الكريم ، والسيد السند الأمين ، عليه وآله وصحبه أفضل وأكمل وأتم الصلاة والتسليم . وبعد: فهذه رسالة مختصرة ، تكفي لأن تكون منهاجا لدورة في علم التجويد للمبتدئين ، وتذكرة للسابقين المبرزين ، كتبها شيخ شيوخ بلدتنا وعلامتها ، شيخ المقرئين بالعشر الكبرى والصغرى في البلاد الشامية ، المقرئ الشيخ: عبده صمادية كما هو معروف فيها ويعرف في دمشق الشام بالشيخ: عبده العربيني (العربيلي) كما أنه يعرف على مستوى الأقطار والأمصار بالشيخ: أبي الحسن عبد القادر ابن الشيخ أحمد سليم قويدر تغمده الله برحمته ، وأسكنه فسيح جناته . ولقد قال عنها نجله الأستاذ الشيخ حسن قويدر [1] : (أنها تمتاز بكثرة الشواهد) وهذا مما يسهل على طالب هذا الفن استيعاب المسائل واليسر في تطبيقها . ولما لهذه الرسالة من الأهمية ؛ حيث إن مؤلفها شيخ شيوخ المقرئين في الشام ، أحببت أن يكون لي قدم سبق ـ إن شاء الله تعالى ـ في إبراز أهميتها بالتقديم لها مع ترجمة مختصرة لمؤلفها ، والتوجيه إلى تدريسها ؛ فهي ليست ككل رسالة مختصرة بهذا الفن حيث إنها تتميز ببساطتها ، وصغر حجمها ،مع غزارة ما تحتويه من مادة علمية ، وسهولة في عبارتها ، وكثر شواهدها إذ أن الشيخ درَّس هذا الفن في بيته المتواضع لطلبة العلم ، كبيرهم وصغيرهم ، ما يزيد على ربع قرن من الزمن ، تخرج من من مدرسته شيخ قراء بيروت الشيخ حسن دمشقية وشيخ قراء حلب الشيخ نجيب خياطة وشيخ قراء دمشق الشيخ حسين رضا خطاب وشيخ قراء دمشق التالي الشيخ كريم سعيد راجح والمقرئ المجيد الشيخ محمد ياسين الجويجاتي والشيخ المقرئ محمد بشير الشلاح الخوصي الدمشقي والشيخ المقرئ فوزي المنيِّر وشيخ قراء حمص الشيخ عبد العزيز بن محمد علي عيون السود وخرج من مدرسته هذه ومقرها غرفة صغيرة في منزله أكثر من مائة حافظ برواية حفص وهكذ تتابع الآلاف من بلدته ومن غيرها فتعلموا أحكام التجويد على يديه فلذا عندما كان يأتي بشواهده ، يأتي بها من موقع المستحكم البصير ، والكاتب الخبير ، الذي يوحي لقارئه بمراده دونما تعقيد فيما يملي ولا تقعير ؛ بل هي فكر واضحة ، وقواعد سليمة يطمئن لتدريسها المعلم ، ويرتاح بدراستها طالب العلم . والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ، وهو حسبي ونعم الوكيل . وكتب: صلاح

      [1]هو نجل الشيخ عبد القادر الأكبر ومدرس ومفتش التربية الإسلامية في ثانويات سورية وقد درس في تبوك من المملكة العربية السعودية لسنة ثم أدى فريضة الحج ودرس لسنوات في الجزائر وبعدها وافته منية في مسقط رأسه عربيل تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته . وله مؤلف في علم التجويد أيضا لدي منه نسخة سأعرف بها فيما بعد إن شاء الله تعالى . وبقي خطيبا للمسجد الكبير في عربيل مدة إحدى عشر سنة وهو من الدفعة الأولى من خريجي كلية الشريعة في جامعة دمشق التي أسسها الشيخ الدكتور مصطفى حسني السباعي .
    20,029
    الاعــضـــاء
    238,068
    الـمــواضـيــع
    42,809
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X