إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • للضرورة ما هي القراءة التي كان يداوم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟ نرجو الإفادة

    أعلم بأن كافة القراءات المتواترة بصحتها هي عن الرسول ، لكن سؤال هل كان لرسول الله قراءة يداوم عليها ؟ فما هي القراءة التي كان يقرأ بها ويصلي بها في الناس وتوافق قراءته عليه أتم التسليم ؟ ، وأرجو إفادتي بالمصدر لإنني بحثت فلم أجد جوابا شافيا بارك الله فيكم

  • #2
    وهل يعتبر من باب السنة والاقتداء بالحبيب عليه الصلاة والسلام تعلم هذه القراءة والقراءة بها ؟

    تعليق


    • #3
      إن كان المقصود بالقراءة إحدى القراءات المعروفة من السبع أو العشر أو نحوها، فالجواب: لم يكن يداوم على واحدة منها؛ لأنها لم تعرف إلا بعده.
      وإن كان المقصود الحروف الخاصة التي رويت مفردة بالسند إلى النبي ، فهذا مبحث معروف في كتب علوم القرآن، وهو النوع الرابع والعشرون من الإتقان للسيوطي.
      ولعل أول من أفرده بالكلام ( أبو عمر الدوري ) وهو مطبوع بعنوان (جزء فيه قراءات النبي ) والحاكم في المستدرك عقد بابا في هذا؛ كما قال الزمزمي في منظومته:
      وعقد الحاكم في المستدرك .......... بابا لها حيث قرا بـ(ملك)
      كذا (الصراط) (رُهُن) و(ننشز) ......... كذاك (لا تجزي) بتا يا محرز
      أيضا بفتح ياء (أن يغلا) ............ و(العين بالعين) برفع الأولى
      (درست) (تستطيع) (من أنفَسكم) ........... بفتح فا معناه من أعظمكم
      (أمامهم) قبل "ملك" (صالحة) ............ قبل "سفينة" وهذي شذت
      (سكرى وما هم بسكرى) أيضا .......... (قرات أعين) لجمع تمضى
      "واتبعتهم" بعدُ (ذرياتهم) ........... (رفارفا) (عباقري) جمعهم
      صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة قنديل الأقصى مشاهدة المشاركة
        وهل يعتبر من باب السنة والاقتداء بالحبيب عليه الصلاة والسلام تعلم هذه القراءة والقراءة بها ؟
        القرآن أنزل على سبعة أحرف كلها كاف شاف
        وفي حديث عمر لما اختلف على هشام بن حكيم: (هكذا أنزلت وهكذا أنزلت)
        وفي حديث ابن مسعود: (اقرءوا كما علمتم)
        صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

        تعليق


        • #5
          أرجو فقط بيان مقصود قولكم : "لم تعرف إلا بعده"، لأن فيه إيهام بأن القراءات مِن صُنع مَن جاء بعد النبي من القراء، وهذا لتتم الفائدة بإجابتكم ...
          وجزاكم الله خيرا.
          يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أم يوسف مشاهدة المشاركة
            أرجو فقط بيان مقصود قولكم : "لم تعرف إلا بعده"، لأن فيه إيهام بأن القراءات مِن صُنع مَن جاء بعد النبي من القراء، وهذا لتتم الفائدة بإجابتكم ...
            وجزاكم الله خيرا.
            وفقكم الله وسدد خطاكم
            قد بينتُ في المشاركة السابقة أن القراءات الثابتة كلها كاف شاف؛ ولكن اختيار كل واحد من القراء وتسمية قراءته باسمه لم يعرف إلا بعد النبي ، ولا ينازع في هذا أحد.
            ولذلك حكم العلماء على من فسر حديث (أنزل القرآن على سبعة أحرف) بالقراءات السبع، أنه جاهل.
            صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا ... هذا هو التفصيل الذي أردت منكم توضيحه للسائل،وهو بيان أن نسبة القراءة لأحد القراء نسبة لزوم واشتهار وليس نسبة إنشاء، وهذه النسبة هي التي جاءت متأخرة ، أما القراءة نفسها فهي متصلة السند، أخذها من أخذها من في رسول الله .
              يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

              تعليق


              • #8
                هذا صحيح بالنسبة لكل فرد من أفراد القراءة وليس بالنسبة إلى جملتها.
                فكل قارئ من القراء اختار من الأحرف ما يختاره مما سمعه من مشايخه بالسند المتصل إلى النبي .
                لكنه لم يقرأ بهذا الحرف وحده كاملا من أوله إلى آخره بسند واحد.
                وهذا الاختلاف في الاختيار اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد؛ لأن الجميع صواب بالاتفاق.
                صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

                تعليق


                • #9
                  ليش يا أخي العزيز " أبو مالك العوضي " !!
                  أنتَ كنت ماشي تمام وتكتب حلو ، بس كلامك :
                  لكنه لم يقرأ بهذا الحرف وحده كاملا من أوله إلى آخره بسند واحد
                  يحتاج إعادة نظر ، فإن سلمنا به لنافع ومن معه من القراء الذين ورد أن لهم اختياراً ، فماذا نحن فاعلين فيمن لم يرد عنهم أن لهم اختياراً ؟
                  تحياتي وسلامي لك ولجميع المداخلين .
                  أ.د. السالم الجكني
                  أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                  تعليق


                  • #10
                    أعتذر من التقدم بين يديكم يا شيخنا الكريم
                    والمقام مقامكم والفن فنكم، وما أنا إلا متطفل عليكم.
                    وقد أجبت بحسب علمي، إذ لم أقف على ما يدل على خلاف ذلك.
                    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

                    تعليق


                    • #11
                      يعلم الله أني كنت سأورد نفس اعتراض الأخ الجكني، لكن خشيت أن أدخل في مناقشة هي من صلاحيات غيري، ممن أنعم الله عليهم بقدم راسخة في هذا العلم، ففضلت الإمساك... أما وقد توسعت دائرة النقاش ودخل فيه من يمكن أن يفيدنا_حسب ما شهد به الأخ أبو مالك للأخ الجكني_،فسأطرح هنا مسألة أثارت نوعا ما ضجة : مسألة اختيار القارئ.
                      فمما ترتب عليها: عدم الإلزام بتفاصيل قراءة ما ، إلا ما كان منه على سبيل الرواية عن القارئ، بمعنى أنه يجوز التلفيق في القراءة التعبدية أو القراءة في الصلاة، على أساس أنها كلها ثابتة عن النبي ، وما ثبت عن القراء هو مااختاروه هم من جملة تلك القراءات الثابتة.
                      فإلى أي مدى صحة هذا القول ؟ إذأنه_ منطقيا_ مقبول من زاوية معينة; وهي أنه يستحيل أن تسمع كل رواية بتحريراتها [على كثرتها] للقرآن كله من أوله لآخره عن النبي بذلك التلازم لبعض الأحكام المعروف عند القراء ، والقرآن لم ينزل جملة واحدة، ولم يكتمل نزوله إلا قبيل وفاته ،
                      أفيدونا جزاكم الله خيرا.
                      يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

                      تعليق


                      • #12
                        أختي الكريمة " أم يوسف " أسعدك الله :
                        في مداخلتك موضوعان من أهم وأخطر موضوعات علم القراءات دراية وهما :
                        1- الاختيارات .
                        2- التحريرات .
                        والكلام فيهما نوقش بكثرة خاصة في هذا الملتقى العلمي المبارك ، ومع هذا ألخص لك الرأي المتواضع في موضوع الاختيارات فأقول :
                        كان الاختيار مسموحاً به بين العلماء والأئمة في العصور الأولى لأسباب أهمها عدم تدوين العلم - أعني علم القراءات - في الكتب ، بل كان المعوّل عليه الرواية المسندة ، ثم للشيخ أن يختار مما رواه مسنداً ما شاء كيف شاء بشرط عدم التركيب المخل بالمعنى ، ومع مرور الزمن وتأصيل العلم وتدوينه والتأليف فيه ومعرفة كل وجه أو طريق كيف قرئ وكيف أخذ ، وحرصاً على التوثيق والقراءة بما هو أصح وأشهر وأكثر انتشاراً توقف الأئمة والعلماء عند مروياتهم عن شيوخهم وتركوا باب الاختيار إلا أفراداً منهم الهذلي ، وبحكمة الله تعالى وإرادته لم يكتب لهذه الاختيارات النشور والاستفاضة بل بقيت حبيسة الكتب والمدونات .
                        الخلاصة :
                        بعد اعتماد القراءات العشر وطرقها المقروء بها في الأمصار توقف السماح بالاختيار .
                        وللدكتور أمين فلاتة من جامعة أم القرى بمكة رسالة علمية للماجستير درس فيها الاختيار عند القراء ، فياليت أحد طلابه من رواد الملتقى يلخص لنا أهم ماتوصل إليه في البحث . والله أعلم .
                        أ.د. السالم الجكني
                        أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
                          إن كان المقصود بالقراءة إحدى القراءات المعروفة من السبع أو العشر أو نحوها، فالجواب: لم يكن يداوم على واحدة منها؛ لأنها لم تعرف إلا بعده.
                          وإن كان المقصود الحروف الخاصة التي رويت مفردة بالسند إلى النبي ، فهذا مبحث معروف في كتب علوم القرآن، وهو النوع الرابع والعشرون من الإتقان للسيوطي.
                          ولعل أول من أفرده بالكلام ( أبو عمر الدوري ) وهو مطبوع بعنوان (جزء فيه قراءات النبي ) والحاكم في المستدرك عقد بابا في هذا؛ كما قال الزمزمي في منظومته:
                          وعقد الحاكم في المستدرك .......... بابا لها حيث قرا بـ(ملك)
                          كذا (الصراط) (رُهُن) و(ننشز) ......... كذاك (لا تجزي) بتا يا محرز
                          أيضا بفتح ياء (أن يغلا) ............ و(العين بالعين) برفع الأولى
                          (درست) (تستطيع) (من أنفَسكم) ........... بفتح فا معناه من أعظمكم
                          (أمامهم) قبل "ملك" (صالحة) ............ قبل "سفينة" وهذي شذت
                          (سكرى وما هم بسكرى) أيضا .......... (قرات أعين) لجمع تمضى
                          "واتبعتهم" بعدُ (ذرياتهم) ........... (رفارفا) (عباقري) جمعهم
                          هل من تفصيل في الكلام جزاكم الله خيرا ، بمعنى كيف أعرف كيف كان يقرأ عليه الصلاة والسلام ؟؟

                          تعليق


                          • #14
                            ما صحة القول المنسوب للامام مالك بان قراءة نافع سنة:
                            قول الإمام مالك بأن قراءة الإمام نافع سنة، فصحيح عنه، ولكن ليس مراده السنة في مصطلح الأصوليين أو المحدثين، وإنما أراد أنها مأثورة متواترة عند أهل المدينة ومعلوم أن نافع يقدم عمل أهل المدينة وما كانوا عليه لقربهم من النبي زمانا ومكاناً ويعتبره من السنة.

                            تعليق


                            • #15
                              الأخ الجكني ....جزاك الله خيرا ،وأصدقك القول إن قلت أنني مهما قرأت، ومهما سمعت أبقى عاجزة عن تصور الأمر، وكلما فرحت بفهم معين تسرع إليه تساؤلات تحيط به في ذهني من كل جانب!!! أسأل الله أن يسوق إلي سبيلا إلى تصور المسألة تصورا صحيحا مطابقا للحقيقة التي كانت عليها القراءات على عهد النبي .
                              يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,495
                              الـمــواضـيــع
                              42,370
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X