• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • هل ثواب التلاوة على الحرف المنطوق أم على الحرف المرسوم؟

      هل ثواب التلاوة على الحرف المنطوق أم على المرسوم؟
      تطرق الإمام الداني إلى هذه المسألة في رسالته "التنبيه على الخطأ والجهل والتمويه" وقال في معرض رده على خصمه الذي قيل: إنه العلامة أبو العباس المهدوي:
      "فأما ما ذكره بجهله من الحسنات أنها تجري على الحروف الملفوظة بها وإن لم ترسم في الكتابة، وأن قارئ: مالك يوم الدين بألف أكثر حسنات من قارئ: ملك بغير ألف؛ لوجود ألف زائدة في اللفظ في القراءة الأولى، وعدمها في القراءة الثانية – فخطأ من طريق الأثر، ومن جهة النظر.
      فأما الأثر فما رواه الأئمة، وأداه الثقات، ورُوِّيناه من وجوه، وكتبناه من طرق، عن ابن مسعود، وقد رفعه بعضهم إلى النبي - بأن لقارئ القرآن على كل حرف عشر حسنات: "أما إني لا أقول: (الم) حرف [يريد الكلمة بأسرها] بل للألف عشر، وللام عشر، وللميم عشر، فذلك ثلاثون حسنة.
      فدل ذلك دلالة قاطعة على أن الحسنات جارية للقارئين على الرسم دون اللفظ؛ إذ لو كان على اللفظ لكان لقارئ (الم) تسعون حسنة من حيث كانت حروفه في اللفظ والتلاوة تسعة، وهي في الرسم ثلاثة...
      وأما النظر فإن الحسنات لو كانت جارية على الثابت في اللفظ من الحروف المعدومة في الرسم لوجب أن لا تكون جارية على المعدوم منها في اللفظ الثابت في الخط، لأن الملفوظ به إذا كان مخصوصا بذلك وجب أن يمنع غير الملفوظ به من ذلك التخصيص...".
      ثم فصل هذا الدليل بأمثلة، وأعقبه بدليلين آخرين.

      وقصدي من هذا الموضوع استثارة ما عند المشايخ الكرام من فوائد حوله، فلا تدخروا علما بارك الله فيكم.
      محمد ايت عمران

    • #2
      قال شيخ الإسلام:
      1. ((وَقَوْلُ الْقَائِلِ الْآخَرِ كَلَامُهُ كُتِبَ بِهَا: يَقْتَضِي أَنَّهُ أَرَادَ بِالْحُرُوفِ مَا يَتَنَاوَلُ الْمَنْطُوقَ وَالْمَكْتُوبَ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ أَمَّا إنِّي لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ صَحِيحٌ. فَهُنَا لَمْ يُرِدْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَرْفِ نَفْسَ الْمِدَادِ وَشَكْلَ الْمِدَادِ وَإِنَّمَا أَرَادَ الْحَرْفَ الْمَنْطُوقَ. وَفِي مُرَادِهِ بِالْحَرْفِ قَوْلَانِ: قِيلَ هَذَا اللَّفْظُ الْمُفْرَدُ. وَقِيلَ أَرَادَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَرْفِ الِاسْمَ كَمَا قَالَ: أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ.))، وفصل الكلام عن الحرف تفصيلًا طويلًا .

      2. ومما قال: ((ومن أعظم أسباب الغلط في فهم كلام الله ورسوله أن ينشأ الرجل على اصطلاح حادث فيريد أن يفسر كلام الله بذلك الاصطلاح ويحمله على تلك اللغة التي اعتادها)) .

      3. ((وَالْحَرْفُ فِي لُغَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ يَتَنَاوَلُ الَّذِي يُسَمِّيهِ النُّحَاةُ اسْمًا وَفِعْلًا وَحَرْفًا)) .

      وكأن ابن تيمية يذهب إلى ما ذهب إليه المهدوي .

      وقال الطيبي: " يعني مسمَّى ميم -وهو مَهْ- حرف، لما تقرر أنَّ لفظة ميم اسم لهذا المسمَّى، فحمل الحرف في هذا الحديث على المذكورات مجازًا؛ لأنَّ المراد منه في مثل "ضرب" في "ضرب الله مثلاً" كل واحدٍ من "ضَهْ، ورَهْ، وَبَهْ".
      أبوعبدالله الأزهري
      مرحلة الدراسات العليا
      قسم التفسير وعلوم القرآن ـ كلية أصول الدين ـ جامعة الأزهر الشريف

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة ايت عمران مشاهدة المشاركة
        هل ثواب التلاوة على الحرف المنطوق أم على المرسوم؟
        تطرق الإمام الداني إلى هذه المسألة في رسالته "التنبيه على الخطأ والجهل والتمويه" وقال في معرض رده على خصمه الذي قيل: إنه العلامة أبو العباس المهدوي:
        "فأما ما ذكره بجهله من الحسنات أنها تجري على الحروف الملفوظة بها وإن لم ترسم في الكتابة، وأن قارئ: مالك يوم الدين بألف أكثر حسنات من قارئ: ملك بغير ألف؛ لوجود ألف زائدة في اللفظ في القراءة الأولى، وعدمها في القراءة الثانية – فخطأ من طريق الأثر، ومن جهة النظر.
        فأما الأثر فما رواه الأئمة، وأداه الثقات، ورُوِّيناه من وجوه، وكتبناه من طرق، عن ابن مسعود، وقد رفعه بعضهم إلى النبي - بأن لقارئ القرآن على كل حرف عشر حسنات: "أما إني لا أقول: (الم) حرف [يريد الكلمة بأسرها] بل للألف عشر، وللام عشر، وللميم عشر، فذلك ثلاثون حسنة.
        فدل ذلك دلالة قاطعة على أن الحسنات جارية للقارئين على الرسم دون اللفظ؛ إذ لو كان على اللفظ لكان لقارئ (الم) تسعون حسنة من حيث كانت حروفه في اللفظ والتلاوة تسعة، وهي في الرسم ثلاثة...
        السلام عليكم ورحمة الله
        جزاك الله خيرا أخي الحبيب محمد على هذه الفائدة، وبالنسبة لما نقلته عن الداني ذكره في كتاب البيان في عد آي القران وفصَّل فيه انظر البيان ص (75- 76).
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة مدثر خيري مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله
          جزاك الله خيرا أخي الحبيب محمد على هذه الفائدة، وبالنسبة لما نقلته عن الداني ذكره في كتاب البيان في عد آي القران وفصَّل فيه انظر البيان ص (75- 76).
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
          وجزاك ربي خيرا وإحسانا وبرا، وشكر لك هذه الإضافة الطيبة، لكن الإمام الداني في "البيان" اكتفى في الاستدلال بالأثر، أما في "التنبيه" فضم إليه النظر، وفصل فيه تفصيلا لعلي أنشط إلى نقله لاحقا إن شاء الله.
          تصبحون على خير.
          محمد ايت عمران

          تعليق


          • #5
            جزاكم الله خيراً على هذه الإفادة الطيبة
            وكنتُ قد قرأتُ كلام الإمام الداني في هذه المسألة
            وهنا ملحظ ينبغي أن يتنبه له الذين يعتمدون الإعجاز العددي في حروف القرآن الكريم
            هل يعتمدون على المنطوق أم المرسوم ؟

            تعليق


            • #6
              ممن ناقش هذه المسألة أحمد بن مبارك السجلماسي (1090-1155أو 1156) في كتابه: تحرير المراد بالحرف الموعود بالإثابة عليه من القرآن، والكتاب جاء في أوله: سيدي رضي الله عنكم وأرضاكم، وجعل الجنة مثواكم ومأواكم، ما تقولون فيما وجد منسوبا للحافظ أبي عمرو الداني ، من أن الثواب الذي في فضائل القرآن إنما يترتب على الحروف المرسومة دون المحذوفة؟
              وفيه: حرف النزاع في هذه المسألة بين الحافظ وعصريه (يريد: المهدوي) مبني على مسمى القرآن ما هو، هل هو الحروف الملفوظة، أو الرقوم المنقوشة، أو هما معا؟
              والكتاب ماتع ومفيد، وتولى تحقيقه الأستاذ محمد دامي، وسيصدر قريبا بمركز أبي عمرو الداني للدراسات والبحوث القرائية المتخصصة (هو الآن تحت الطبع).

              تعليق


              • #7
                بارك الله فيكم أساتذتي الكرام،
                وبالإضافة إلى الملحظ الذي لاحظه أخي أبو إسحاق ثمت ملحظ آخر، وهو أنه:
                - يلزم من قول الحافظ أبي عمرو الداني أن الرسم توقيفي
                فهل هذا كاف في أن ننسب إلى الإمام القول بالتوقيف؟
                وقد اختلف أساتذة الملتقى حول هذه القضية هنا.
                محمد ايت عمران

                تعليق


                • #8
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمير عمر مشاهدة المشاركة
                  ممن ناقش هذه المسألة أحمد بن مبارك السجلماسي (1090-1155أو 1156) في كتابه: تحرير المراد بالحرف الموعود بالإثابة عليه من القرآن، والكتاب جاء في أوله: سيدي رضي الله عنكم وأرضاكم، وجعل الجنة مثواكم ومأواكم، ما تقولون فيما وجد منسوبا للحافظ أبي عمرو الداني ، من أن الثواب الذي في فضائل القرآن إنما يترتب على الحروف المرسومة دون المحذوفة؟
                  وفيه: حرف النزاع في هذه المسألة بين الحافظ وعصريه (يريد: المهدوي) مبني على مسمى القرآن ما هو، هل هو الحروف الملفوظة، أو الرقوم المنقوشة، أو هما معا؟
                  والكتاب ماتع ومفيد، وتولى تحقيقه الأستاذ خالد دامي، وسيصدر قريبا بمركز أبي عمرو الداني للدراسات والبحوث القرائية المتخصصة (هو الآن تحت الطبع).
                  هذه فائدة جليلة أشكركم عليها شكرا يا أستاذ سمير، ونحن ننتظر بشوق صدور هذا الكتاب الطريف.
                  محمد ايت عمران

                  تعليق


                  • #9
                    جزاكم الله خيرًا على إثارة هذا الموضوع؛ فهو لغز بالنسبة لي منذ أن قرأت كلام البيضاوي في بداية تفسيره لسورة البقرة منذ أكثر من عشر سنوات، ولم أجد فيه جوابًا شافيًا عند مَنْ سألته من أساتذتي:
                    قال : الم وسائر الألفاظ التي يتهجى بها، أسماء مسمياتها الحروف التي ركبت منها الكلم لدخولها في حد الاسم، واعتوار ما يخص به من التعريف والتنكير والجمع والتصغير ونحو ذلك عليها، وبه صرح الخليل وأبو علي. وما روى ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف» فالمراد به غير المعنى الذي اصطلح عليه، فإن تخصيصه به عرف مجدَّد بل المعنى اللغوي، ولعله سماه باسم مدلوله.
                    ولما كانت مسمياتها حروفاً وحداناً وهي مركبة، صدرت بها لتكون تأديتها بالمسمى أول ما يقرع السمع، واستعيرت الهمزة مكان الألف لتعذر الابتداء بها وهي ما لم تلها العوامل موقوفة خالية عن الإعراب لفقد موجبه ومقتضيه، لكنها قابلة إياه ومعرضة له إذ لم تناسب مبنى الأصل ولذلك قيل: ص وق مجموعاً فيهما بين الساكنين ولم تعامل معاملة أين وهؤلاء.[أنوار التنزيل وأسرار التأويل (1 / 33)]
                    دكتوراه التفسير وعلوم القرآن
                    عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

                    تعليق


                    • #10
                      السلام عليكم
                      ايذنوا لي أن أعبر عن رأيي الشخصي الذي ارتضيته منذ زمن ثم قرأت لشيخ الإسلام كلاما يطابقه منذ أيام .
                      أرى أن حمل الحرف في الحديث على ما يعرف اصطلاحا بحروف الهجاء التي هي مباني الكلام نحو (أ ب ت ث) خطأ شديد لعدة أسباب :
                      الأول : أن إطلاق الحرف على مباني الكلام (ب ت ث ) اصطلاح محدث لم يعرف في القرون الأولى أصلا ، بل الحرف عندهم بمعنى الكلمة عندنا . وإليه ذهب ابن تيمة في كلام طويل نقل صدره الأخ عمرو الشرقاوي ‘ فظنه يوافق المهدوي فلم يتم النقل ولم يصب الظن.
                      الثاني : أن الحروف بمعنى مباني الكلام (ب ت ث) لا يعلمها إلا القارئ ، وقد كان النبي أميا .
                      الثالث : أن الأمة المخاطبة أمة أمية ، فلا يحسن أن تبشر بما لا تعلم مقداره من الثواب فإن الأمي إذا قرأ (الحمد لله ) لم يعرف كم فيها من حروف الهجاء ، فكيف يقال له لك بكل حرف لا تعرفه حسنة !!
                      الرابع : أن قول النبي (ألف حرف ولام حرف وميم حرف ) لم يذكر فيه ثلاثة أحرف من حروف الهجاء بل ثلاث كلمات هي ثلاثة أسماء كما قال البيضاوي فصدق ، وفيها تسعة أحرف من حروف الهجاء، وإلا لاستوى من قرأ (" الم " ذلك الكتاب ) مع (" أَلَمْ " تر كيف فعل ربك ) وهو بعيد .
                      وبناء على هذا التفسير لمعنى الحرف يسقط السؤال المطروح هنا (هل ثواب التلاوة على الحرف المنطوق أم على الحرف المرسوم؟ )
                      اللهم إلا أن يتحول إلى السؤال عن ( الكلمة المنطوقة والمكتوبة ) ، ولا أرى له وجها لما سبق من أن الرسول رسول أمي بعث في أمة أمية ، لا يقرأ أكثرها في مصحف ولا يكتبه ، فكيف يحمل الحديث على مكتوب لا يعرفه المتكلم ولا السامع .
                      وإليكم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية طيب الله ثراه ، يقول في مجموع الفتاوى (12/ 108) :
                      "ومن أعظم أسباب الغلط في فهم كلام الله ورسوله أن ينشأ الرجل على اصطلاح حادث فيريد أن يفسر كلام الله بذلك الاصطلاح ويحمله على تلك اللغة التي اعتادها . .. ولفظ الحرف يراد به الاسم والفعل وحروف المعاني واسم حروف الهجاء ؛ ولهذا سأل الخليل أصحابه : كيف تنطقون بالزاي من زيد ؟ فقالوا : زاي فقال نطقتم بالاسم وإنما الحرف زه ؛ فبين الخليل أن هذه التي تسمى حروف الهجاء هي أسماء . وكثيرا ما يوجد في كلام المتقدمين هذا " حرف من الغريب " يعبرون بذلك عن الاسم التام فقوله " فله بكل حرف " مثله بقوله : " ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " . وعلى نهج ذلك : و(ذلك )حرف و(الكتاب) حرف ونحو ذلك . ..والنحاة اصطلحوا اصطلاحا خاصا فجعلوا لفظ " الكلمة " يراد به الاسم أو الفعل أو الحرف الذي هو من حروف المعاني ؛ لأن سيبويه قال في أول كتابه : الكلام اسم وفعل وحرف جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل . فجعل هذا حرفا خاصا وهو الحرف الذي جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل ؛ لأن سيبويه كان حديث العهد بلغة العرب وقد عرف أنهم يسمون الاسم أو الفعل حرفا فقيد كلامه بأن قال : وقسموا الكلام إلى اسم وفعل وحرف جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل ..."
                      ويقول في الرد على المنطقيين (ص: 129)
                      وأما تسمية الاسم وحده كلمة والفعل وحده كلمة والحرف وحده كلمة مثل هل وبل فهذا اصطلاح محض لبعض النحاة ليس هذا من لغة العرب اصلا وانما تسمى العرب هذه المفردات حروفا ومنه قول النبي " من قرا القران فله بكل حرف عشر حسنات اما اني لا اقول الم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف " والذي عليه محققو العلماء ان المراد بالحرف الاسم وحده [؟]والفعل حرف المعنى لقوله الف حرف وهذا اسم " .... انتهى والله أعلم .
                      د.أسامة المراكبي
                      عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر

                      تعليق


                      • #11
                        وعليكم السلام روحمة الله
                        وشكر الله لكم هذه المشاركة النوعية،
                        وبما أنكم بحثتم الموضوع بهذه الطريقة المفيدة أرجو أن تبينوا الحكمة من قول النبي : "لا أقول (الم)"،
                        إذا كان معنى الحرف مستقرا في ذهن الصحب ، ولم يكن شكل الخط مراعا، أفلم يكن كافيا قول النبي : "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة" ؟
                        محمد ايت عمران

                        تعليق


                        • #12
                          السلام عليكم
                          هذا الموضوع مشكل من جميع أوجهه ، ويترتب عليه تفاوت الأجر من قراءة لقراءة :
                          إذا كان الأجر بالمكتوب : فاختلاف المصاحف في الرسم من حيث زيادة الأحرف ونقصانها مثل زيادة "من" للمصحف المكي والنقص في غيرها ..هل تؤدي لخلاف الأجر من ختمة لختمة ؟
                          إذا كان الأجر بالملفوظ : فيبقى أيضا الإشكال من حيث اختلاف القراء فيما بينهم ـ كما هو الحال في المكتوب ـ .
                          وإذا كان الأجر علي كليهما : فالإشكال ما زال قائما في القراء في الرسم والقراءة .
                          وعلى ما تقدم يختلف الأجر في الختمة الواحدة من قراءة لأخرى بحسب الزيادة والنقصان .
                          والظاهر الأخذ بظاهر الحديث أنه على الملفوظ .والله أعلم
                          والسلام عليكم

                          تعليق


                          • #13
                            المشاركة الأصلية بواسطة سمير عمر مشاهدة المشاركة
                            ممن ناقش هذه المسألة أحمد بن مبارك السجلماسي (1090-1155أو 1156) في كتابه: تحرير المراد بالحرف الموعود بالإثابة عليه من القرآن، والكتاب جاء في أوله: سيدي رضي الله عنكم وأرضاكم، وجعل الجنة مثواكم ومأواكم، ما تقولون فيما وجد منسوبا للحافظ أبي عمرو الداني ، من أن الثواب الذي في فضائل القرآن إنما يترتب على الحروف المرسومة دون المحذوفة؟
                            وفيه: حرف النزاع في هذه المسألة بين الحافظ وعصريه (يريد: المهدوي) مبني على مسمى القرآن ما هو، هل هو الحروف الملفوظة، أو الرقوم المنقوشة، أو هما معا؟
                            والكتاب ماتع ومفيد، وتولى تحقيقه الأستاذ محمد دامي، وسيصدر قريبا بمركز أبي عمرو الداني للدراسات والبحوث القرائية المتخصصة (هو الآن تحت الطبع).
                            صدر الكتاب ولله الحمد، والإعلان عنه هنا.
                            شكرا لكم يا أستاذ سمير.
                            محمد ايت عمران

                            تعليق


                            • #14
                              المشاركة الأصلية بواسطة ايت عمران مشاهدة المشاركة
                              صدر الكتاب ولله الحمد، والإعلان عنه هنا.
                              شكرا لكم يا أستاذ سمير.
                              اقتنيت الكتاب قبل أيام ضمن مجموعة من كتب مركز الداني، وهو حقيق بتلخيص وقراءة مركزة.


                              [تمت المشاركة باستخدام تطبيق ملتقى أهل التفسير]
                              محمد بن حامد العبَّـادي
                              ماجستير في التفسير
                              [email protected]

                              تعليق


                              • #15
                                المشاركة الأصلية بواسطة عبد الحكيم عبد الرازق مشاهدة المشاركة
                                .
                                وعلى ما تقدم يختلف الأجر في الختمة الواحدة من قراءة لأخرى بحسب الزيادة والنقصان .
                                ما رأي الشيخ في حديث "فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها" فهل تختلف المنازل بحسب الزيادة والنقصان واختلاف عد الآي بين القراء؟؟؟
                                كل ابن أنثى وان طالت سلامته
                                يوما على آلة حدباء محمول

                                تعليق


                                • #16
                                  وقفت على عنوان لمخطوط؛ قد يفيد في هذا الموضوع، وهو:
                                  رسالة في ثواب قراءة القرآن؛ لأحمد بن مبارك بن محمد السجلماسي البكري اللمطي الصديقي المالكي (تـ1156هـ).
                                  وهذه الرسالة جاء في أولها بعد الحمد والثناء: (أن الثواب الذي في أحاديث فضائل القرآن؛ إنما يترتب على الحروف المرسومة دون المحذوفة...).

                                  وهذه بيانات النسخة؛ لعل أحدا من مشايخنا يحصل عليها ثم يخبرنا بمضمونها:
                                  زاوية تَنِغْمِلْت بأزلال في المغرب الحبيب برقم: (564).

                                  تعليق


                                  • #17
                                    المشاركة الأصلية بواسطة عمرو الديب مشاهدة المشاركة
                                    وقفت على عنوان لمخطوط؛ قد يفيد في هذا الموضوع، وهو:
                                    رسالة في ثواب قراءة القرآن؛ لأحمد بن مبارك بن محمد السجلماسي البكري اللمطي الصديقي المالكي (تـ1156هـ).
                                    وهذه الرسالة جاء في أولها بعد الحمد والثناء: (أن الثواب الذي في أحاديث فضائل القرآن؛ إنما يترتب على الحروف المرسومة دون المحذوفة...).

                                    وهذه بيانات النسخة؛ لعل أحدا من مشايخنا يحصل عليها ثم يخبرنا بمضمونها:
                                    زاوية تَنِغْمِلْت بأزلال في المغرب الحبيب برقم: (564).
                                    الأستاذ الفاضل عمرو
                                    لعل إذا قرأت المشاركات في الموضوع ستجد بغيتك.

                                    تعليق


                                    • #18
                                      (ابتسامة) ثم (ضرب باليد على مقدمة الرأس).
                                      حقيقة عهدي بالموضوع بعيد شيخنا سمير، وعندما وجدت عنوان المخطوط نزلته مباشرة، جزاك الله خيرا.

                                      تعليق

                                      20,173
                                      الاعــضـــاء
                                      230,982
                                      الـمــواضـيــع
                                      42,380
                                      الــمــشـــاركـــات
                                      يعمل...
                                      X