• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • استفسار عن: كتب توجيه القراءات القرآنية.

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لو سمحتم أريد ترشيحات لكتب في توجيه القراءات القرآنية
      يكون مذكورا فيها تعليل لكل قراءة
      مثل قوله تعالى : (كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار)
      فـ(قلب) بالكسر والتنوين لو كان التنوين صواب لتقدم القلب والتوجيه:....
      السر في قوله (إدراسين) مع كون الجمع (إدريسي): ... وهكذا
      أريد كتبا أو رسائل علمية فيها مثل هذه ولكم جزيل الشكر

    • #2
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لعلك اختي تجدين بغيتك في حجة القراءات وهو متوفر في الشاملة. وهناك الشامل في القراءات العشر.
      وهناك جامع البيان للإمام ابن جرير فقد تستفيدين منه.
      اما بالنسبة لكلمة إدراسين فلعلك اردت إلياسين. فادراسين من قراءة ابن مسعود وهي قراءة شاذة. ومهما يكن فهو جمع صحيح كالمهلب جمعه مهلبون او ان كل منهما لغة كجبريل وجبرائيل...
      والله اعلم واحكم.

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة ناصر عبد الغفور مشاهدة المشاركة
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لعلك اختي تجدين بغيتك في حجة القراءات وهو متوفر في الشاملة. وهناك الشامل في القراءات العشر.
        وهناك جامع البيان للإمام ابن جرير فقد تستفيدين منه.
        اما بالنسبة لكلمة إدراسين فلعلك اردت إلياسين. فادراسين من قراءة ابن مسعود وهي قراءة شاذة. ومهما يكن فهو جمع صحيح كالمهلب جمعه مهلبون او ان كل منهما لغة كجبريل وجبرائيل...
        والله اعلم واحكم.
        جزاكم الله خيرا
        نعم هي شاذة لكن كنت أبحث عن توجيه لها هل يقال فيها مثل: إلياس وإلياسين أم إن هذه شئ وهذه شئ آخر؟

        تعليق


        • #4
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الذي يظهر والله أعلم أنها توجه نفس التوجيه.
          فالجمهور قرأ إلياس – سلام على إلياسين.
          وعبد الله بن مسعود قرأ: إدريس- سلام على إدراسين.
          والقول بإن إلياسين جمع إلياس إنما هو أحد الأقوال لا غير.
          وهناك أقوال أخر منها أنه اسم أعجمي، فيصح إضافة النون إليه.
          ومنها أن إلياس كان له اسمان: إلياس وإلياسين.
          وحسب ما فهمت من كلام الإمام الطبري تعالى أن هذا القول هو الراجح، حيث قال:" والصواب من القراءة في ذلك عندنا قراءة من قرأه:( سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ) بكسر ألفها على مثال إدراسين، لأن الله تعالى ذكره إنما أخبر عن كل موضع ذكر فيه نبيا من أنبيائه صلوات الله عليهم في هذه السورة بأن عليه سلاما لا على آله، فكذلك السلام في هذا الموضع ينبغي أن يكون على إلياس كسلامه على غيره من أنبيائه، لا على آله، على نحو ما بيَّنا من معنى ذلك."اهـــ.
          فيمكن أن يقال في إدراسين نفس ما قيل في إلياسين، إما أنه من باب الجمع، أو أنهما علمان لمسمى واحد، أو أن إدراسين اسم أعجمي فأضيفت له النون كعادة العرب في الاسم الأعجمي أحيانا.
          والله أعلم وأحكم.

          تعليق

          20,335
          الاعــضـــاء
          233,291
          الـمــواضـيــع
          43,019
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X