إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نقد الكتب المحققة وأخطاء المحققين

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي محمد الصفي الأمي وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
    أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا موضوع يخص نقد كتب القراءات المحققة والتي قد يكثر في بعضها اخطاء المحققين ويكون سبب الاخطاء فيها كتالي
    1) جهالة المحقق بهذا العلم أو أنه ليس أهلا بهذا العلم
    2) جهالة المحقق بأسماء الرواة والتراجم والطرق فيقع في اخطاء الاسماء
    3) اخطاء في المخطوط نفسه وجهالة المحقق بإنه خطأ
    4) اخطاء طباعية
    وبإذنه تعالى سيكون في كل يوم فقرة أو أكثر في نقد كتاب كتاب والأن نشرع بكتاب سوق العروس إن شاء الله
    (2/467) قال فيه "غيرهم وابن مجاهد عن عاصم والأهوازي وأبو حمدون والواقدي والسابوري كلهم عن الكسائي (ملك) بغير ألف وكسر اللام والكاف) ولا أدري أهو خطأ من المحقق أم خطأ طباعي في قوله (وابن مجاهد عن عاصم) فالقول هكذا دون تقييد يوقع في حيرة فابن مجاهد لا يروي عن عاصم مباشرة ويجب منه أنه يشمل جميع رواياته عن عاصم وهذا خطأ وأن الاسم قد تصحف على المحقق أو أنه سبق قلم وصوابه (وبن مجالد عن عاصم) كما ذكره الروذباري في جامعه (2/304) وأم قوله والأهوازي وأبو حمدون فالصواب "والأهوازي عن أبي حمدون" كذا قال الروذباري وكذا صوابه عندي وإلا فمن الأهوازي هذا ؟! وقد ذُكِرَ في الفقرة التي قبلها "مالك بالألف عاصم إلا من أذكره عنه إن شاء الله والكسائي إلا من أذكره عنه ومحبوب عن إسماعيل بن مسلم عن بن كثير" (2/466) في حين أن الروذباري لم يقيد رواية إسماعيل بن مسلم بطريق بل أطلقه وأعلم أن سند إسماعيل بن مسلم عن بن كثير مما تفرد به الأهوازي من طريقي الخفاف ومحبوب وسند أبي معشر والروذباري عن الأهوازي واحد إلا أن الاختلاف في التقييد والاطلاق ممكن على الاداء لا على الرواية وكان من الأجدر أن ينبه عليه من قبل المحقق
    "وروى الأصمعي عن أبي عمرو والقزاز وبن زكريا عن حمزة (الزراط) و(زراط) بالزاي فيهما حيث جاء" كان من الأولى أن يقول المحقق (حيث جاءا) ويجوز مجازا استخدام الإفراد على معنى (حيث جاء هذا الحرف) وأما قوله (القزاز عن حمزة) فليس بصحيح فليس في رواة حمزة راو اسمه القزاز أو لقبه كذا فرواة حمزة هم (سليم / الكسائي / بن عطية / خالد الطبيب / أبو عمارة الأحول / أبو عثمان القناد / حسين الجعفي / بن أبي حماد / الخشكي / اليشكري / عمرو بن ميمون / الحسن بن عيسى / العبسي / العجلي / يحيى الخزاز / بن قلوقا / عائذ بن أبي عائذ / بن محارب / خلاد الكاهلي / أبو أيوب العنزي / أبو صالح بن حرب / بن واصل / بن عطاف / بن راشد / بن دينار / الفراء / السعيدي / بن حفص / الربيع / الأزرق / بن الصباح / بن زكريا) وصوابه أنه الفراء وليس القزاز ولعلها في المخطوط (الفرا) فتوهم المحقق أنه القزاز وكذا ذكر الروذباري جامع القراءات (2/306) وابن مجاهد في السبعة (106)
    "بإشمام الزاي قليلا الضحاك وحماد بن عمرو عن عاصم والمرادي عن هارون عن أبي عمرو" وقد علق المحقق على (المرادي) بقوله "لم أجد في طرق أبي عمرو راو بهذا اللقب ووجدته في طرق حمزة عن بن الطبال عن سليم عنه ولكن لم يتبين من ترجمته وترجمة غيره ممن ترجم لهم ابن الجزري بهذا اللقب أن أحدا منهم له رواية عن أبي عمرو ولم أجده كذلك في تلامذة هارون" وهو في الحقيقة تصحيف من المخطوط عن المازني وهو النضر بن شميل بن خرشة المازني فقد تصحف المازني إلى المرادي
    والله تعالى أعلى وأعلم
    بهذا القدر اكتفي اليوم إن شاء الله تعالى

  • #2
    بالسين فيهما إلا الأفطس عن بن كثير وعبيدا عن شبل عنه والخفاف عن إسماعيل عنه والحلواني عن القواس وقنبلا غير الزينبي والربعي وبن محيصن وعبيد وعصمة عن أبي عمرو وابو حمدون وبن وردان والشيزري عن الكسائي الثلاثة عند الأهوازي ورويس
    قلت وهنا اقحمت إلا خطأ وإلا فمن المحال أن يكونوا هؤلاء من قرؤوا بالصاد عن بن كثير وقد علق المحقق على [عبيدا] عن شبل فقال "في المخطوط (عبيد) وهو لا يدل على النصب إذ هو معطوف على المستثنى" وكذلك فعل مع [وقنبلا] والصواب أن يحذف إلا فهؤلاء من قرؤوا بالسين وليسوا بالصاد كما ذكر المحقق عنه فوهم فيه سوق العروس (2/467) انظر جامع القراءات للروذباري حيث ذكر عن هؤلاء السين فقال "(السراط) و(سراط) بالسين فيهما وحيث كانا بن محيصن وحميد بن قيس والأفطس عن عبد الواحد عن بن كثير "والصواب عن بن عبد الواحد" وعبيد بن عقيل عن بن قيس وعبد الوهاب الخفاف عن إسماعيل بن مسلم عنه أيضا والحلواني عن شبل عنه "وهو صواب إلا أنه من الأولى أن يقال عن القواس عنه كما ذكرها ابو معشر" وقنبل إلا الزينبي وأبا ربيعة وبن شنبوذ غير الكارزيني عنه "ولم يستثن ابو معشر الكارزيني وهو من طرقه فاعلم" انظر الجامع الكبير (2/305) ولم يذكرها عن الكارزيني سبط الخياط ولا أبي معشر ولا حتى الهذلي فلعله وهم فيه الروذباري

    تعليق


    • #3
      (2/480) "وافقهم في رفع (عليهُ الله) ابن جماز لنافع وبن خالد لعاصم" وهذا غريب إذ لا يوجد راو عن عاصم اسمه ابن خالد وصوابه ابن مجالد كما ذكره في الجامع الكبير (2/318)

      تعليق


      • #4
        (2/469) "الباقون عن حمزة إلا من أذكرهم إن شاء الله وابن أسد غير أبي الحارث والثغري عن الكسائي طريق الرازي يرفع الهاء في ثلاث كلمات فقط (عليهم) و(لديهم) و(إليهم)" والاستثناء غير صحيح لأن بن أسد يروي عن أبي الحارث الليث بن خالد وليس العكس والصواب "بن أسد عن أبي الحارث"

        تعليق


        • #5
          "ولا تقبل بالتاء بن كثير وبن محيصن وابو بحرية طريق أبي علي ومصري غير الحسن وعبيد بن عقيل وأيوب وحماد بن سلمة وحماد بن زيد معا عن عاصم والجعفي عن أبي بكر عنه" وبعد رجوعي للمخطوط وجدت أنها قد كتبت "وبصري" فالخطأ من المحققة وهو عجيب أنه قد مر عليها هكذا خطأ إذ أن مصطلح مصري يشار به إلى ورش وسقلاب وأبي دحية وبصري إلى أبي عمرو وأيوب وسلام ويعقوب وسهل واليزيدي والحسن جامع القراءات (2/335)
          "جهرة بفتح الهاء حيث كان حميد بن قيس ,فأخذتكم الصعقة بغير ألف وكذلك في سورة النساء وموضعان في حم السجدة ,قال أبو الفتح جهْرة وجهَرة كالزهْرة والزهَرة وهما لغتان ,وفي الذاريات بغير ألف فيهن ابن محيصن" هكذا وقع في المخطوط أيضا وكان من واجب المحققة أن تقدم العبارة فتصبح هكذا "جهرة بفتح الهاء حيث كان حميد بن قيس ,قال ابو الفتح جهْرة وجهَرة كالزهْرة والزهَرة وهما لغتان" لكيلا يلتبس على القارئ الحرف الذي بعده جامع القراءات (2/340)
          "أسارى بالألف تفدوهم بلا ألف حميد وبن محيصن وبن كثير غير الجهضي عن شبل عنه ودمشقي وأبو عمرو غير اللؤلؤي والجعفي عنه وأبان وشيبان كلاهما عن عاصم وخلف وبن سعدان هكذا ذكر في تصنيفه عن اختيار بن سعدان وفي مفرده عنه بألف فيهما كالباقين من القراء" ولعله "الجهضي" سبق قلم أو تصحف من الأصل عن "الجهضمي" والله تعالى أعلم جامع القراءات (2/347)

          تعليق


          • #6
            وأما كتاب الكامل تحقيق جمال بن السيد رفاعي الشايب فلو حذف كلمة تحقيق لكان أسلم وأصح فمحال أن يكون بالتحقيق أو أن يمس التحقيق بل أن التحقيق منه بريء لما فيه من أخطاء وكوارث لا يقع فيها إلا من لا علم له بهذا العلم ولا دراية بالرجال ولا حتى كيفية قراءة المخطوط وها أنا اشير إلى بعض من أخطاءه التي وقع فيها
            "مالك بالألف وكسر الكاف محبوب عن بن كثير وابن مقسم ويعقوب وسلام وأيوب وبن سهل وابو السمال وقتادة والجحدري وابن صالح والأصمعي عن أبي عمرو في قول الأهوازي وعاصم وطلحة وخلف وابن سعدان وبن صبيح والعبسي وبن عيسى وعلي غير الشيرازي وسورة" أما في المخطوط فليس هنالك كلمة "بن" قبل "سهل" وإنما "وسهل" وهو أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المعروف صاحب الاختيار المشهور وأما "الشيرازي" ففي الأصل "الشيزري" و"شيزر" مدينة سورية و"شيراز" مدينة إيرانية فمحال أن يكونا نفس الشخص بل هو خطأ محال أن يقع فيه محقق الكامل (478)
            "كرواية ابو عبيد بن نعيم عن أبي بكر وخلف عن الكسائي" في المخطوط "كرواية أبو عبيد" مشطوب على "أبو" وهو عبيد بن نعيم بن يحيى السعيدي وكنيته "أبو محمد" (478) وكذا قال المحقق أبو عمرو عمرو بن عبد الله "كرواية أبي عبيد بن نعيم عن أبي بكر وخلف عن الكسائي" وكتبها "كرواية أبي عبيد" وليس "كرواية أبو عبيد" وإن كان جائز في بعض لغات العرب نصب وجر ورفع الأسماء الستة بواو فقط والله تعالى أعلم قال المحقق في تعليقه "كذا نسبه المصنف أو كذا وقع ها هنا والذي يروي عن أبي بكر هو عبيد نفسه وابوه نعيم بن يحيى يروي عن عاصم وتقدم ذلك في كتاب الأسانيد ولعله تصحف على الناسخ والله أعلم" تحقيق ابي عمرو الكامل (954)
            والصواب ما ذكرته
            "نعبد بإشباع الضمة إذا لقيتها واو وبإشباع الكسرة إذا لقيتها ياء مثل بالساحل يأخذه بإشباع الكسرة وما يشبههما الأهوازي وكردم عن ورش عن سليمان بن سليمان البرجمي عن سليم عن حمزة وهو ضعيف الباقون بغير إشباع فيهما وهو الاختيار لأنه أفصح وأخف وأشهر" وفي المخطوط "وكردم عن ورش وسليمان بن سليمان" فلا أدري من أين أتى المحقق بكلمة "عن" بدل "واو" الكامل (478) وقد أحسن المحقق أبو عمرو في التعليق على هذه الفقرة في تحقيقه الكامل (955) ويغلب على ظني أنه مصيب في قوله "الهواري" لأن الأهوازي في المخطوط مشطوب عليها
            "أبو حمدون عن سليم والأصمعي عن أبي عمرو وابن أبي شريح والشيزري عن علي بإشمام الصاد زايا الشيزري عن خلاد والنهشلي طريق ابن أملي وحمزة غير العجلي وأبي الحسن بن لاحق ورويم والحلواني البزاز عن خلاد والدوري طريق العلاف وعنبسة غير الخبازي" قلت وإن سقط في المخطوط "أبو حمدون عن سليمان والأصمعي عن أبي عمرو [بالزاي]" إلا أن من واجب المحقق الرجوع إلى المصادر الأخرى والتأكد من كيفية القراءة وهذا من جهالة المحقق في هذا العلم أنه لم يثبتها وكذلك وقع "الشيزري عن خلاد" أصلا في المخطوط لا يوجد "الشيزري عن خلاد" وكذلك وقع "أبي الحسن بن لاحق" والصواب "أبي الحسن وبن لاحق" لأن أبا الحسن هذا هو الكسائي وبن لاحق يروي عن سليم وكذلك وقع "والحلواني البزاز" وهو خطأ لأنهما شخصان لا شخص وصوابه "والحلواني والبزاز" ولا أعلم من ترجم للحلواني أنه كان بزازا وإنما ترجموا له بإنه كان صفارا الكامل(478-478)
            وقد أحسن المحقق أبو عمرو في هذه الفقرة في وذكر على نحو ما ذكرته الكامل (956)
            "والاختيار الصاد بحرف الإطباق غير نصب ,الخليل وسليمان بن إسماعيل عن بن كثير" هكذا وقع والأولى أن يضع الفارزة بعد كلمة "الإطباق" لئلا يتوهم للقارئ أنها من العلة فتصبح هكذا "والاختيار الصاد بحرف الإطباق ,(غير) نصب" الكامل (478)

            تعليق


            • #7
              "الم مقطوع ابو جعفر غير الشيزري وبن مطرف" الكامل ( هكذا في الأصل والمخطوط وهكذا ذكره المرندي أيضا في كتابه وقال المحقق ابو عمرو "ابو جعفر غير الشيزري وابن مصرف" أي طلحة ولا يصح عندي لسببين الأول أن كل من ذكر قراءة طلحة لم يذكر له السكت على الحروف كالروذباري وأبي معشر والمعدل والصفراوي والدهان والمرندي والثاني أن المرندي والدهان قد نقلا معظم كلام الهذلي في كتابيهما ولم يذكرا عن طلحة السكت وأما بن مطرف هذا فلا أعرفه وهو من عادة الهذلي على ذكر بعض الروايات والطرق على الحكاية دون الإسناد وقد ذكر البخاري في التاريخ الكبير رجلا اسمه مطرف بن عبد الله بن مطرف بن يسار أبو مصعب المدني مولى ميمونة زوج النبي محمد سمع مالك بن أنس فلعله هو والله تعالى أعلى وأعلم الكامل (480) الكامل تحقيق أبي عمرو (957)
              "غشوة بغير ألف أحمد والحسين وبرواية أبي الأشهب عنه" وهكذا وقع في المخطوط وصوابه "أحمد والحسن برواية أبي الأشهب عنه" وهكذا ذكر أيضا المحقق أبو عمرو الكامل (480)
              "وروى البكرواني عن هشام الكلبي بالكسر" وهو عجيب غريب لأن في المخطوط "الكل بالكسر" فمن أين أتى بكلمة "الكلبي" ؟!!!!! والصواب "وروى البكرواني عن هشام الكل بالكسر" الكامل(480)
              "(أم لم تنذرهم) بالواو والزعفراني عن بن محيصن" هذه واو زائدة توحي للقارئ أن هنالك سقطا في المخطوط وشخصا لم يذكر والصواب "أم لم تنذرهم بالواو الزعفراني عن بن محيصن" الكامل (480-481)
              "يمدهم بضم الياء وكسر الميم ابن محيصن والأعرج وأبو حذيفة عن بن كثير الباقون بفتح الياء وضم الميم وهو الاختيار لموافقة المصحف ولأن معناه يملي لهم ويجزيهم" وفي المخطوط النقاط من فوق "ويخزيهم" وأما قوله لموافقة المصحف لعلها سبق قلم لأن هذه القراءة لا تخالف الرسم وإنما عندي مراده "لموافقة الجماعة"
              "يخطف بفتح الياء وكسر الخاء مع التشديد الحسن وربما كسر الحسن بالياء وقتادة والجحدري وأبو السمال" وهنا قد يوهم أن القراءة بالياء للجحدري وقتادة وأبي السمال فيوحي للقارئ أن هنالك قراءة بالتاء سقطت من الكتاب وإن كانت كذلك في المخطوط والصواب "وربما كسر الحسن الياء" وقراءة قتادة والجحدري وأبي السمال بكسر الياء والخاء مشدد كما ذكرها الدهان والمرندي عنه الكامل (481)

              تعليق


              • #8
                "قدره بإسكان الدال في الموضعين حجازي غير يزيد ومصري غير روح طريق بن مهران عنه عن يعقوب" وهنا نفس الخطأ قد وقعت فيه المحققة وهو عجيب إذا ما بعده يبين لها أنه ليس مصري وإنما بصري جامع القراءات (2/381)
                "بتشديد الزاي من غير همز الزبيري وأبو جعفر غير العمري" وهذا غريب جدا جدا جدا لأن الزبيري يروي عن يعقوب وإنما الصواب فيه أنه الزهري وليس الزبيري جامع القراءات (2/391)

                تعليق


                • #9
                  "قدره بإسكان الدال في الموضعين حجازي غير يزيد ومصري غير روح طريق بن مهران عنه عن يعقوب" وهنا نفس الخطأ قد وقعت فيه المحققة وهو عجيب إذا ما بعده يبين لها أنه ليس مصري وإنما بصري جامع القراءات (2/381)
                  "بتشديد الزاي من غير همز الزبيري وأبو جعفر غير العمري" وهذا غريب جدا جدا جدا لأن الزبيري يروي عن يعقوب وإنما الصواب فيه أنه الزهري وليس الزبيري جامع القراءات (2/391)
                  "بعوضة بالرفع الأصمعي عن نافع وابن ثعلب" وصوابه "ابن تغلب" أي أبان بن تغلب عن عاصم ولعل هذا الحرف من اختياره إذ له اختيار يروى عنه لا أعرفه ولكن أبا العلاء روى عنه بعض الحروف وهو حيث وقع "بن ثعلب" وصوابه "بن تغلب" كذلك "التغلبي" الذي يروي عن بن ذكوان "الثعلبي" وهو خطأ الكامل (482) مثل الفقرة التي بعدها "وافق الثعلبي في الأنبياء طريق بن مجاهد ابن هاشم عنه" وصوابه "التغلبي" كما ذكرت ولا أعيده وإنما أشير إلى الصفحات كلما مررنا بها
                  "ترجعون ويرجعون وبأنه بفتح التاء والباء وكسر الجيم يعقوب وابن محيصن والأعرج" عجبتُ لهذه العبارة الخالية من معنى التحقيق وصوابها "ترجعون ويرجعون وبابه بفتح التاء والياء وكسر الجيم" فأين الباء ؟!!!!! الكامل (482)
                  "البكراوي عن هشام في العنكبوت كيعقوب" لعله سبق قلم وصوابه "البكرواني" الكامل (482)
                  "وفتح السين وكسر الفاء مشدد بن مقسم وطلحة في رواية الفياض والأنطاكي عن أبي جعفر والهمداني الياء بكسر الفاء" وهو هكذا في المخطوط وصوابه أن يضيف "الباقون بفتح الياء" حتى تفهم العبارة الكامل (482)
                  "والملئكة مجرور فلا ينقل ضمة الألف إلى ما قبلها من السماء بخلاف قوله إن اعبدوا الله" وهو غريب جدا وصوابه "من الأسماء" الكامل (482)

                  تعليق


                  • #10
                    "قال ابن الغريزي أزالهما نحا بهما وأزلهما استذلهما والقصة تدل على الاستنزال وهو مجهول على أن آدم لم يكن نبيا حين خرج من الجنة إذ الأنبياء معصومون" قلت وأين التحقيق من هذه العبارة المليئة بالأخطاء فالأول "ابن الغريزي" اسمه "ابن العزيري" وهو محمد بن عزيز السجستاني ابو بكر العزيري صاحب كتاب غريب القرآن وبالعودة إلى قوله في كتابه نجد النص التالي "أزالهما نحَّاهم" وليس نحا بهما "وأزلهم استزلهما والقصة تدل على "الاستزلال" وليس الاستنزال "وهو محمول على أن آدم لم يكن نبيا" وليس "مجهول" الكامل (483) وقد ذكر المحقق أبو عمرو نحو ما ذكرت الكامل تحقيق ابي عمرو (963)
                    وفي نفس الصفحة "فإن تكررت لا مثل له" وصوابه "مثل قوله"
                    وفيها "فلا رفث واختارها" وصوابه "واختاها"

                    تعليق


                    • #11
                      "وفتحت خفيف كوفي غير الأعمش والبرجمي وعلي وحسين عن أبي بكر وخالد والسعيدي عن أبي عمرو" سوق العروس (3/760) وقد وقع المحقق هنا في خطأ لعل في المخطوط كذا وهو قوله "غير الأعمش" وصوابه "غير الأعشى" فالمستثنون جميعهم عن شعبة عن عاصم وهم "الأعشى والبرجمي والكسائي والجعفي" وبالعودة إلى أمهات الكتب كالمستنير والمصباح وجامع بن فارس والمنتهى والجامع للأداء روضة الحفاظ والجامع الكبير تجد أن المستثنى هو الأعشى وإن كان في بعض هذه الكتب لا توجد قراءة الأعمش
                      وبالرجوع لطرق الأعمش (الكامل / جامع القراءات / روضة المعدل / روضة المالكي / جامع بن فارس / جامع الفارسي / المبهج) نجد ما يلي
                      قال المعدل "وفتحت السماء قرأ أهل الكوفة إلا الأعشى والكسائي عن أبي بكر بالتخفيف" الجامع للأداء روضة الحفاظ (3/437)
                      قال الفارسي "قرأ الكوفيون غير الأعشى والكسائي عن أبي بكر وفتحت السماء بالتخفيف" جامع الفارسي (635)
                      قال بن فارس "قرأ أهل الكوفة غير الأعشى والمفضل فتحت وفتحت بالتخفيف" جامع بن فارس الخياط لعلها صفحة (633) لأن الأرقام ساقطة عندي
                      قال الهذلي "أما في الزمر والتساؤل مخفف كوفي غير أبي الحسن عن أبي بكر وأبي عبيد والمفضل" الكامل تحقيق أبي عمرو (1076)
                      قال الروذباري "وفتحت السماء بالتخفيف نعيم بن يحيى وخالد بن جبلة معا عن أبي عمرو وكوفي غير أبي بكر طريق الكسائي والبرجمي والجعفي والأعشى إلا البرجمي وأبو عبيد إلا الخزاعي عنه ..." وكذا في المطبوع "وأبو عبيد" وقد أشرت إلى جوازه لغة وإن كان الأصوب أن يقال "وأبي عبيد" جامع القراءات (3/427)
                      قال المالكي "وأما الموضع الذي في التساؤل قوله تعالى وفتحت السماء فخفف التاء منه أهل الكوفة في غير رواية الأعشى يزيد على المشهور خلف في اختياره والأعمش" الروضة (640) ومن هنا يتبين لنا أن المراد الأعشى وليس الأعمش ,فمن العجب أن يقع محقق في هكذا خطأ وعنده هذه المراجع !!
                      "والكفار جر بصري غير سهل إلا .... وأيوب الغازي وقاسم" سوق العروس (3/155)
                      وقد علق المحقق على "..." بقوله "كلمة غير واضحة في الأصل بقي من صورتها ألف ولام وميم وياء وقبل الميم حرف مطموس يبدو أنه لام أو كاف ولذلك اجتهد ناسخ (ح) فجعلها "الملي" لأن رسمها قريب من ذلك جدا ولكن لا يظهر لي أن ذلك هو المراد فليس في رواة سهل ولا طرقه من يسمى بـ(الملي) وأقرب شيء والعلم عند الله تعالى أن تكون المسكي" قلت وبالعودة إلى طرق أبي حاتم (غاية بن مهران / الإشارة بلطيف العبارة / الكامل / جامع القراءات / الإيضاح للأندرابي / المنتهى) نجد التالي
                      قال ابن مهران "والكفار جر بصري والكسائي" الغاية (235) وليس في الغاية إلا رواية بن تميم
                      قال الخزاعي "والكفار جر بصري غير أيوب وسهل وعلي وقاسم" المنتهى (357) وليس في المنتهى إلا رواية المسكي
                      قال العراقي "وقرأ يعقوب والليث وابو حمدون وحمدويه وابو حاتم بكسر الراء غير ممالة" هكذا في المخطوط وليس في الإشارة إلا روايتي بن تميم وبن دريد
                      قال الهذلي "والكفار جر بن مقسم وبصري غير أيوب والجعفي والأصمعي ويونس ومحبوب وعبد الوارث إلا القصبي عن أبي عمرو وسهل في قول الخزاعي وهو غلط لأنه لم يوافق عليه والكسائي وهو الاختيار" فالمستثنى الوحيد عن سهل هو الخزاعي رواية المسكي أي أن المسكي لم يقرأ بالجر الكامل تحقيق أبي عمرو (1065) وفي الكامل رواية المسكي وبن راشد وبن تميم وبن دريد ومسبح ويموت
                      قال الأندرابي "والكفار بالجر بصري والكسائي وأبو عبيد" وليس في الإيضاح إلا رواية بن تميم فالعراقي والاندرابي اتبعا بن مهران في روايته
                      قال الروذباري "والكفار جر أبو عمرو غير الأصمعي والجعفي ومحبوب ويونس عنه وعبد الوارث إلا القصبي عنه وسلام ويعقوب وسهل غير أبي الفضل الخزاعي عنه والأعمش والكسائي وأبو عبيد ومحمد بن عيسى في اختيارهما" جامع القراءات (2/493) وفي الجامع رواية المسكي والعنبري وبن تميم ويموت والذي في سوق العروس رواية المسكي والعنبري وبن تميم والعسكري وبن الزردقي
                      فلم يذكر فتح الراء عن سهل إلا الخزاعي وقد خطأه الهُذلي فالذي يتضح لي "إلا الخزاعي عن سهل" ولعلها رواية العسكري أو الزرقي لأنها مما تفرد به أبو معشر عنه وأما قوله "وسهل إلا" فيتضح أن سهل كله يقرأ بالفتح إلا المستثنى عنه متبعا بذلك الخزاعي لذلك قلت إلا الخزاعي عن سهل وليس العكس والله تعالى أعلى وأعلم

                      تعليق


                      • #12
                        سوق العروس (2/486) "فأزالهما حمزة غير سليم عنه وكذلك أبو عبيدة عن سليم عنه ,الباقون عن حمزة إلا من أذكرهم إن شاء الله فأزالهما بألف مخففة خفيفة اللام" وقد علق المحقق على "غير سليم" بقوله "في المخطوط عن وسليم تلميذ حمزة فلا يصح أن يكون شيخه إذ هو مقتضى عن" وقال أيضا في تعليقه على "أبو عبيدة عن سليم عنه" "لم أجد لهذا الراوي ذكر في طرق سليم بل ولا في جميع طرق حمزة التي ذكرها المؤلف تعالى ولم تسعفني المراجع وكتب التراجم في التعرف عليه" قلت ومما غاب عن المحقق أن هذه العبارة فيها طمس كثير إذ لم يلتفت إلى قوله المكرر "فأزالهما بألف" ثم قال "الباقون عن حمزة إلا من أذكرهم إن شاء الله فأزالهم بألف مخففة خفيفة اللام" وكذلك قوله "ألف مخففة خفيفة اللام" لا يصح بل صوابه "ألف مفخمة خفيفة اللام" لأن ظاهر عبارته الأولى أن القراءة بألف ممالة فتكون العبارة كالتالي "فأزالهما بألف ممالة بن عطية وبن عطاف وبن منصور عن سليم والرازي عن خلاد عنه وهي رواية أبي عبيد عن حمزة" أي القاسم بن سلام وهو غريب أنه مر على المحقق بدون معرفته لشهرته وجلالة قدره وقد يطلق عليه أبو عبيدة للترخيم ولم يذكر ابو معشر طلحة وكان عليه ذكره لأن طلحة يقرأ "فأزالهما" بألف واختلف عنه في إمالتها وأرجح أن طلحة من طريق أبي معشر قرأ بالفتح وإن كان الطمس في أسماء الذين أمالوها إلا أن الصفراوي لم يذكر عن طلحة الإمالة في كتابه التقريب والبيان ومادة كتابه تكاد أن تكون نسخة ثانية لكتاب سوق العروس وكذلك فإن الروذباري لم يذكر عنه الإمالة والله تعالى أعلى وأعلم

                        تعليق


                        • #13
                          سوق العروس (2/495) "خطاياكم روى خارجة عن نافع خطيئاتكم بألف ومدة وهمزة وتاء مرفوعة جمع سلامة غيره خطاياكم إلا أن الزعفراني عن بن فليح والأهوازي عن الشيزري وابن واصل وبن منصور عن الكسائي بهمزة بين الطاء والياء وروى الخريمي عن بن فليح كذلك إلا أنه جعل الهمزة بين الياء والكاف حيث جاءت هذه الكلمة الخلاف فيها كذلك" قلت تصحف على المحقق اسم "الخزيمي" إلى "الخريمي" وقال في تعليقه "محمد بن عمران ابو بكر الخريمي لم أجد له ذكر عند غير المؤلف" وهو هو إلا أن الترجمة له بالزاي لا بالراء كما ذكر وهكذا وجدتُ هذه القراءة في التقريب والبيان إلا أن لم أجدها في جامع القراءات وهو غريب إلا ما ذكره عن الحسن وخارجة ووجدت في باب الإمالة يذكرعن الشيزري ما ذُكِرَ هنا والله تعالى أعلى وأعلم

                          تعليق


                          • #14
                            هل تسمح لي بنسخ ما كتبت على ملف وورد ونشره . لان كلام قيم ورائع ولكي يستفيد منه الطلبة والباحثين . مع نسبته إليك .

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أم فضل مشاهدة المشاركة
                              هل تسمح لي بنسخ ما كتبت على ملف وورد ونشره . لان كلام قيم ورائع ولكي يستفيد منه الطلبة والباحثين . مع نسبته إليك .
                              نعم اختي الكريمة أي شخص يريد نسخه أو نقله أو غير ذلك فله الحرية المطلقة في فعل ما يريده حتى وإن ينسب الكلام له فأنا لا اهتم أن ينسب الكلام لي أو لغيري
                              جزاك الله الفردوس
                              دمتم سالمين

                              تعليق

                              19,946
                              الاعــضـــاء
                              231,793
                              الـمــواضـيــع
                              42,499
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X