إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنويه لمن يهمه النشر لابن الجزري:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( 1 ):
    منذ أن بدأ العبد الضعيف في " الدفاع عن ابن الجزري ونشره" مما علّق به عليه فضيلة الدكتور أيمن سويد حفظه الله؛ تكاثرت التعليقات " الواتسية " في القروبات الخاصة بين طلاب علم القراءات!
    ويعلم الله أني لستُ ضمن أي " قروب " ولا أتبع أي مجموعة ، مع احترامي وتقديري لكل الشيوخ والعلماء، ولكن بفضل الله تعالى هناك طلاب علمٍ نذروا أنفسهم للعلم لوجه الله تعالى دون محاباة لأحد، لم يكفوا عن سؤالي ببعض الاشكالات التي تعرض عليهم أول مرة، ويعلم الله أن ليس أحدٌ منهم نقل لي كلاماً لشخص معيّن لمعرفتهم أني والذي خلق السموات والأرض لا أحب ذلك ولا أرضاه مني ولا من غيري أن ينقل قال فلان وفلان، فهؤلاء الطلبة ولله الحمد الشيوخ عندهم على مرتبة واحدة من التبجيل والتقدير ، يأخذون عنهم ومنهم ما يرونه حقاً وصواباً، ويتركون ما رأوه غير ذلك، غير منحازين لطرف على طرف، وهذا هو الصواب بعينه بل وهو الحق المأمورين باتباعه، فالعالم - أيّ عالم- حقه علينا احترامه وتقدير شخصه، وغير متعبدين بأقواله وأخطائه، كائناً من كان!
    أما أن نتعامل بالحب والبغض لأن فلاناً ردّ على فلان، أو خطّأه أو اعترض عليه؟ أو غير ذلك، فهذا يجب على من اتصف به أن يحاسب نفسه ، ويعلم أنه " مريض" فإما أن يتعالج، أو يترك الناس حتى لا يعديهم بمرضه فيأثمون بسببه !
    المهم :
    اعترض علي شيخ جليل، ومقرئ كريم فاضل، أحسبه من الناصحين المخلصين- ولا أزكي نفسي ولا غيري على الله- على قولي:
    " إن في تحقيق الدكتور أيمن ووتعليقاته على النشر مواضع فيها نوع من " التلاعب " غير المعروف بين المحققين!
    فاستكبر هذه الكلمة واستغلظها، فقلت له:
    إذا قام فلان الجكني بحذف كلام كثير لابن الجزري موجود في جميع النسخ الخطية للنشر، وقام ثانية وزاد كلاماً كثيراً في النشر لايوجد في أي نسخة من نسخ النشر: فماذا تسمي هذا يا مولانا؟
    سكت، ثم قال : لا أسميه " تلاعباً" !
    قلت له: فلا تنكر على غيرك إذا سمّاه تلاعباً أو غير ذلك.
    وأقول الآن لكل من يقرأ في هذه الصفحة، قبل أن تنتهي كتابة كل هذه الردود ، خاصة وأن الكتاب ولله الحمد صدر وأصبح بين يدي الناس ، وأطلب كل من كان عنده نسخة من هذا التحقيق المذكور أن يقوم بالتالي ، خدمة له ولغيره من اهل القراءات:
    "قم بجرد كل الحواشي التي في التحقيق مبدوءة ب: " تكملة لازمة " وكذا ما جاء مثلها من نحو :" في كل انسخ كذا والمثبت كذا" أو ما شابه ذلك، وعلى عدد ما سيخرج لك يكون عدد المرات التي " تدخل " فيها المحقق في كلام ابن الجزري وقوّله ما لم يقله وما لم يكتبه، وهذه مسألة يعرف عظيم خطورتها أهل التحقيق.
    يتبع:
    أ.د. السالم الجكني
    أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

  • #2
    ( 2 ):
    كلنا نعرف أن في جميع النسخ المعتبرة من النشر، في نهاية قسم الأصول وقبل سورة البقرة؛ يوجد بياض ، وذلك بعد قول ابن الجزري :
    " وحيث انتهى بنا الحال إلى هنا فلنذكر مُثُلاً من القرآن في رواية رواية ....رواية ورش إذا قرئ له من طريق الأزرق." اهـ
    بعد هذا ترك الإمام ابن الجزري فراغاً كبيراً، ثم دخل مباشرة على الفرش ".
    وذُكِر سابقاً سواء في تحقيق النشر في طبعة المجمع، أو في مقالات غيرها، أن هذا المقدار المتروك موجود في النسخة الأزهرية، وموجود في رسالة لوحدها.
    ومع هذا كله : فليست الرسالة ، ولا الكلام الموجود في النسخة الأزهرية، هو لابن الجزري ، وكل من اعتنى بالنشر اعترف بذلك ونبّه عليه، حتى فضيلة الدكتور أيمن سويد حفظه الله، فإنه قال في تحقيقه:
    " إلا أن صياغة تلك المسائل وبعض العبارات التي فيها تدل على أنها ليست لإمام الجزري، بل هي على لسان أحد تلامذته، وأرجح أنه طاهر بن عرب الأصبهاني"اهـ ( 3/2105)
    وكل من يقرأ هذا الكلام سيتفق مع الدكتور حفظه الله، لكنه ستأخذه الدهشة، ويتلقاه العجب بعد قليل، إذ يقول:
    " ومع أن المرجح لدي أن هذه المسائل ليست للإمام الجزري فقد رأيت تحقيقها وإثباتها في المكان الذي كان ينوي الجزريّ إثباتها فيه، كما جاء في بعض نسخ النشر، وذلك لتعم الفائدة؟ اهـ بنصه ( 3/2105)
    وبعد كلام الدكتور سيظن القارئ في هذا التحقيق أن الدكتور حفظه الله سيجعل هذه الزيادات في " ملحق" أو في الحواشي؛ لكن :
    وللأسف :
    قام الدكتور بوضع هذه المسائل التي هو نفسه متأكد أنها ليست لابن الجزري، ولا من كلامه، ولا من تأليفه، بل هي من كلام وتأليف غيره، وجدته وضعها في متن النشر !!
    وكتب على الترويسة :
    " مسائل ملحقة بالنشر للتدريب على جمع الأوجه، لعلها لطاهر عربشاه تلميذ ابن الجزري" ثم الرسالة في المتن، ثم التعليق عليه في الحاشية وكأنها حواشي على كلام المؤلف!
    وحق لكل أحد أن يسأل :
    كيف يُثبت كلام داخل كتاب ابن الجزري هو ليس لابن الجزري!!!؟
    وقبل أن أختم، فإني أقول:
    الدكتور حفظه الله يعرف جيداً أن هذه المسائل في مخطوطة الأزهرية التي أشار إليها هي بخط مغاير جداً جداً لبقية المخطوط، أفلم يوقفه هذا التغاير على شيء!؟
    والله من وراء القصد.
    أ.د. السالم الجكني
    أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

    تعليق

    19,939
    الاعــضـــاء
    231,693
    الـمــواضـيــع
    42,458
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X