إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بيان وإيضاح للإشكال القائم في التنبيهات على النشر والذي أثاره الدكتور سامي عبدالشكور

    الرد على فضيلة الدكتور/ سامي والدكتور الجكني فيما ادعياه على فضيلة الدكتور أيمن في قولهما:
    قال الدكتور سامي:
    التنبيه الأول: الزيادة على كتاب النشر من قبل محقق الكتاب، وإن لم تكن صحيحة:
    واقصد بالزيادة هنا زيادة نصوص وعبارات بين نصوص الإمام ابن الجزري في صلب المتن حسب فهم الباحث وهذا العمل غير مقبول قديماً وحديثاً وعرفاً وشرعاً.
    ففي ص (368) وعند قول ابن الجزري، ثانيهما: طريق أحمد بن هاشم، ثالثهما: طريق الحسن بن أحمد الصغير من كتاب الروضة للمعدل قرأ عليه بها، زاد محقق الكتاب على كلام ابن الجزري هذه العبارة [ كلتاهما]، ثم قال في الحاشية (تكملة لازمة) .......
    وقد قال الدكتور الجكني:
    قلت: أنا لم أؤيد الدكتور أيمن في " تدخلاته " و " زيادته " كلمات داخل متن النشر، فالدكتور وضع توضيحه ( داخل النص ) أما غيره فوضعه في " الحاشية، والدكتور سامي ، لا ينتقد المعلومة، بل ينتقد التدخل في النص، وهو الذي ربما لم ينتبه إليه من اعترض على الدكتور سامي
    .
    سيقول أحدهم : إن هذا منهج معلوم معروف عند القدماء ، وموجود في المخطوطات؟....
    وقال فضيلته: فأقول له: ايت بمثال واحد جمع فيه أحدهم بين " تغيير المتن وتصحيحه ، وبين الإشارة إلى الخطأ؟
    المعروف هو: إبقاء الخطأ في المتن ، ثم التصحيح في مساق خارج عنه، وهو ما نسميه " الحاشية "، وهذا صنيع ابن الجزري نفسه مع كتب العلماء قبله في أوهامهم وأخطائهم التي وقعت منهم

    قلت: اطلعت في الفترة السابقة على كثير من الكتب المحققة وتنقلت بين كتب تحقيق النصوص وقرأت لشيخ المحققين العلامة عبد السلام هارون في كتابه (تحقيق النصوص ونشرها)
    ووجدت أن المذهب الذي انتقدتموه على الدكتور أيمن قد قام به جمع من المحققين وعلى رأسهم العلامة عبد السلام هارون والذي لا يشق له غبار في مجال التحقيق، وكذلك:
    1. د. محمد مصطفى الأعظمي في: صحيح ابن خزيمة
    2. سالم بن محمد القرني في: الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية
    3. محمد خليفة التميمي في كتاب العرش للذهبي
    4. العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في تحقيق كتاب رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار

    • العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في تحقيق كتاب الآيات البينات للألوسي
    • العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في السلسلة الصحيحة
    • العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في تحريم آلات الطرب
    • العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في قصة المسيح الدجال ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام
    • العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة

    1. يوسف بن محمد السعيد في تحقيق كتاب (فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية (المسائل التي خالف فيها رسول الله أهل الجاهلية)
    2. تقديم وتعليق: علي بن مصطفى مخلوف على كتاب (فصل الخطاب في شرح (مسائل الجاهلية، التي خالف فيها رسول الله أهل الجاهلية لمحمد بن عبد الوهاب )
    3. عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد في تحقيق كتاب (مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام) للمؤلف: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ)
    4. العلامة عبد الرحمن بن صالح المحمود في كتاب موقف ابن تيمية من الأشاعرة
    5. وكذلك فعلها بعض دور النشر في التحقيقات وكل هذا مرفق نماذج منه وأمثله في ملف مرفق معه، من الشاملة ومن أراد التثبت فليرجع إلى الشاملة
    6. الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي تحقيق كتاب الإبانة
    7. الدكتور ضاري الدوري في تحقيق كتاب التجريد لبغية المريد

    وما سأورده الآن بعض نماذج من كتب
    • الإبانة لمكي بن أبي طالب تحقيق: الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي
    • والتجريد لابن الفحام تحقيق الدكتور ضاري الدوري
    • وكتاب الحيوان للجاحظ تحقيق العلامة عبد السلام هارون

    1. كتاب الإبانة تحقيق: الدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي

    • ] ص: 29 زيادة يقتضيها الكلام
    • [أبي عمرو] ص: 36 (في الأصل "عن" وما أثبته هو ما يقتضيه السياق)
    • [ خطأ] ص: 38 (الأصل: خلف والسياق يقتضي ما أثبتناه)
    • [ مما] ص: 42 زيادة يقتضيها الكلام
    • [ الذي] ص: 49 (السياق يقتضي ما أثبتناه)

    1. كتاب التجريد لبغية المريد تحقيق الدكتور ضاري الدوري وهذا الكتاب رسالة علمية

    • [ من] ص: 143 زيادة يقتضيها الكلام
    • [ والذال] ص: 145 زيادة لازمة لأنها من الحروف الرخوة
    • [ في] ص: 147 زيادة يقتضيها النص

    1. كتاب الحيوان للجاحظ تحقيق العلامة عبد السلام هارون الجزء الأول:

    رقم المدرج التعليق رقم الصفحة
    1 [ و] زيادة ضرورية لاستقامة الكلام 13
    2 [إلى ] زيادة يقتضيها السياق 15
    3 [ قال] حرف يستقيم به الكلام 54
    4 [ إليه] ليست بالأصل وزدتها ليظهر المعنى 55
    5 [لا ] زيادة يقتضيها الكلام 58
    6 [ له] زيدت هذه الكلمة في الأصل بخط مخالف 101
    7 [ نجر] زيادة يفتقر إليها الكلام 147
    8 [ حزين] موضع هذه الكلمة في ط (قد برق) 172
    9 [ معه] زيادة يفتقر إليها الكلام 173
    10 [عن ] زيادة يفتقر إليها الكلام 174
    11 [ وقال] جعل هذا الشطر والكلام الذي قبله بيتا واحدا، وذلك لا يستقيم، والزيادة رأيتها ضرورية 202
    12 [أصحاب ] زدتها ليستقيم الكلام 210
    13 [ذلك ] زيادة يتطلبها الكلام 212
    14 [ ما] زيادة يقتضيها الكلام 217
    15 [وأمّا ] زيادة يفتقر إليها الكلام 284
    16 [ فإنه] حرف يحتاج إليه الكلام 310
    17 [ وسبع] زيادة يقتضيها الكلام 326
    18 [ وقال] زيادة يقتضيها الكلام 334
    19 [ يعنون] زيادة يقتضيها الكلام 334
    20 [إلا ] حرف يصلح به الكلام 360
    21 [رآه، ولو ] زيادة يتطلبها الكلام وليست بالأصل 364
    22 [و ] ليست بالأصل 364
    23 [ هذه] ليست بالأصل 366
    24 [ وعدم] زيادة يقتضيها الكلام وليست بالأصل 374
    25 و[من ] ليست بالأصل 377
    وتنوع الإدراج في الكتب فتارة:
    • زيادة ضرورية لاستقامة الكلام كما في كتاب الحيوان ملحوظة: 1، 2،3،...
    • وتارة ليست بالأصل وزدتها ليظهر المعنى كما في كتاب الحيوان ملحوظة: 4،

    • وكتاب التجريد ص: 145
    • وأخرى زيدت هذه الكلمة في الأصل بخط مخالف (قديما) كما في كتاب الحيوان ملحوظة: 6
    • بل تبديل بعض الكلمات لاستقامة المعنى كما في كتاب الحيوان ملحوظة: 8 ، وتحقيق الإبانة ص: 36، 36، 42.

    ومن خلال ما سبق وغيرها من عشرات الشواهد في مختلف الكتب المحققة التي لم أعني بمراجعتها والنقل عنها لأن الكلام يطول؛ يتبين أن هذا منهج من مناهج التحقيق المعتمدة لدى كثير من علماء الأمة المعاصرين ومحققي الكتب، وهي جادة مطروقة.
    وبالتالي فما انتقد على فضيلة الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد لم ينفرد به ولم يكن منهجا اخترعه من بنيات أفكاره إنما أمر سبقه إليه جلة من فضلاء الأمة من ذوي التحقيق والاعتناء بالكتب، وعلى هذا فله بفعله سلف وأنعم بهم وأكرم.
    تنبيه: هذا الرد سطرته هنا في الموقع بيانا وإيضاحا وتعقيبا على كلام فضيلة الدكتور/ سالم الجكني، وأما ما تفضل به من نشر أصل الرد الأول على صفحة فضيلة الدكتور سامي عبد الشكور فقد نشرته ابتداء في صفحته على الفيس بوك لكنه عقب على ذلك بقوله أنها مواعظ مما دفعني إلى عدم نشر هذا التوضيح الحالي على صفحته، وأتمنى على الدكتور سالم الجكني أن ينقل هذا البيان على صفحة الدكتور إن رغب في ذلك.

    هذا ما منَّ الله به من البحث في هذه الجزئية والله الهادي إلى سواء السبيل
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    كتبه
    حمدي عزت عبد الحافظ
    17/5/1440
    23/1/2019
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة حمدي عزت; الساعة 17/05/1440 - 23/01/2019, 12:39 pm. سبب آخر: ارفاق ملف

  • #2
    أخي الكريم الشيخ حمدي عزت ، حفظك الله ورعاك:
    أكرر امتناني، وشكري لك، بدفاعك عن الشيخ أيمن حفظه الله.
    وأقول:
    وصفتَ كلامي بأنه " ادّعاء " على الدكتور أيمن، فمن أين أخذت هذا من كلامي؟
    قلت في كل كلامي: إنّ الدكتور أيمن " تدخل في متن النشر" وهذا ليس " ادّعاء" عليه، بل هو صحيح مشاهد، إلا إذا كان حضرتك لم تطلع على تحقيقه للنشر، فذاك شيء آخر!
    أنا لم أقل : إن " تدخلات الدكتور أيمن في متن النشر، هي من اجتهاداته أو أنه هو أول من قام بها، والدليل على هذا كلامي الذي نقله حضرتك في هذه المداخلة، أعني عبارتي: " سيقول أحدهم إن هذا منهج معروف عند القدماء ..الخ": أفليس هذا بيانٌ مني أن هذا المنهج معروف عند القدماء؟!
    لكن كما قلت سابقاً: يظهر أن فضيلتكم لم ينتبه لبعض مفردات كلامي أو كلام الدكتور سامي، وأخذتك محبة الدكتور أيمن للرد دون الرد على محل النزاع، والله أعلم.
    وأنا أشكرك أيضاً على عبارتك :
    " ووجدت أن المذهب الذي انتقدتموه على الدكتور أيمن قد قام به جمع من المحققين وعلى رأسهم العلامة عبد السلام هارون والذي لا يشق له غبار في مجال التحقيق " اهـ
    قلت :
    الحمد لله أنك قلت " على رأسهم " ، مما يدلّ على أنك لم تتعدّ أهل هذا العصر، ولم ترجع إلى أصول المسألة عند العلماء الأئمة المحققين في هذا الشأن، الذين هم الأصل في كل شيء، ونحن في هذا العصر ، كبيرنا وصغيرنا ، هو الفرع عنهم!
    ومع هذا، فيظهر أيضاً أنك لم تقرأ كتاب " تحقيق النصوص ونشرها " لعبد السلام هارون، ، وإلا لوجدته يقول مقرراً :
    " تحقيق متن الكتاب:
    ومعناه أن يؤدي الكتاب أداءً صادقًا كما وضعه مؤلفه كمًّا وكيفًا بقدر الإمكان، فليس معنى تحقيق الكتاب أن نلتمس للأسلوب النازل أسلوبًا هو أعلى منه، أو نحل كلمة صحيحة محل أخرى صحيحة بدعوى أن أولاهما أولى بمكانها، أو أجمل، أو أوفق، أو ينسب صاحب الكتاب نصا من النصوص إلى قائل وهو مخطئ في هذه النسبة فيبدل الالمحقق ذلك الخطأ ويحل محله الصواب أو أن يخطئ في عبارة خطأ نحويا دقيقا فيصحح خطأه في ذلك، أو أن يوجز عبارته إيجازا مخلا فيبسط المحقق عبارته بما يدفع الإخلال.
    ليس محققا المتن تحسينا أو تصحيحا، وإنما هو أمانة الأداء التي تقتضيها أمانة التاريخ، فإن متن الكتاب حكم على المؤلف، وحكم على عصره وبيئته، وهي اعتبارات تاريخيه لها حرمتها، كما أن ذلك الضرب من التصرف عدوان على حق المؤلف الذي له وحده حق التبديل والتغيير.
    وإذا كان موسوما بصفة الجرأة فأجدر به أن يتنحى عن مثل هذا العمل، وليدعه لغيره ممن هو موسوم بالإشفاق والحذر.
    وقد يقال: كيف نترك ذلك الخطأ يشيع، وكيف نعالجه؟
    فالجواب أن المحقق إن فطن إلى شيء من ذلك الخطأ نبه عليه في الحاشية أو في آخر الكتاب وبين وجه الصواب فيه. وبذلك يحقق الأمانة، ويؤدي واجب العلم.
    ونقل عن القاضي عياض :
    " وعن القاضي عياش: أن الذي استمر عليه عمل أكثر الأشياخ أن ينقلوا الرواية كما وصلت إليهم ولا يغيروها في كتبهم، حتى في أحرف من القرآن استمرت الرواية فيها على خلاف التلاوة، ومن غير أن يجيء ذلك في الشواذ، كما وقع في الصحيحين والموطأ، لكن أهل المعرفة منهم ينبهون على ذلك عند السماع وفي الحواشي.
    ثم قال: "وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل أن أباه كان يصلح اللحن الفاحش ويسكت عن الخفي السهل".
    فالمسألة قديما جدا مردها إلى الأمانة، وهي متحققة في المذهبين إذا نبه المصحح على ما كان عليه الأصل الذي صححه، مما هو واضح الخطأ." اهـ
    وقال في ما هو من الزيادة على النص والحذف منه:
    " الزيادة والحذف:
    وهما أخطر ما تتعرض له النصوص، والقول ما سبق: أن النسخة العالية يجب أن تؤدي كما هي دون زيادة أو نقص، أو تغيير أو تبديل.
    على أننا نلمح في مذاهب الأقدمين اتجاها يرمي إلى أن يلحق بالكتاب ما هو ضروري متعين لإقامة النص، وفي نوع خطير من النصوص، وهو نصوص الحديث. قال ابن كثير: "وإذا سقط من السند أو المتن ما هو معلوم فلا بأس بإلحاقه، وكذلك إذا ندرس بعض الكتاب فلا بأس بتجديده على الصواب". فقد يكون في النص نحو "عبد الله مسعود" فلا ريب أن ذلك يكون سهوا من المؤلف، فإثبات [بن] لا ضير فيه ولا إخلال بالأمانة. وقد يكون في نص المتن نحو "بني الإسلام على خمس" فلا جرم أن صوابه "على خمس" فإلحاق "على" ليس فيه عدوان على الكتاب ولا على صاحبه. وكذا إذا كان المتن "بني الإسلام على على خمس" كان المحقق في كُلٍّ أن يحذف الحرف الزائد على أن ينبه على المحذوف. والأولى في حالة الزيادة أن تميز بوضعها بين جزأي العلامة الطباعية الحديثة [] ، أو أن ينبه في الحواشي على أنهما مما أخل به أصل الكتاب." اهـ
    قال الجكني: لاحظ أن الإمام ابن كثير ، يتكلم هنا على نصوص " الحديث الشريف" !
    ثم واصل الشيخ عبد السلام هارون كلامه قائلاً:
    وأما النسخ الثانوية فكذلك،لا يزاد فيها ولا يحذف منها إلا ما هو ضروري متعين، ولا سيما إذا وجد المحقق دعامة له في مراجع التحقيق التي سبق الكلام عليها.
    ومن البديهي أن يعمد المحقق إلى إثبات أكمل النصوص وأوفاها، وألا يغفل من ذلك إلا ما ينضح أنه زيادة مقحمة لا تمت إلى الأصل بسبب. ومع هذا فالواجب عليه أن ينبه على ذلك أيضًا.
    وأما الزيادة الخارجية التي يقصد بها التوضيح أو إشباع الكلام فلا يصح أن يكون في منهج أداء النص، وللمحقق أن يشير في الحاشية إلى ذلك الضرب من الزيادة، فما هو إلا ضوء جانبي يعين على تجلية الصورة وتضويئها، وليس من حقيقة الصورة في شيء." اهـ
    قال الجكنيّ، عفا الله عنه:
    هذا توضيح من عبدالسلام هارون ، لضوابط التحقيق المعتمدة عند القدماء.
    وما فعله هو أو غيره من المحققين؛ فلا يعدو كونه اختياراً منهم واجتهاداً، ولم أر أحداً من القدماء، وهو المنهج الصواب، أجاز أن " نتدخل " في متون كتب العلماء، ومن أراد الوقوف على ذلك فليرجع إلى كتبهم، لا الاكتفاء بالمعاصرين، والله أعلم.
    وأخيراً :
    أتمنى من الشيخ حمدي عزت، حفظه الله، أن يكتب مقالاً للدفاع عن ابن الجزري ، في كل ما " ادّعاه" عليه الدكتور أيمن سويد، حفظه الله، حتى يكتمل له الحلو من جانبيه؛ من جانب الوقوف على صحة اتهام الدكتور أيمن له، أو عدم صحة ذلك، ومن جانب آخر بيان صحة الردود على الدكتور أيمن أو عدم صحتها.
    ولك كل تحية وتقدير.
    أ.د. السالم الجكني
    أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

    تعليق


    • #3
      فضيلة الدكتور مقامكم محفوظ ويعلم الله أني أحبك مع أننا لم نتواصل من قبل واقرأ كثيرا في رسالتكم سواء في منهج ابن الجزري أو من خلال تحقيق الجزء الأول من النشر، بل وقمت بفهرسة دقيقة للرسالة على برنامج ال pdf وإن شئت أرسل لك منها نسخة، وقرأت كلام العلامة عبد السلام هارون، وأخذت من تحقيقه الملحوظات التي كتبتها في المقال، وراجع الملحوظة
      6 [ له] زيدت هذه الكلمة في الأصل بخط مخالف 101

      فقال زيدت هذه الكلمة في الأصل بخط مخالف أي أن هذه الزيادة قديمة
      وعلى كل أنا تواصلت مع المحقق وسالته عن منهجه وشيوخه في هذا فقال ما نصه (أستاذي في تحقيق النصوص هو الدكتور المِعطاء : محمود محمد الطناحي تعالى . وهو تلميذ محمود شاكر وأحمد شاكر وعبد السلام هارون وفؤاد عبد الباقي تعالى أجمعين ).
      وعلى كل نظن بالرجل خيرا وما حملني للدفاع عنه وكان لا يعلم؛ الهجوم الشرس بلا مبرر
      ليت فضيلة الدكتور سامي كان تواصل معه مباشرة وأعطاه هذه الملحوظات لكان خيرا وأفضل من التشهير حتى إن بعض المعلقين على مقاله قالوا له ليتك تواصلت مع المحقق فقال: ( لا يلزمني ذلك)
      وعلى كلٍ هذه مذاهب في التحقيق ولكل مشربه ولا يعب بعضنا على بعض
      وجزاك الله خيرا، وإن فهمي من كلامي شيئا خطأ فأنا اعتذر وجزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حمدي عزت مشاهدة المشاركة
        فضيلة الدكتور مقامكم محفوظ ويعلم الله أني أحبك مع أننا لم نتواصل من قبل واقرأ كثيرا في رسالتكم سواء في منهج ابن الجزري أو من خلال تحقيق الجزء الأول من النشر، بل وقمت بفهرسة دقيقة للرسالة على برنامج ال pdf وإن شئت أرسل لك منها نسخة، وقرأت كلام العلامة عبد السلام هارون، وأخذت من تحقيقه الملحوظات التي كتبتها في المقال، وراجع الملحوظة
        6 [ له] زيدت هذه الكلمة في الأصل بخط مخالف 101

        فقال زيدت هذه الكلمة في الأصل بخط مخالف أي أن هذه الزيادة قديمة
        وعلى كل أنا تواصلت مع المحقق وسالته عن منهجه وشيوخه في هذا فقال ما نصه (أستاذي في تحقيق النصوص هو الدكتور المِعطاء : محمود محمد الطناحي تعالى . وهو تلميذ محمود شاكر وأحمد شاكر وعبد السلام هارون وفؤاد عبد الباقي تعالى أجمعين ).
        وعلى كل نظن بالرجل خيرا وما حملني للدفاع عنه وكان لا يعلم؛ الهجوم الشرس بلا مبرر
        ليت فضيلة الدكتور سامي كان تواصل معه مباشرة وأعطاه هذه الملحوظات لكان خيرا وأفضل من التشهير حتى إن بعض المعلقين على مقاله قالوا له ليتك تواصلت مع المحقق فقال: ( لا يلزمني ذلك)
        وعلى كلٍ هذه مذاهب في التحقيق ولكل مشربه ولا يعب بعضنا على بعض
        وجزاك الله خيرا، وإن فهمي من كلامي شيئا خطأ فأنا اعتذر وجزاكم الله خيرا
        أولاً : أحبك الله الذي أحببتني فيه، وجعل حبنا لله وفي الله.
        ثانياً :لا أدافع عن الدكتور سامي ولا عن غيره من المشايخ، بل أنا مسؤول عما أكتبه فقط.
        ثالثاً :مسألة التدخل في المتن، وإن كانت من المسائل المهمة عند العبد الضعيف؛ إلا أنها ليست في موضوع الرد على " تحقيق" الدكتور أيمن ، من المهمات، بل هي في المقام الثاني أو الثالث.
        رابعاً: النقاش مع " تحقيق د. أيمن" هو في " تخطئته" لابن الجزري، وهو لم يخطئْ.
        خامساً: النقاش أيضاً في تلك العبارات التي لم يرضها فضيلتكم في حق الدكتور أيمن، مع أنه هو قالها في حق ابن الجزري مرات ومرات، وقالها أو مثلها في حق غير ابن الجزري من كبار العلماء في يرامجه الفضائية !
        الموضوع يا سيدي الشيخ أكبر من خلاف في " تدخل في النص بزيادة أو نقص، وإن كان ذلك كبيراً عند من لم يره.
        وأكرر طلبي لك ولغيرك من الشيوخ الكرام :
        أين دفاعكم عن ابن الجزري وغيره من " الاجتهادات الخاطئة " للدكتور أيمن سويد حفظه الله، في حقه وحق علماء القراءات؟ وإن لم تعرفوا مواضع " الخطأ " في هذه الاجتهادات ، فيقيناً أنكم تعرفون " دلائل " الألفاظ التي يطلقها في حقهم عندما يريد مخالفتهم والرد عليهم !
        فلماذا تقوم الدنيا ولا تقعد بمجرد أن نوقش في أقواله واجتهاده، وإظهار حجة الدفاع عن القرآن الكريم، في شخص الدكتور أيمن!!
        هذا هو الموضوع الذي ينبغي أن يُغضب الباحث المنصف، لا عبارات تقال في جانب النقد والمناظرة.
        وجزاك الله كل خير على اهتمامك بالنشر، ويشرفني قبول " هديتك " على هذا الإيميل:
        asalem13830@gmail.com
        وتقبل مني كل تحية وتقدير.
        أ.د. السالم الجكني
        أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

        تعليق

        19,840
        الاعــضـــاء
        231,420
        الـمــواضـيــع
        42,345
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X