• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • إشكال في مراتب المدود

      السلام عليكم و رحمة الله
      سؤالي إلى المشايخ الكرام
      أشكل علي هذا البيت للشيخ علي شحاته السمنودي

      أَقْوَى المُدودِ لازمٌ فَمَا اتَّصَلْ فَعَارِضٌ فَذُو انْفِصَالٍ فَبَدَلْ

      هل يؤخذ على الإطلاق؟
      مثلا إذا قرأت لحفص بتوسط المتصل هل يجب علي إذا قراءة العارض بالقصر أو التوسط دون الطول في القران كله.

      و جزاكم الله خيرا

    • #2
      الإخوة الكرام أفيدوني بارك الله فيكم.
      الحاجة مستعجلة.

      تعليق


      • #3
        الأصل في تطبيق هذه القاعدة هو في الكلمة الواحدة. فمثلا لو وقفت على كلمة السماء وأنت تقرأ بتوسط المتصل مع قصر العارض ليس لك قصرها بحركتين كمد عارض لأن المتصل أقوى

        أما العكس فله اعتبار آخر أقصد من يقرأ بتوسط المتصل مع إشباع العارض فله مده 6 حركات لشبهه باللازم فاعتد بالسكون لا الهمزة.

        تعليق


        • #4
          قاعدة أقوى المدود يعمل بها كما ذكر الأخ الفاضل د. أنمار في اكلمة الواحدة إذا اجتمع في أحد حروفها سببان للمد فيعمل بالقوي ويلغى الضعيف مثل (آمّين) اجتمع في ألفها سببان للمد هما الهمزة قبلها والشدة بعدها ومثل واو (وجاءو أباهم) وصلا اجتمع فيها سببان الهمزة قبلها وبعدها، وهكذا.
          وتطبق هذه القاعدة أيضا حال اجتماع مدين في مقام واحد فيكون الأقوى درجة أطول مدا، ونص على هذا عدد من علماء التجويد وذكروا له أمثلة، مثل اجتماع العارض للسكون واللين في نحو: (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع) حال الوقف على لفظي (البيت) و(جوع) فإذا مد القارئ اللين ستا تعين مثلها في العارض، وإذا وسط اللين جاز في العارض التوسط والمد، وإذا قصر اللين جازت الثلاثة في العارض.
          وتنطبق هذه القاعدة في رواية ورش على المدين العارض للسكون والبدل، فإذا كان القارئ لورش يشبع البدل تعين عليه إشباع العارض، وإذا وسط البدل جاز له في العارض التوسط والمد، وإذا قصر البدل جازت الثلاثة في العارض.
          أما سؤال الأخ حامد بن يحيى عن المتصل والعارض تحديدا لمن قرأ لحفص بتوسط المتصل أيتعين عليه توسيط أو قصر العارض ويمتنع عليه مده لأن العارض أضعف من المتصل؟ حسب علمي فإنه يجوز له في العارض الأوجه الثلاثة، لأن توسط المتصل أو مده بمقدار خمس حركات هما الوجهان الوحيدان لحفص من طريق العامة الطريق المشهورة طريق الشاطبية وليس له في المتصل إشباع إلا حال الوقف على المتطرفة بالسكون المحض أو بالإشمام فيما يدخله إشمام منها فإذا رغب القارئ لحفص من هذا الطريق أن يشبع العارض للسكون فهو وجه جائز وإن زاد عنده مقدار المد الأضعف عن الأقوى فإن قوة المتصل تنبع من كونه متفقا على وجوب مده وإن اختلف في مقداره بخلاف العارض فهو مختلف فيه وفي مقداره
          .
          أحمد خالد شكري
          كلية الشريعة
          الجامعة الأردنية

          تعليق


          • #5
            للمزيد ينظر ج1 ص 360 من النشر

            مسألة في العمل بأقوى السببين

            تعليق


            • #6
              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد

              الأوجه الستة التي يقول بها مشايخنا الكرام عند اجتماع البدل مع المدّ العارض للسكون فيها نظر لعدّة أسباب :

              من تأمّل نصوص الأئمّة عليهم رحمة الله يجد أن السببين لا بدّ من اجتماعهما في حرف واحد نحو آميّن فقد اجتمع مدّ البدل ومدّ لازم في حرف واحد وهو الألف وبالتالي يقدّم الأقوى وهذا يقال لجميع الأمثلة التي ذكرها العلماء نحو وجآءوا أباهم و مستهزءون وغير ذلك. أمّا اجتماع البدل مع المدّ العارض للسكون في آية واحدة فلا دخل له في الموضوع لانفصال السببين وعدم اجتماعهما في حرف واحد كما تقدّم. وأوّل من قال بالأوجه الستة عند اجتماع البدل والعارض في آية واحدة فيما اطلعت عليه هو العلامة الخليجي في كتابه حلّ المشكلات وتبعه المعاصرون كالشيخ القاضي تعالى وغيره. وأمّا القدامى فاقتصروا على اجتماع البدل بالبدل العارض للسكون كمستهزءون لاجتماع السببين في حرف واحد ولم يشيروا إلى المدّ العارض للسكون المجرّد عن البدل لا من قريب ولا من بعيد. والدليل على ذلك جواز توسّط المدّ المتصل مع طول العارض السكون مع أنّ المتصل أقوى من العارض ، ويجوز وجه طول المنفصل لورش أو لحمزة مع قصر العارض للسكون مع أنّ العارض أقوى من المنفصل ، ولا يقال في هذه الحالة يقدّم الأقوى انفصال السببين وعدم اجتماعهما في حرف واحد. فالحاصل مما سبق أنّه إذا اجتمع مدّ بدل مع مدّ عارض للسكون في آية واحدة جازت حميع الأوجه ولا يمنع منها شيء والعلم عند الله تعالى.

              أمّا المدّ المتصل العارض السكون نحو السماء و قروء عند الوقف عليها فيجوز لمن قرأ بتوسط المتصل في الوصل أن يقف بالطول باعتباره عارضا للسكون بشرط أن نكون قد قرأنا المدود العارضة للسكون كذلك أي بالطول لأجل التسوية, لأننا وقفنا بالطول على السماء باعتباره عارضا للسكون فإن كان كذلك فلا بدّ من تسويته بالمدود العارضة للسكون لقول ابن الجزري تعالى ( واللفظ في نظيره كمثله )

              والعلم عند الله تعالى

              محمد يحيى شريف الجزائري

              تعليق


              • #7
                جزاكم الله خيرًا.
                كنت أعتقد أن قاعدة أقوى السببين يؤخذ بها أيضًا في التحريرات، حيث إنني لم أفهم الأوجه التي ذكرها العلماء في حالة "إذا ما اجتمع مد اللين مع مد البدل".
                هل توجد قاعدة في هذا الشأن؟ وأيهما أقوى مد اللين أم مد البدل؟ لأنني وجدت اختلافًا في ذلك.
                وبخصوص تسوية المد العارض للسكون، فقد وجدت من يجيز عدم التسوية بحجة أنه لا يتوقف على رواية، فهل ورد ذلك عن المتقدمين؟

                تعليق

                20,039
                الاعــضـــاء
                238,097
                الـمــواضـيــع
                42,817
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X