إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صدر حديثا ( تقريب الطيبة ) لفضيلة الشيخ د. إيهاب فكري , المقرئ بالمسجد النبوي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    صدر حديثا عن المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع بالقاهرة الطبعة الأولى من كتاب :
    [align=center]تقريب الطيبة [/align]
    لفضيلة الشيخ (الطبيب) المقرئ للقرآن والقراءات العشر الصغرى و الكبرى بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة النبوية / إيهاب بن أحمد فكري ( حفظه الله )
    وفي أول الكتاب ترجمة للمؤلف
    ثم مقدمة الكتاب
    ثم شرح لمتن الطيبة
    ثم جدول توضيحي للأصول مع التعليق عليها
    ثم جداول تفصيلية للقراءات ( فرش الحروف ) .
    وفي خاتمة الكتاب ذكر ثلاث فوائد تتعلق بتحريرات الطيبة :
    الفائدة الأولى : تعريف التحريرات .
    الفائدة الثانية : تحريرات ( تقييدات ) الإمام ابن الجزري وبعض قواعده فيها .
    الفائدة الثالثة : في ذكر مثال واضح لضرورة تقديم تصحيح العزو والتأكد منه قبل إلزام القراء بتحريرات معينة .
    والكتاب عبارة عن مجلد واحد , عدد صفحاته 608 .

    [align=center]ترجمة المؤلف كما وردت في أول الكتاب مع تصرف يسير مني : [/align]
    هو الطبيب الشيخ / إيهاب بن أحمد فكري حيدر بن موسى بن إسماعيل .
    ولد في القاهرة في 6/12/1374هـ السادس من شهر ذي الحجة.عام أربعة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة، الموافق 1955 م خمسة وخمسين وتسعمائة وألف من الميلاد.

    حياته العلمية:

    التحق بالمدرسة العامرية الابتدائية بشبرا ، وتخرج منها عام 1967 م سبعة وستين وتسعمائة وألف من الميلاد .
    ثم التحق بمتوسطة شبرا الإعدادية وتخرج منها عام 1970 م سبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.
    ثم التحق بالمدرسة التوفيقية الثانوية وتخرج منها عام 1973 م ثلاثة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد .
    ثم التحق بكلية الطب بجامعة عين شمس في القاهرة، وحصل على شهادة البكالوريوس عام 1979 م تسعة وسبعين وتسعمائة وألف من الميلاد.

    ثم التحق بمعهد القراءات بشبرا ( الخزندارة ) بعدما حفظ القرآن الكريم وهو في المرحلة الجامعية ، فدرس في معهد القراءات العلوم الشرعية والعربية ، والقرآن الكريم وعلومه ، وحصل على إجازة التجويد من المعهد المذكور عام 1981 م إحدى وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد .
    ثم ارتحل إلى المملكة العربية السعودية وذلك عام 1981 م إحدى وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، واستقر مقامه في مدينة الرياض وعمل موظفا في الوحدة الصحية المدرسية بالرياض.

    وفي عام 1987 م سبعة وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد، حصل على عالية القراءات انتسابا..

    ثم انتقل إلى المدينة المنورة للعمل في الوحدة الصحية المدرسية. في عام 1417 هـ سبعة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة، الموافق 1997 م سبعة وتسعين وتسعمائة وألف من الميلاد., ثم أنهي عقده عام 1423هـ مع الوحدة الصحية بوزارة التربية والتعليم , فانتقل للعمل بالقسم الطبي في مدارس المنارات بالمدينة النبوية وإلى يومنا هذا .
    ومنذ أن قدم المدينة وإلى اليوم وهو يقرئ ويعلم القرآن والتجويد والقراءات العشر الكبرى والصغرى بالمسجد النبوي الشريف

    شيوخه
    أولاً : في القرآن والقراءات :
    1- فضيلة الشيخ عبد المجيد الشبراوي - - بدأ تعلم القرآن على يديه منذ المرحلة المتوسطة .
    2- فضيلة الشيخ عرفان إبراهيم ، قرأ عليه بعض القرآن برواية حفص عن عاصم .
    3- فضيلة الشيخ الدكتور أحمد المعصرواي - شيخ المقارئ بجمهورية مصر العربية - قرأ عليه القرآن برواية حفص عن عاصم .
    4- فضيلة الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات - - قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم بمضمن كتاب المصباح من الطيبة.
    5- فضيلة الشيخ محمد بن عبد الحميد بن عبد الله ، قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الصغرى والكبرى عام 1426 هـ .
    6- فضيلة الشيخ الدكتور محمد عيد عابدين - - قرأ عليه ختمه كاملة بالقراءات العشر الصغرى بمضمن الشاطبية والدرة .
    7- فضيلة الشيخ أحمد مصطفى أبو الحسن ، قرأ عليه القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة.
    8- فضيلة الشيخ محمد متولي جبر، قرأ عليه بعض القرآن بالقراءات العشر الكبرى من الطيبة.

    ثانياً : في الحديث والفقه والأصول واللغة وغيرها :
    1- سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز- - درس عليه في عدة مساجد بمدينة الرياض في دروسه العامة في فنون شتى منها في علم الحديث : الكتب الستة ، والموطأ ، ومسند أحمد بن حنبل ، وسنن الدرامي ، وألفية العراقي في المصطلح وعلم الفرائض ، وكتاب بلوغ المرام لابن حجر ، والمنتقى لابن تيمية ، وتفسير ابن كثير وفتاوى ابن تيمية . وذلك منذ عام 1402 هـ إلى عام 1416 هـ .
    2- سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - - حضر عليه بعض دروس الفقه والعقيدة في مدينة عنيزة بالقصيم .
    3- سماحة الشيخ ابن غديان حضر عليه دروساً في الفقه والأصول بمسجد دار الإفتاء بالرياض.
    4- فضيلة الشيخ محمد نجيب المطيعي درس عليه الحديث والفقه والقواعد الفقهية بمدينة القاهرة .
    5- فضيلة الشيخ عبد الرحمن الشافعي درس عليه ألفية ابن مالك في النحو بمدينة الرياض .
    تلاميذه
    لقد قرأ على المترجم خلق كثير واستفادوا منه _ وحسب علمي فقد زادوا على الثمانين قارئا _ , فمنهم من قرأ عليه برواية من الروايات المتواترة بالإفراد , ومنهم من قرأ عليه القراءات العشر الصغرى من طريق الشاطبية والدرة , ومنهم من قرأ عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية , ومنهم من قرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة , ومنهم من يقرأ عليه حاليا القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة , وأنا ولله الحمد
    ( أبو أسامة ) واحد منهم ومن خلال قراءتي عليه ظهر لي أنه عالم محقق في علم القراءات ويستحضر تحريرات العلماء في القراءات , وله رأي وتحقيق قوي في هذا المجال , وقد قمت بفضل الله بتسجيل كثير من ملاحظاته وتحقيقاته على التحريرات , ومن سمعها فإنه يقدر علم هذا العالم وفضله وتمكنه في علم القراءات , واطلاعه على كثير من الكتب المؤلفة في هذا العلم سواء كانت مخطوطة أم مطبوعة , واستحضاره لما فيها , وحفظه وإتقانه للمتون في القراءات والتحريرات , أسأل الله أن يبارك في علمه وينفع به .
    ومن أحب أن يطلع على أسماء بعض طلابه , فليراجع كتاب ( إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 1 / 84 لإلياس البرماوي ) فقد ذكر منهم 47 طالبا , وكان هذا قبل ثمان سنوات من الآن ( فليسوا محصورين بهذا العدد )

    مؤلفاته
    1- أحسن القص في تقريب صريح النص. ( مخطوط )
    2- الدرر الزاهرة في تحرير القراءات المتواترة. ( مخطوط )
    3- منع السكت لخلف من الدرة. ( مخطوط )
    4- تقريب الشاطبية. ( مطبوع )
    5- تقريب الدرة. ( مطبوع )
    6- تقريب الطيبة . ( مطبوع )
    7- تأصيل التحرير. ( مخطوط )
    8- التيسير فيما على الشاطبية من تحرير. ( مخطوط )
    9- إلجام العوام عن تكفير أهل الإسلام. ( مخطوط )
    10- المفردات العشر من الشاطبية . ( مخطوط )
    11- أجوبة القراء الفضلاء . ( مطبوع ) انظر هنا للتعريف به
    12- مفردة يعقوب , لابن الفحام ( تحقيق ودراسة ) بالتعاون مع الشيخ / خالد أبو الجود . ( مطبوع )

    ولا يزال الشيخ - يحفظه الله – يقوم بتدريس القرآن والقراءات بالمسجد النبوي الشريف أمد الله في عمره وأحسن عمله وخاتمته.
    إنه سميع مجيب .
    حرر في 18 / 3 / 1429
    د. محمد بن عمر الجنايني
    عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

  • #2
    أين يباع في المدينة المنورة؟

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة لمار مشاهدة المشاركة
      أين يباع في المدينة المنورة؟
      حسب علمي فإن الكتاب لم يصل إلى المدينة المنورة إلى الآن , وقد طلبت نسخة من الكتاب من معرض الكتاب الدولي الذي كان في القاهرة 1429 , والعجيب في هذا الأمر أن المؤلف نفسه ( حفظه الله ) لم تصله نسخة واحدة من كتابه , وعلى أي حال فالكتاب في طريقه إلى المدينة المنورة , وسيكون متوفرا في مكتبة طيبة الخضراء ( فرع المدينة ) قريباً, وسأوافيكم بذلك حال وصوله إن شاء الله .
      وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
      حرر في 18 / 3 / 1429
      د. محمد بن عمر الجنايني
      عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيكم ..

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا يا (محب القراءات) على التعريف بفضيلة الشيخ العلامة إيهاب فكري ـ حفظه الله ـ
            ولا شك أنه من المحققين في فن القراءات ، ومن ا لمجتهدين في تحريراتها ، كما أنه يحلي علمه الواسع بأخلاق أهل القرآن ، وهو من أشد الناس حياء ، ويتحمل في سبيل ذلك ما يرجى له به عظيم الأجر من الحيي الكريم .
            والخلاصة أني ـ أحسبه ولا أزكي على الله أحدا ـ من أهل القرآن الذين اصطفاهم الله وشرفهم بكتابه العظيم
            ومن الذين يتقرب إلى الله بحبهم.
            د. ضيف الله بن محمد الشمراني
            كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن

            تعليق


            • #7
              مقدمة كتاب ( تقريب الطيبة )

              [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم [/align]
              هذه مقدمة كتاب تقريب الطيبة لشيخنا الحبيب د / إيهاب فكري ( حفظه الله ) ونفع بعلمه .


              إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، و من يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه و على آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
              أما بعد ...
              فهذا مؤلف أقرب فيه ما أورده الإمام ابن الجزري في منظومته (طيبة النشر) التي تضمنت القراءات العشر الكبرى.
              ومنهاجي فيه ما يلي:
              ـ بدأت فيه بذكر نظم الطيبة وشرحه، ورجعت في شرحي لشروح الطيبة وكتاب النشر والتحريرات التي ألفت على كتاب النشر وغير ذلك، وكان جل ما اخترته في شرحي مأخوذ من شرح ابن الناظم لأن الإمام ابن الجزري قد استحسن شرحه بقوله: فأحسن فيه ما شاء اهـ( ) كما هو مذكور في ترجمة ابن الناظم أحمد بن محمد بن الجزري في كتاب غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري.
              ـ كان أكثر اعتمادي في ضبط متن الطيبة على النظم الذي ضبطه الإمام الضباع، وكذلك على شرح ابن الناظم بتحقيق الإمام الضباع, أما سبب اعتمادي على شرح ابن الناظم فلأنه قرأ الطيبة مرارًا على والده وكذلك عرض شرح هذا على والده فاستحسنه، وأما سبب اعتمادي على تحقيق الإمام الضباع فلأنه من أشهر المحققين وله السبق في التلقي والضبط، ثم إن ضبطه للمتن والشرح المذكور قد توافر على دراسته جهابذة القراء من الأساتذة والطلاب بالمعاهد الأزهرية وتلقوه بالقبول والرضا.
              ولم أخالف ضبط الإمام الضباع إلا عند الضرورة نحو ضبطه للبيت في سورة الصافات:
              أللهُ رَبُّ رَبُّ غَيْرُ صَحْبِ ظَنْ
              إِلْيَاسَ وَصْلُ الْـهَـمْزِ لَفْظُ خُلْفُ مَنْ

              فضبطته (خلف لفظ من) لأن هذا الضبط يثبت الخلاف لابن ذكوان أما ضبط الإمام الضباع (لفظ خلف من) فلا يثبته إلا لهشام، والخلاف لابن ذكوان ثابت من الشاطبية وغيرها, وكذلك خالفته فيما يؤدي إلى كســـــر الوزن العروضي لأبيات النظم نحو ضبطه للبيت في المقدمة:
              وَاللهُ حَسْبِي وَهْوَ اعْتِمَادِي
              وَالآنَ حِينُ الْأَخْذِ فِي المُرَادِ

              وضبطه عند الشيخ الضباع بإسكان الهاء في وهو، فضبطته (وَهُوَ اعْتِمَادِي) بضم الهاء لكيلا ينكسر وزن البيت.
              وهذه مواضع في نسخ متن الطيبة المتداولة بين يدي القراء أدى ضبطها بالحركات لكسر الوزن العروضي، أحببت أن أنبه عليها حتى ينضبط حفظ المتن وهي ما يلي:
              1ـ سبق ذكر (وهو اعتمادي).


              وَسَهَّلَ الأُخْرَى رُوَيْسٌ قُنْبُلُ

              في بعض المتون بتحريك لام الأخرى بالضم والصواب الإسكان حتى يستقيم وزن البيت.

              بَنَاتِ أَنْصَارِي مَعًا لِلْمَدَنِي

              في بعض المتون بإثبات ياء في بناتي والصواب حذفها حتى يستقيم وزن البيت.
              4-
              أَهَانَنِي هَدَا مَدًا وَالْـخُلْـفُ حَنْ


              في بعض المتون بحذف الياء في أهانن والصواب إثباتها حتى يستقيم وزن البيت.
              5-

              شَفَاعَةٌ لاَ بَيْعَ لاَ خِلاَلَ لاَ

              في بعض المتون بفتح شَفَاعَةٌ بدون تنوين والصواب الرفع والتنوين حتى يستقيم وزن البيت.
              6-
              نُونَ تُحَاجُونِي مَدًا مَنْ لِي اخْتُلِفْ



              في بعض المتون بتشديد الجيم في تحاجوني والصواب التخفيف حتى يستقيم وزن البيت.
              7-
              مَتَاعُ لاَ حَفْصٌ وَقِطْعـًا ظُفَرُ

              في بعض المتون بتحريك الطاء في قطعًا والصواب الإسكان حتى يستقيم وزن البيت.
              8-

              يُثْبِتُ خَفِّفْ نَصُّ حَقٍّ وَاضْمُمِ

              في بعض المتون بتشديد يثبت والصواب التخفيف حتى يستقيم وزن البيت.
              9-
              شَفَا وَسَكِّنْ كَسْرَ وَلْ شَفَا بَلاَ
              لَنُثْوِيَنَّ الْبَاءَ ثَلِّثْ مُبْدِلاَ

              في بعض المتون مضبوطة لنبوين في أحد الوجهين والصواب لنثوين فقط حتى يستقيم وزن البيت.
              10-
              وَيُحْشَرُ النُّوْنُ وَسَمِّ اتْلُ ظُبَا
              نَحْسَاتِنَ اسْكِنْ كَسْرَهُ حَقًّا أبا

              في بعض المتون بكسر الحاء في نحسات والصواب الإسكان حتى يستقيم وزن البيت.
              11- ويرد في باب ياءات الإضافة حذف الياء حتى يستقيم الوزن وذلك في:
              1- ذَرُونِ الاَصْبَهَانِ مَعْ مَكِي

              2- وَاجْعَلْ لِ ضَيْفِي دُونِ يَسِّـرْ لِي وَلِي

              3- يَبْلوَنِي سَبِيلِ وَاتْلُ

              4- تَرْحَمْنِ تَفْتِنِي اتَّبِعْنِي

              5-
              لَاخْران آتَانِ مَعْ أَهْلَكَنِي

              - وقد ضبطت التنوين في بعض المواضع على شكل نون صغيرة مرسومة تحت السطر حتى أوضح حركتها الناتجة على كسرها لالتقاء الساكنين أو فتحها وضمها لنقل حركة ما بعدها إليها، مع علمي بأن ا لتنوين نون تنطق ولا تكتب ولكني تجوزت في ذلك لضبط حفظ المتن.
              - لشدة ارتباط أبيات الطيبة بعضها ببعض فقد يتم شرح بعض البيت التالي للشرح مع ما سبقه وأشير إلى ذلك غالبًا، وقد أتركه أحيانًا لوضوحه.
              - اهتممت في الشرح لضبط القراءات ونسبتها لأصحابها، وقد أذكر توجيهها أحيانًا ولكني لا التزم بذلك؛ لأن قارئ الطيبة قد تعلم أغلب ما في توجيه القراءات في تلقيه للعشرة الصغرى، ولتوفر كتب التوجيه لمن أرادها.
              - ثم أتبعت ذلك بجداول تتضمن أصول الطيبة في شكل رسوم بيانية وجعلت الفرش في شكل جدول بياني، وقد نبهت على زيادات العشرة الكبرى على العشرة الصغرى بصبغها باللون الأحمر لزيادة الفائدة، فإذا رأيت وجهًا مصبوغًا باللون الأحمر فاعلم أنه مقروء به من الطيبة فقط ولا يقرأ به من العشرة الصغرى.
              - وهذه الجداول هامة ومكملة للشرح، بل إن عملي هذا بدء بوضع هذه الجداول، ولزا فارجو الاستعانة بها مع الشرح خاصة عند تعدد القراءات في الكلمة الواحدة أ و لمعرفة رقم الآية التي وردت بها القراءة.
              - ثم وضحت أمرًا هامـًا يشغل كل من قرأ أو يريد أن يقرأ بمضمن الطيبة وهو مسألة العزو والتحريرات؛ حيث إنني قد قضيت زمنًا طويلاً في دراستها فأردت أن أوضح لإخواني ما خرجت به من هذه الدراسة لعلي أوفر عليهم الوقت والجهد.
              وقد قلت عندما ألفت هذه الجداول التي تقرب ما في نظم الطيبة:
              ويحسن بمن يريد أن يتلقى ما في هذه المنظومة من العلم أن يمر بثلاث مراحل:
              1- معرفة الطيبة و مافيها من معان، وهذا المؤلف يساعده على ذلك كثيرًا.
              2- معرفة التحريرات على الطيبة حتى لا يقع في خلط الطرق ويستطيع أن يرجع في هذا إلى كتب التحريرات.
              3- نسبة الأحرف الخلافية إلى الكتب التي وردت منها وهو المسمى بعزو الأحرف، وهذا المجال ما زال العمل جاريـًا فيه على يد القراء الأفاضل.
              هذا ما كنت قد ذكرته منذ عدة أعوام وهو تقديم دراسة التحريرات على عزو الطرق، وهذا هو المعهود في دراسة القراءات العشر الكبرى، بل إن كثيرًا من المقرئين لا يُدرِّسون العزو أصلاً.
              ثم هداني الله تعالى إلى أن الأمثل هو تقديم عزو الطرق على التحريرات لسببين هامين:
              الأول:
              * أن التحريرات قد بنيت على أمرين:
              أ- الأحرف المختلف فيها في الكتب التي أسند منها الإمام ابن الجزري القراءات (أي عزو الأحرف).
              ب- القواعد التي يتبعها كل محرر في تحريراته.
              وحيث إن التحريرات قد وقع فيها كثير من الخلاف فما يمنعه بعض العلماء يجيزه الآخرون، وهذا لا ينضبط إلا بمعرفة دليل كل فريق منهم فلابد من تقديم العزو على التحريرات.
              الثاني:
              * أن المحررين -- قد بنوا تحريراتهم على ما في بعض الكتب التي لم تكن موجودة عندهم كما صرح الإمام الأزميري والمتولي في مواضع من مؤلفاتهم( ), ثم وجدنا في الكتب خلاف ما قرروه.
              فمن أجل هذين السببين لابد من تقديم دراسة العزو على دراسة التحريرات( ).
              وقد كان للقراء من تحريرات الطيبة موقفان متعارضان:
              1- فريق نفى هذا التحريرات وألغاها.
              وهذا يؤدي إلى قراءة أوجه لم يقرأ بها الإمام ابن الجزري ولم يقرئ بها ولا يصح أن تنسب إليه ولا إلى نظم الطيبة.
              2- وفريق بالغ في هذا التحريرات حتى ألف مئات الصفحات ومئات الأبيات، ثم اختلف أفراد هذا الفريق فمنع بعضهم ما يجيزه الآخرون فوقع طلاب القراءة بالطيبة في حرج عظيم( ).
              ويحلو لي في هذا هذا الموضع أن أكرر عبارة الإمام ابن الجزري في النشر:
              "والصواب عندنا في ذلك التفصيل والعدول بالتوسط إلى سواء السبيل÷( )
              فلابد من الالتزام بالتحريرات (التقييدات) التي ذكرها الإمام ابن الجزري لأنه أقرأ بها طلابه وألزمهم بها؛ وحيث إننا نقرأ من طريقه فلابد من الالتزام بما أقرأ به، فإذا اختار أحد مَن بعده اختيارًا يخالف ما في الطيبة والنشر فيجب أن ينسب ذلك لمن اختاره لا إلى الطيبة ولا إلى النشر.
              وسأضرب مثلاً لما يلزم من التحريرات في النشر:
              إذا قرأت لابن ذكوان بإشباع المدين المتصل والمنفصل تمتنع إمالة ذوات الراء؛ لأن الإمالة في ذوات الراء يختص بها الصوري عن ابن ذكوان وليس له إلا التوسط في المدين( ).
              إذا قرأت لابن ذكوان بإشباع المدين تمتنع قراءة إبراهام بالألف في المواضع الخلافية؛ لأن الإشباع لابن ذكوان من طريق النقاش، وقد روى النقاش إبراهيم بالياء( ).
              وهذه بعض أرقام الصفحات التي ورد بها تحريرات في كتاب النشر للإمام ابن الجزري:
              الجزء الأول:
              ص277، ص278، ص308، ص317، ص320، ص333-334، ص336، ص344، ص347، ص354، ص356،ص357، ص359، ص360، ص360، ص368،ص377، ص380، ص381، ص383، ص385، ص399، ص403، ص418، ص422، ص423، ص427، ص431، ص436، ص442، ص446، ص490.
              الجزء الثاني:
              ص10، ص13، ص15، ص21، ص23، ص29، ص45، ص47، ص 48، ص50، ص53، ص70، ص73، ص74 - 77، ص86، ص87، ص102، ص103، ص110، ص118، ص130، ص135، ص136، ص 137، ص139، ص 141، ص152، ص156، ص172، ص177، ص184، ص190، ص200، ص231، ص235، ص263، ص294، ص323، ص342، ص345، ص358، ص 374، ص398، ص401.
              فالتحريرات مطلوبة لكن لا بد أن تكون يقينية، وإذا راعينا فيها ذلك فستكون قليلة يسهل ضبطها، أما إذا اتبعنا طريقة المتأخرين من الحكم فيها وفي العزو إلى الكتب بالظن فلا نهاية لها.
              التحريرات للطيبة كالملح للطعام، إذا انعدم ملح الطعام غص به الإنسان وإذا زاد ملح الطعام أفسد الطعام.
              وعليه فالأخذ بتحريرات ابن الجزري وتقديم العزو على التحريرات هما الأمران الثابتان اللَّذان يمكن الاتفاق عليهما وتقريرهما.


              * * * *

              وسأذكر في آخر الكتاب ثلاث فوائد:
              الأولى: في تعريف التحريرات والعزو.
              الثانية: في تحريرات الإمام ابن الجزري.
              الثالثة: في ذكر مثال واضح لضرورة تقديم تصحيح العزو والتأكد منه قبل إلزام القراء بتحريرات معينة.
              وفي الختام أدعو الله -- أن ينعم على هذا المؤلَّف بالقبول في الدنيا و الآخرة، وأن يرزقنا بمن يبصرنا بأخطائنا و عيوبنا والله المستعان المرجو الإجابة.




              * * * *


              خادم أهل القرآن الكريم
              إيهاب أحمد فكري
              د. محمد بن عمر الجنايني
              عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

              تعليق


              • #8
                [align=center]ما شاء الله تبارك الله [/align]
                جليس القوم

                تعليق


                • #9
                  ننتظره قريبا إن شاء الله مصورا ومطبوعا

                  تعليق


                  • #10
                    [align=center]الكتاب الآن متوفر في مكتبة طيبة الخضراء , ومقرها الرئيسي في مكة المكرمة _ العزيزية _ بجوار الجامعة
                    هاتف 5589027 _ 5589780 , فاكس 5562986
                    جوال 0504512447
                    وللمكتبة فرع آخر في المدينة المنورة قريب من الجامعة الإسلامية , هاتف 8463322
                    وقد زرت فرعها بالمدينة , ووجدت عندهم نسخا معدودة من الكتاب .
                    ومن كتب شيخنا الدكتور / إيهاب فكري , كتاب ( تقريب الدرة ) وهو كذلك موجود في نفس المكتبة .
                    أسأل الله أن يجزي شيخنا الدكتور / إيهاب خير الجزاء , وأن ينفع بعلمه , إنه سميع مجيب .
                    حرر بتاريخ 25 / 4 / 1429
                    [/align]
                    د. محمد بن عمر الجنايني
                    عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

                    تعليق


                    • #11
                      حصلت بفضل الله تعالى على نسخة من الكتاب و لكنه مطبوع قبل عامين 2006 فيرجى إعادة النظر فى العنوان (صدر حديثا )
                      و بحث الشيخ عن التحريرات أكثر من رائع فجزاه الله خيرا .

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم .
                        بارك الله فيكم وكتب أجركم .
                        هل مؤلفات المقرىء الشيخ الدكتور ايهاب فكري مرفوعة على الشبكة العنكبوتية ؟؟
                        وإن أمكن رفعها فلكم الأجر العظيم ان شاء الله .

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جمال العاتري مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم .
                          بارك الله فيكم وكتب أجركم .
                          هل مؤلفات المقرىء الشيخ الدكتور ايهاب فكري مرفوعة على الشبكة العنكبوتية ؟؟
                          وإن أمكن رفعها فلكم الأجر العظيم ان شاء الله .
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                          كتب شيخنا د/ إيهاب فكري وفقه الله ليست مرفوعة على الشبكة العنكبوتية - فيما أعلم-
                          وسأكلمه في ذلك وأنسق مع أخينا أبي عبدالرحمن (المساهم) والدكتور / عبدالرحمن الشهري لرفعها على الملتقى إن شاء الله .
                          د. محمد بن عمر الجنايني
                          عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

                          تعليق


                          • #14
                            وفقكم الله يا أبا أسامة ووفق الدكتور إيهاب فكري لكل خير ، فقد أحببناه في الله من ثنائكم عليه ، وأسأل الله له القبول والتوفيق .
                            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                            amshehri@gmail.com

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
                              حصلت بفضل الله تعالى على نسخة من الكتاب و لكنه مطبوع قبل عامين 2006 فيرجى إعادة النظر فى العنوان (صدر حديثا )
                              كنت أستغرب من هذا الأمر, وهو وضع تاريخ مختلف عن زمن صدور الكتاب, حتى وضّح لي ذلك الأخ أبو فهر السلفي (هنا)
                              د. محمد بن عمر الجنايني
                              عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,439
                              الـمــواضـيــع
                              42,349
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X