إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب : مصحف طشقند

    الرجا من الأخوة الباحثين من أهل الملتقى أن يفيدونا عن مصحف طشقند ، وجزاكم الله خيرا .

  • #2
    السلام عليكم أخي الفاضل
    بعد أن مضت أربعة أيام على طلبك ولم أجد من أفاد بشيء أحببت أن أذكر شيئاً يسيراً عن مصحف طشقند ، فأقول : هو أحد المصاحف القديمة المكتوبة بالخط الكوفي المجرد ، وهو ناقص في مواضع كثيرة ، وكان قد تنقل بين مدينة بطرسبرك الروسية ومدينة طشقند في قصة طويلة ، ولعله الآن في طشقند ، وإذا كنت من أهل مصر فيمكنك أن تطلع على نسخة منه مصورة تصويراً حسناً محفوظة في دار الكتب المصرية برقم (204 مصاحف).

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة غانم قدوري الحمد مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم أخي الفاضل
      بعد أن مضت أربعة أيام على طلبك ولم أجد من أفاد بشيء أحببت أن أذكر شيئاً يسيراً عن مصحف طشقند ، .....
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ورضوانه
      ومن يتجاسر على الرد وسيادتكم حاضر لها . والمصورة المصرية هي هدية كانت لرئيس الجمهورية المصرية جمال عبد الناصر وأودعها دار الكتب المصرية
      جليس القوم

      تعليق


      • #4
        الجديد في الأمر

        في سنة 1976 م جاء إلى سورية رئيس الوزراء الروسي : اليكسي كوسجين ،
        وقدم صورة من مصحف طشقند - وهي النسخة التي كان بعث بها الخليفة الراشد عثمان بن عفان ، ، إلى الكوفة وقد انتقلت إلى طشقند بعد اجتياح هولاكو مشارق ديار الخلافة الإسلامية وسقوط بغداد سنة 656 هج ،
        وهذه النسخة بها سقط في مواضع منها ، وكان العماد مصطفى طلاس قد استهدى صورة لنفسه من هذا المصحف ، ودفع بها إلى الخطاط الماهر : محمود سعيد الهواري فنسخ نسخة مطابقة للأصل تمام المطابقة وتمم الأجزاء الضائعة ووضع فوق كل كلمة ما تكون بنطقها حسب الإملاء الحديث ، بإشراف لجنة من كبار علماء مصر والشام ، وطبعوه تحت مسمى :
        المصحف الإمام
        وطبع على نفقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - - وتشرفت بطباعته دار طلاس ، وتمت الطباعة سنة 1424 هج = 2004 م .
        ولدي نسخة منه وكنت أود تقديم صورة لصفحة منه ولكني لا أملك الآلات التي تهيء لكم ذلك فعذرا إليكم .
        وبالله التوفيق .

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          قصة ظهور المخطوطة :

          أول من أحضر هذه المخطوطة من طشقند إلى سمرقند , كان شخص في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ويُسمى الخوجة أخرار ويُعتقد بأن اسمه الحقيقي "عبيدالله" , وهو رئيس طائِفة الدراويش النقشبندية الصوفية في طشقند , وقد بنى جامعه في سمرقند ووضع فيه هذه المخطوطة.

          وسبب حصوله على هذه المخطوطة أن أحد تلامذته الذي سافر لأداء فريضة الحج وبعد انتهائِه من الحج قرر قبل أن يعود إلى موطنه أن يسافر إلى القسطنطينية , وفي القسطنطينية قدِّر له أن يرقي الوالي الذي كان مريضاً آنذاك برقية تعلمها من شيْخِهِ, فشُفِي , فطلب منه الوالي أن يُكافئه وأن يختار مكافأته فاختار أن يقتني المصحف العثماني الذي كان بحوزته وعليه آثار دماء الخليفة عثمان بن عفان , فأهداه إياه الوالي. وتوجّه به إلى طشقند.

          وحينما رحل هذا الخوجة رئيس الجماعة النقشبندية المحلية إلى سمرقند , حمل معه هذا المصحف , ثم بنى مسجده في سمرقند " جامع الخوجة" ووضع فيه هذه النسخة للعوام , يتبركون بها ويتمسحون بها , وهكذا هو حال الجهال .. يقبلونها ويتبركون بها , وسرعان ما ينْسون فضْلها أمام حفنة من الروبيلات .!!

          في رسالة موجهة إلى وزير الإرشاد العام , يُسافر هذا المُصحف كهدية إلى المكتبة الوطنية بسان بتسبرج في روسيا , حيث أرسل فون كوفمان الحاكم العام للقسم البوليسي السري بتركستان المخطوطة مع شيخين من شيوخ المسجد الذين قبلا أن يبيعاه المخطوطة بمائة روبيل وكانوا سعداء بهذا الثمن وتعليلهما لبيعها له هو الآتي:

          1- ان هذا القرآن وبرغم وجوده في هذا المسجد إلا أنه في الحقيقة ليس ملكاً له, وإنما هو ملك لأمير بخارى

          2- انه في الوقت الحاضر ليس له أهمية سواءاً للمسلمين او للمسجد حيث أنه كان يُستخدم قديما لجذب الناس إلى المسجد.

          3- أنه لايستطيع أحد قراءته , ومنذ سنين طويلة وهو مهجور لايستخدمه أحد.



          يتبع.

          تعليق


          • #6
            ينظر هذا الموضوع
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
            amshehri@gmail.com

            تعليق


            • #7
              تعريف بالمخطوطة :

              مخطوطة للقرآن الكريم كانت في الأصل تحوي القرآن الكريم كاملاً وكُتِبت على ورق قوي من الرق 53X 68 سم . ويستهلك الجزء المكتوب مساحة 44X 50 سم . ولم يبقى منها حين استلمها كوفمان في القرن الخامس عشر إلا 353 ورقة , لايوجد منهم إلا خمسة عشر ورقة فقط السليمة والخالية من اي قطع او كشط وهم الصفحات ( 210, 214, 215, 218- 220, 232- 235, 237, 238, 240, 243 و 246). وبالإضافة إلى أن باقي الأوراق مقطوعة او مكشوطة او تالفة من اللمس وغيره , فإن هناك 69 ورقة فُقِدت تماما وتم استبدالهم بأوراق أخرى من الرق حاولوا الكتابة عليها بنفس الخط ليُشابهوا المخطوط الأصلي.[1]

              زعم البعض أنها كثتِبت بيد عثمان بن عفان نفسه , أو أنها منسوبة له كاحد مصاحِفه المرسلة إلى الامصار , فيما زعم البعض الآخر أنها تعود للقرن الهجري الثاني او ربما الثالث.



              قصة ظهور المخطوطة ونهاية المطاف الذي آلت إليه :

              كان أول من أحضر هذه المخطوطة من طشقند إلى سمرقند , شخص في النصف الثاني من القرن الخامس عشر ويُسمى الخوجة أحرار السمرقندي , ويُعتقد بأن اسمه الحقيقي "عبيدالله بن محمود بن شهاب الأحرار ", (ت. 1490 م)[2], وهو رئيس طائِفة الدراويش النقشبندية الصوفية في طشقند , وقد بنى جامعه في سمرقند ووضع فيه هذه المخطوطة. وسبب حصوله على هذه المخطوطة أن أحد تلامذته الذي سافر لأداء فريضة الحج وبعد انتهائِه من الحج قرر قبل أن يعود إلى موطنه أن يسافر إلى القسطنطينية , وفي القسطنطينية قدِّر له أن يرقي الوالي الذي كان مريضاً آنذاك برقية تعلمها من شيْخِهِ, فشُفِي , فطلب منه الوالي أن يُكافأه وأن يختار مكافأته فاختار أن يقتني المصحف العثماني الذي كان بحوزته وعليه آثار دماء الخليفة عثمان بن عفان , فأهداه إياه الوالي. وتوجّه به إلى طشقند.[3]

              وحينما رحل هذا الخوجة رئيس الجماعة النقشبندية المحلية إلى سمرقند , حمل معه هذا المصحف , ثم بنى مسجده في سمرقند " جامع الخوجة" ووضع فيه هذه النسخة للعوام , يتبركون بها ويتمسحون بها , وهكذا هو حال الجهال .. يقبلونها ويتبركون بها , وسرعان ما ينْسون فضْلها تحت وطأة الإحتلال لأجل حفنة من الروبيلات .!![4]

              ولكن وبعد الاحتلال الروسي لسمرقند عام 1868 م تم نقل المخطوط الى المكتبة العامة ببترسبورج , ففي رسالة موجهة إلى وزير الإرشاد العام , يُسافر هذا المُصحف كهدية إلى المكتبة الوطنية بسان بتسبرج في روسيا , حيث أرسل فون كوفمان الحاكم العام للقسم البوليسي السري بتركستان المخطوطة مع شيخين من شيوخ جامع أخرار, ليشرحا أهمية هذا المصجف والتأكيد على نسبته لعثمان بن عفان , وليؤكدا لوزير الإرشاد العام أن نقل هذا المصحف إلى بتسبرج لن يُشكل أي بلبلة او قلاقل دينية لقداسة هذا المصحف , لأن إمام المسجد قد باعه بالفعل للجنرال ابراموف وقبل فيه 100 روبيل , ولأن علماء المسجد والعامة يؤكدون[5] :

              1) ان هذا القرآن وبرغم وجوده في هذا المسجد إلا أنه في الحقيقة ليس ملكاً له, وإنما هو ملك لأمير بخارى.


              2) انه في الوقت الحاضر ليس له أهمية سواءاً للمسلمين او للمسجد حيث أنه كان يُستخدم قديما لجذب الناس إلى المسجد.


              3) أنه لايستطيع أحد قراءته , ومنذ سنين طويلة وهو مهجور لايستخدمه أحد.
              وبعد هذا بقرنين توالت دراسات المستشرقين على هذا المخطوط عام 1891, حيث قام المستشرق الألماني شبونيين Shebunin بدراسة المخطوط وفحص باستفاضة نصه وطريقة كتابته , ثم في عام 1895 تم نشر صحيفة من سورة الأعراف في ألفين نسخة وُزِّعت على بلدان العالم الإسْلامي , ثم في عام 1905 جاء المستشرق الروسي بيسارف يُريد أن يدرس العلاقة بين نص هذه المخطوطة ونص القرآن الذي بين المسْلمين فما كان منه إلا أن ارتكب الطامة الكبرى تجاه هذه المخطوطة بتحريف كلماتها ( سواءاً تعمد كما زعم العلماء المسلمون وقتها , او لم يتعمد كما يرى المستشرقون الدارسون للنص) ثم صور طامته , وسندرس بالتفصيل كيف غير المستشرق بيسارف هذه المخطوطة وماهي شهادات المستشرقين الآخرين على صنيعه وعلى نص المخطوطة . وقد أخذ بيسارف خمسين نسخة فوتوغرافية للمخطوطة , عُرِض منها خمس وعشرون للبيع , وخمس وعشرون آخرين موزعة في متاحف العالم. وقد تم اهداء أحد هذه النسخ للرئيس المصري جمال عبدالناصر وهي النسخة المصورة الآن في دار الكتب المصرية تحت رقم 204 مصاحِف .

              وأخيرا في عام 1941 جاء المسْتشرِقيْنِ مندلسون وجيفري لدراسة المخطوطة فاكتشفوا أن المخطوطة الأصلية مفقودة تماماً ولا يعرفون عنها شيْئاً ولم يعُد امامهم إلا استخدام تلك الصورة الفوتوغرافية التي صورها بيسارف بعد تشويه نصها الأصلي.

              وزعم المستشرِقَان أن علماء هنديين مسلمين أخذوا الموافقة عام 1917 باستعادة المخطوطة ومنذ ذلِك الحين ولا يعرِف أحدٌ عنها شيْئاً .[6] ولكِن الحقيقة هي أن المخطوطة موجودة بالفعل الآن في متحف الآثار العتيقة في مدينة طشقند بعد ان اجتمع مجلس الشورى الإسْلامي في أوفا ومن خلال خطاب إلى الزعيم لينين طالبوه بتسليم المخطوطة , فحقق لهم ما أرادوا فيقي المصحف في أوفا ثم انتقل بعد ذلِك إلى طشقند تحت إصرار التركمان فتسلمته الإدارة الدينية لمدينة طشقند عام 1924 ميلادية ثم نُقِل عام 1926 إلى متحف الآثار العتيقة في نفس المدينة.[7]



              __

              [1] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),177.

              [2] تاريخ المصحف العثماني في طشقند , اسماعيل مخدوم ص.22- 41 . نسخة متحف طوب قابي سراي طيار آلتي قولاج ص. 73

              [3] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),PP.175- 176.

              [4] Ibid, P.176

              [5] Ibid, P.176

              [6] Ibid, P.177

              [7] " المصحف الشريف المنسوب إلى عثمان بن عفان , نسخة متحف طوب قابي سراي " , طيار آلتي قولاج ص. 73

              تعليق


              • #8
                تأريخ المخطوطة :

                زعم البعض أنها كانت مُصحف عثمان بن عفان الإمام الذي كان يقرأ منه وكتب بخطه كما يرى اسماعيل مخدوم في كتابه تاريخ المصحف العثماني في طشقند, ومحمد حميدالله الذي نشر هذه المخطوطة تحت عنوان " القرآن المجيد مصحف سيدنا عثمان ", أو أنها منسوبة له كاحد مصاحِفه المرسلة إلى الامصار, وخالفهم في ذلِك موسى الجار الله (ت 1952م) و شهاب الدين المرجاني (ت 1889م) , فيما زعم البعض الآخر أنها تعود لنهاية القرن الهجري الأول أو أوائِل القرن الهجري الثاني كالمستشرق شبونيين , او ربما الثالث كما يرى المستشرقان جيفري ومندلسون.


                وقبل أن ندرس تأريخ هذه المخطوطة فإنه يتعين علينا أولاً أن نتعرف على بعض خواص المصاحف العثمانية:
                1- كُتِبت على الرق
                2- تتميز بالزوايا القائِمة
                3- خلوها من علامات التمييز بين الحروف المتشابهة.
                4- تخلو من علامات الإعراب والإعجام.
                5- تخلو من العلامات الفاصِلة بين الآيات.
                6- تخلو من العلامات المميزة للأعشار والأخماس والأجزاء.
                7- خلت من عناصر الزخرفة.
                8- الكلمات في أواخر السطور جاءت متقطعة , فإذا ضاق المكان بالكاتب فإنه يكمل ما بقي من حروف الكلمة في السطر التالي.


                ثم نستعرض اهم الملاحظات على مخطوطة طشقند :

                1- مكتوبة على الرق , بالخط الكوفي.

                2- ليس عليها علامات التشكيل.

                3- نقاط وضعت على بعض الأحرف لتفريق المتشابه منها.

                4- الكلمات في أواخر السطور جاءت متقطعة , فإذا ضاق المكان بالكاتب فإنه يكمل ما بقي من حروف الكلمة في السطر التالي.

                5- اتفاقها مع مدرسة الخط الكوفي والبصري[1] ... وتتبع المخطوطات العُثمانية التي أرسِلت للكوفة في إطارِها العام ولم تخرُج عنه بِرغْمِ بعض الإختِلافات في رسم الأحرُف فيها.
                أ- فهي تتفق مع القراءات القرآنية السائِدة لقراءة الكوفة مثل : ذي بدل من ذا , وأنجانا بدلاً من أنجيتنا.

                ب- تتفق مع مخطوطات البصرة القديمة في عدم رسمها للألف المكسورة في آخِر الكلِمة مبتعدة في ذلِك عن الرسم الحِجازي و الشامي ..مثل أن تكتُب (على ) هكذا ( علا) .[2]

                ت- من جميع الاوراق الموجودة في هذا المصحف وقف الاستاذ الدكتور طيار آلتي قولاج على ستة عشر موضعا يتميز بهم المصحف الكوفي , فوُجد انه يتفق تماما معه في خمسة عشر موضعا منه , مما يرجح انه ليس هو نفسه المصحف الامام المرسل للكوفة وإنما هي نسخة لاحقة مستنسخة منه.

                ث- تتفِق مع كِتابة مصحف عبدالله بن مسعود وقد كان في الكوفة في كتابة شاى بالألف في ثمانية عشر موضعا ... وإن كانت بذلك تختلِف عن المصاحِف العُثمانية التي أُرْسِلت إلى العِراق , فهي لم تكتب بالالف الا مرة واحدة فقط في سورة الكهف اية 23 , مما يعني تأخُّر وقتِ كِتابتِها عن المصاحِفِ العُثمانيّة.[3]

                ج- يتبع مدرسة الكوفة عموماً في تقسيمه للآيات وإن كان كثيراً ما يُخطىء فلا يكتب الفاصِل بين الآيات مما يدل على أن هذا المصحف لم يُراجَع بعناية.

                ح- تتفِق مع المخطوطات الكوفية والبصرية في حذف الألِف في كُل مرة يتبعه همزة , مِثل أن تكتُب أولائِك هكذا أولئك , وكتابة جزءو بدلاً مِن جزاؤ , و شركؤا بدلاً مِن شُركاء

                6- تحتوي على بعض الخواص والملاحظات الإملائية المختلفة عن خواص المصاحف العثمانية مثل :
                أ- كتابة كلمة (على ) هكذا : (علا) بعكس الحال في جميع المصاحف العثمانية فإنها كتبت فيهم جميعا بالألف المكسورة.

                ب- تتفِق مع كِتابة مصحف عبدالله بن مسعود وقد كان في الكوفة في كتابة شاى بالألف في ثمانية عشر موضعا ... وهي في ذلِك أيضاً تختلِف عن المصاحِف العُثمانية التي أُرْسِلت إلى العِراق , فهي لم تكتب بالالف الا مرة واحدة فقط في سورة الكهف اية 23 , مما يعني تأخُّر وقتِ كِتابتِها عن المصاحِفِ العُثمانيّة.[4]

                ت- في جميع المصاحف العثمانية كُتبت حتى بالالف المكسورة بيمنما في هذا المخطوط فإنها كتبت هكذا (حتا).

                ث- يوجد كثير من اخطاء الكتابة الاملائية الناتجة اما عن تسرع الكاتب او عن الخداع البصري كان تكون الكلمة في الآية رقم 4 هي نفس الكلمة المكررة في الآية رقم 6 , فإذا ما وقعت عينه على الكلمة فإنه قد يكمل ما بعدها بالآية رقم ستة وبالتالي تسقط جميع الكلمات ما بين هاتين الكلمتين .. وهذا يعرف في علم النص باسم [5]Parablepsis وهذا يدل على أن المصحف لم يُراجَع بعناية بعكس المصاحِف العثمانية ..

                مما سبق يتبين أن هذه المخطوطة ليست المُصحف الإمام الخاص بعُثمان ... وليس أحد المصاحِف العثمانية التي أرسِلت إلى الأمصار , ولا يعدو كونها نسخة مستنسخة من المصحف العثماني المرسل لأهل الكوفة كما بيناه أعلاه. وبالتالي فإنه لا يُمكِن تأريخه لما قبل منتصق القرن الهجري الأول ..


                أما تأريخها , فلعله يعود للنصف الثاني من القرن الهجري الأول , أو ربما أوائِل القرن الميلادي الثاني .. وإليكم القرائِن المرجحة لهذا الرأي :

                1- وجود علامات الوقف Consonants والتي وُضِعت بخط الكاتِب الأصلي , و إن وُجِد علامة واحِدة منها دلّ على أنها تعود إلى وقت مُبكِّر من القرن الميلادي الثالث.[6]

                2- الصنعة الفنيّة فيه تؤكِّد أنهُ كُتِب في عصر لاحِق ولم يكُن أحد المصاحِف العُثمانية المُرسلة إلى البصرة أو الكوفة ويظهر ذلِك جلياً مِن :
                · جودة التنسيق وجمال الخط و التي تظهر واضِحة في مُصحف طشقند.
                · استقامة حروف الألِف وا للام حيث تبدو خطوطه مُستقيمة وكأنّها رُسِمت بمسطرة بعكس بساطة الخط في زمان الخُلفاء الراشِدين.
                · كتابة عدد آيات بعض السُور مِثل سورة الفاتِحة " وهي سبع آيات" , وهذا بِخِلاف أمر عُثمان رضي اللهُ عنه من كِتابة عدد آي السُور.

                3- ظهور علامات نقْط الإعجام فيها في (الباء و الياء و التاء و النون والثاء و الشين و الفاء و الخاء و الغين)[7].



                يتبع



                [1] الإتفاق الغريب مع المُصحف العُثماني الإمام كان في كِتابتِها طاب هكذا "طيب " ولا تُقرا بالياء وإنما الياء هنا بدون نِقااط ولكِن لصعوبة كِتابتها مطبعياً , فهي ليست على صغة مفعول بِهِ , وإنما تُقرأ بالإمالة وكذلِك كانت في مُصحف أبي ابن كعب وكذلِك هي قِراءة حمزة., (الدر المصون 3/562).. في حين أنها لم تتفِق مع المُصحف الإمام في كتابة الألِف الثانية في هذان مثلاً .

                [2]A. Jeffery; I. Mendelsohn, The Orthography of the Samarqand Quran Codex, P.19

                [3] قال ابوعمرو الداني في المقنع لرسم مصاحِف الامصار : " وقال محمد بن عيسى رأيت في المصاحف كلها "شيء" بغير ألف ما خلا الذي في الكهف يعني قوله "و لاتقولن لشاي" قال وفي مصحف عبد الله رأيت كلها بالألف "شاي" قال أبو عمرو ولم أجد شيئا من ذلك في مصاحف أهل العراق وغيرها بألف."

                [4] قال ابوعمرو الداني في المقنع لرسم مصاحِف الامصار : " وقال محمد بن عيسى رأيت في المصاحف كلها "شيء" بغير ألف ما خلا الذي في الكهف يعني قوله "و لاتقولن لشاي" قال وفي مصحف عبد الله رأيت كلها بالألف "شاي" قال أبو عمرو ولم أجد شيئا من ذلك في مصاحف أهل العراق وغيرها بألف."

                [5] مثاله ماحدث في المخطوطة الفاتيكانية للنصارى في يوحنا 17 : 15 .. ارجع في ذلِك إلى Text of new testament , Bruce Metzger, P.189

                [6]A. Jeffery; I. Mendelsohn, The Orthography of the Samarqand Quran Codex, P.195

                [7] رسم المصحف دراسة لغوية تاريخية , غانم قدوري الحمد 536.

                تعليق


                • #9
                  شبهات نصرانية خول المخطوطة

                  مخطوطة طشــــقند .. شهادة ضد من ...؟؟؟



                  (المصحف السمرقندي )


                  تنويه :

                  أنوه وأؤكد للقارىء الكريم , أننا لا نتحدث عن هذه المخطوطة لأننا نعتقد قدسيتها او أهميتها في نقل النص القرآني , بل لا نقر أبداً بأهمية المخطوط - أي مخطوط - في نقل النص القرآني عبر القرون , ولا تُعد المخطوطات عند علماء المسلمين علماً يختص بنقل النص القرآني , فالنص القرآني يُنقل شفاها بالحفظ في الصدور , من صدر الحافِظ إلى تلامذته وهكذا ويُنقل نقلاً متواتراً يستحيل معه التحريف او الخطأ.



                  أهمية المخطوطات القرآنية عند علماء المسْلمين (حقائِق ومغالطات):

                  أما الحقائِق : ففضلاً عن كونها تراثا إسْلاميا , هو تتبع تطور الخط والكتابة العربية في صدر الإسلام ومابعده .. مما يساعد على بيان خصائِص الكتابات السابقة له واللاحقة عليه ويضعها في منظور زمني , كما أنه يتيح امكانيات واسِعة لدارسي علم المخطوطات (الكودكولوجي) أي العناصر المادية للمخطوطات الإسْلامية , وكذلِك لدارسي تاريخ الكتابة العربية (الباليوجرافي).

                  وأما المغالطة: فهي محاولة الزج بها في تتبع ما يخُص سلامة نقل النص , فلا أهمية لها ولا علاقة لها بذلِك ... ولِأن المخطوطات لا تُمثل اي أهمية لحفظ النص القرآني سالماً من التحريف , فإننا لا نُجيز أبداً أي حوار او مناظرة حول مخطوطات المصاحف القرآنية , لاثبات سلامة نقل النص .. فهذه من المغالطات التي يقع فيها بعض المتحفزين من المسلمين الغيورين دون دراسة والمام , فلا يُدْرِكون أن مخطوطات المصاحف لا علاقة لها بسلامة نقل النصوص , بعكس الحال عند اهل الكتاب الذين لم يحفظوا النص في الصدور وفقدوه تماماً فحاولوا جمعه من المخطوطات التي يكتشفونها عاماً بعد آخر ..

                  لِذا فإن النصراني يجب أن يُنافِح ويُقاتل ويُجادل لإثبات سلامة المخطوط لأنه وسيلته الوحيدة لنقل النص اليه ... أما المسْلِم فوسيلته الأولى والأعظم والفريدة التي لا ولن تتكرر لأمة في الدنيا هي خصيصة نقل النص حفظا في الصدور نقلا صحيحاً متواترا . فالنص القرآني محفوظ بدون المخطوط , ولم يحدث قط في تاريخ الإسلام أن قيل أنه قد تم جمع القرآن من مخطوطة كذا او مطابقته على مخطوطة كذا , بل العكس هو الصحيح , فكل من أراد أن يخط مصحفاً أو يقتني مكتوباً , فإنه يقوم بمراجعته على حفظ الحُفاظ والقراء , يُراجع بالمحفوظ في الصدور المتواتر.



                  ولِذا إن حاول أحد اهل الكتاب المغالطة والقول بان نص القرآن يعتمِد على المخطوطات .. ليعرج من هذه المغالطة إلى محاولة يائِسة للنيل من سلامة نقل النص القرآني .. فعلى المسلِم أن يكون فطِناً .. ويزيل المغالطة بأن :


                  1) ينفي اعتماد نقل النص القرآني على المخطوطات .. ومن زعم اننا نعتمد على المخطوطات في نقل النص القرآني فعليه الإتيان بدليل على زعمه من أي من كتب علماء الإسلام يرى أن نقل النص يعتمد على المخطوط.؟!!.. فليسأله من قالها ؟؟؟..و الجواب الصحيح القاطِع : لا أحد.

                  2) أن يؤكد اعتماد نقل النص القرآني على الحفظ في الصدور فقط وذلِك بسوْق الأدلة من كتب علماء أهل القرآن المسلمين ...

                  3) أن يُثبِت بالدليل البرهاني القاطع عدم اعتماد المسلمين على المخطوطات ومن هذه الأدلة البرهانية :
                  أ- أنه يستحيل أن تجد أي مصحف يُكتب في حاشيته أن هذه الآية كُتِبت حسب مخطوطة كذا .. بعكس الحال مع الاناجيل الحالية في حواشيها تمتلىء بتبيان المخطوطات التي نقلت عنها.

                  ب- يستحيل أن يجِد مثلا مصحفين مختلفين أحدهما يثبت آية والآخر يحذفها , ويقول في الحاشية – كما هو الحال مع الاناجيل اليوم - وهذه الآية محذوفة لأنها غير موجودة في أقدم المخطوطات ... يستحيل أن يوجد مثل هذا مع القرآن الذي لم يُكتب نقلاً عن اي مخطوطة قط..!!

                  ت- أن يضرب له المثل بما هو يقينا يُقر لنا به , وهو إن أحرقنا جميع مصاحِف الدنيا , وجميع أناجيل أهل الأرض , وأردنا اعادتهم مرة أخرى , فإننا بسهولة نستطيع كتابة القرآن الكريم بدقة تامة من صدور ملايين الحُفاظ المجازين بالقراءة والحفظ , في حين يستحيل أن يوجد فرد واحد قط من الملة النصرانية قادر على إستعادة هذا النص المفقود. فأطفال مسلمون في السابعة من عمرهم يتعدون حد التواتر وحدهم يستطيعون كتابته باتقانٍ كما حفِظوه وتسلموه حفظاً في الصدور , بينما لو اجتمعت باباوات جميع الطوائِف المسيحية ورهبانها وقساوستها وشمامستها وجميع أهل الأرض النصارى قاطِبة لما استعادوا عُشْر هذا المفقود .!!! , لأنهم اعتمدوا في نقلهم على المخطوط فإذا فُقِد فُقِدوا ... أما المسلمون فاعتمدوا في نقله على حفظ الصدور , فإذا توقفت أقلام أهل الأرض .. ظل القرآن الكريم باقياً ينتقل ويزداد حفاظه في كل ساعة وكل يوم.

                  يتبع

                  تعليق


                  • #10
                    أثار النصارى شبهة التحريف في القرآن .. معتمدين على اختلافات في احرف المخطوطة !

                    والسؤال: من تلاعب بالمخطوطة؟!
                    الجواب: المستشرقون النصارى

                    هل تعلم أخي الكريم :

                    أن هذه المخطوطة قام بتحريفها أحد المستشرقين النصارى ( غالباً بدون قصْدٍ منه ) عندما أراد دراسة نصها , فإنه عمد إلى الحروف والكلمات والجمل المطموسة وحاول اعادة تحبيرها , وكتابتها إلى أقرب تقريب يراه ... فنتج عن ذلِك نص مشوه وكلمات غريبة , وجمل مبتورة ؟؟؟؟؟


                    هل تعلم أخي الكريم أن هذا المستشرق قام بتصوير المخطوطة بعد تحريفه لها ؟؟
                    وهل تعلم أن ما يتناقله حثالة النصارى هو صُور هذا النص بعد تحريف المستشرق له؟؟

                    وهل تعْلَم أن المستشرِقَين ماندلسون وجيفري يعترفان بتحريف زميلهم للنص؟
                    إلا أنهم يبرران التحريف في النص بأنه غير متعمد منه ...

                    وأخيراً هل تعلم أن هذيْنِ المسْتشْرِقَيْنِ يؤكدان سلامة نص المخطوطة
                    ويؤكدان أنها لا تختلف إطلاقاً عما في أيدي المسلمين ..
                    ومطابقته للنص القرآني المحفوظ في الصدور تمام التطابق ؟؟!!!



                    ولله الامر من قبل ومن بعد ...





                    علماء النصارى حرفوا المخطوطة ..
                    وعلماء النصارى أقروا بأنهم هم من حرفوها
                    وعلماء النصارى أقروا بأن نص المخطوطة دليل على سلامة النص القرآني اليوم..

                    ثم يأتي حثالتهم , يتهموننا نحن بتحريفها ..!!
                    ويزعمون اختلاف نصها عن نص القرن الكريم ..!!


                    عجباً.

                    التفصيل فيما يتبع.

                    تعليق


                    • #11
                      قصة تحريف نص مخطوطة "سمرقند" على يد المستشرقين النصارى :



                      " المستشرق بيسارف واعادة تحبير المخطوطة "




                      في عام 1891 قام المستشرق الالماني شبونين بدراسة المخطوط وفحص باستفاضة طريقة الكتابة والخط , مما أدى إلى ظهور فكرة مقارنة نص هذه المخطوطة مع النص الذي يمتلكه المسلمون بين أيديهم , فلربما ظهرت اختلافات في النصوص قد توردها المخطوطة وتُفصِح عنها .. فحفز الكثيرين لدراسة هذه المخطوطة لدرجة أن نجح المستشرق بيسارف Pissaref عام 1905 في أن يصل إليها ليدرس هذه العلاقة بين نص هذه المخطوطة ونص القرآن الذي في أيدي المسْلمين[1] .. فواجهته مشكلة طمس الحروف في الآيات القرآنية في المخطوطة والتي سببها , تبرك العامة بأياديهم وتمسحهم بصفحات هذا المصحف , فكان القرار الجرىء لبيسارف فقام بمحاولة اعادة كتابة هذه الحروف بالحبر , فقام بتحبير المخطوطة كاملة , ومحاولة استعادة الحروف المطموسة بالحبر , ثم قام بتصوير المخطوطة تصويراً فوتوغرافيا , فأخذ منها خمسين نُسْخة , عُرِض خمس وعشرين منها للبيع , بينما من الباقي انتشرت النسخ الفوتوغرافية في متاحف العالم اليوم.[2]



                      هل كان بيسارف موفقاً في إعادة تحبيره للمخطوطة؟

                      لا لم يكن موفقاً ... فقد كانت نتيجة التحبير الذي قام به بيسارف هو تحريف النص واخراجه عن حقيقته , وإن لم يكن تحريفه متعمّداً وإنما ناتجاً عن جهله بالعربية وخواصها في هذا الزمان. مما جعل الكثيرين من علماء المسلمين في هذا الوقت يختجون على إعادة التحبير وهاجموا بيسارف واتهموه بالتغيير المتعمد للكلمات وإخاراجها مشوهة .. ولكن يقول المستشرقان ماندلسون وجيفري اللذان قاما بدراسة المخطوطة عام 1942 م , أن " بعد فحص المخطوطة وبرغم وجود بعض الأخطاء هنا وهناك الناتجة عن الجهل , فإنه لا يوجد اي قرائِن قد تبرهن أن هذه الأخطاء الناتجة عن اعادة التحبير كانت عبارة عن تغييرات متعمّدة"[3]




                      محاولات استعادة النص كما كان قبل تحريفات بيسارف الناجمة عن إعادة التحبير :

                      إن تشويه النص - غير المتعمد على أغلب الظن - بسبب عملية اعادة التحبير والتي حدثت بعد دراسة بيسارف عام 1905 , ولحُسن الحظ كان قد سبقها بأربعة عشر عاما دراسة مستفيصضة قام بها المستشرق شيبونين عام 1891 , وسجل ملاحظاته كاملة عن النص , وبالتالي تمكن المستشْرِقيْنِ ماندلسون وآرثر جيفري عام 1942 من مقارنة نص المخطوطة الحالي بعد تحريفها باعادة التحبير وبين الملاحظات التي كتبها شيبونين .. فتمكن المستشْرِقين من استخراج اخطاء إعادة التحبير وعلى قدر كبير من النجاح كما زعما.[4]



                      بعض ما قد يكون ناتِجاً عن أخطاء التحبير التي افصَح عنها ماندلسون وجيفري, بعد المقارنة بنص شيبونين ما قبل التحبير , ونص المخطوطة بعد التحبير:
                      1- أما احد الأخطاء الملحوظة فهي وضع نقاط الأحرف في غير محلها , وبالتأكيد فإن التنقيط هذا وإن كان قليلاً فإنه يخرج بالمخطوطة عن كونها من المصاحف العثمانية , وفي ذلِك يقول المستشرقان ماندلسون وجيفري أثناء دراستهم للمخطوطة .. " وهذه النقاط هي وبكل وضوح أخطاء كاتِب لا تحمل أي أهمية خلفها , وربما كانت هذه الأخطاء بسبب التحبير الذي فعله بيسارف , بالرغم أنها قد تكون غالباً من الكاتب الأصلي"[5]

                      2- قوله تعالى " البرّ من آمن", كتبها " البرّ لمن آمن"[6].

                      3- كلمة " كرها" , كتبها " كوها"[7]

                      4- "ليغفر" كتبها " ليغفم" وقد كان الحرف مطموسا مما يرجح انها ما بعد التحبير[8].

                      5- " إليه" كتبها " الله" , وقد كانت حروفها مطموسة مما يرجح انها خطأ ما بعد التحبير[9].




                      يتبع

                      __

                      [1] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),176

                      [2] [2] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),176

                      [3] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),176

                      [4] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),177

                      [5] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),179

                      [6] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),185

                      [7] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),187

                      [8] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),187

                      [9] A. Jeffery; I. Mendelsohn ,"The Orthography of the Samarqand Quran Codex", Journal of the American Oriental Society, Vol. 62, No. 3. (Sep., 1942),188

                      تعليق


                      • #12
                        لم أتنبه أن الأستاذ غانم قدروي الحمد , شارك في الموضوع إلا بعد مراجعة الأسماء

                        ولو علمت لعرضت عليه ما كتبت قبل نشره .. وله حق التوجيه والتصحيح , فأنا عالة عليه وعلى علمه , بارك الله فيه وزاده فصلًا وعزة

                        تعليق

                        19,840
                        الاعــضـــاء
                        231,439
                        الـمــواضـيــع
                        42,349
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X