إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عرض كتاب (التحقيق في كلمات القرآن الكريم) للعلامة المصطفوي (كتاب فريد)

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

    صدر عن دار الكتب العلمية ببيروت بالتعاون مع مركز نشر آثار العلامة المصطفوي بلندن كتاب فريد من نوعه في دراسة مفردات القرآن الكريم . بعنوان :
    [align=center]التحقيق في كلمات القرآن الكريم [/align]
    للمحقق المفسر العلامة حسن المصطفوي .

    [align=center][/align]
    وهذه الطبعة هي الثالثة للكتاب بتاريخ هذا العام 1430هـ . في حين صدرت طبعته الأولى بطهران عام 1393هـ . فهو قديم الصدور ، ولكن الكتب التي تطبع في إيران قديماً يصعب وصولها إلينا إلا مؤخراً .
    وقد صدر في أربعة عشر مجلداً ، و 4856 صفحة من القطع العادي .
    وطباعته فاخرة على ورق شمواه أصفر مريح للقارئ النَّهِم .
    فكرة الكتاب :
    بنى المؤلف كتابه هذا على فكرة إرجاع الكلمة إلى أصلها اللغوي الواحد، ثم البحث عن تطوره وتطبيقه على مختلف موارد الاستعمال في القرآن الكريم . وهذه فكرة قيمة جداً راودتني كثيراً على غرار صنيع العلامة أحمد بن فارس الرازي في معجمه الرائد (مقاييس اللغة) ، ولم أكن أعلم بهذا الكتاب من قبل حتى لقيته اليوم ، عندما أخبرني أخي العزيز المبارك د. مساعد الطيار بوجوده في إحدى المكتبات ، وأنه سمع به ولم يره بعدُ ، فذهبت مباشرة للمكتبة واشتريت نسخة منه وأقبلت على قراءته بشغف لإعجابي بفكرته ابتداء وعنايتي بها من قبل .
    ولعل السبب في غفلتي عن الكتاب مع رؤيتي لمكانه قبل هذا في المكتبة أنه من إصدارات دار الكتب العلمية التي زهدنا في إصداراتها مدة من الزمن ، غير أنني ألاحظ في الآونة الأخيرة أنها بدأت تختار إصداراتها بعناية، وتقبل على نشر الكتب المعاصرة والرسائل الجامعية القيمة ، وتعيد نشر بعض الكتب القديمة بشكل مقبول إلى حد ما، وكأن هناك من يحاول النهوض بها مرة أخرى بعد عدة حوادث نشر جعلت الباحثين ينفرون منها .

    التعريف بالمؤلف :
    هو آية الله حسن المصطفوي من علماء إيران المعاصرين، ولد سنة 1336هـ وتوفي يوم الإثنين 20 جمادي الأولى 1426 هـ عن تسعين سنة . وقد دفن بمقبرة در بهشت (باب الجنة) . وله مؤلفات باللغة الفارسية والعربية، وإن كان يجيد لغات عدة كالعربية والفارسية والعبرية والتركية والفرنسية، وقد استعمل معرفته باللغة العبرية في كتابه (التحقيق في كلمات القرآن) كثيراً . ومن مؤلفاته :

    1- رسالة لقاء الله، مطبوعة في لبنان من قبل دار الهادي.
    2- شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة، للإمام الصادق . ط بيروت .
    3- شرح الخطبة التوحيدية للإمام الرضا . ط بيروت .
    4- شرح الأحاديث المستصعبة للإمام الكاظم . ط بيروت.
    5- شرح الأحاديث المستعصبة للإمام الرضا . ط بيروت.
    6- التفسير المنير وهو ترجمة لتفسيره بالفارسية (تفسير روشن) في 16 جزء، ط بيروت.
    7- التحقيق في كلمات القرآن الكريم في 14 جزء باللغة العربية. ط إيران ، وطبع في الطبعة الثالثة في لبنان في دار الكتب العلمية .

    موقعه على الانترنت : http://www.allamehmostafavi.com

    وقد أشار ألمؤلف في مقدمته إلى منهجه في الكتاب فقال :
    1- اعتمدنا في نقل اللغات على كتب ألفت على مبنى الدقة وتمييز الحقيقة والتكنه والتحقيق وإيراد الصحيح ، كالصحاح والمقاييس والاشتقاق والمصباح والتهذيب والجمهرة والعين وأمثالها .

    2- ونقلنا عما يقرب منها في الدقة والتحقيق ، تأييداً وتوضيحاً ، كالأساس والفائق والمفردات واللسان .


    .........

    8- ولم يكن غرضنا في تأليف هذا الكتاب إلا التحقيق والكشف عن المعاني الحقيقية للكلمات، واجتهدنا غاية الاجتهاد وبذلنا نهاية وسعنا واستمددنا من الآيات الكريمة ، وتعرضنا للفيوضات الإلهية ، والإلهامات الربانية فيها، فنحمد الله على ما هدانا وألهمنا ، وما توفيقي إلا بالله العزيز الحكيم .

    9- ولما تبين الحق في كلمةٍ طبقناه على موارد استعمال تلك الكلمة في الآيات الكريمة ، ليظهر الحق ويزهق الباطل .

    10- وإذا ظهر الأصل في مادة أرجعنا سائر المعاني المجازية والمستعملة إليه ، وبينا وجه المناسبة بينها .

    11- وحيث تبين الحق لم نتعرض لما في كتب اللغة والتفسير والأدب من جهات الضعف والوهن والانحراف .


    وقد نبه تحت عنوان (مسلكنا في هذا الكتاب) ص 9 من الجزء الأول إلى مسائل مهمة فقال :

    1- إن الترادف الحقيقي بمعنى توافق اللفظين في معنى واحد من جميع الخصوصيات غير موجود في كلمات العرب ، ولا سيما في كلمات القرآن الكريم، ولكل من الألفاظ المترادفة ظاهراً خصوصية يمتاز بها عن نظائرها ، وقد أشرنا إلى تلك الخصوصيات الفارقة في ضمن كل لغة إجمالاً .

    2- مواد الألفاظ وهيئاتها توجبان خصوصية وامتازاً في معانيها ولا يبعد أن ندعي بأن دلالة الألفاظ ذاتية في الجملة ، وإن عجزت أفهامنا عن إدراكها تفصيلاً،كما أن اختلاف الأشكال وظواهر الأبدان يدل على اختلاف البواطن والصفات، وإن لم ندركها بحقائقها، ويشهد على ذلك علم القيافة والفراسة وخوطوط الكف .

    3- الاشتراك اللفظي بمعنى كون لفظ مشتركاً بين معنيين أو معاني بنحو الدلالة الحقيقية وعند قوم معينين غير موجود في كلمات العرب، ولا سيما في كلمات القرآن الكريم، وكل ما يدعى كونه منه إما من باب الاشتراك المعنوي ، أو من باب الاستعمال في المصاديق وهذا هو الأغلب ، أو مأخوذ من لغة أخرى والغالب فيها هو العبري ثم السرياني أو منقول عن قوم آخرين ومستعمل عندهم .

    4- ولما كان استعمال الكلمات في القرآن الكريم بقيد الحكمة والتوجه إلى خصوصيات الكلمة واللطائف المخصوصة بها ، بحيث إن وضعت كلمة أخرى أي كلمة مكانها فاتت تلك الخصوصية فلا يجوز التسامح في بيان معانيها والاكتفاء فيها على شاهد من كلمات العرب في الجملة ، مع أن المجاز متداول في جميع اللغات إن لم يكن غلطاً ، ولا سيما في الأشعار ، فإن التقيد بوزن مخصوص وقافية معلومة يوجب التسامح في استعمال الكلمات ، حتى يرتفع المضيق والاضطرار في الوزن .

    5- فظهر أن استعمال كلمة في معنى ، في كلمات الله ولا سيما في القرآن الحكيم الوارد على سبيل الإعجاز دليل على الحقيقة ، ولا يعارضها ما في معاني كلمات العرب من شعرهم أو نثرهم ، فإن التجوز فيها شايع كثير ، وإنهم يتسامحون في إطلاق الكلمات بأي علاقة . نعم يستنتج من استقصاء الاستعمال في كلماتهم والتحقيق في موارده تعيين الحقيقة والأصل الواحد في الكلمة حتى يرجع إليها سائر المعاني المناسبة .

    6- ومراجع تحقيقنا في استخراج الأصل الواحد في كل كلمة الكتب المستندة المعتبرة المؤلفة في القرون الأولية على هذا الترتيب :
    فأولاً - التهذيب لأبي منصور الأزهري (282-370هـ) ، والعين للخليل المتوفى سنة 175هـ .
    وثانياً - معجم مقاييس اللغة لابن فارس المتوفى 395هـ .
    وثالثاً - الجمهرة والاشتقاق لابن دريد 223-321هـ .
    ورابعاً - صحاح اللغة للجوهري ، ومصباح اللغة للفيومي .
    وخامساً - أساس البلاغة والفائق للزمخشري المتوفى 538هـ .
    وسادساً - لسان العرب لابن منظور 630-711هـ .
    وسابعاً - المفردات للراغب الأصفهاني المتوفى 565هـ .
    ثم استفدنا في مقام طلبتنا عن سائر كتب اللغة كفروق اللغة للعسكري ، وكتاب الأفعال لابن القطاع ، وكليات أبي البقاء الكفوي ، والمعرب من الكلام للجواليقي ، وفقه اللغة للثعالبي ، وغيرها كالقواميس العبرية وغيرها .

    7- وقد استفدنا من هذه الكتب ما يفيد في تحصيل غرضنا واستنتاج مقصدنا ومقدار ما يلزم نقله في إفادة المطلوب . أو ما فيه فائدة أ>بية مربوطة ، ولم نلتزم نقل جميع ما في الباب، ولا سيما من المفصلات كالتهذيب واللسان ، ولكنا نقلنا منها عين ألفاظها وعباراتها من دون تحريف وتبديل وتغيير وزيادة .

    8- وقد استفدنا في كل كلمة بعد مراجعة تلك الكتب عن موارد استعمال الكلمة في القرآن الكريم. وكان هذا النظر هو المهم المنتج ، ولا عجب فيه فإنه كلام الله العزيز العليم ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ...

    9- واستفدنا من كتب الأدب والإعراب والاشتقاق للعلماء المتقدمين كأدب الكاتب والكافية والشافية وكتب الزمخشري والكتاب لسيبويه وأشباهها ، ولا سيما في الاشتقاق من المشتقات والمقالات للعلامة المحقق التبريزي رضوان الله عليه .



    وفي الحق فإنه كتاب قيم ، جدير بالمدارسة والقراءة ، وقد كان مؤلفه جريئاً لخوض هذا العباب الزاخر ، بعد أن توقفت مثل هذه المحاولات بعد ابن فارس الرازي في مقاييس اللغة ، ولم يقع اجتهاد واسع في تتبع أصول بعض الكلمات كما صنع ابن فارس . وهذه محاولة مشكورة من المصطفوي تستحق التقدير والثناء ، مع ضعف ظاهر يظهر عليه في بعض التأصيلات لبعض المواد التي تعرض لها .
    وقد ظهر على المؤلف بعض التراكيب الضعيفة التي هي من آثار العجمة ، إلا أنها تغتفر في جانب هذه المحاولة الفريدة .
    والكتاب في حاجة إلى طرح نماذج منه لعلي ألحقها مستقبلاً بهذا الموضوع زيادة في إيضاح صورة منهج المؤلف في كتابه هذا .

    الرياض
    10/6/1430هـ
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

  • #2
    بارك الله فيكم ياشيخ عبدالرحمن ونفع بكم وجعلكم موفقين مسددين أينما كنتم ، ولقد استهواني الكتاب كثيراً عندما رأيته قبل أسبوع وأعجبتني فكرته وهممت باقتنائه لكن ردني ما ردكم من ضعف الدار التي نشرته ، وكذلك انتظرت أحداً من أهل الفضل من أمثالكم يثني على الكتاب ، فشكر الله لكم وجعل ما تقدمون في ميزان حسناتكم .

    تعليق


    • #3
      من عجائب هذه الشبكة العنكبوتية أنها ألغت المسافات ، وقربت البعيد . فبأمكانكم الآن جميعاً أينما كنتم الاطلاع على هذا الكتاب القيم وقراءته كاملاً دون عناء .
      فقد بعث لي أخي العزيز الأستاذ عبدالرحمن الحاج وهو في ماليزيا نسخة الكترونية من هذا الكتاب .
      وهو في ملف واحد PDF .
      فشكر الله لكم يا أستاذ عبدالرحمن ونفع بكم .

      وهذا رابط تنزيل الكتاب لمن أراد الاطلاع عليه منكم ، وقد أراحني هذا من عناء ضرب بعض الأمثلة من الكتاب .
      [align=center][align=center]التحقيق في كلمات القرآن الكريم [/align][/align]
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
      amshehri@gmail.com

      تعليق


      • #4
        هل آية الله حسن المصطفوي شيعي؟
        وإن كان من الشيعة هل أثر مذهبه على الكتاب

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة دمعة الأقصى مشاهدة المشاركة
          هل آية الله حسن المصطفوي شيعي؟
          وإن كان من الشيعة هل أثر مذهبه على الكتاب
          نعم هو من علماء الشيعة .
          ويحتاج الحكم على تأثير مذهبه على اختياراته اللغوية وتحليلاته إلى دراسة علميَّة حيث إني لم أقرأ الكتاب أو قدراً كافياً منه للحكم على هذا الجانب فيه .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
          amshehri@gmail.com

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم، يا د. عبد الرحمن.
            خالد بن صالح الشبل
            أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك أبا عبدالله
              وبالفعل يردني عن الكتاب ضعف الناشر ، وقد لدغت منهم في كتاب سابق ضخم ، والله المستعان .

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله
                شكر الله للكرام جميل صنعهم، اما الكتاب فهو مفيد غاية، وصاحبه _كما يبدو_ ذواق للعربية خبير بتأثيل الألفاظ وترسيسها، يحذو حذو الراغب في كثير من التحليل والتعليل، وأجمل ما فيه _وهي كانت امنية كثير من فحول العربية_ هو ارجاع مادة اللفظ الى أصل واحد، لا الى أصلين أو اكثر، كما نهج ابن فارس في كثير من الألفاظ، وأسلوبه لطيف في الجمع بين المعاني المتنافرة والمتباينة للفظ الواحد، لكنه مع ذلك متأثر بباطنية الألفاظ وتشيع المعاني، فتجده بين الفينة والأخرى _مثل كثير من لداته_ يمدد اللفظ تحت مبضع التأويل الفاسد، ويجره جرا عنيفا الى معاني لايتحملها، ويتبرأ منها اسلوب التنزيل الحميد، وينظر تصديق ذلك في لفظ (التقوى)، والكتاب مع هذا ربيئة أترابه، ومبتغى قصاده، لكن ينبغي لمرتاده ألا يكون خلوا من خصائص اسلوب الكتاب العزيز حتى يروز القول ببصر نافذ، وفكر ناقد.
                والسلام

                تعليق

                19,840
                الاعــضـــاء
                231,421
                الـمــواضـيــع
                42,345
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X