إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صدور كتاب (البسيط في التفسير) للإمام الواحدي (ت468هـ) في 25 مجلداً

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

    بداية الفكرة ..
    منذ أكثر من خمسة أعوام ، وبالتحديد أواسط عام 1425هـ بدأ العمل في نشر كتاب (البسيط في التفسير) للإمام علي بن أحمد الواحدي النيسابوري المتوفى سنة 468هـ في عمادة البحث العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن طريق عميدها حينها الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي وفقه الله .
    وقد شُكلت لجنة علمية للإشراف على نشر هذا الكتاب الموسوعي في التفسير برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود الأستاذ بجامعة الإمام ، وعضوية الأستاذ الدكتور تركي العتيبي وبعض الباحثين . ومنذ ذلك التاريخ بذلت جهود متواصلة من اللجنة المشرفة على نشر الكتاب ، حتى تكللت الجهود بالنجاح هذا العام 1430هـ بإنجاز إعادة صف الكتاب ومراجعته لغوياً ، وتدقيقه، ومقابلته مرة أخرى على النسخ المخطوطة، واستبعاد المكرر من التراجم والمسائل بقدر الاستطاعة لتوحيد المنهج العلمي في التحقيق ، وفهرسته فهرسةً كاملةً في جهدٍ علميٍّ متميز يصلح نموذجاً لمثل نشر هذه الموسوعات العلمية .
    ويُعدُّ نشرُ هذا التفسير الموسوعي بادرة موفقة لجامعة الإمام، حيث إنه التفسير الأوسع الذي تضطلع بنشره جامعة من الجامعات السعودية، فهناك عدد من التفاسير التي حققت في الجامعات السعودية، ولكنه لم يتم نشر أي تفسير منها عن طريق الجامعة ، ولعل هذا الإنجاز يكون مثالاً يحتذى في نشر بقية التفاسير الموسوعية التي تم تحقيقها في الجامعات .(1)
    وقد اعترضت عملَ اللجنة العديدُ من الصُّعوباتِ التي تمَّ تجاوزُها بتوفيق اللهِ ثمَّ بجهودِ ودعمِ رئيس اللجنة ونائبه جزاهما الله خيراً ، فقد بذلا جهوداً مميزة من وقتهما وجاههما ومالهما حتى أُنجزَ المشروع فجزاهما الله خيراً وتقبل منهما .

    [align=center][/align]

    طباعة الكتاب ...
    وقد خرج الكتاب في خمسة وعشرين مجلداً مع الفهارس ، وكتبت أسماءُ المحققين على الأجزاء التي قاموا بتحقيقها . وعدد الباحثين الذين شاركوا في تحقيق الكتاب خمسة عشر باحثاً وباحثة هم :
    1- الدكتور / محمد بن صالح بن عبدالله الفوزان. من أول الكتاب إلى آخر الآية رقم 74 من سورة البقرة.
    2- الدكتور / محمد بن عبدالعزيز الخضيري. من آية 75 حتى آخر سورة البقرة .
    3- الدكتور / أحمد بن محمد بن صالح الحمادي. سورة آل عمران كلها.
    4- الدكتور / محمد بن حمد بن عبدالله المحيميد. من أول سورة النساء إلى آخر سورة المائدة.
    5- الدكتور / محمد بن منصور الفايز. من أول سورة الأنعام إلى آخر سورة الأعراف.
    6- الدكتور / إبراهيم بن علي الحسن. من أول سورة الأنفال إلى آخر سورة يونس.
    7- الدكتور/ عبد الله بن إبراهيم الريس. من أول سورة هود إلى آخر سورة الرعد.
    8- الدكتور/ عبدالرحمن بن عبدالجبار بن صالح هوساوي. من أول سورة إبراهيم إلى آخر سورة الإسراء.
    9- الدكتور / عبدالعزيز بن محمد اليحي. من أول سورة الكهف إلى آخر سورة طه.
    10- الدكتور / عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد المديميغ. من أول سورة الأنبياء إلى آخر سورة النور.
    11- الدكتور / سليمان بن إبراهيم بن محمد الحصين. من أول سورة الفرقان إلى آخر سورة الروم.
    12- الدكتور / محمد بن عبدالله بن سابح الطيار. من أول سورة لقمان إلى آخر سورة (ص).
    13- الدكتور / علي بن عمر السحيباني. من أول سورة الزمر إلى آخر سورة الحجرات.
    14- الدكتور / فاضل بن صالح بن عبدالله الشهري. من أول سورة (ق) إلى آخر سورة القلم.
    15- الدكتور/ نورة بنت عبدالله بن عبدالعزيز الورثان. من أول سورة الحاقة إلى آخر الكتاب.

    وقد اختارت اللجنة العلمية المشرفة مقدمة علمية للكتاب منتقاة من مجموع دراسات الباحثين الذين خدموا الكتاب ، فجاءت مقدمة متكاملةً استوعبت النقاط المهمة في دراسة هذا الكتاب القيم ، والترجمة لمؤلفه .

    وقد اشتملت المقدمة الدراسية على المسائل التالية :
    المقدمة .
    القسم الأول : القسم الدراسي .
    الفصل الأول : التعريف بالمؤلف . واشتملت على كل المسائل المتعلقة بدراسة المؤلف وترجمته .
    الفصل الثاني : دراسة عن كتاب ( البسيط ) . وفيه عشرة مباحث :
    المبحث الأول : اسم الكتاب .
    المبحث الثاني : ثبوت نسبة الكتاب للواحدي .
    المبحث الثالث : الباعث على إنشائه .
    المبحث الرابع : تاريخ البدء فيه والانتهاء منه .
    المبحث الخامس : مصادر الواحدي في (البسيط) ثم التعريف بهذه المصادر وطريقته في الأخذ منها ، وما هي المادة التي أخذها .
    المبحث السادس : منهج الواحدي في البسيط . وفيه ثلاثة مطالب :
    المطلب الأول : منهجه إجمالاً كما وصفه في مقدمة كتابه .
    المطلب الثاني : منهجه تفصيلاً :
    المسألة الأولى : منهجه في تفسير القرآن بالقرآن .
    المسألة الثانية : منهجه في تفسير القرآن بالسنة .
    المسألة الثالثة : منهجه في تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين .
    المسألة الرابعة : منهجه في الإسرائيليات .
    المسالة الخامسة : منهجه في القراءات .
    المسألة السادسة : منهجه في علوم القرآن .
    1 - أسباب النزول .
    2- الوقف والابتداء .
    3- الناسخ والمنسوخ .
    4- الربط بين الآيات .
    المسألة السابعة : منهجه في مسائل العقيدة والرد على الفرق .
    المسألة الثامنة : منهجه في المسائل الفقهية والأصولية .
    المسألة التاسعة : منهجه في اللغة وفنونها .

    المطلب الثالث : مقارنة بين تفاسير الواحدي الثلاثة .
    المبحث السابع : قيمة البسيط العلمية .
    المبحث الثامن : أثر الواحدي فيمن بعده من خلال كتابه (البسيط) وفيه ذكرت أهم الذين تأثروا بتفسير (البسيط) وأفادوا منه ، فمن المفسرين :
    1- الفخر الرازي في تفسيره (مفاتيح الغيب) .
    2- أبو حيان في تفسيره (البحر المحيط) .
    3- السمين الحلبي في تفسيره (الدر المصون) .
    4- الجمل في تفسيره (الفتوحات الإلهية) .
    5- الألوسي في تفسيره (روح المعاني) .
    ومن المؤلفين في علوم القرآن :
    1- الزركشي في (البرهان) .
    2- السيوطي في (الإتقان) .
    ......
    المبحث التاسع : منهج تحقيق الكتاب .
    المبحث العاشر : النسخ الخطية لتفسير البسيط .
    القسم الثاني : تحقيق نص الكتاب .
    وقد تم عمل أحد عشر فهرساً للكتاب .

    [line][/line]
    مقدمات الكتاب ..
    وقد قدَّم للكتاب معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل بمقدمة، هذا نصها :

    [align=center]مقدمة معالي مدير الجامعة
    الأستاذ الدكتور / سليمان بن عبدالله أبا الخيل[/align]
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الأنبياء والمرسلين أما بعد:
    فقد دأبت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – على دعم الجامعات السعودية، لتقوم بدورها الرائد في خدمة هذا البلد على أفضل صورة وأرقاها، ولتنافس الجامعات العالمية بجهودها وأعمالها المتميزة، ودعمه – رعاه الله – لجامعة الإمام محمد بن سعود يذكر بأسطر من نور، ويسجل بمداد من ذهب.
    والجامعة تسعى بكل طاقاتها وإمكاناتها لتحقق هذه الأهداف السامية، ومنها خدمة البحث العلمي، نشر العلم والمعرفة على أوسع مجال، وأكثر نفعاً، في مختلف مناحي الحياة .
    وقد زخرت الجامعة بأعمال علمية كبيرة، في مجالات كثيرة من تخصصاتها العلمية المختلفة، ومن هذه الأعمال تحقيق كتاب (البسيط في التفسير للإمام الواحدي) وقد حقق في الجامعة في خمس عشرة رسالة، وهو من الأعمال الكبيرة، فبعد الطباعة وصلت أجزاؤه إلى خمسة وعشرين جزءاً مع الفهارس، وتجاوزت صفحاته أربعة عشر ألفاً، مما دل على ضخامة العمل وصعوبة نشره.
    وقد كوَّنت لجنة لمتابعة ما بدئ به من هذا العمل برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود لما أعرفه عن سموه من جد ونشاط وعلمية متميزة، وحرص على العلم، مع اهتمامه البالغ بنشر هذا الكتاب، وقد قام بهذه المسؤولية بوقت قياسي، وجعل هذا الكتاب يخرج بهذه الصورة الرائعة والثوب القشيب، والحلة الجميلة، شكلاً ومضموناً، فجزاه الله خيراً على جهوده المتواصلة وأعماله الخيرة، فمثله في علمه وخلقه أهل لكل خير.
    كما أنني كلفت الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي صاحب الخبرة الطويلة والعمق العلمي والمعرفي والإتقان المعروف – عميد البحث العلمي السابق – بأن يكون نائباً للرئيس، لمعرفتي أنه هو الذي قد بدأ هذا المشروع قبل ثلاث سنوات من نهاية مدته الأخيرة التي انتهت في نهاية شهر ربيع الآخر من عام 1427هـ ،ولأنه من أعرف الناس بالكتاب ومراحل طباعته، وبالشروط التي اشترطت لإخراجه، ولخبرته في هذا المجال، وقد قبل مشكوراً بالأمر وأسهم إسهاماً كبيراً في متابعته ليرى النور.
    أما هذا الكتاب فهو التفسير البسيط للإمام أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي المتوفى سنة 468هـ فهو من علماء القرن الخامس، وكتابه هذا من أشهر كتب التفسير بالمأثور، وهو واحد من كتبه الثلاثة في التفسير؛ البسيط وهو هذا الكتاب الذي أقدَّم له وهو أكبر تفاسيره وأقدمها تأليفاً، واسمه دليل على مراد مصنفه منه، وكتابه الثاني الوسيط، واسمه دل على أنه بين البسيط والمختصر، والثالث كتاب الوجيز.
    هذا العمل العلمي الكبير يعدُّ بحقٍّ مفخرة من مفاخر الجامعة التي سعت إلى تحقيقه أولاً، ثم وفّق الله إلى إخراجه، فهو عملٌ علمي ضخم أفنى فيه الباحثون سنين مهمة من أعمارهم لو قيست برأس المال المعرفي لوجدت أن متوسط سنوات إعداد كل رسالة ثلاث سنوات علماً بأن إعداد بعض هذه الرسائل قد تجاوز ثلاث سنوات من تاريخ التسجيل حتى المناقشة، ومنها ما أنجز في حدود السنتين، وليست هناك رسالة تتم في أقل من هذا ، فهذا الكتاب بذل فيه ما يزيد على ثلاثين سنة عملٍ، واستغرقت الطباعة والإخراج ما زاد على خمس سنوات، إن الجهود الكبيرة التي بذلت وتبذل لهي عنوان كبير على قيمة هذا العمل، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء.
    وفي الختام أشكر رئيس اللجنة التي قامت على إخراج هذا العمل العلمي الكبير صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور / عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز ، وسعادة نائبه الأستاذ الدكتور / تركي بن سهو العتيبي والعاملين معهم في اللجنة على ما قدموه من خدمة عظيمة لكتاب الله، ولهذا الكتاب الأصيل، ولطلاب العلم والباحثين في كل مكان.
    وأخيراً أسجَّل شكري وتقديري للأخوة الباحثين أصحاب الرسائل الجامعية الذي قاموا بالتحقيق، ونالوا به درجاته العلمية، وأشكر المراجعين والمصححين الذين قاموا على أعمال الطباعة والإخراج، ولكلَّ من قدَّم جهداً في نشر هذا العمل الموسوعي.
    وفي الختام أحمد الله أن قيَّض لهذا البلد الطاهر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذين يحرصون على العلم النافع والعمل الصالح، فلم يدخروا وسعاً في دعم البحث العلمي وتشجيعه ونشره، وخدمة الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .


    [align=center]أ.د. سليمان بن عبدالله أبا الخيل
    مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية[/align]

    [p5s][/p5s]
    كما كتب له مقدمة أخرى رئيسُ اللجنة المشرفةِ على إخراجه وطباعته ، سعادة الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود وفقه الله وتقبل منه . وهذا نص كلمته :

    [align=center]مقدمة صاحب السمو الملكي
    الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود[/align]

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
    فمن نعم الله الكثيرة أن هيَّأ سبل السعي إلى طلب العلم وتحصيله، وذلَّل طرقه، وفتح آفاقاً من المعرفة كثيرة، ينهل منها أهل العلم وطلابه في كل مجال من مجالاته المختلفة.
    ومن خير الأعمال التي تبذل فيها الأوقات نشر الكتب ولا سيما كتب العلوم الشرعية في مختلف تخصصاتها، وجميع ما يتصل بنشرها وتوزيعها، ودون شكٍّ أن من أشرف العلوم ما كان متَّصلاً بكتاب الله ، تفسيراً وقراءات وإعراباً وتوجيهاً، ومنها هذا المشروع الكبير المتصل بتفسير كتاب الله وإعرابه، فقد سجَّل خمسة عشر طالباً من قسم القرآن وعلومه رسائلهم لنيل درجة الدكتوراه في كتاب التفسير البسيط للواحدي، وهو يستحقُّ كل هذا العدد الكبير من الرسائل لكونه من كتب التفسير والإعراب الواسعة، وكما نصَّ على هذا مؤلفه فوافقت حقيقته واقع الكتاب، وجاءت هذه الرسائل لتلبي الحاجة الملحة للعمل في هذا السفر الكبير، وقد بذل المحققون جهوداً كبيرة في إخراج رسائلهم التي أمضوا في إعدادها سنوات مهمة من أعمارهم لينالوا الدرجات العلمية التي سجلوا الكتاب من أجل الحصول عليها، وقد حصلوا عليها بفضل الله ، وبقي هذا العمل حبيس الأدراج حتى قيَّضَ الله له الأخ الزميل الدكتور تركي بن سهو العتيبي عميد البحث العلمي السابق ليبذل جهده لإخراج الكتاب مع إدراكه أن هناك عقبات كثير تحول دون نشره، ومن أصعبها تعدد الرسائل في هذا الكتاب، وتباعد الباحثين وضخامة العمل، ولزوم إخراجه كاملاً في وقت واحدٍ.
    وبدأ العمل في الكتاب منذ ست سنوات، وكان عملاً متواصلاً لا ينفك البتة، مما جعل اللجنة المشكلة تبذل جهوداً متواصلة لإخراجه وطباعته، ومحاولة توحيد عمل المحققين، والسعي لتوحيد الإخراج، ليكون الكتاب كله على نسق متقارب.
    وقد أخذت اللجنة العلمية على عاتقها تطبيق ملحوظات الفاحصين على جميع الرسائل، من خلال المراجعين الذين كلفوا بالمراجعة والتصحيح والتدقيق، كما قررت اللجنة أن تدوَّن أسماء الباحثين على الأجزاء التي حقّقوها ، وبذلت خطوات علمية وعملية حيث قامت اللجان بمقابلة النص كاملاً على إحدى النسخ الخطية للتأكد من خلوه من الأسقاط، والالتزام برسم المصحف، والضبط بالشكل للمشكل من الكلمات، أو ما يستدعي السياق ضبطه، ورفع الإبهام عن النص، والتخلص من تراجم المشهورين، ومحاولة عدم تكرار التخريج للنصوص، وعدم تكرار توثيق الشواهد ما أمكن، إلا ما دعت الحاجة إلى تكراره، وبعد هذا كلَّه الإشراف على الفهرسة العلمية الكاملة لهذا الكتاب.
    هذا جهد استمر من منتصف عام 1425هـ ، حتى الآن، وبعد جهود متواصلة، ومتابعة متلاحقة خرج هذا العمل الذي أسال الله أن يكون عملاً صالحاً مقبولاً، وأن يجزي الباحثين أصحاب الرسائل كل خير.
    وأخيراً أشكر الله على ما أعان ويسر وتمَّم، وأثني بالشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على ما أولوه للعلم والمعرفة من عناية ورعاية واهتمام، وما قدموه وما يقدمونه للجامعات السعودية من جهود مباركة.
    وأشكر معالي مدير الجامعة الأخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله ابا الخيل اهتمامه بهذا الكتاب، ومباركته هذا التوجه وتأييده له ، وحرصه الشديد على الإسراع بنشره، وتأكيده الدائم بأن الجامعة ستدعم هذا المشروع بكلَّ ما تستطيع.
    واسجَّل عرفاني وتقديري لأعضاء اللجنة جميعاً على صبرهم وتحملهم هذا العمل، مع مشاغلهم الكثيرة، وبذلهم جهوداً متواصلة من غير كللٍ ولا مللٍ، كان العلم متواصلاً طيلة هذه السنوات، وقد ظنَّ الكثيرون بان العمل توقَّف، لكنه لم يتوقف بحمد الله، لكن رغبة في الإنجاز حرص أعضاء اللجنة على العمل الدائم بصمتٍ تامٍّ حتى يتحقَّق إنجازه وقد تمَّ بفضل الله .
    وأشكر كذلك لجان المتابعة والمراجعين، وجميع من ضرب مع اللجنة بسهم في العمل.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    [align=center]عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود[/align]
    [p5s][/p5s]

    [align=center][/align]
    أسأل الله أن يكتب أجر كل من شارك في إنجاز هذا المشروع وأن يتقبل منهم .
    وأحب أن أطمئن الباحثين الفضلاء الراغبين في الحصول على نسخ من هذا الكتاب النفيس أن رئيس اللجنة الدكتور عبدالعزيز بن سطام وفقه الله حريص على وصوله للجميع بأيسر طريق ، وقد قام بتشكيل لجنة تشرف على التوزيع بشكل منظم وسريع ، ليؤتي هذا المشروع ثمرته المرجوة منه .

    وأقول للدكتور عبدالعزيز بن سطام رئيس اللجنة وفقه الله : جزاك الله خيراً وبيض وجهك على جهودك الرائعة في نشر هذا الكتاب ، وبذلك من وقتك وجهدك ومالك في نشره ، وأسأل الله أن يعظم أجرك ويوفقك لكل خير ، ويجعلك مباركاً أينما كنت .

    وأقول لأستاذي الجليل الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي صاحب الأيادي البيضاء عليَّ والتي لا أنساها ما حييتُ : بيض الله وجهك يا أبا عمر على موقفك النبيل والرائع في تبني نشر هذا الكتاب أيام توليك عمادة البحث العلمي ، وعدم انقطاعك عن متابعته حتى خرج اليوم في أبهى حلة ، وأعلم أنك قد تعبت كثيراً في سبيل خروجه ، ولكن ليهنك الأجر والثواب من الله ، والدعاء بالتوفيق والبركة في المال والوقت والولد من الباحثين والدارسين ، فجزاك الله خيراً وتقبل منك ما قدمت .

    وأقول للزملاء الباحثين المحققين للكتاب : هنيئاً لكم صدور هذا الكتاب الذي تعاونتم على تحقيقه سنوات طويلة ، وقد خرج اليوم للنور ليأخذ مكانه في مكتبة الدراسات القرآنية المطبوعة ، وليكون محلاً لدراسات علمية ، وأبحاث تخدمه وتدرسه ، ولينتفع به الباحثون في بحوثهم ودراساتهم بعد أن بقي حبيس الأرفف سنوات طويلة . وترجو منكم اللجنة المشرفة مراجعة الجزء الذي يخص كل واحد منكم وتصحيح ما قد يكون وقع فيه من الخلل ، حتى يتم تدارك ذلك في الطبعة الثانية .

    وأما الباحثون في الدراسات القرآنية والعربية فأقول لهم : أقبلوا على قراءة هذا السِّفْر النفيس ، والإفادة منه ، وإحلاله المحل اللائق به بين كتب التفسير ، وهو مليئ بمسائل البحث العلمي الجديرة بالبحث والمناقشة .

    الإثنين 7 /11/1430هـ




    ـــ الحواشي ــــــــ
    (1) تم تحقيق عدة تفاسير موسوعية مثل :
    - أنوار الحقائق الربانية في تفسير الآيات القرآنية لأبي الثناء لأصفهاني في جامعة الإمام في عشرين رسالة دكتوراه .
    - تلخيص تبصرة المتذكر (تفسير الكواشي) في خمس رسائل ماجستير بجامعة الإمام أيضاً .
    - تفسير الضمدي في عدة رسائل دكتوراه أيضاً .
    - الكشف والبيان للثعلبي في جامعة أم القرى وغيرها من التفاسير في بقية الجامعات .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

  • #2
    تفسير عظيم ترقبناه من سنين , وجهد كبير مميز من جميع من شارك : من الباحثين واللجنة المشرفة وعلى الأخص الدكتور تركي العتيبي أثابه الله , ومن جميع الجهات المشاركة في جامعة الإمام .
    وللأمير المبارك الدكتور عبد العزيز بن سطام رعاه الله جزيل الشكر وجميل الثناء على اهتمامه الخاص بالدراسات القرآنية , وأياديه البيضاء في رعاية كل ما له علاقة بكتاب الله تعالى من مشاريع ومراكز علمية , فشكر الله له وبارك فيه .
    ولا نزال نترقب ثمار مشاريع علمية مماثلة في عدد من الجامعات سعدت بمثل هذا التظافر والاجتماع على خطط علمية دقيقة للنشر والتحقيق , بعد الدرس والتصنيف .
    أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
    aaly999@gmail.com
    https://twitter.com/nifez?lang=ar

    تعليق


    • #3
      [align=center]الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات [/align]

      تعليق


      • #4
        الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الأمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
        أما بعد: فإن من نعم الله تعالى علينا في هذا العصر الحديث أن تهيأت سبل تحصيل العلم، وتيسرت طرق الحصول على المعرفة، ومن ذلك طباعة الموسوعات العلمية في مختلف العلوم الإسلامية، والتخصصات الشرعية، وفي مقدمتها علوم القرآن العظيم من قراءات وتفسير وعلوم التفسير وما إلى ذلك.
        ألا وإن سعادة الباحثين كانت غامرة بصدور تفسير الإمام الواحدي ـ ـ الموسوم: بـ"التفسير البسيط" بعد طول انتظار، وشدة ترقب، وسيبسط الله به ـ بإذنه ـ القلوب والعقول فتتمدد وتتفتق علما ومعرفة بكتاب الله .
        وما كان لهذا العمل الموسوعي أن يخرج إلى النور، وتنشرح به الصدور لولا أن الكريم ـ ـ سخر لخدمة كتابه رجالا نذروا أنفسهم للعمل للقرآن، واحتساب الأجر في ذلك، ـ أحسبهم كذلك ولا أزكي على الله أحداـ ، ومن حق هؤلاء الأعلام علينا معشر الباحثين أن نشكرهم جزيل الشكر، وأن ندعو لهم سرا وجهارا ، ليلا ونهارا..
        صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ: جزاك الله خير الجزاء، وبارك في جهودك في خدمة القرآن، وجعلك مباركا أينما كنت، وجعل ذلك في ميزان حسناتك، وغفر لك ولوالديك.
        فضيلة الأستاذ الدكتور: تركي بن سهو العتيبي ـ حفظه الله ـ : شكر الله لك جهدك الدؤوب، وسعيك الحثيث، في خدمة القرآن ولغة القرآن.
        معالي الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل ـ حفظه الله ـ : شكر الله لكم ولجامعتكم الموقرة تبنيكم لهذا المشروع العظيم، ونطمح أن يستمر هذا الإبداع.
        المشايخ الفضلاء المحققون للكتاب: هنيئا لكم صدور الكتاب في هذه الحلة البهية، وكتب الله لكم ولجهدكم القبول.
        فضيلة شيخنا الطلعة عبد الرحمن بن معاضة الشهري ـ حفظه الله : بارك الله فيكم، وفي جهودكم في خدمة القرآن وعلومه، والتعريف بجديد الكتب والتحقيقات، وإبراز جهود العاملين في الميدان القرآني.
        والحمد لله أولا وآخرا.
        وكتبه/ضيف الله بن محمد الشمراني
        المعيد بقسم القراءات بالجامعة الإسلامية بالمدينة
        د. ضيف الله بن محمد الشمراني
        كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن

        تعليق


        • #5
          الحمد لله الذي بنعتمه تتم الصالحات ..

          هكذا هكذا وإلا فلا لا!

          هنيئا لنا جميعا بمثل هذا الإنجاز التي يستحق رواده أعلى أوسمة الشكر والامتنان ..

          وحق لنا وسط هذه الفرحة أن نعبر عن بعض ما يجيش في الفؤاد:

          صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز آل سعود:
          لنعم الهمة، ونعم العمل، ونعم القيادة ...
          فبارك الله في جهدك وعملك ومالك وولدك
          الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي:
          وفقك الله من بحاثة مبدع ..

          ولكل الباحثين والقائمين على هذا الكتاب أقول:
          لقد أخرجتم لنا كنزا عظيما ما كنا لنصل إليه -بعد توفيق لله- إلا بجهودكم الدئوبة، وعملكم الشريف البناء ...
          فجزاكم الله عن أمة الإسلام خير الجزاء..

          كما أشكرك فضيلة الشيخ عبد الرحمن الشهري على ما تتحفنا به دوما من أعمال وجهود تثلج الصدر وتقر العين .

          وإني لأدعو كل باحث وطالب علم أن يمتع ناظريه ويسرح عقله في هذا السفر العظيم، فلقد بسطت فيه العلوم حتى كان هو "البسيط" !
          محمد بن حامد العبَّـادي
          ماجستير في التفسير
          alabbadi@tafsir.net

          تعليق


          • #6
            عمل مبارك، وإنجاز كبير، وخدمة جليلة لسفر نفيس. أسأل الله أن ينفع به.

            أشكر صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود رئيس اللجنة المشرفة عليه،الذي بذل جهده وجاهه وماله لإخراج هذا الكتاب القيّم والعناية به .
            كما أشكرالدكتو تركي بن سهو العتيبي ، واللجان العاملة على إخراجه على جهودهم الكبيرة التي امتدت بضع سنوات حتى خروجه بهذه الحلة القشيبة.
            ولا ننسى شكر أخينا الدكتور عبد الرحمن الشهري؛ فقد كان له جهود ومساع مثمرة في هذا المشروع منذ أن كان فكرة.

            والحقيقة أن كثيراً من محققي هذا الكتاب لم يكونوا يتوقعون خروجه منسقاً مرتباً مصححاً دفعةً واحده بصورة ترضي الباحث وتسر الناظر.
            والعجيب أن الله سخّر لإخراجه فريقاً متحمّساً من غيرهم، لم يطلب منهم سوى إذن خطي للجنة لكي تتولى العناية به ونشره.

            ولعل هذا العمل يكون بادرة خير لإخراج أعلاق قرآنية نفيسة لم تر النور بعد.

            وفق الله الجميع لخدمة كتابه العزيز
            .
            أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
            الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
            ib1430@gmail.com

            تعليق


            • #7
              [align=justify][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

              لا شك أن مثل هذه الجهود والإنجازات تذكر فتشكر، ولا شك كذلك أن من توفيق الله للعبد أن يستعمله، وأن يوفقه لعمل صالح يتعدى نفعه ويبقى له أثراً بعد موته.

              وأذكر أني كنت أنا وأخي عبدالرحمن الشهري في مرحلة دراسة الدكتوراه قبل سنوات - لما أخبرني بأن مشرفه المساعد الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي يتولى عمادة البحث العلمي في الجامعة، وكان يحدثني عنه وعن جديّته في البحث، وحبه للعلم وللكتب وحرصه على نشرها - نتحدث عن سبب عدم تبني الجامعات لطباعة الموسوعات العلمية القيمة الضخمة ونشرها، خاصة ما حقق منها في الأقسام العلمية في رسائل الماجستير والدكتوراه، والتي يتكاسل عن نشرها أصحاب المكتبات التجارية لأنها مكلفة وقليلة الجدوى حسب مقاييسهم التجارية؛ فالأولى بالجامعات أن تعنى بمثل هذه الكتب التي لا يعرف قدرها ولا أهميتها إلا أهل العلم.
              وأثناء ذلك ولدت فكرة طباعة التفسير البسيط للواحدي، وعرض أخي عبدالرحمن الفكرة على الدكتور تركي العتيبي فرحب بها، ثم هيأ الله لها صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، الذي تحمس للفكرة، وتولى مشكوراً دعمها معنوياً ومادياً.

              وإنني بمناسبة الانتهاء من هذا المشروع الموفق وصدور هذا الكتاب الموسوعي المهم - الذي يعد من أهم كتب التفسير وأبسطها - أحمد الله تعالى وأشكره شكراً كثيراً، ثم أشكر كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع، وأسأل الله أن يبارك لجميع المشاركين فيه في أوقاتهم وعلمهم وأهليهم، وأن يجعل عملهم خالصاً لوجه الله، وأن يجعل ما قاموا به في موازين حسناتهم.
              [/align]
              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
              moh396@gmail.com

              تعليق


              • #8
                ما شاء الله، عمل كبير، وله من الأهمية الكثير لطلاب العلم والمختصين والباحثين، وكعادتي كيف لي بالحصول على هذا الكتاب....

                إذا ممكن أحد من الإخوة أن يقوم بالشحن، مع الالتزام بكافة التكاليف من تكاليف الشحن إلى ثمن الكتاب....
                محمود أحمد سمهون
                أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
                ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمد لله الذي وفق لإخراج التفسير البسيط للواحدي إلى النور ، وجزى الله تعالى الباحثين الذين أسهموا في تحقيقه ، واللجنة التي أشرفت على إخراجه خير الجزاء ، فإن هذا التفسير العظيم والسفر الرائع سوف يكون مصدراً مهماً في المكتبة القرآنية عامة وفي الدراسات التفسيرية خاصة ، ومن حق جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن تفخر به ، وهو مع كل هذا وقبله صدقة جارية بإذن الله تعالى لمؤلفه ، وكل من أسهم في نشره .
                  ولا شك في أن إخراج هذا التفسير لم يكن ليتحقق لولا الجهود الجماعية المباركة التي اضطلع بها الباحثون ، واللجنة المشرفة ، واللجان المساعدة ، والدعم المالي لهذا المشروع الكبير ، ويقدم هذا العمل مثالاً يقتدى به في إخراج كثير من الموسوعات العلمية التي حققت بجهود فردية وهي لا تزال تنظر من يتولى أمرها بالتنسيق والإشراف والتمويل .
                  وأحسب أن المتلهفين إلى الحصول على نسخة من هذا التفسير من طلبة العلم والمعنيين بتفسير القرآن وعلومه كثيرون ، وقد يصعب تلبية رغباتهم جميعاً ، ولكني آمل أن تحظى مكتبات الجامعات وكليات الشريعة والعلوم الإسلامية في المملكة وخارجها بنسخة من هذا التفسير حتى تكون في متناول يد الدارسين والباحثين الذين قد يصعب عليهم الحصول على نسخة منه .
                  مع الشكر والتقدير للدكتور عبد الرحمن الشهري على هذا العرض الوافي لمراحل نشر هذا التفسير ، وما يتصل به .

                  تعليق


                  • #10
                    كتاب نفيس وعمل مبارك .. خروج هذا الكتاب (البسيط في التفسير)

                    وإني أدعو الله أن يبسط في عمر من أشرف وساهم في نشر هذا الكتاب على حسن عمل وسعة رزق
                    الأمير/ د. عبد العزيز بن سطام آل سعود , وأ.د. تركي العتيبي وبقية المشايخ الفضلاء ممن حقق الكتاب

                    وكم من أعمال ومشاريع علمية ستبنى على هذا السفر النفيس , ناهيك عن الباحثين والقراء
                    نسأل الله أن تكون في موازين حسناتهم وأن يزيدنا من فضله

                    كما يطيب لي أن أشكر ملتقى أهل التفسير على ما يقوم به من جهد في موافاة رواده بالجديد والمفيد
                    فهو بحق رائد في هذا المجال , نسأل الله أن يوفق القائمين عليه لخدمة كتابه
                    أبوبكر بن محمد فوزي البخيت
                    مرحلة الدكتوراه - قسم التفسير بالجامعة الإسلامية

                    تعليق


                    • #11
                      قد علمنّا نبينا هدياً نبوياً رائعاً، ينبغي أن يوضع في موضعه، وما أرى هذا المشروع الكبير إلا من أحق المواضع به ،إنه قول النبي : "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" ،فلكل من ساهم في نشر هذا السفر النفيس، وسعى في تهيئته ليفيد الباحثين، وطلاب العلم في هذا العصر وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ـ بإذن الله ـ وأخص بالشكر والدعاء :
                      1 ـ صاحب السمو الملكي الأمير د.عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود.
                      2 ـ سعادة أ.د.تركي بن سهو العتيبي .
                      3 ـ جميع أصحاب الفضيلة الباحثين الذين سهّلوا مهمة المعتنين بالمراجعة والتصحيح والنشر.
                      4 ـ أخانا فضيلة د.عبدالرحمن الشهري الذي له على أهل هذا الملتقى أيادٍ بيضاء ، ومن أهمها: التعريف بأمثال هذه الأسفار الضخمة، التي هي من مفاخر المسلمين.

                      إن من أحسن إليك ودلّك على طريقٍ تهت عنه ليستحق منك الشكر ، ومن أحسن إليك ودلّك على فائدة علمية ليستحق شكرا أكثر، فكيف بمن دلّك على سفرٍ يعينك على فهم كلام الله تعالى، والتأمل في معانيه، وتدبرها، إلى غير ذلك من المصالح الكثيرة؟!
                      ولا أقول ـ بعد شكري لمن سبق ـ إلا كما قال محمد بن عبد الملك الفارقي (ت: 564 هـ):
                      [align=center]إذَا أَفَادَكَ إنْسانٌ بفائدةٍ مِنْ العلومِ فأكثِرْ شُكرَهُ أبدَا
                      وقُلْ فُلانٌ جزاهُ اللهُ صالحةً أفادَنِيها وألقِ الكبر والحَسَدَا
                      [/align]


                      اللهم اجز مَنْ من تسبب في هذا العمل خير ما جزيت به عبادك المحسنين، فإنا لا نرى إحسانا أكبر من الإحسان ببذل العلم ونشره ، اللهم اخلف على من ساهم بنشره ، وبذل وقته وجهده ، بركةً يجدها في : وقته ، وماله ، وأولاده ، وزوجه ، وحياته الدنيا والآخرة.
                      عمر بن عبدالله المقبل
                      أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

                      تعليق


                      • #12
                        واكتمل العقد :
                        بخروج هذا الكتاب تكون كتب الواحدي في التفسير الثلاثة كلها مطبوعة
                        الوجيز وهو تفسير مختصر
                        والوسيط وهو أوسع من سابقه ويروي الأحاديث بأسانيده والمطبوع رسائل علمية في الأزهر وعليه كثير من الملاحظات في ضبط النص خاصة في أسماء الأعلام الواردين في الأسانيد .
                        وأكبرها البسيط هاهو يرى النور بحمد الله على يد ثلة من طلبة العلم ومحبيه يتقدمهم الأمير/ د. عبد العزيز بن سطام آل سعود , وأ.د. تركي العتيبي فلهما جميل الشكر والتقدير .
                        وصنيعهم وفقهم الله يحمل رسالة تقول لقد انتهى زمن ووقت عبارة : صعب جداً أن تخرج المشاريع العلمية في الجامعات فهي حبيسة الأدراج ,ولذا لا معنى لتحقيقها على هيئة رسائل علمية .
                        فهنيئاً لنا جميعاً خروج هذا السفر وفرحتنا به مضاعفة حيث سيكون بمشيئة الله ناهضاً لهمم كثير من طلبة العلم في إخراج مشاريعهم العلمية والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
                        الدكتور أحمد بن محمد البريدي
                        الأستاذ المشارك بجامعة القصيم

                        تعليق


                        • #13
                          تبريكات وتهاني

                          بسم الله والحمد لله
                          وبعد: رغبت في مشاركة الفرحة التي غمرت الجميع من طلبة العلم في طبع كتاب البسيط،
                          وإضافة الى ماسطر أعلاه عن تفسير "البسيط" فإنه يعد من المصادر الأصيلة في التفسير، ومن أوسع كتب التراث وأبسطها في بيان معاني القرآن الكريم.
                          وتتلخص قيمته العلمية في أمرين هما:
                          1-الثراء العلمي في المعاني اللغوية والنحوية التي احتواها البسيط.
                          2-أنه مرجع لنقول كثيرة من كتب مفقودة ، أمثال: نظم القرآن ، لأبي على الجرجاني...
                          ولهذا فإن المساعي التي هيئت لطباعته ونشره وإخراجه من الرفوف الى النور، لمساعٍ حميدة ومباركة ، يجلُّ عمل أصحابها ويعظم ويبارك فيه وهو عمل ينتفع به ،
                          فجزى الله خيراً جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، والممثلة بمديرها معالي الدكتور سليمان أبا الخيل،
                          واللجنة الإشرافية والممثلة بـسمو الأمير عبدالعزيز بن سطام آل سعود وفقه الله
                          وسعادة الدكتور تركي بن سهو العتيبي.
                          ولمن ساهم معهم من مشرفين ، وباحثين،
                          وأخص بشكري سعادة الدكتور عبدالرحمن الشهري رائد الفكرة والساعي في جمع الرسائل من أصحابها وأخذ الموافقة لإنجاز هذا العمل الكبير والجليل والنافع
                          أسال الله أن يثيبهم أجمعين ويجعل ذلك في ميزان أعمالهم .
                          وتهانيئ لنفسي أولاً ولزملائي من المحققين للكتاب و لكل طالب علم بهذا السفر الذي لولا الجهود السابقة الذكر لما كان له نصيب في الظهور إلا أن يشاء الله،،،

                          تعليق


                          • #14
                            الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
                            اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.
                            اللهم أعنا على شكر نعمك وزدنا ولا تنقصنا .
                            نعمة عظيمة ومنة كبرى من المولى أن يسر خروج هذا الكتاب النفيس القيم بهذا العمل الجماعي الرائع .
                            لا أدري ماذا أسطر وكيف أعبر عما في النفس من الفرح والسرور بهذا العمل العظيم !!
                            ولا أدري مما أعجب ؟!! من الوقت القياسي الذي خرج فيه الكتاب مطبوعا بهذه المجلدات الكثيرة !! أم من تضافر الجهود والعمل الجماعي المنظم ؟!! أم من الشخصيات البارزة التي تبنت ودعمت هذا العمل المبارك .
                            إنه يوم تاريخي ومشرق في مسيرة الدراسات القرآنية المعاصرة .
                            أسأل الله تعالى أن يعظم الأجر والمثوبة لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع العلمي الرائع , وأخص بالشكر والتقدير والعرفان صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز آل سعود الأستاذ بجامعة الإمام وأقول له نِعم العمل المبارك الذي قمتم به وأسأل الله ان يريكم ثمرة بركته ونفعه في الدنيا قبل الآخرة .
                            كما أشكر معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الأستاذ الدكتور / سليمان بن عبدالله أبا الخيل على هذا الانجاز العملي التاريخي لهذه الجامعة المباركة .
                            وجزى الله خيرا الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي على سعيه وجهده المشكور في طباعة ونشر هذا الكتاب القيم .
                            وأشكر الباحثين الكرام وأغبطهم على نشر جهدهم العلمي بهذا العمل الجماعي المنظم , واسأل الله أن يبارك في علمهم وعملهم وينفع بهم .
                            وأقول لإخواني الباحثين : لا عذر لنا بعد اليوم , ومن شكر الله على هذه النعمة أن نستفيد من هذا العمل المبارك فنقرأ الكتاب ونتناقش حول مسائله ونفيد منه في بحوثنا , ونتعاون مع الإخوة المحققين لهذا الكتاب بتقديم ملاحظاتنا العلمية بأسلوب حسن وعبارات علمية , مع تقديرنا لعملهم المبارك وجهدهم المشكور .
                            وقبل أن أختم مشاركتي هذه أقدم الشكر الجزيل والثناء العاطر لهذا الملتقى المبارك وللقائمين عليه وعلى رأسهم شيخنا وحبيبنا د / عبد الرحمن الشهري , على جهده الكبير في تعريفنا بهذه الأعمال الجليلة وبكل ماهو جديد في الدراسات القرآنية , فهذا الملتقى بحق منارة رائدة ومنبر إعلامي كبير للمتخصصين في الدراسات القرآنية , فأسأل الله لهذا الملتقى مزيدا من النجاح والتقدم والقبول .
                            كتبه / أبو أسامة
                            الباحث بمرحلة الدكتوراه بقسم القراءات
                            بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
                            في 7 / 11 / 1430
                            د. محمد بن عمر الجنايني
                            عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

                            تعليق


                            • #15
                              الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبعد
                              فما شعرتُ بالعجز كما شعرتُ اليوم ، وذلك لما يدور في نفسي من فرحٍ وسرور بهذا الإنجاز العظيم ، وأشعر بأولئك الرجال الذين قاموا بهذا العمل المبارك .
                              أقول : سافرت إلى إيطاليا لزيارة المركز الإسلامي هناك بتوجيه من جامعة الملك خالد بمناسبة مرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الملك فهد - - للحكم ، وزرنا مع الزملاء مسجداً ( مصلى ) في أطراف روما ، وكان فيه بعض الكتب ومنها كتب حافظ الحكمي - - وكنت أقول لجماعة المسجد حينها : إخلاص النية يثمر البركة ، وما كان يدور في خلد حافظ أن تصل كتبه إلى عاصمة المسيحية ، وكان يؤلفها في بيت متواضع ، أو بين غنمه وفي مزرعته ، ولكنه الإخلاص بلغ بها هذا المبلغ ، وهكذا نحسبه ونحسب العلماء المتقدمين والمتأخرين، ومنهم الواحدي - - صاحب هذ التفسير .
                              رجل قام بتأليف هذه الموسوعة بإمكانيات متواضعة ، وهمة عالية ، جعلتنا في هذا الزمان نسعى بمجموعنا لإخراج هذا العمل ، نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والتسديد.
                              ليس من حسنات الواحدي هذا التفسير فقط ، بل من حسناته أن جمع في هذا العمل المبارك ، أمراء علماء ، وعلماء فضلاء ، وطلاب علم ، جمعهم على مائدة القرآن.
                              مرَّ على تحقيق هذه الموسوعة سنوات عديدة ، وربما مشاغل الحياة أبعدت الباحثين عن بعض ،أجساد متباعدة ، وقلوب مجتمعة.
                              ومن فضل الله علينا أن قيض الله رجالاً مباركين ،علم فيهم حب الخير ، والحرص على كسبه وبذله ، فجمعوا بيننا بعد هذا المدة لنتذكر معهم أياماً خلت ، كانت مليئةً بالأمل ، يظفر أحدنا بتخريج حديثٍ ، أو بيت شعرٍ ، فيغبطه أهلُ بيته على فرحه بذلك الإنجاز ، وتعرض له مسألة لا يصل فيها لقناعة فيغتم البيت كله لغمه ، أيام كنا نتلذذ بالتعب ، ورائحة المخطوطات ، وسهر الليالي.
                              مرت سنوات على مناقشة البحوث ، وكنا نترقب بزوغ فجر جديد من جامعة مرموقة ، تعودنا منها كل جميل ، وعودتنا على النهوض بكل عمل شاق فيه خدمة للإسلام.
                              وكم هي فرحتي عندما أخبرني الدكتور المبارك عبدالرحمن بن معاضة الشهري- وفقه الله - بتبني الجامعة لطباعة تفسير البسيط للواحدي .
                              وبشائر الدكتور عبدالرحمن تتوالى فقد عزَّز البشارة ببشائر منها :
                              رئيس اللجنة أمير عالم ، بنية مخلصة ، وأفعال تسبق الأقوال ، عبد العزيز بن سطام.
                              نائبة عالم عَلَم الدكتور تركي بن سهو العتيبي .
                              لجنة مباركة منتقاة ، تؤمل فيما عند الله ، وتخلص في عمل يرضيه ويخدم كتابه .
                              قلت : وفقك الله أبا عبدالله فأنت صيب طيب .
                              سمو الأمير عبد العزيزبن سطام ، عرف به عمله وعلمه ونسبه ، ذرية طيبة بعضها من بعض ، أمير سمت همته ، فعمل لخمة دينه ، وصدق من قال :
                              [align=center]إذا علت الهمة أنجزت المهمة[/align]
                              ومن نعم الله علينا أن نجد بيننا مثله ، يشجع طلاب العلم ، ويأخذ بأيديهم ، وصدق رسول الله - - إذ يقول :( ألا أخبركم بخير أمرائكم وشرارهم ، خيارهم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتدعون لهم ويدعون لكم ...)
                              أقول : ليس بغريب عليه فعل هذا ، بل الغريب لو لم يفعله ، وليس ببدع في هذا ، فأسرته أسرة مباركة يتنافسون في خدمة كتاب الله ، وسنة رسوله ، وكل أمر ذي بال لرفعة الدين وأهله .
                              والحمد لله على هذا النعمة التي حُرمها الكثير من بلاد المسلمين ، والحديث عن هذا يطول، وخير شهود على ما أقول هم أعضاء الملتقى المبارك من غير هذا البلاد المباركة ، وقد جمعنا بهم ومعهم أملنا أن نكون من أهل القرآن وخدامه .
                              كما أسبشرت خيراً بعضوية أستاذنا وشيخنا الدكتور تركي العتيبي فقد عرفته حق المعرفة بثناء الدكتور عبدالرحمن عليه ،وعادته - وفقه الله - أن يبخل في المدح إلا لمن يستحق ،ومع ذلك يختصر إن مدح ،وقد أسهب في مدح شيخه تركي حتى مشيخناه علينا ، بل وأحببناه وصدق القائل :
                              [align=center]حبيبٌ ألى قلبي حبيبُ حبيبي[/align]

                              أقول - لإخواني المشاركين في التحقيق - : لقد منَّ الله عليكم بنعم عظيمة منها :
                              جعلكم من أهل القرآن - وهم أهل الله وخاصته - فخدمتم القرآن بشيء مما يجب عليكم ، وهذا شرف لا يعدله شرف.
                              يسر الله لكم دولة راشدة ترى خدمة الإسلام من أوجب الواجبات ، فما توانت في ذلك.
                              يسر الله لك أميرا مباركا ، بذل وتابع هذا العمل ، حتى وصل إلى ما كانت نفسه تتوق أن تصل إليه.
                              يسر الله لكم جامعة هيئت لكم السبل ، ووفرت لكم الوسائل التي وصلتم بها إلى ما وصلتم إليه .
                              يسر الله لكم من المخلصين في الجامعة من قدر الجهد الذي بذلتموه ، ورأى أن مما يجب على الجامعة إبراز هذا العمل المميز لطلاب العلم .
                              المحققون يعلمون ما اعترضهم أثناء التحقيق من صعوبات ، ويعلمون كذلك ما عانت اللجنة - وفقها الله - أثناء التنسيق بين الرسائل ، وهو عمل لا يقوم به وعليه إلا أفذاذ الرجال .
                              هنيئا للباحثين وطلاب العلم هذا الإنجاز العظيم ، وبقيت الاستفادة والافادة منه ، وهي الغاية المرجوه من كل ما بذل.
                              وأخير أقول : نشكر الله تعالى على توفيقه ونسأل المزيد والتسديد
                              ثم أشكر كل من ساهم في إخراج هذا العمل المبارك.
                              وإخص بشكر خاص ودعاء خالص صاحب السموالملكي الأمير عبدالعزيز بن سطام رئيس اللجنة ، وكذلك نائبه الدكتور تركي العتيبي ، ونشهد الله على حبهما فيه
                              كما نشكر بقية أعضاء اللجنة فبهم قام العمل وتم المشروع
                              جعل الله ما قمتم به جميعا في موازين حسناتكم .
                              كما أختم بشكر جزيل ، ودعاء متكرر للدكتور عبدالرحمن الذي عمل بصمت وقد حيرني فما أدري هل أعتبره من طلابي أو أنا من طلابه والفخر في الحالين لي
                              والحمد لله رب العالمين .

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,438
                              الـمــواضـيــع
                              42,348
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X