إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صدور المعجم القرآني دراسة معجمية لأصول ألفاظ القرآن الكريم


    بشرى سارة لإخواني في ملتقى أهل التفسير بصدور هذا الكتاب الرائع "المعجم القرآني دراسة معجمية لأصول ألفاظ القرآن الكريم"وهذا المشروع البحثي هو في الأصل عبارة عن أطروحتينِ عِلْميتين نال بهما الباحثان الشقيقان التوأمان درجة الدكتوراه، وقد نوقشتا في الجامعة العراقية ببغداد (الجامعة الإسلامية سابقاً)، أُولاهما من قبل الباحث (الدكتور حيدر علي نعـمة)، وذلك عام 1430هـ/ 2009م، وقد أُجيزت بتقدير (امتياز) مع مرتبة الشرف والتوصية بالطبع.. أما الأطروحة الثانية - وهي المُكمِّلة لهذا المشروع المعجمي المتكامل - فقد تمَّ إعدادها وإنجازها من قبل الأخ الشقيق للباحث (الدكتور أحمد علي نعـمة)، وقد تمَّت مناقشتها عام 1432هـ/ 2011م، وقد أُجيزت بتقدير (امتياز) أيضاً..
    وقد تضمَّنت هذه الموسوعة العلمية دراسةً شاملةً لألفاظ القرآن الكريم وأصولها استناداً إلى أمهات المعجمات العربية والقرآنية، وأشهر كتب التفسير والوجوه والغريب والمعاني والمتون وغيرها.. واستخراج جُلّ ما له علاقة بتفسير القرآن الكريم وبيان دَلالات ألفاظه من بطونها؛ فجاء هذا العمل وتلك الموسوعة القرآنية بمثابة التفسير اللغوي الشامل والكامل لكتاب الله ؛ ولكن على طريقة المعجمات العربية وفقاً للترتيب الألفبائي للحروف وليس على ترتيب السور والآيات الدارج في سائر كتب التفسير المعروفة..
    وجاءت هذه الدراسة المستفيضة (قبل طباعتها من قبل مطبعة السيماء ببغداد) على بابين رئيسين، تناول الأول منهما طائفة من الظواهر اللغوية والنحوية والبلاغية ذات التعلُّق المباشر بفهم الدلالات المعجمية للألفاظ القرآنية الكريمة؛ كالترادف، والتّضادّ، والمشترك اللفظي، والمعرَّب والدخيل، واختلاف الصيغ والتراكيب، والنحو والإعراب، وحروف المعاني، والمجاز، والإيجاز، والتوسع في المعنى، والتقديم والتأخير، وتقارض الألفاظ، والتكرار، والسياق، والتضمين، والقراءات القرآنية، والوجوه المعنوية.. وغيرها.. مع دراسة وافية لنشأة المعجم العربي وتطوّره، ومناهج المعجمات العربية، ومراحل التفسير والأطوار التي مرَّ بها، وأثر القرآن الكريم في اللغة العربية، ودور هذه اللغة الكريمة في فهم معاني الكتاب العزيز وفقه مراميه.. وغير ذلك من المواضيع المتفرّقة الأخرى.
    أما الباب الثاني فهو يمثل الأصل في هذا المعجم، وهو دراسة جميع ألفاظ القرآن الكريم موزَّعة على الحروف العربية الثمانية والعشرين ابتداءً بحرف الألف وانتهاءً بحرف الياء، وذلك بالرجوع إلى أشهر كتب المعجمات العربية واستخراج كل ما له صلة وعلاقة بألفاظ الكتاب العزيز وتفسيره وربط تلك المعلومات القيمة بعضها ببعض مع إضفاء بعض التعليقات التي يستوجبها العمل.. وباختصار: تم استخراج وجمع كل ما له علاقة وصلة بتفسير القرآن العزيز من أشهر كتب المعجمات اللغوية العربية، فكان العمل بحق يمثل تفسيراً لغوياً شاملاً لألفاظ الكتاب الكريم وآياته المباركة لا على طريقة التفاسير المعروفة بل على طريقة المعجات، فجمع هذا المعجم بين تفاسير القرآن ومعجمات اللغة فكان بحق تفسيراً لغوياً معجمياً للقرآن الكريم كاملاً، فبعد أن كان يصعب الرجوع إلى ما له علاقة بتفسير وبيان القرآن في تلك المعجمات بسبب ضخامتها وتعدد طرقها ومناهجها، أصبح الآن بإمكان الداني والقاصي والعالم والمتعلم الرجوع إليها والاستفادة منها متى ما شاء ذلك دون عناء أو صعوبة. والكتاب يقع في ثلاثة أجزاء كل جزء يتكون من ألف صفحة...نسأل الله تعالى أن ينفع به وأن يكون هذا الكتاب مساهمة جادة في خدمة القرىن الكريم وتفسيره...وسأرسل نسخة من الكتاب هدية إلى الدكتور عبد الرحمن الشهري "حفظه الله" لعلها تصله قريبا عن طريق المعتمرين...وفي المرفق صورة الغلاف ...
    أسامة عبد الوهاب الحياني
    دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
    تدريسي في الجامعة العراقية/ كلية التربية/ بغداد
    osamaalhaiany@yahoo.com

  • #2
    بشرك الله بكل خير أخي أسامة ، فهذا عمل جليل حقا ، وأرجو أن يوفقني الله للحصول على هذا العمل بارك الله فيك وفي علمك .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      القران الكريم هو مرجع المراجع جميعا بما فيها اللغة العربية ..
      لاأتصور أن لغة العرب غير المبينة هي التي ستبين لغة القران المبينة..
      لايفرق العرب بين العام والسنة. ولايدرون ماالفرق بين الشاهدين و الشهداء و الشهود و الأشهاد وغير هذا كثير.
      إن طريقة التبيان في القران الكريم تختلف كثيرا عما توارثناه من المعاني للمفردات.
      فمثلا:
      كلمة انشزوا في معظم التفاسير معناها الخروج ...
      اذا قارنا من خلال القران فقط بين نشوز المرأة و البعل و بين العظام التي ينشزها الله و بين النشوز في المجالس ستجد أن المشترك بينها جميعا هو التصلب و الثبوت. إذا فمعنى انشزوا اقرب الى معنى اثبتوا و ليس اخرجوا. وهو عكس الفسح تماما.
      بدليل ان ما بعدها :"يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" اشارة الى ان هؤلاء لا يزاحمون في المجالس.
      هذا في رأيي أفضل تفسيرا ومن خلال القران الكريم وحده. هذا والله أعلم.

      تعليق


      • #4
        بشرك الله بالرضوان

        بورك فيك أخي أسامة ،،،
        وبالله حولي واعتصامي وقوتي

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أود معرفة الفرق بين هذا الإصدار وبين المعجم الاشتقاقي المؤصل لألفاظ القرآن الكريم لمحمد حسن حسن جبل
          وجزاكم الله خيرا

          تعليق


          • #6
            بشرك الله بالخير أخي الدكتور أسامة على هذا الخبر، ولعلنا نظفر بنسخة من هذا العقد النفيس.
            الدكتور إياد سالم السامرائي
            أستاذ مساعد في كلية التربية بجامعة سامراء

            تعليق


            • #7
              بارك الله جهدكم...عمل طيب إن شاء الله.

              تعليق

              19,840
              الاعــضـــاء
              231,459
              الـمــواضـيــع
              42,354
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X