• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • عرض كتاب (معاني القرآن الكريم - تفسير لغوي موجز)

      [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

      صدر عن جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بليبيا عام 2001م كتاب في تفسير القرآن الكريم تفسيراً لغوياً موجزاً، وقد تعاون في تأليف هذا التفسير اللغوي خمسة من أهل العلم هم :
      1- الأستاذ الدكتور إبراهيم عبدالله رفيدة مؤلف كتاب (النحو وكتب التفسير) .
      2- الأستاذ الدكتور محمد رمضان الجربي .
      3- الأستاذ الدكتور محمد مصطفى صوفية .
      4- الأستاذ الدكتور مصطفى الصادق العربي.
      5- الأستاذ الدكتور أحمد عمر أبو حجر .

      وقد سمى المؤلفون تفسيرهم اللغوي هذا باسمٍ تراثي معروف وهو :

      [align=center]معاني القرآن الكريم
      تفسير لغوي موجز
      [/align]
      [align=center][/align]

      وقد وفقوا في اختيار هذا العنوان المعروف في التراث الإسلامي، الذي صنف تحته عدد من كبار العلماء كالفراء(207هـ) وأبي عبيدة(211هـ)، والأخفش(215هـ)، والزجاج(311هـ)، وأبي جعفر النحاس(338هـ) جميعاً . ولذلك قال المؤلفون في اختيارهم للاسم :(فهذا العنوان (معاني القرآن) قديم في الفكر اللغوي الإسلامي، نشأ وترعرع في أعز أيامه وأشرقها وأدلها على القدرة والابتكار، وقد كتب تحته أئمة كبار، وهم وإن اتفقوا في الروح والمنهج العام تظهر بينهم اختلافات كثيرة في تنفيذه واهتمامهم بمفرداته وتناولهم لها، وكل منهم يمثل عصره الذي كتب فيه، ومذهبه النحوي الذي يميل إليه، فعودتنا إلى هذا العنوان لدلالته التاريخية والموضوعية، لا للكتابة بأسلوب الأقدمين ومنهجهم، فمن الضروري جداً أن تختلف محاولتنا التي نقدمها للقراء الكرام عما سبقها من تأليف الأئمة الكبار، فهي تكتب للقراء المسلمين أجمعين في العصر الحديث لتيسير فهم القرآن الكريم عليهم وإيضاح معانيه ) 1/د من المقدمة .

      وقد رسم المؤلفون للكتاب منهجاً التزموا به/ قالوا فيه :
      1- تناول الآيات آية آية دون ترك شيء منها . وبهذا افترقوا عن كتب معاني القرآن المتقدمة لأنها لم تستوعب جميع الآيات.

      2-تناول المفردات حتى السهل منها، ببيان معاني الكلمات، وتحليل التراكيب والأساليب إما تفصيلاً وإما إجمالا إذا كان المعنى واضحاً جلياً، أو تكررت الكلمة أو التركيب أو الأسلوب أو الآية كلها.

      3- البعد عن الخلاف، وعن الخوض في الأقوال والآراء والمذاهب أياً كان لونها.

      4- عدم ذكر نصوص أخرى من الآثار أو الأقوال الفصيحة، والأشعار التي امتلأت بها كتب التراث، لبيان المعاني، وتأصيل الألفاظ، وإيضاح المراد، وعدم التأويل ؛ لأن هذه المحاولة موجهة لجمهور المسلمين، والنصوص الإضافية ترهقهم وتستدعي منهم جهداً لفهمها قد يعجزون عنه، أو يقصرون عن إدراكه فتثقل عليهم وتصعب وبذلك تزداد صعوبة فهم النص القرآني عليهم، وقد ينصرفون عنه ويتركونه، ومنهجنا التيسير والإيجاز .

      5- وهذا المنهج للتفسير يقوم على بيان المعاني اللغوية للكلمات، وتحليل الجمل، والأساليب، والإشارة إلى المعاني المجازية، والأسرار البلاغية، بين الحين والآخر، والاستعانة بالإعراب عند الحاجة دون الإكثار منه، والبعد عن المصطلحات اللغوية أو النحوية أو البلاغية المعقدة، مع الإيجاز في ذلك كله، وهو أمر ضروري في مثل هذا التأليف المقصود به جمهو المسلمين، وإلا خرج عن الإطار المرسوم له، وطال طولاً غير محمود، وأتعب غير المتخصصين .

      6- الالتزام فيه بقراءة نافع برواية قالون، وهي القراءة المتبعة في الجماهيرية العظمى ، ولعله أول تفسير يقدم على هذه القراءة ويلتزم بها فيه، تسهيلاً على القراء دون التعرض للقراءات الأخرى، وتوجيهها، والفرق بينها إلا قليلاً، عند الضرورة لبيان معنى لا بد منه، وهذا النوع من العلم مهم وشائق جداً، ولكن مثل هذا التأليف لا يتحمل الإيغال فيه ولا التوسع في مسائله وفروعه.

      7- ومن خلال ما تقدم كله يتحدد منهجنا الذي سرنا عليه، وغرضنا الذي هدفنا إليه والضرورة التي دعتنا إلى ذلك، لنختار هذا المنهج، لنعتمد على المعاجم اللغوية، وكتب التفسير اللغوي والإعراب ، مثل:
      أ - المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني.
      ب- معجم ألفاظ القرآن الكريم لمجمع اللغة العربية المصري.
      ج - القاموس المحيط لمجد الدين الفيروزأبادي ، والمصباح المنير للفيومي، والمعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية.
      د - البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي.
      هـ - الفتوحات الإلهية المعروفة بحاشية الجمل على تفسير الجلالين .
      و- الكشاف لأبي القاسم محمود الزمخشري .
      ز- إملاء ما من به الرحمن من إعراب القرآن لأبي البقاء العكبري.
      ح - الجانب اللغوي في مثل تفسير القرطبي، وتفسير البيضاوي، وتفسير أبي السعود، وتفسير ابن عاشور(التحرير والتنوير) .

      ومن أقدار الله التي قضاها في تأليف هذا الكتاب أن شارك فيه الأستاذ الدكتور إبراهيم عبدالله رفيدة مؤلف كتاب (النحو وكتب التفسير) ، ثم توفي بعد الانتهاء من كتابة هذا التفسير وتصحيحه ومراجعته وتجهيزه للطباعة والنشر عام 1421هـ عن عمر يناهز السبعين عاماً، أنفقه في حفظ القرآن ودراسة اللغة والأدب والنحو والفقه والعلوم اللغوية والشريعة ، وقد ولد في مصراتة بليبيا، ودرس على علمائها ، وتخرج في كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة الأزهر بمرتبة الشرف الأولى، وعين عميداً لكلية اللغة العربية بالبيضاء ، وعضواً في المجلس الأعلى لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بالجماهيرية العظمى ، وعضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، والجماهيرية العظمى. وعين أستاذاً بجامعة الفاتح، أشرف على كثير من الرسائل العلمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، وشارك في كثير من الندوات، والمؤتمرات داخل الجماهيرية وخارجها، وألف كتاب (النحو وكتب التفسير) وله بعض المخطوطات في اللغة ، والنحو، والصرف، والتفسير في مكتبته الخاصة. وشارك في هذا التفسير مشاركة فعالة في الإعداد له وفي كتابته، ومراجعته وإخراجه بهذه الصورة رحمة واسعة .

      وقد طبع الكتاب في أربعة مجلدات كبار فاخرة التجليد، جيدة الطباعة ، في أعلى الصفحة يكتب النص القرآن بالرسم العثماني على وفق رواية قالون عن نافع المدني ، وتحت النص القرآني خط دقيق ، ثم يأتي متن الكتاب والتفسير تحته تكتب الكلمة القرآنية أو الكلمات بخط أخضر ويأتي التفسير بالخط الأسود ، مع العناية بعلامات الترقيم ، وترقيم الآيات أثناء التفسير لتسهيل البحث عن الآية المقصودة بالتفسير .
      وفي الحق إنه عمل علمي جليل، وإحياء للتأليف في معاني القرآن الكريم بأسلوب مناسب لعصرنا هذا، وإحياء لاستخدام عبارة (معاني القرآن) مرة أخرى للدلالة على التفسير اللغوي للقرآن الكريم بفروعه . جزى الله المؤلفين والقائمين على أمر نشره وطباعته خير الجزاء .
      وجزى الله أستاذي الجليل وشيخي الحبيب الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي على دلالته على هذا الكتاب، وإعارته للنسخة التي عرضتها عليكم فهي نسخته بارك الله فيه، ولعلي أبحث عن نسخة لي بإذن الله من هذا الكتاب القيم .
      وهذه معلومات الكتاب لمن أراد مراسلة الناشر، وليت من يتكرم بمراسلتهم ويسأل عن كيفية الحصول على الكتاب أن يتكرم بإفادتي رعاكم الله جميعاً ونفعنا وإياكم بالعلم .
      [align=center][/align]

      ليلة 25 من رمضان 1428هـ
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    • #2
      بارك الله فيك وجزاك خيراً على هذا العرض ..
      د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
      جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

      تعليق


      • #3
        وأنت كذلك يا أبا سلاف . والكتاب قيم حقاً وفيه بعض المؤاخذات التي لا يسلم منها كتاب .
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

        تعليق


        • #4
          بارك الله فيك أخي الكريم و إن شاء الله استفيد منه

          تعليق


          • #5
            بارك الله فيكم..
            ليت أحد الكرام يتفضل برفع نسخة من الكتاب pdf، فقد بحثت عنه كثيرًا لكن بلا جدوى، وكأنه صار في عداد المفقودات!
            إِذَا لَمْ يَكُنْ عَوْنٌ مِنَ اللهِ لِلْفَتَى .... فَأَوَّلُ مَا يَقْضِي عَلَيْهِ اجْتهَادُهُ

            تعليق

            19,986
            الاعــضـــاء
            237,743
            الـمــواضـيــع
            42,692
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X