• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • حمل قصيدة مجد الدين بن رشيد البغدادى في الشوق للحج مع شرح لها

      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
      من المعلوم و المشاهد ما يحمله كل المسلمين فى قلوبهم من محبة لبيت الله الحرام و شوق للحج و ما إن يذهب المرء إلى مكة مرة فى عمرة حتى يتحرق شوقا لمعاودة الكرة
      و من الناس من اعطاه الله تعالى موهبة و حلاوة فى الكلام فعبر عن مشاعره بفصاحة و بلاغة
      و من هؤلاء الواعظ الفقيه مجد الدين محمد بن أبى بكر بن رشيد البغدادى تعالى
      فى قصيدته الرائعة المطولة فى وصف الشوق لبيت الله تعالى
      قال فيها :
      أيا عذبات البان من أيمـن الحمـى رعى الله عيشا في ربـاك قطعنـاه
      سرقناه من شرخ الشباب وروْقـه فلما سرقنا الصفو منـه سُرقنـاه
      وجاءت جيوش البين يقدمها القضا فبـدد شمـلا بالحجـاز نظمـنـاه
      حرام بـذي الدنيـا دوام اجتماعنـا فكم صرمت للشمل حبـلاً وصلنـاه
      فيا أين أيام تولـت علـى الحمـى وليل مع العشـاق فيـه سهرنـاه
      ونحن لجيـران المحصـب جيـرة نوفي لهم حسـن الـوداد ونرعـاه
      ونخلو بمن نهوى إذا رقـد الـورى ويجلو علينـا مـن نحـب محيـاه
      فقـرب ولا بعـد وشمـل مجمـع وكأس وصـال بيننـا قـد أدرنـاه
      فهاتيـك أيـام الحيـاة وغيـرهـا ممات فياليت النـوى مـا شهدنـاه
      فيا ما أمر البين ما أقتـل الهـوى أما يا الهوى إن الهنا قـد سلبنـاه
      فـو الله لـم يبـق الفـراق لـذاذة فلو مـن سبيـل للفـراق فرقنـاه
      فأحبابنا بالشوق بالحـب بالجـوى لحرمة عقـد عندنـا مـا حللنـاه
      لحـق هوانـا فيـكـم وودادنــا لميثاق عهد صـادق مـا نقضنـاه
      أعيـدوا لنـا أعيادنـا بربوعكـم ووقت سرور في حماكـم قضينـاه
      فما العيش إلا ما قضينا على الحمى فداك الذي من عمرنا قـد عددنـاه
      فياليت عنا أغمض البيـن طرفـه ويا ليـت وقتـا للفـراق فقدنـاه
      وترجع أيام المحصـب مـن منـى ويبـدو ثـراه للعيـون حصـبـاه
      وتسرح فيه العيـس بيـن ثمامـة وتستنشق الأوراح نشـر خزامـاه
      ونشكو إلى أحبابنـا طـول شوقنـا إليهـم ومـاذا بالفـراق لقيـنـاه
      فلا كانـت الدنيـا إذا لـم يعاينـوا هم القصد في أولى المشوق وأخراه
      عليكم سلام الله يا ساكني الحمـى بكم طاب رياه بكـم طـاب سكنـاه
      وربكـم لـولاكـم مــا نــوده ولا القلب من شـوق إليـه أذبنـاه
      أسكان وادي المنحنـى زاد وجدنـا بمغنى حماكم ذاك مغنـى شغفنـاه
      نحنّ إلـى تلـك الربـوع تشوقـاً ففيها لنـا عهـد وعقـد عقدنـاه
      ورب يرانا مـا سلونـا ربوعكـم وما كان من ربع سـواه سلونـاه
      فيا هل إلى ربع الأعاريـب عـودة فـذاك وحـق الله ربـع حببـنـاه
      قضينا مع الأحبـاب فيـه مآربـا إلى الحشر لا تنسى سقى الله مرعاه
      فشدوا مطايانا إلـى الربـع ثانيـا فإن الهوى عن ربعكم مـا ثنينـاه
      و هذا جزء من هذه القصيدة التى تبلغ أبياتها ما يقرب من 250 بيت
      و إذا أردتها كاملة بالشرح فاضغط على الرابط لتحميلها بشرح شيخنا محمد إسماعيل المقدم في هذا الكتيب القيم
      http://www.m-ismail.com/upload/books/qasida-zahabia.pdf
      و جزاكم الله خيرا
      أبو محمد المصرى
      http://www.aldahereyah.net/forums/index.php

    • #2
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      القصيدة جميلة جدا، وقد حاولت مراتٍ تحميلها فلم أفلح، أرجو إعادة رفعها مشكورين.

      تعليق

      20,125
      الاعــضـــاء
      230,573
      الـمــواضـيــع
      42,260
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X