• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • من يفيد عن كتابين؟ (اللوامح) للرازي و(المحتوى) للداني

      من يفدني عن هذين الكتابين :
      (اللوامح لأبي الفضل الرازي) يعزو له أبو حيان في البحر المحيط.
      (المحتوى في القراءات الشواذ لأبي عمرو الداني).
      وجزاه الله خيرا.
      د.محمد الصاعدي
      الأستاذ المساعد بجامعة الباحة

    • #2
      أما كتاب ( اللوامح ) لأبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن العجلي الرازي المقرئ النحوي ( ت 454 ﻫ ) = فهو كتاب ضخم واسع في القراءات وتوجيهها .
      قال عنه الدكتور حازم حيدر : بقي منه - فيما نعلم - قطعة مخطوطة متضمنة ( شرح حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف ) بالمكتبة الأحمدية بحلب برقم ( 884 ) .
      [ انظر : د. حازم حيدر : علوم القرآن بين البرهان والإتقان / 359 ، ط دار الزمان 1420هـ ، و(الإتقان في علوم القرآن للسيوطي) ، ط المجمع / 313 ، 3039 ] .

      وقد جاء اسم الكتاب في بعض الكتب بالهمز هكذا ( اللوائح ) .

      ومن كتب أبي الفضل الرازي الباقية :

      1- ( فضائل القرآن وتلاوته ) ؛ وقد حققه د. عامر صبري عن نسخة فريدة محفوظة بمكتبة الدراسات الشرقية بطشقند ، ونشرته دار البشائر الإسلامية عام 1415 / 1994م . ويمكنكم تحميله من هنا .

      2- ( أحاديث في ذم الكلام وأهله ) ؛ وهو مختصر في الرد على أهل الكلام للسلمي : حققه د. ناصر الجديع عن نسخة فريدة بالمكتبة الظاهرية ، ونشرته دار أطلس الخضراء سنة 1417 / 1996م . ويمكنكم تحميله من هنا .

      3- حروف عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي والاختلاف بين أصحابه .
      مخطوطة ببرلين Berlin رقم 631 ورقة 56 - 82 ؛ والفاتيكان Vatikan ، رقم 582 / 3 ورقة 116 - 119 .
      [ انظروا : معجم التاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم / 1635 ] .
      ...

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين بن محمد مشاهدة المشاركة
        قال عنه الدكتور حازم حيدر : بقي منه - فيما نعلم - قطعة مخطوطة متضمنة ( شرح حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف ) بالمكتبة الأحمدية بحلب برقم ( 884 ) .
        قد نُشرت مؤخرا بتحقيق الدكتور حسن ضياء الدين عتر بعنوان ( معاني الأحرف السبعة ) [ انظروا هنا ] ، وقد قال في مقدمة تحقيقه ، في مبحث تسمية الكتاب ( ص 144 فما بعدها ) :

        " أولاً : يتبدى للباحث جلياً العنوان المرسوم في وجه هذا المخطوط هكذا : « كتاب معاني قول النبي ( أنزل القرآن على سبعة أحرف ) تأليف الشيخ أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن المقرئ الرازي تعالى آمين » .
        وتتبادر للبال أسئلة كثيرة :
        1- هل هذا يتضمن عنوان الكتاب وكأن الإمام الرازي سمى كتابه : « معاني قول النبي : أُنزل القرآن على سبعة أحرف » ؟
        2- هل هذا العنوان كتبه الإمام المؤلف ، ونقله الناسخ من النسخة الموثوقة ... للمقرئ الهمداني ؟
        أم أن هذا الناسخ أو غيره لم يقف على الاسم في ذلك المخطوط ، فاستخلص عنوانه من موضوعه لدى مطالعته مضامين الكتاب أو مما أورده في مطلع مقدمته ؟
        ثانيا : يسترعي اهتمامك في الصفحة الأولى من تقديم الكتاب قولُ المصنف : « هذا كتاب جمعتُ فيه ما جاء في معنى قول النبي : أُنزل القرآن على سبعة أحرف»؛ فهل قصد المؤلف بهذا إيرادَ اسم الكتاب، أم التعبير عن موضوعه ومضامينه؟؟
        أو لعل عنوانه الأساسي قبل أن يلحقه تطوير في النسخ ( لوائح حديث الأحرف السبعة ) ، وهو مجرد احتمال أيضاً .
        ثالثاً : أورد الحافظ ابن حجر اسم الإمام المؤلف باختصار مرتين ؛ فقال : « وقال أبو الفضل الرازي : الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه ... ونحو ذلك » [ فتح الباري ، 9 / 29 ] .
        ثم قال : « وقال أبو الفضل الرازي في اللوائح ... واقتفيت أثرهم لأجل ذلك . وأقول : لو اختار إمام من أئمة القراءة حروفاً ، وجرّد طريقاً في القراءة بشرط الاختيار = لم يكن ذلك خارجاً عن الأحرف السبعة » [ فتح الباري ، 9 / 32 ] .
        فأفاد ابن حجرٍ صراحةً بوجود كتاب للإمام أبي الفضل الرازي باسم ( اللوائح ) بالهمزة ، لا بحرف آخر .
        رابعاً : أورد الإمام جلال الدين عبد الرحمن السيوطي ، في النوع السادس عشر - المسألة الثانية - قوَله : « وقال أبو الفضل الرازي في اللوائح : الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف ... » [ الإتقان في علوم القرآن للسيوطي / 125 ، ط دار الكتاب العربي ] .
        فأفادك أن هذا النص مأخوذ حسب علمه من كتاب اسمه ( اللوائح ) للإمام أبي الفضل الرازي . علماً بأن تاريخ وفاة السيوطي 911 ﻫ ، بينما تاريخ وفاة الحافظ أحمد بن حجر 852 ﻫ .
        فيستبعد العقل أن يحصل تصحيف أو تحريف لاسم الكتاب عندهما معاً، خاصة وأن السيوطي لم يصرح بنقله هذا عن ابن حجر.
        خامساً : تجد في كتاب ( مناهل العرفان ) في طبعاته الأوسع انتشاراً ( ط عيسى البابي الحلبي ، وفي ط دار الفكر العربي ) تجد المؤلف العلامة الزرقاني قد نقل النص عن الإمام أبي الفضل الرازي في ( اللوائح ) بالهمزة أيضا . وهذا يفيدك أنه نقله عن الإتقان غالباً أو عن فتح الباري احتمالاً قوياً .
        بينما تجد في مناهل العرفان ط دار قتيبة ، بتحقيق الأخ الفاضل الأستاذ الدكتور بديع السيد اللحام : « أبو الفضل الرازي في اللوامح » بالميم . وأكّد ذلك في التعليق بأن اسم الكتاب ( اللوامح في القراءة ) [ مناهل العرفان للزرقاني / 199 ] .
        سادساً : تتبعتُ مواطن ورود اسم الكتاب واسم مؤلفه ( أبو الفضل عبد الرحمن الرازي ) في كتاب ( الدر المصون في علوم الكتاب المكنون ) للإمام أحمد بن يوسف ؛ المعروف بالسمين الحلبي ، المتوفى سنة 756 ﻫ ، فوقفتُ على ما يلي :
        1- رأيتُ الإمام أحمد بن يوسف السمين الحلبي يورد اسم الكتاب والمؤلف عند أول مناسبة هكذا : « ... ذكره أبو الفضل الرازي في كتاب اللوائح على شاذ القراءة » ، فأورد ( اللوائح ) بالهمزة وليس بالميم ، وذلك عند توجيه أيِّ قراءة شاذة ، نحواً أو صرفاً أو تفسيراً .
        ولكنه تابع إيراد اسم الكتاب بعد ذلك هكذا ( اللوامح ) بالميم في مواطن كثيرة ، وكلها عند نقل توجيه منه لشواذ القراءة .
        وهذا يعطيك حكما قطعياً أن كتاب ( اللوامح ) الذي اقتبس منه ليس هو الكتاب المخطوط الذي بين أيدينا ، بل هو كتاب آخر قطعاً ؛ لأن مضامينه ليست واردة في المخطوط ، اللهم إلا أن يكون أدرج في كتابه الواسع عن القراءات الشاذة معلومات يسيرة مما أورده في كتابه المخطوط هذا ، فكان قدراً مشتركاً بين الكتابين ، فيكون ذلك قد أدى إلى التباس عند العلماء بين الكتابين . ولكن هذا الحكم غير ميسور لنا التأكد منه ؛ لأننا لم نقف على كتاب ( اللوائح في القراءة الشاذة ) لنعرف محتوياته أو مضامينه .
        فلا يمكننا أن نحكم بوجود قدر مشترك بينه وبين المخطوط عن أحاديث الأحرف السبعة .
        2- واستمراراً في التتبع والاستقصاء لمعظم مواطن ورود اسم كتاب الإمام الرازي ، مع الاستفادة التامة من فهرس المحقق الأستاذ الدكتور أحمد محمد الخراط في ذلك ، فإنك ستجد أن اسم الكتاب في باقي أجزاء الكتاب ورد بالميم في معظم المواطن ( اللوامح ) .
        3- ليس يبعد أن يكون وقع تحريف أو تصحيف في كل أنحاء كتاب ( الدر المصون ) لدى ذكره كتاب ( اللوامح ) باستثناء وروده في الجزء الخامس باسم ( اللوائح ) بالهمزة وليس بالميم .
        علماً بأن الإمام السمين الحلبي أورد اسم الكتاب مضافاً إلى ضمير الغائب ( أبو الفضل الرازي في لوامحه ) ، أورده بالميم لا بالهمزة .
        4- نقف عند هذا الحد إلى أن نمسك بدليل قوي يرجح لنا أحد الاحتمالين في اسم كتاب الرازي ، أهو ( اللوائح في القراءة الشاذة ) بالهمزة ؟ أم ( اللوامح في القراءات الشاذة ) بالميم وبالجمع ( القراءات ) ؟ والله أعلم .
        5- وتجد في تفسير ( البحر المحيط ) لمحمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي الغرناطي هكذا : « وقال صاحب اللوامح » بالميم [ 5 / 496 ] ، ثم في [ 6 / 405 ] بنفس اللفظ ، ثم في [ 7 / 89 ] : « وقال أبو الفضل الرازي في كتاب اللوامح له » ، ثم في [ 7 / 124 ] : « وقال صاحب اللوامح : ولا أعرف وجهه » بالميم . وفي كل هذه المواضع التي وقفت عليها بنفسي في ( البحر المحيط ) لأبي حيان نجد اسم الكتاب : ( اللوامح ) بالميم .
        أقول : يتأكد لك من هذا وجود كتاب واسع في القراءات للإمام الجليل المقرئ المحدث أبي الفضل عبد الرحمن الرازي ، وأن اسمه ( اللوامح ) بالميم ؛ فإن هذه اللفظة لم ترد إلا مع نقل عن هذا الكتاب في القراءات ، وليس خاصّاً في الأحرف السبعة ، ولا بما يتعلق بها مباشرة ، باستثناء ما ورد لأول مرة في كتاب ( الدر المصون ، 5 / 372 ) فإنه ورد بلفظ ( اللوائح ) بالهمزة ، ولعله تصحيف ، أو أن المحقق الفاضل قد أنفذ ما عرفه من كتاب ( الإتقان ) وكتاب ( فتح الباري ) قبل أن يمعن النظر مليًاً في مخطوط ( الدر المصون ) للسمين الحلبي . والله أعلم .
        وأقول : يتبقى أمامك الشاهد قويّاً ماثلاً للعيان يثبت أن هذا المخطوط كتاب آخر ، وموضوعه خاص بأحاديث الأحرف السبعة وما يتصل بها من أبحاث ، وليس موضوعه في تفاصيل القراءات الشاذة ولا المتواترة .
        ونحن الآن بمنأى عن الحكم على اسم ذلك الكتاب أهو ( اللوامح ) أم ( اللوائح في القراءات ) , ولكن يشكل عليك أن الإمام الحافظ ابن حجر والإمام السيوطي قد نسبا نصّاً أو أكثر من أبحاث الأحرف السبعة إلى كتاب اسمه ( اللوائح ) للإمام الرازي ، ويرجع هذا إلى أحد احتمالين :
        أحدهما : وقوع التباس حالَ دون التمييز بين الكتابين ، فنسبا النص إلى المشهور منهما ، وهو ( اللوائح ) .
        ثانيهما : أن كتاب ( اللوائح في القراءات ) قد ضمنه المصنف في أوائله بعضاً من كتابنا المخطوط ( كتاب في معاني قول النبي : أنزل القرآن على سبعة أحرف ) ، فيصبح عندئذ عزو تلك المعلومات إلى كل من الكتابين أمراً سليماً " .
        ...

        تعليق


        • #4
          وبالنسبة لكتاب المحتوى في القراءات الشواذ لأبي عمرو الداني .

          قال عنه الدكتور. عبدالهادي حميتو في معجمه الجامع لمؤلفات أبي عمرو الداني في هامش ص 69
          ..وأما كتاب المحتوى فلا وجود له مخطوطًا فيما أعلم.

          وقد ذكر كتابًا آخر لأبي عمرو تناول موضوع القراءات الشاذة وهو كتاب الشواذ من القراءات ولكنه لم يذكر له مخطوط ولا مطبوع انظر ص 108-109 .

          والمعجم طبعته مكتبة الملك فهد الوطنية وهو موجود على هذا الرابط
          http://www.kfnl.gov.sa/idarat/publes...ni/al-dani.pdf
          قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

          تعليق

          20,125
          الاعــضـــاء
          230,598
          الـمــواضـيــع
          42,268
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X